الالتهاب الرئوي عند الأطفال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

مرض الالتهاب الرئوي هو التهاب في أنسجة الرئة بسبب وصول ميكروب معين، وعادة يكون نوعاً من أنواع البكتيريا، ولكن في أحيان أخرى يكون السبب فيروس أو فطريات، وعندما يستقر الميكروب في الحويصلات الهوائية فانه يبدأ بالتكاثر وتمتلئ الرئة بالسوائل وكرات الدم البيضاء لمحاربة هذه البكتيريا، ومن الممكن أن يصيب هذا الالتهاب فصاً أو أكثر من فصوص الرئة.
أنواع الالتهاب الرئوي حسب الجرثومة

– الالتهاب الرئوي البكتيري Bacterial Pneumonia : وهو اكثر أنواع الالتهاب الرئوي شيوعا وينقسم إلى نوعين:
‏تقليدي وتسببه بكتيريا مثل النيموكوكس، ستافيلوكوكسي، هيموفيلس انفونزا ، إي كولاي أو والسيدوموناس
غير تقليدي وتسببه بكتيريا مايكوبلازما نبمونيا .

– ‏الالتهاب الرئوي الفيروسي Viral Pneumonia: يزاد ظهوره عند الأطفال وسببه الفيروسات وهناك أنواع من الالتها بات الرئوية الفيروسية التي تكون شديدة الانتشار والأكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي اللانمطي سارس.

– الالتهاب الرئوي الفطري Fungal Pneumonia : وهو نادر الحدوث وقد يظهر عند المرضى الضعيفي أو العديمي المناعة مثل مرضى الإيدز

وينقسم الالتهاب الرئوي حسب مكان وجود الالتهاب إلى: الالتهاب الرئوي المقطعي أو الموضعي Lobar Pneumonia وفيه يكون الالتهاب موجوداً في النسيج الرئوي لجزء محدد من الرئة والالتهاب الرئوي الشعبي Broncho Pneumonia وهو شائع الحدوث عند الأطفال وكبار السن وفيه يكون الالتهاب منتشرا في الشعب الهوائية الصغيرة التي تتشعب منها الحويصلات الهوائية .

ما الأسباب الكامنة وراء هذا المرض ؟

‏إن من أهم الأسباب الكامنة وراء الالتهاب الوبائي، هي العدوى عن طريق تنفس رذاذ هواء محمل بالميكروبات والذي يأتي عن طريق سعال أو عطس المريض، كما تحدث العدوى عن طريق الشرقة ودخول البكتيريا من خلال افرازات الفم أو الانف أو الحلق، واحيانا تحدث الالتهابات الرئوية نتيجة لمصدر ميكروب موجود بالتهاب الجلد، أو التهاب الأذن أو الحمى القرمزية، وفي الحالات العادية يقوم الجسم بمقاومة الميكروبات وطردها الى الخارج عن طريق السعال، وعن طريق الجهاز المناعي الذي يقاوم البكتيريا أو الفيروسات، ويمنع حدوث الالتهاب، ولكن من الممكن أن يحدث الالتهاب ‏الرئوي للطفل السليم بدون أي أسباب أو مقدمات خاصة، عند الاصابة بالفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي كنزلات البرد والتهاب الحلق، فهذه الفيروسات تفتح الطريق وتقلل المناعة لمقاومة حدوث الالتهاب الرئوي، حيث إنها تصيب الغشاء المبطن للجهاز التنفسي وتقلل من مناعته.

وهناك فئة من الأطفال تزيد عندهم احتمالات الإصابة بالالتهاب الرئوي، وهي حالات الضعف العام ونقص المناعة، ونقص التغذية الشديد ومع وجود أمراض القلب التي تؤدي الى احتقان الرئتين، وكذلك حالات التحسس الصدري (الربو الشعبي)، وكذلك الحالات التي تصحبها مشكلات في البلع أو ارتجاع في الطعام أو الحليب من المعدة، وكذلك الأمراض العصبية التي يصحبها صعوبة في البلع أو السعال بحيث ان افرازات الفم أو حتى الطعام قد يتجه الى القصبة الهوائية والرثتين عن طريق الخطأ، أو استنشاق جسم غريب مثل المكسرات أو بذر الفاكهة أو أي أطعمة صلبة أو البنزين أو حتى استنشاق بودرة الثلك التي تحتوي على الزنك والتي من الممكن ان تؤدي الى الالتهابات الرئوية، ويجدر الاشارة إلى ان الالتهابات الرئوية تشيع في فصل الشتاء، وتحدث غالبا بعد مجهود جسماني مصحوب بتعرق زائد والتعرض للتيارات الهوائية الباردة.

‏كيف تستطيع الأم أن تعرف أن طفلها مصاب بالالتهاب الرئوي ؟

يظهر الالتهاب الرئوي عادة على شكل ارتفاع في درجة الحرارة مع اعياء عام وكعة، وفي بعض الأحيان قد يكون هناك ألم في الصدر، ويزيد هذا الألم عند أخذ نفس عميق، ويستريح الطفل اذا نام على الجانب المصاب، وقد تكون الكحة جافة في البداية كحة ثم تتحول الى كحة مصحوبة ببلغم، واحيانا يصاحب المرض رعشة وصعوبة في التنفس تظهر على شكل سرعة في معدل التنفس، أو حدوث صوت مع الزفير أو حدوث توسع في فتحتي الأنف مع الشهيق، أما التهاب الفص السفلي من الرئة فتصاحبه آلام حادة بالبطن، والتهاب الفص العلوي يصاحبه تشنج بالرقبة، ومن الممكن في الحالات الشديدة ان تحدث زرقة يجب ان تستشير الأم الطبيب عند إصابة الطفل دون سن الخامسة بكحة مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، أو ان تلاحظ سرعة في معدل التنفس، خاصة اذا كانت سرعة التنفس أكثر من 60 مرة للدقيقة في الوليد دون سن الشهرين، وأكثر من 50 ‏مرة للدقيقة في الرضيع من عمر شهرين حتى السنة الأولى من العمر، وأكثر من 40 ‏مرة للدقيقة من عمر سنة الى خمس سنوات، واذا لاحظت أيضاً انسحاب الجزء السفلي من القفص الصدري، أو انكماش الاضلاع مع الشهيق، وفي حالة وجود أي من هاتين الحالتين يجب أن تسارع بأخذ الطفل لأقرب طبيب أو مستشفى متخصص.
في حالة استفحال المرض أو اهماله ، ما الخطورة المترتبة عليه ؟

في غالبية الحالات لا تحدث مضاعفات للأطفال الأصحاء الذين تلقوا العلاج المناسب والعناية، ولكن قد يؤدي الالتهاب الرئوي في بعض الحالات الى مضاعفات مثل الانسكاب البلوري وهو تجمع سائل في الفراغ بين الرئة والقفص الصدري أو الالتهاب الصديدي للغشاء البلوري مما يتطلب سحب الصديد من الصدر بأنبوب خاص، وأحيانا يحدث تجمع هوائي تحت الغشاء البلوري مع بعض الميكروبات المسببة، ومن المضاعفات الأكثر خطورة انتشار الميكروب في الجسم مثل الدورة الدموية أو التهاب غشاء القلب أو العظام أو المفاصل أو الالتهاب السحائي أو التهابات الانسجة الرخوة.

هل هناك علاج لهذا المرض ؟

‏يعتبر المضاد الحيوي المناسب من أهم الطرق العلاجية، وفي الماضي كان مرض الالتهاب الرئوي من الأمراض المميتة قبل اكتشاف المضادات الحيوية، ويؤخذ المضاد الحيوي حسب تعليمات الطبيب من 10 أيام الى أسبوعين على الأقل، ويشعر المريض بتحسن خلال 3 إلى 4 ‏أيام من العلاج، ويجب على الأم ان تهتم باعطاء طفلها سوائل كافية ودواء مخفضاً لدرجة الحرارة، كما وننصح الطفل بالراحة التامة في المنزل مع الامتناع عن ممارسة الالعاب الرياضية، كذلك على الأم مراقبة تنفس الطفل ومراجعة الطبيب عند حدوث أي ضيق في التنفس أو زرقة لانه في بعض الحالات، يحتاج الطفل الى استنشاق الأكسجين أو سحب الصديد من التجويف البلوري حتى يتماثل تماما للشفاء .

‏ما النصائح و الارشادات التي توجهينها للأمهات للوقاية من مرض الالتهاب الرئوي ؟

يجب أن تهتم الأم بابعاد الطفل عن مصادر العدوى بالميكروبات مثل الأماكن المزدحمة، وكذلك عن الأشخاص المصابين بنزلات البرد والسعال، ويجب أن تهتم الأم بتغذية الطفل وتراعي ألا تقدم له الأغذية الصلبة التي قد تصيبه بالشرقة، والاهتمام بالعلاج المناسب عند اصابة الطفل بنزلات البرد والعدوى الفيروسية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

أسباب زيادة ضربات القلب وطرق الوقاية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ضربات القلب تزداد فى بعض الأحيان عن معدلها الطبيعى، والسبب فى ذلك هو الإصابة ببعض الأمراض التى تؤثر مباشرة على انتظام دقات القلب.

وفى هذا السياق يوضح الدكتور محمد عبد الرازق استشارى أمراض القلب والباطنية أن معدل ضربات القلب الطبيعى عند البالغين يتراوح بين 60 إلى 100 ضربة فى الدقيقة الواحدة، لافتا إلى أن ضربات القلب المنخفضة هى الأفضل لأداء القلب فالرياضيون تصل معدلات ضربات القلب لديهم إلى نحو 40 دقة فى الدقيقة.

أسباب زيادة ضربات القلب:

يستكمل الدكتور محمد عبد الرازق أن من الأسباب التى تؤدى إلى زيادة ضربات القلب، الإصابة بالعيوب الخلقية والأنيميا والتدريبات البدنية الشاقة، والتعرض لحالات التوتر والقلق المفاجئ كالخوف والتدخين، والإصابة بارتفاع ضغط الدم والحمى، وتناول بعض المشروبات التى تحتوى على الكافيين كالقهوة والشاى، أو نتيجة أعراض جانبية جرأ تناول بعض الأدوية أو تناول بعض المخدرات كالكوكايين أو زيادة نشاط الغدة الدرقية.

طرق الوقاية من زيادة ضربات القلب:

يضيف استشارى أمراض القلب أن للوقاية من زيادة ضربات القلب، يجب الإقلال من تناول القهوة والشاى لتقليل كمية الكافيين والإقلاع عن التدخين وفى حالة وجود زيادة فى نشاط الغدة الدرقية يجب أن يتم العلاج بالأدوية أو التدخل الجراحى للحالات غير المستجيبة للعلاج الدوائى، مع الاسترخاء بعمق وأداء تدريبات التنفس والرياضة بصورة منتظمة والحصول على الراحة والضغط بشكل خفيف على جانب الرقبة أو مقلة العين وهى مغلقة.

ويوصى الدكتور محمد عبد الرازق أن فى حالة وجود بعض الأعراض مع زيادة ضربات القلب، كصعوبة فى التنفس ووجود ألم بالصدر لبضع دقائق، فى هذه الحالة قد يحتاج الشخص لزيارة الطبيب أو الذهاب لأقرب مستشفى، فقد يحتاج للرعاية الفورية، موضحا أن عملية التشخيص تتم عن طريق التاريخ المرضى والفحص السريرى، ويتأكد التشخيص بعمل تخطيط كهربائى للقلب أو تسجيل ضربات القلب برسم قلب لمدة 24 ساعة لمحاولة اكتشاف بعض أنواع الزيادة فى الضربات غير الثابتة، الذى لم تكتشف أثناء عمل تخطيط كهربائى عادى للقلب.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

إشارات على الإصابة بـ بمرض السرطان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

شملت دراسة استطلاعية بريطانية جديدة من كلية كوليدج لندن 1729 من البالغين فوق سن 50 سنة، حيث كشفت أن هناك أعراضا ومؤشرات على وجود السرطان ولا يتوقع كثيرون منهم أنها من الممكن أن تدل على حدوث السرطان، ويذكر موقع “بريفينشن دوت كوم” مجموعة من هذه الأعراض:

1 ـ السعال المستمر: على الرغم من أن السعال حالة طبيعية تترافق مع العديد من الأمراض، إلا أن نوبات السعال المستمرة والمترافقة مع نزيف دموي وبحة في الصوت قد تكون مؤشراً للإصابة بالسرطان أو ورم سرطانى فى الحنجرة أو الرئة أو الغدة الدرقية أو الغدد الليمفاوية، لذلك ينصح بإجراء تصوير بالأشعة السينية للصدر لاستبعاد هذا الاحتمال.

2 ـ اضطرابات الأمعاء المستمرة: عند تكرار بعض الأعراض مثل الإمساك الشديد وتغير شكل ولون الفضلات فهذا قد يكون مؤشراً على الإصابة بسرطان القولون، ويفضل مراجعة الطبيب لإجراء فحص شامل عند الشعور بهذه الأعراض.

3 ـ اضطرابات التبول: إذا كان هناك دم في البول أو صعوبة في التبول، فهذا يشير في أغلب الأحيان إلى التهابات في المجاري البولية، إلا أن من الضروري الخضوع للفحص لدى الطبيب للحصول على علاج مناسب واستبعاد أمراض أكثر خطورة كالسرطان والفشل الكلوي.

4 ـ آلام مبرحة مستمرة: في الأحوال العادية لا تشير الآلام إلى الإصابة بمرض السرطان، لكن إذا كانت هذه الآلام مستمرة ومتكررة فهي مؤشر مبكر على الإصابة بالسرطان، كما هو الحال في الصداع الشديد وآلام الرأس ترتبط بالإصابة بسرطان الدماغ.

5 ـ تغير في مظهر الجلد: عند ظهور بقع وتصبغات غير طبيعية على الجلد ينصح بمراجعة الطبيب المختص، لأن هذه العلامات تدل في بعض الأحيان إلى الإصابة بسرطان الجلد. فقد أخبر 7% من المشاركين فى الاستطلاع أن لديهم تغيرات فى الجلد، سواء بظهور النمش أو الثآليل المختلفة، وتغير فى ملمس الجلد وفقط 47% منهم اتصل بالأطباء، ولم يعتقد 88% من المشاركين أن تغيرات الجلد يمكن أن تكون إشارة على الإصابة بسرطان الجلد.

6- الكتل أو الكلاكيع: لم يعتقد 77% من المشاركين خلال الاستطلاع، أن وجود أية كتل فى الجسم يمكن أن يشكل علامة خطرة للإصابة بالسرطان، وعلى الرغم من أن 67% ذهبوا إلى الأطباء للاستشارة، إلا أن ما يقرب من 7.5% أخبروا أن لديهم كتل أو أورام فى أماكن متفرقة فى الجسم ولا يعلمون أسبابها.

7 ـ القرحة التي لا تلتئم: إذا لاحظت وجود تقرحات في مناطق معينة من الجسم لا تزول على مدى 3 أسابيع، فمن الضروري مراجعة الطبيب لأن هذه التقرحات قد تكون سرطانية، حيث يعمل الجسم على شفاء نفسه بنفسه في الأحوال العادية.

8 – النزيف : إخراج الدم مع السعال قد يكون إشارة إلى سرطان الرئة، وفى البراز قد يكون علامة على سرطانات المستقيم والقولون، وأما النزيف المهبلى غير المبرر فمن الممكن أن يكون علامة على سرطان عنق الرحم، وأية إفرازات دموية من حلمة الثدى تحمل تحذيرًا أن تكون إصابة بسرطان الثدى، والدم فى البول هو علامة على سرطانات الكلى والمثانة، وهى مشكلة كبيرة ويمكن أن تحدث فى كل مراحل السرطان كما يمكن أن النزيف أن يكون بسبب مشاكل طبية أخرى غير السرطانات.

9 – فقدان الوزن دون تفسير : تشير تقارير جمعية السرطان الأمريكية إلى أن الفقدان غير المبرر لما يقرب من 4.5 كجم من الممكن أن تكون أول علامة على وجود السرطان، وهو أمر شائع الحدوث فى سرطانات البنكرياس والمعدة والرئة والمرىء.

10- صعوبة البلع : أية مشاكل فى البلع قد تكون بسبب مشاكل عصبية أو مناعية، لكن المشكلة أنها من الممكن أن تدل على سرطانات المرىء والمعدة والحلق.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق