تجنب نوبات الصدفية في الصيف بطرق بسيطة

تجنب نوبات الصدفية في الصيف بطرق بسيطة

تعدّ الصدفية Psoriasis أحد أمراض التهابات الجلد المناعية غير المعدية، وتعد الصدفية من بين أشهر أمراض الجلد شيوعاً، وتتسبب في تراكم الخلايا بسرعة على سطح الجلد، الناتجة عن القشور والبقع الحمراء، ما يجعلك تشعر أحيانا بالحكة والألم ناهيك عن منظرها الغير مألوف.

وتلعب الظروف الجوية القاسية، دوراً كبيراً في تكرار نوبات مرض الصدفية، خاصة لذوي البشرة الحساسة، التي تتأثر بشدة بنوبات الحرارة الشديدة.

وتتمثل أعراض المرض، في تقرحات قشرية حمراء ملتهبة على الجلد، أو لويحات عادة ما تسبب وخزاً مؤلماً للغاية، وتسبب عدوى في العائلات، ويمكن أن يكون للمرض تأثير نفسي كبير، يصل حد الاكتئاب.

ونشر موقع «هيلث لاين» الطبي، تقريراً يتضمن عدة نصائح للوقاية من نوبات الصدفية في الصيف، حيث يمر المرضى بنوبات توهج لبضعة أسابيع أو أشهر، يعقبها هدوء لبعض الوقت، قبل العودة مرة أخرى.

يساعد التعرض لأشعة الشمس على علاج الصدفية، لكن الإفراط في التعرض للأشعة فوق البنفسجية، يمكن أن يزيد تهيج الجلد. ولتلافي ذلك، يمكن وضع الكريمات الواقية قبل الخروج من المنزل.
وعادة يحاول الجسم مواجهة درجات الحرارة الشديدة عن طريق التعرق، لكن خروج العرق يمكن أن يسبب تهيجاً للجلد لدى مرضى الصدفية. ولمنع ذلك التوهج، يمكن ارتداء ملابس خفيفة فضفاضة، إضافة إلى قبعات وأقنعة من الشمس.

وصفات منزلية لتخفيف أعراض الصدفية

يعد مرض الصدفية عدواً لدوداً لجمال المرأة؛ حيث تُشوه القشور، التي تظهر على سطح الجلد كالصدف، مظهر البشرة وتُفقدها نضارتها وحيويتها، فضلاً عن الشعور بالحكة المؤلمة.

ذكر موقع “فرويندين ويل فيت” الألماني إنه على الرغم من أن مرض الصدفية لا يمكن الشفاء منه، إلا أنه يمكن التخفيف من حدة أعراضه وتحسين مظهر البشرة ببعض الوصفات المنزلية البسيطة، منها الاستحمام بملح البحر الميت، والذي يعمل على تحلل القشور من تلقاء نفسها وسقوطها على نحو لطيف.

ولتحضير هذا الحمام، أوضح الموقع المعني بشؤون الصحة والجمال أنه يتم إضافة الملح بمقدار ملء راحة اليد إلى حوض الاستحمام المملوء بماء دافئ، ثم الاستحمام لمدة لا تزيد على 10 دقائق، مع مراعاة تجفيف البشرة برفق وحذر، ثم العناية بالبشرة بواسطة كريم مُلطف ومهدئ.

ويمثل حمّام زيت اللوز إمكانية أخرى لتهدئة البشرة المصابة بالصدفية والعناية بها. ولتحضير هذا الحمام يتم إضافة ملعقة طعام من زيت اللوز إلى حوض الاستحمام المملوء بماء دافئ، ثم الاستحمام لمدة لا تزيد على 10 دقائق، مع مراعاة تجفيف البشرة برفق وحذر.

وأكد موقع “فرويندين ويل فيت” أن زيت شجرة الشاي يتمتع أيضاً بتأثير مُلطف ومهدئ للبشرة المصابة بالصدفية، لافتاً إلى أن المرأة التي لا ترغب في أخذ حمام كامل يمكنها استعمال كمادات فاترة بشاي البابونغ.

الماء والملح ساعة يومياً يخلصك من الصدفية

هذا وقد أفادت الأبحاث الطبية بأن مرضى الصدفية يمكنهم مواجهة هذا المرض الجلدي من خلال بعض التدابير البسيطة، فعلى سبيل المثال يمكن وضع أظافر اليدين والقدمين لمدة ساعة يومياً في محلول ملحي.

كما يمكن تحضير المحلول الملحي بإضافة 300 غرام من الملح إلى لتر من الماء البارد. وبعد حمام الماء المالح يتم شطف اليدين والقدمين جيداً، ودهنهما بكريم دهني.

تدابير وقائية

كما يتعين على مريض الصدفية تجنب كل ما يجرح الأظافر، لذا يلزم ارتداء القفازات عند أداء الأعمال المنزلية أو أي أعمال يدوية، فضلاً عن أنه يحظر استعمال طلاء الأظافر، ومن ثم مُزيل الطلاء.

وإذا كانت الإصابة في فروة الرأس، فإنه لا يُسمح بغسل الشعر أكثر من مرة كل ثلاثة أيام، مع مراعاة استخدام شامبو لطيف. ويتعين على المريض قبل الاستحمام وعلى مدار الليل دهن مواضع الإصابة بكريم خاص، يحتوي مثلاً على الكورتيزون.

وبشكل أساسي ينبغي تمشيط الشعر بعناية وبدون ضغط، حيث إن فروة الرأس المتهيجة تكون شديدة الحساسية. ورغم ذلك، فإن الخوف من الإصابة بالصلع بسبب الصدفية لا أساس له من الصحة، حيث إن الشعر المتساقط ينمو مرة أخرى.

  • ويُبقي شرب الماء الجلد رطباً باستمرار، وخاصة خلال فصل الصيف، ويساعد شرب كميات كبيرة من الماء في الجو الحار يومياً، في الحفاظ على رطوبة البشرة ومنع تهيج الجلد.
  • يجب الابتعاد عن ساعات الذروة، الساعات الأكثر سخونة خلال فصل الصيف، عادة بين الساعة 10 صباحاً و4 مساءً، لذلك ينصح بتقليل التعرض لأشعة الشمس خلال هذه الساعات، لمنع تهيج الجلد واحمراره.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.