اخطاء يجب تجنبها عند تخسيس الوزن

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

هناك الكثير من الناس يسعون لتخسيس الوزن ولكن هناك عادات خاطئة يجب تجنبها عند تخسيس الوزن منها :
يخسر الجسم عند بداية كل حمية غذائية الماء الزائد، وتدريجياً الدهون، ومن ثم العضل. لذا، يجب الانتباه إلى نوعية المأكولات التي نتناولها أو نمتنع عن تناولها، حتى لا يخسر الجسم العضل لدى البدء بنظام خاص لخفض الوزن.
ويُذكر أن نسبة خسارة الدهون تختلف بين الرجال والنساء، إذ تبلغ لدى النساء بين 25 و32 في المائة بينما تبلغ لدى الرجال بين 20 و25 في المائة.

وفي حديث مع اختصاصية التغذية جويل مخلوف، أشارت إلى أن الريجيم القاسي والغير صحي أو ما يسمى بـ” crash diet ” يلغي فئة النشويات من النظام الغذائي، والتي تعد كثيرة الأهمية لتعزيز طاقة الجسم، ما يسبب بدخول الجسم في حالة من الصدمة، بسبب الشعور القوي بالجوع، وخسارة الجسم لنسبة كبيرة من الدهون والكتل العضلية، في وقت قصير، ما يؤدي إلى مشاكل صحية كثيرة. وتنصح مخلوف بعدم اتباع الريجيم القاسي حتى يبقى الجسم صحيحاً وسليماً، مضيفة أن إنقاص الوزن يجب أن لا يتعدى خسارة الجسم لأكثر من كيلوغرام واحد أو نصف الكيلوغرام من الوزن أسبوعياً.

وهذا ما يسببه الريجيم القاسي من خسائر

نقص شديد بالفيتامينات والمعادن:
خسارة الجسم لمعدن الحديد وفيتامين B12 المسببين لفقر الدم، ونقص البوتاسيوم والصوديوم، الأمر الذي يؤثر على وظيفة عضلات وأعصاب الجسم، ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل في القلب.

ويسبب اتباع نظام غذائي قاسي بخطر على أعضاء الجسم الأساسية وتحديداً القلب والكلى والكبد وحتى الدماغ. وتعتمد هذه الأعضاء على النشويات للطاقة والتي في حالة انعدامها في النظام الغذائي، قد تؤدي إلى مد الجسم بالطاقة من العضل، ما يسبب حالة الوفاة.

تؤدي السعرات الحرارية المنخفضة الى الشعور بالتعب الشديد، والدوخة، وتساقط الشعر، وضعف الاظافر، والخلل في الهرمونات خصوصاً لدى النساء، وضعف المناعة. ويؤدي هذا النظام الغذائي القاسي على المدى الطويل إلى إصابة العظام بالترقق والهشاشة بسبب النقص في عنصر الكالسيوم.

ويضطر الأشخاص الذين يخضعون لها النوع من الريجيم القاسي، إلى التهام الطعام بشكل مضاعف، حتى يعوضوا الطاقة التي خسرها الجسم، ما يؤدي إلى اكتساب وزن إضافي وقد يبلغ ضعف الوزن السابق.

لذا يجب اتباع حمية غذائية صحية ومتوازنة وعدم الوقوع في هذه الأخطاء :

الاستسلام لإغراء الطعام
من أكثر الأخطاء الشائعة التي تقع فيها عند اتباعك حمية غذائية، هي إنك عندما تستسلمين لإغراء الطعام وتفسد برنامجكِ الغذائي في إحدى الوجبات، ينتابك على الفور شعور بأنه لا داعي للمواظبة على نظام الحمية بقية اليوم لعدم تطبيقه في إحدى الوجبات ومن هنا تكمن المشكلة، فكلما اعتمدت على هذه الفكرة، فسوف تستمر في بقية الأيام وتصبح لديك حجة منطقية لإفساد الحمية الغذائية، لذلك أنصحك بتخصيص يوم واحد في الأسبوع لتناول ما تشتهيه نفسك، منعاً لخرق الحمية والتحجج بالمواظبة في اليوم التالي.

تناول طعام خاص بالحمية
لوحظ عندما يسأل المترددين على عيادات التغذية، عن استعدادهم لفقدان الوزن الزائد، أنهم بالإجماع يؤكدون على حرصهم على شراء كافة الأطعمة المكتوب عليها أنها قليلة الدسم أو الدهون أو السكر، ولكنها للأسف لا تفي بالغرض ويجدون أنفسهم يتناولون المزيد من الطعام.
واكد خبراء التغذية أن الأطعمة المكتوب عليها أنها قليلة السكر أو الدهون أو الدسم، لا تشعركِ بالرضي والإحساس بالشبع على عكس المتوقع منها، لتجدي النتيجة عكسية بالمرة وهي إقبالك الشديد على تناول الطعام بشراهة.

مراقبة السعرات الحرارية
من الأمور الملاحظ اتباعها عند المواظبة على حمية غذائية، وتُعد من أهم العوامل التي تُفسد حميتك، هي هوسك الدائم بحساب السعرات الحرارية الموجودة في كل طبق تتناوله بدلاً من الالتفات لنوع الطعام المتناول.
فعلى سبيل المثال عندما نقول إن الحد اليومي من السعرات الحرارية هو 1800 سعر حراري، في حالة تناولك كميات أقل من الرقم المحدد، تجدين نفسك تتناولين المزيد من الطعام على اعتبار إنك لم تتجاوز الحد المطلوب.

إغفال بعض الوجبات عن عمد
كثير من السيدات يصبن بالإحباط عندما يجدن أن وزنهن في تزايد، على الرغم من أنهن يغفلن بعض الوجبات اليومية أو الوجبات الخفيفة “سناك”.
لذلك يجب تصحيح تلك الفكرة وهي عدم تناول وجبات سناك، لأنها لن تجعلك تخسرين الوزن الزائد بل العكس هو الصحيح، فإن تناول الوجبات الخفيفة كل أربع ساعات يزيد من معدل الهضم، كما أنها تمنحك الطاقة اللازمة على مدار اليوم.

الخوف من الشعور بالجوع
الشعور بالجوع شبح يهدد كل من يتبع حمية غذائية، فالكثير يشكون دوماً من قلقهم من الإحساس بالجوع ما يدفعهم إلى تناول المزيد من الطعام.
وحتى نكون على الطريق السليم، اطرد أولاً هذه الأفكار الخاطئة، وعليك معرفة أن الشعور بالجوع يعني أن جهازك الهضمي سليم وأن عملية حرق الطعام تسير بشكل جيد، أما في حالة إذا كنت لا تشعر بالجوع عند تناولك أياً من الوجبات اليومية أو الخفيفة التي تتخلل اليوم، فذلك يعني إما أن لديك خمولاً في عملية الهضم أو أنك تأكلين في وقت مبكر ولم تشعر بالجوع بعد.

وعليك سؤال نفسك ماذا سوف يحدث إذا شعرت بالجوع على الرغم من تناولي وجباتي اليومية المنصوص عليها في البرنامج الغذائي؟، ستكون الإجابة بسيطة للغاية وهي تناول وجبة خفيفة “سناك” تفي بالغرض. فلا داعي للقلق وتحميل الأمور أكثر مما تحتمل.

وجبة عشاء خفيفة
هل عدت من العمل ذات مرة في وقت متأخر عن موعد الغداء، وشعرت بالجوع الرهيب لدرجة أنك تتجه إلى الثلاجة وتتناول ما يصادفك بها؟، بالتأكيد مررت بذلك الموقف مسبقاً فكثيراً ما نشعر بالضغط أو الجوع الشديد في ساعات الليل مما يجعلنا غير مدركين بشكل كامل ما تناوله إلا بعد الانتهاء منه لنجد أن وجبة العشاء تعدت الـ 1000 سعره حرارية
أنصحك بضرورة الحذر الشديد خاصة في وجبة العشاء، عليكِ تقسيم طبقكِ كالآتي: أن يكون نصفه من الخضراوات الطازجة وربعه مخصصاً للبروتين وربعه للحبوب الكاملة.

إهمال وجبة الإفطار
البعض يُهمل وجبة الإفطار سواء لعدم الشعور بالجوع في بداية اليوم، أو رغبة في الحد من السعرات الحرارية في أول النهار.
وهنا تكمن المشكلة، وهي تناولكِ مزيداً من الطعام على مدار اليوم، تبعاً لإحساسك بالجوع بخلاف أن معدل الحرق يكون أقل بدون وجبة الإفطار.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

خمس أخطاء صحية فادحة ترتكبها يومياً

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يقوم الكثير منّا على مدار يومه بأخطاء فادحة يرتكبها في حق صحته دون أن يدري بخطورتها، ولذلك عملنا على تعديدها لكم لكي تأخذوا حذركم منها من أجل الحفاظ على صحة أفضل، فتعرفوا عليها:
1- عدم شرب كم كافي من الماء:
من المؤكد أنك سمعت عن خطر قلة شرب الماء ومن المؤكد أيضاً أنك سمعت قبلاً عن أن الكمية المطلوب شربها هي 8 أكواب من المياه يومياً، ولكن كيف يمكن أن نحدد كمية ثابتة لكل البشر رغم اختلاف الأجسام واختلاف كم العرق الخارج والجو المحيط بناء على البيئة التي يعيشون فيها فالشخص الذي يعيش في إحدى الدول الإفريقية تختلف بالطبع كمية احتياجه للماء عن الذي يعيش بكندا.

ولكي تضمن أنك تتحصل على القدر الكافي من المياه خلال ساعات يومك احرص على أن يكون بجوارك كوب من الماء، وعند ركوبك السيارة احمل زجاجة الماء معك وعند تناولك فنجان القهوة تناول بعدها كوب ماء كبير وذلك لأن القهوة تعمل على جفاف الجسم لطبيعتها المدرة للبول فإن كنت تحتسي القهوة لأكثر من مرة في اليوم فاعلم أن الفنجان الواحد يساوي كوب ماء كبير واحد بعده وإن استطعت أن تقلص من تناولك للقهوة لقدح أو اثنين على الأكثر فهذا أفضل، وينبغي أن تعلم أيضاً أن شعورك بالعطش في حد ذاته يعد دليلاً كافياً على أن جسمك يشكو من جفاف (معتدل) فلا تترك نفسك لتصل حد العطش واروي جسمك بالماء واكفه منه.

2- عدم تناول القدر الكافي من الخُضر والفاكهة:
احرص على أن تمد جسمك يومياً بالفيتامينات والألياف الطبيعية التي تحتويها الفاكهة والخضروات الطازجة، ولتطبيق ذلك تناول ثمرة موز واحدة على الأقل ضمن وجبة إفطارك المعتادة، وإن كنت تبحث عن وجبة خفيفة فمن الأفضل أن تلجأ لتناول تفاحة طازجة بقشورها أو يمكنك أن تتسلى في عصي الكرفس وزبدة الفول السوداني وحاول أن تستهلك في وجباتك الغذائية قدرا أكبر وأكثر تنوعاً واختلافاً من الخضروات والفواكه بأشكالها فبدلاً من أن يكون طبق الخضار الرئيسي في غداءك مكون من صنف أو اثنين فقط فاجعله ذا تشكيل وتنويع أكبر لعدد الخضروات الذي يحتويه، وفي حالة كنت من الأناس الذي يتناولون اللحوم على أساس منتظم فاعمل على أن يكون الخضار أيضاً هدفاً محورياً لديك على أن يتساوى في الاهتمام مع اللحوم.

3- التراخي/ الجلوس فترات طويلة:
إذا كنت تعمل بوظيفة مكتبية ويتطلب روتين عملك الجلوس على مكتبك لفترات طويلة (ساعات ممتدة من التراخي) فللأسف أنت عرضة لمشاكل الظهر والعمود الفقري بل والجهاز الهضمي أيضاً إلى جانب الصداع، وبالطبع يصعب أو يستحيل تغيير عملك، لكن في إمكانك حل المشكلة بطريقة أخرى سهلة للغاية عن طريق القيام بالتمشي بضع خطوات بين كل 30 دقيقة وأخرى أو القفز في مكانك 10 قفزات متتالية بحيث لا تجعل ساعة كاملة تمر عليك وأنت جالس في مقعدك دون التحرك، أو حتى يمكنك تغيير وضع الجلوس للوقوف لدقائق معدودة ولو لدقيقة واحدة على الأقل.

4- نسيان التنفس:
من المفترض أن نتنفس في اليوم الواحد ما معدله 20.000 نفس ولكن للأسف لا نلتقطها جميعاً بشكل صحيح فالطريقة الصحيحة للتنفس هي الشهيق العميق من البطن ثم عقده لبضع ثوان ومن ثم الزفير وتحرير النفس ببطء، ويمكنك أن تشاهد ذلك عند مراقبتك للأطفال والرضع فتراهم يتنفسون بتلك الطريقة الصحيحة، ولكننا مع تقدم العمر ونتيجة انشغالنا وتسرعنا ننسى أن نتنفس بشكل صحيح بل وأحياناً ننسى التنفس في حد ذاته (لوقت قصير) ولذلك تأثير سلبي فمع التنفس الخاطئ المستمر يصاب الشخص بالدوخة والأرق والذعر أيضاً والتعب الشديد إلى جانب زيادة معدل ضربات القلب، لذا احرص على أن تحافظ على حياتك وصحتك بتعويد نفسك بالتنفس السليم.

5- نسيان الضحك:
نمر جميعاً ببعض الأزمات والظروف التي قد نشعر معها بصعوبة الضحك أو حتى التبسم ولكن ينصحك العلماء بالمحاولة لأن الابتسامة وحتى المكسورة منها يمكن لها أن تغير حالتك وتشعرك بشعور أفضل قليلاً وعلى الفور تقريباً، لأن الابتسامة تطلق الأندورفين القادر على خفض التوتر بالدماغ ومنح الشعور بالاسترخاء، لذا حاول الابتسام.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

هل يصاب الأطفال بالمياه البيضاء

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعتقد البعض أن مشكلة المياه البيضاء (الكتراكت) على العين تقتصر على كبار السن فقط، لكن توجد هذه المشكلة لدى الأطفال أيضاً، وأحياناً منذ الولادة. تحدث المشكلة عندما يكون هناك إعتام في عدسة العين، ويكون ذلك في الأنسجة الشفافة داخل العين التي تساعد على تركيز أشعة الضوء على الشبكية. يؤدي إعتام عدسة العين الخلقي عند الولادة إلى فقدان البصر.

بحسب توصيات موقع الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال تحتاج مشكلة المياه البيضاء لدى الصغار إلى الكشف المبكر عنها وعلاجها على الفور حتى يتمكن الطفل من الرؤية بشكل طبيعي.

إذا ولد الطفل بعدسة معتمة لابد من إزالة المياه البيضاء التي تسبب هذا الإعتام خلال الشهر الأول من حياته. بعد إزلة العدسة الغائمة يتم تصحيح النظر من خلال نظارات، ولابد من وضع عدسة جديدة داخل العين بعد مرور سنة، ثم عمل برنامج للتأهيل البصري عندما يبلغ 10 سنوات.

في بعض الأحيان يولد الطفل مع مياه بيضاء تسبب إعتاماً قليلاً في العدسة لا يعيق قدرته البصرية. قد لا تتطلب بعض الحالات علاجاً، لكن ينبغي رصدها بعناية للتأكد من عدم زيادة نسبة الإعتام إلى درجة تعيق الرؤية.

في معظم الأحوال لا يمكن تحديد سبب المياه البيضاء لدى الأطفال الرضع، وغالباً ما تنسب لأسباب وراثية. لا تحدث المياه البيضاء في العين للطفل نتيجة صدمة أو عدوى فيروسية. لكن أثناء الحمل ينبغي على الأمهات الحذر من العدوى خاصة الحصبة الألمانية وجدري الماء، لحماية الطفل الذي لم يولد بعد.

من الإجراءات الوقائية التي تُنصَح بها الأمهات وقت الحمل لتجنب مخاطر إصابة الجنين بالمياه البيضاء على العين تجنب التعامل مع القطط وفضلاتها، وتجنب اللحوم النيئة، فكلاهما قد يحتوي على طفيليات تسبب داء المقوسات (توكسوبلازما) الذي يعتبر سبباً في ولادة الطفل بعيوب خلقية منها المياه البيضاء.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق