وسائل خاطئة لخفض حرارة الأطفال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ارتفاع درجة حرارة الطفل من أكثر الأعراض المرضية المقلقة، التى يواجهها الآباء مع أطفالهم، وهناك للأسف العديد من الوسائل والطرق الشائعة لعلاج هذا العرض، التى قد تضر كثيرا بصحة أطفالنا، يوضحها لنا الدكتور طلعت حسن سالم أستاذ طب الأطفال وحديثى الولادة.

الكحول لا يخفض الحرارة
الكحول لا يخفض الحرارة ويعرض طفلك للتسمم الكحولى يؤكد أستاذ الأطفال أن استخدام الكحول لخفض حرارة الأطفال المرتفعة، يعد من أخطر الطرق التى يتبعها البعض فى علاج ارتفاع حرارة الأطفال، نظرا إلى إمكانية امتصاصه من الجلد إلى الجسم وإصابة الطفل بالتسمم الكحولى.

الخل لا يخفض الحرارة
الخل لا يخفض الحرارة ويؤخر العلاج على الرغم من أن الآثار السلبية التى تقع على الطفل من جراء استخدام الخل فى خفض الحرارة، قد لا تقارن بتلك التى يتعرض لها من الاستعانة بالكحول، إلا أن استخدام الخل لخفض الحرارة المرتفعة لدى الطفل، لا يحقق أى نتائج ملموسة فى هذا الأمر، بل يمكن أن يزيد من أعراض الحرارة، نتيجة عدم التدخل السريع بالعلاج السليم لها.

كمادات الماء الفاترة الأفضل لخفض الحرارة وفى النهاية يؤكد طلعت أن أهم طرق الإسعافات الأولية لخفض حرارة الأطفال، تتمثل فى الاستعانة بكمادات الماء الفاترة، وليست المجمدة التى تنخفض عن درجة حرارة جسم الطفل بنحو درجة إلى درجتين فقط، وذلك لحين عرضه على الطبيب وتحديد العلاج المناسب لحالته.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أخطاء شائعة في علاج الزكام والإنفلونزا

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نتشر في فصل الربيع امراض البرد “الزكام والإنفلونزا” نتيجة ضعف منظومة المناعة في جسم الأنسان.
وحسب الاحصائيات الرسمية تبقى هذه الأمراض أحد الأسباب الرئيسية لمراجعة الأطباء للحصول على اجازة مرضية تعفي من العمل.

يشير الخبراء الى ان العديد من المصابين بأمراض البرد، لا يولون أي اهتمام لها ويستمرون في العمل كالمعتاد، أو يعالجون أنفسهم بأنفسهم دون استشارة الطبيب. ولكن يجب الأخذ في الاعتبار ان الأعراض الأولية لهذه الأمراض متشابهة، حيث تبدأ في بحة بالحنجرة وجفاف الحلق وسعال وزكام، ولكن دون ارتفاع درجة الحرارة. لذلك لا يهتم الشخص بهذه الأعراض، مع العلم انها تصبح معدية بعد ساعات من ظهورها.

يبدو للكثيرين أن الناس منذ زمن بعيد يصابون بالإنفلونزا، وأعراضها وطرق علاجها معروفة للجميع وبسيطة. ولكن الأطباء يفندون هذه الأوهام ويؤكدون ان فيروسات الزكام والإنفلونزا تتغير باستمرار. بالرغم من أنها كالسابق تدخل الجسم عن طريق الفم والأنف ومنها الى الدم مسببة قشعريرة وارتفاع درجة الحرارة وآلام.

مقابل هذا تبدأ منظومة مناعة الجسم بإفراز اجسام مضادة لمكافحة هذه الفيروسات وتنظيف الدم منها.
يرتبط استمرار المرض بعدد من العوامل. لذلك فإن سلبيات العلاج الشخصي(من دون الطبيب) تتمثل في صعوبة فهم نوع الفيروس الذي يصيب هذا الأنسان، لأن الأعراض الناتجة عن هذه الأمراض متشابهة، لذلك يمكن ان تحصل مضاعفات مختلفة، قد تصيب القلب والأوعية الدموية أو الجهاز الهضمي أو التنفسي أو البولي. يقول الخبراء، الطبيب فقط يمكنه تحديد طريقة العلاج، ولا ينصحون بمزاولة العمل لحين الشفاء التام.

بينت نتائج العلاج الشخصي ان المرضى يقعون في اخطاء تسبب في اطالة مدة المرض، وحتى في بروز مضاعفات مختلفة.

الخطأ الأول: يعتقد كثيرون ان تناول الكحول يقضي على الفيروسات. في حين أن الكحول تضعف جهاز مناعة الجسم، لذلك ينصح الخبراء بالابتعاد عن المشروبات الكحولية عند الإصابة بهذه الأمراض. وينصح الأطباء في تناول مغلي بعض انواع الأعشاب الطبية والشاي والبابونج، لأنها تساعد في تخفيف اعراض المرض.

الخطأ الثاني: ينصح البعض بضرورة تناول فيتامين “C ” حال الشعور بأعراض المرض، بدعوى أنه يزيد من مناعة الجسم. ولكن في الواقع لا توجد دراسة علمية تؤكد أن المريض الذي يتناول كمية من هذا الفيتامين عند ظهور أعراض المرض يشفى منه بسرعة. ولكن المواد الغذائية الغنية بهذا الفيتامين تخفف بالفعل بعض الشيء من أعراض المرض.
الخطأ الثالث: غلق النوافذ وباب الغرفة التي يرقد فيها المريض وتغطيته بغطاء سميك.

أما الخبراء فينصحون بالعكس ، أي بتهوية الغرفة عدة مرات في اليوم، مثلا كل ساعتين لمدة 5 – 10 دقائق، خلالها فعلا يجب تغطية المريض بغطاء سميك.

الخطأ الرابع: يكثر المرضى من استخدام الجهاز الرذاذ والقطرات لتسهيل عملية التنفس عبر الأنف. في حين يقول الخبراء ان الاكثار من استخدام هذه المستحضرات يسبب جفاف الغشاء المخاطي للأنف، مما يؤدي الى الاصابة بزكام مزمن.

الخطأ الخامس: استخدام المضادات الحيوية في العلاج.

يعتقد العديد من الناس انه بما ان المضادات الحيوية ساعدت في الشفاء من العديد من الأمراض، فإنها ستساعدهم في الشفاء من أمراض البرد ايضا. وهذا خطأ كبير، لأن المضادات الحيوية تقتل البكتريا، في حين أمراض البرد تسببها الفيروسات. لذلك فإن تناول المضادات لا ينفع مطلقا في علاج أمراض البرد.

ولكن أخيرا ما العمل؟

ينصح الخبراء بتناول المستحضرات المضادة للفيروسات لمنع تكاثرها داخل الجسم. وكذلك بتناول البروتينات التي تساعد على زيادة افراز “الانترفيرون” لتعزيز مناعة الجسم.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ما هو الأفضل الماء الدافئ أو البارد ؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

رغم أن مقولة “تناول الماء بارداً” قد تصح في حالة الأشخاص الذين يريدون فقدان الوزن، إلا أن هناك بعض الأسباب التي تجعل من شرب الماء الفاتر أفضل من شرب الماء البارد. وتخبرنا اختصاصية التغذية والصحة العامة ميرنا الفتى عن الفرق بينهما.

• من المفضل تناول كوب من الماء الدافىء صباحاً، لتحفيز حركة الأمعاء، حيث أن الماء الساخن يساعد على استرخاء الأوعية الدموية والقناة الهضمية وبالتالي تنشيط عملية الهضم.

• يؤدي تناول كوب من الماء الفاتر إلى إبقاء الجسم متوازناً ويعزز استمرار الجسم بتطبيق كل وظائفه، كما إن ثبات درجة حرارة جسم الإنسان عند نحو 37 درجة مئوية خلال غالبية أوقات النهار يفيد في التفاعلات الكيميائية في الجسم التي تعتمد على مركبات تدعى الأنزيمات والتي تعمل عند حرارة معينة وهي بحدود 37 درجة مئوية. وتملك كائنات أخرى درجات حرارة مختلفة عن الإنسان، حيث أن الأنزيمات والتفاعلات الكيميائية داخل أجسامها تعمل بحرارة مختلفة.

• يحمي شرب الماء الدافىء من تصلب المواد الدسمة في الجسم ويحفز عملية الهضم. وتنصح الفتى بعدم شرب الكثير من الماء الدافىء أثناء الطعام لأنه يؤدي إلى زيادة نسبة الأحماض في المعدة.

• ويساعد شرب الماء البارد أو المثلج على إنقاص الوزن بشكل أكثر فاعلية من الماء الساخن، ويرجع ذلك إلى أن الجسم يقوم بتعديل حرارته فور تلقيه أية سوائل أو تغذية، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل حرق السعرات الحرارية، وإفراز كمية أكبر من العرق، وشعور الشخص بالحاجة إلى المزيد من الماء من أجل تعويض السوائل.

• ويؤدي شرب الماء الدافىء في يوم حار إلى تخليص الجسم من السموم بسبب زيادة التعرق، ما يؤدي إلى إطلاق السموم خارج الجسم وتنقية مجرى الدم.

• بعد المجهود البدني يجب شرب الماء البارد لأنه يساعد على تبريد الجسم بشكل أكثر فعالية من الماء الدافئ.

• ومن المفضل تناول الماء البارد لتنظيف المجاري البولية وطرد الالتهابات منها، ويمكن إضافة الليمون إليه بشكل قطع مغلية أو عصير طبيعي، الأمر الذي يمكن أن يساعد في التقليل من هذه الالتهابات.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق