ما هو العلاج الانعكاسي وكيف يعمل؟

www.123esaaf.com

اضغط على الصورة لتكبيرها

هو نوع من تدليك القدم الذي يركز على مساحات محددة في القدم لمعالجة بعض الحالات الطبية.

إنه يرتكز على نظريات مماثلة موجودة في الطب الصيني التقليدي القديم ، ويقوم على مبدأ مفاده أن طاقة كامل الجسم تتدفق إلى القدمين، وفي حال انسداد هذه الطاقة يمكن أن تؤثر في كامل الجسم .

وعلى رغم استعمال علاجات مماثلة للقدمين في حضارات أخرى في الماضي، يمكن القول أن العلاج الانعكاسي حديث العهد ، إذ طوّره في بداية القرن العشرين الطبيب الامريكي وليام فيتزجيرالد ، وأنشأ خريطة للقدمين تظهر المساحات التي تتطابق مع أنجاء الجسم، فمثلا الأقسام في الأصبع الكبير للقدم تمثل الرأس والدماغ ، وحسب نظرية د. فيتزجيرالد ، يمكن تخفيف الالم الناجم عن الصداع من خلال اعتماد تقنيات العلاج الانعكاسي في الاصبع الكبير، ويمكن العثور أيضا على نقاط العلاج الانعكاسي في اليدين ، ولكنها ليست فعّالة بقدر تلك الموجودة في القدمين.

الضغط على النقطة الانعكاسية:

– استخدم دوما إبهامك للضغط على نقطة انعكاسية

– إحن الابهام أولا ودعه كذلك

– استعمل طرف الابهام وليس الظفر

– اضغط على النقطة لمدة دقيقة تقريبا

– ثم أفلت تضغط برفق من دون فك انحناء الابهام

– وإن كنت تضغط على سلسلة من النقاط انتقل إلى النقطة التالية واترك ابهامك منحنيا قدر الامكان.

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ماذا يحدث إن وضعت بصلة على باطن قدمك أثناء النوم؟

يعتبر باطن القدم مدخلاً قوياً ومباشراً لأعضائك الباطنية، من خلال ما يعرف بـ “ماريديانس” (خطوط الطول الين واليانغ) في الطب الصيني، ومن أروع الطرق لفتح هذه المسارات وتنقيتها، هي ببساطة عن طريق قطع شرائح من البصل أو الثوم، ووضعها داخل جوربك في قاعدة كعبك، أثناء النوم.

وذكر موقع “هيلثي وايلد أند فري” المختص بالتغذية والصحة، أن هذه الـ “ماريديانس” موثوق من حقيقتها، كما الثقة في وجود جهاز عصبي وما يسمى بلغة الطب بـ “النهايات العصبية” في جسم الإنسان.

والـ “ماريديانس”، تعني مساراً يصل بين نقاط باطن القدم، وأجزاء أخرى من أعضاء الجسم.

ويحوي باطن القدم نهايات عصبية تعد 7000 تقريباً، وهي في أغلبها المسارات المقصودة في الطب الصيني، التي تصل لأعضاء جسمك المختلفة.

امتصاص السموم
وذكر الموقع أن الدوائر الكهربائية في أجسام البشر في الحياة العصرية اليوم، هي غالباً نائمة أو معطلة بشكل ما، بسبب الأحذية وأنماط الحياة غير الصحية، ولهذا يوصى غالباً بالمشي حافياً لتحفيز تلك النقاط أسفل القدم، وكذلك التخلص من مجال الأيونات السالبة بالاتصال مع الأرض.

ولكن من أفضل الطرق لفتح هذه المسارات، وتنقية أعضاءك الداخلية وتجديد نشاطها، دون حمية، هي في وضع البصل أو الثوم على أسفل باطن القدم، وتركها تترك تأثيرها أثناء النوم.

وتساعد هذه الطريقة أيضاً على امتصاص السموم، وتنقية جو الغرفة التي تنام فيها.

“عضوي”
ومن المعروف أن البصل والثوم ينقي الهواء، وعند وضعه موضعياً على الجلد فإنه يقتل الجراثيم والبكتيريا، لذا حين يدخل أثره مجرى الدم من خلال باطن القدم، يساهم في تنقية دمك، والوقاية من الأنفلونزا، والشفاء من بعض الأمراض.

ويؤكد الموقع ضرورة اختيار بصل “عضوي”، غير مهجن أو من المنتجات عالية الأسمدة الصناعية والمواد الكيماوية، وإلا أدى الأمر إلى نتائج عكسية، فحتى الخضار غير العضوية تعتبر خطرة ومسرطنة.

لمزيد من المعلومات عن الطب الصينى يرجى زيارة موقعنا

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | تعليق واحد

الحاجب المعوي لعلاج البدانة والسكري

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعد مرض السكري أكثر الأمراض المزمنة شيوعا في العالم العربي، كما هو الحال في كافة دول العالم مع تفاوت نسبة الانتشار. وتعد البدانة أحد الأسباب الرئيسية لهذا المرض المزمن الذي عجز الطب، طوال العقود الماضية، عن إيجاد علاج ناجح له ينهي معاناة الملايين من البشر، كما عجز عن السيطرة على مرض البدانة الذي يعد مرض العصر.
تقنية «الحاجب المعوي» .. لا تتطلب تدخلا جراحيا

معضلتان صحيتان
تعتبر البدانة وداء السكري أكبر معضلتين صحيتين تعاني منهما البشرية في شتى أرجاء المعمورة؛ حيث يبلغ تعداد من يعانون منهما معا في العالم وفقا لآخر الإحصائيات ما يقارب 63 مليون شخص. أما في السعودية، فتصل نسبة المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وفقا لإحدى الإحصائيات 24.7 في المائة؛ أي ما يقارب ربع السكان، ويعاني من البدانة ما يقارب ثلث السكان 30.1 في المائة.

يصنف الأطباء داء السكري لنوعين رئيسيين:
– النوع الأول: يبدأ غالبا في مرحلة مبكرة من عمر الشخص وفي حالات قليلة قد يظهر متأخرا. والسبب الرئيسي هو خلل في خلايا «بيتا» في جزر لانجرهانز، مما يؤدي إلى نقص في كمية الإنسولين المنتجة.

– النوع الثاني: غالبا ما يبدأ في مرحلة متوسطة إلى متأخرة من عمر الشخص، وفي حالات قليلة قد يبدأ في عمر مبكر أو يصاحب النوع الأول.

وهناك عوامل كثيرة للإصابة بالسكري، منها الوراثية والبيئية وغير ذلك، مما يساهم في الإصابة بداء السكري وتطوراته المرضية.

وتعد البدانة من أكثر العوامل تأثيرا، بل قد تكون ملازمة للإصابة بالنوع الثاني من السكري. ومن المؤكد أن تغيير نمط الحياة بما فيها من الرتابة والوجبات السريعة المليئة بالدهون، دور في تفاقم نسبة البدانة في العالم ولما للأخيرة من دور في الإصابة بداء السكري من النوع الثاني على وجه الخصوص، فصح القول إن البدانة والسكري هما داء هذا العصر.

إن المريض المصاب بداء السكري الذي يعاني في نفس الوقت من زيادة الوزن، ويحاول مرارا السيطرة على مستويات السكر في دمه، ويتمنى لو استطاع فقدان شيء من وزنه، فإنه حتما يعرف مدى صعوبة ذلك، بل ويضعه في قائمة المستحيلات.

إن أدوية السكري اليومية تعمل بشكل جيد في بداية العلاج، ولكن في كثير من الأحيان تصبح هذه الأدوية أقل فعالية مع مرور الوقت، ويمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن بشكل ملحوظ.

وكلما تقدم المرض وأزمن، فإن كثيرا من المرضى سيحتاجون إلى كميات متزايدة ومجموعات متنوعة من الأدوية التي يمكن أن يكون لها آثار جانبية.

تدخلات جراحية
وخاض العلماء سباقا للسيطرة على هذين المرضين ابتداء من العقاقير المختلفة وأنواع الإنسولين الحديثة، إلا أن تأثيرات هذه الوسائل العلاجية ما زالت غير مرضية ولا تخلوا من بعض المضاعفات.

لقد توجه الأطباء المعالجون والباحثون إلى إيجاد حلول أخرى للسيطرة على داء السكري والبدانة، فكان ظهور عهد «جراحة المعدة»، التي كانت تحمل، كما هو الحال مع بقية الإجراءات الجراحية، مضاعفات خطيرة، بالإضافة إلى ما يتطلبه مثل ذلك الإجراء من التنويم والبقاء في المستشفى لعدة أيام، خلافا لما تنطوي عليه تلك العمليات الجراحية من إحداث تغييرات في المعدة لا رجعة فيها.

ومن تلك الطرق الجراحية ابتكار عمليات التكميم للمعدة وتغيير المسار وبالذات التي يتم فيها تهميش الإثنى عشر. وقد كان لنتائج هذه العمليات مضاعفات وصلت إلى الوفيات في بعض الحالات.

تدخلات غير جراحية
كان لا بد أن يأتي العلم بما يجمع بين النتائج المرضية وتقليص المضاعفات، فكان وليد ذلك فكرة تقنية «الحاجب المعوي» (EndoBarrier) وهي تدخل غير جراحي تجمع بين النتائج المرضية لعملية تغيير المسار وتتلافى المضاعفات التي قد تصاحبها، ظهرت في ألمانيا ومن ثم تم اعتمادها في أوروبا كلها.

الهدف من هذه التقنية الجديدة هو علاج داء السكري من النوع الثاني، وأيضا علاج البدانة في آن واحد، وأن ما يميز هذه التقنية أنها آمنة تماما، كونها تتم من دون تدخل جراحي، وبنسب نجاح عالية جدا، وتكاد تكون آثارها الجانبية منعدمة؛ مما أعطى بارقة أمل جديد لمرضى السكري والبدانة.

لقد بدأ العمل بالجيل الأول من «الحاجب المعوي» في أوروبا عام 2006، وأدت نتائجه المرضية إلى اعتماده رسميا من قبل إدارة الدواء والغذاء الأوروبية عام 2009، ثم تم تطويره ليأتي الجيل الثاني الذي حصل على اعتماد إدارة الدواء والغذاء الأسترالية عام 2011.

كما تمت تغطيت الكلفة المالية له من قبل بعض شركات التأمين الأوروبية، وهو في دوره للحصول على اعتماد إدارة الدواء والغذاء الأميركية قريبا، وحتى الآن تم علاج أكثر من 2500 مريض بواسطة هذه التقنية بنسبة نجاح تعدت 87 في المائة.

«الحاجب المعوي»
التقنية الجديدة «إندوبارير» (EndoBarrier) هي عبارة عن أنبوب مصنوع من مادة ليفية خاصة جدا تتأقلم مع مكونات الجسم لا تتفاعل مع أحشاء الجسم ولا عصارة الجهاز الهضمي ولا تحتوي على أي عقاقير.

ويتم إدخاله عن طريق المنظار الفمي المعدي، من غير أي عملية جراحية، ليغلف تجويف أول 60 سم من الأمعاء، وبهذا يتم تهميش الإثنى عشر مماثلا لما يتم في عملية تغيير المسار، ولكن من دون أي تدخل جراحي، خلال إجراء يستغرق نصف ساعة.

يعمل «إندوبارير» على عزل الأكل عن ملامسة خلايا الجزء العلوي من الأمعاء، وبالتالي لا يصبح هناك امتزاج بين العصارة المعدية الهاضمة والأكل، لذا لن يتم امتصاص الدهون والسكريات، وبالتالي يساعد الأنبوب على إنقاص الوزن أو إعادة ترتيب مستقبلات الإنسولين، ويساهم في تحسين معدل السكر في الدم.

وبعد سنة يتم إزالة الأنبوب بعد أن يكون قد أدى نتائجه. ومن المتوقع أن تكون الفترة الزمنية لإعادة معدل السكر إلى الوضع الطبيعي بعد 3 شهور، وبالتالي يعود الجسم إلى وضعه الطبيعي. وعليه فيعد الـ«إندوبارير» أحد الطرق المثلى والناجحة للتخلص من البدانة.

تحول طبي
نظرا لما يترتب على البدانة من أمراض أهمها السكري الذي يعاني ربع سكان المملكة منه والبدانة المنتشرة بنسبة 70 في المائة، كان علينا، كمقدمي خدمات صحية، مسؤولية مهمة تتمثل في استقطاب أحدث التقنيات التي تصلح هذه المشكلة، وهي تقنية «EndoBarrier» التي تعد بالفعل أحدث وأهم تطور في علاج السكري والسمنة معا.

وهذا يعتبر تحولا طبيا في علاج المرض الأكثر شيوعا في العالم، وهو البدانة، فضلا عن كونه أداة فعالة جدا في الوقاية أولا من مرض السكري، وكذلك في علاج السكري من النوع الثاني من غير أي تدخل جراحي أو أدوية، بل من خلال تقنية غير جراحية لا تستغرق سوى نصف ساعة.

وأخيرا، يجب التنويه إلى أن الـ «إندوبارير» يساعد في السيطرة على السكري من النوع الثاني، أما النوع الأول من السكري، فيظل الأمل أن توفق البشرية لنجاح زراعة الخلايا الجذعية التي لاح في الأفق بريق أمل نجاحها قريبا.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

علامات ألم الركبتين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

من الأخطاء الشائعة عند الكثيرين، وحتى المتعلمين منهم، عدم التقدم للتشخيص وطلب العلاج إلا بعد تطور حالتهم المرضية وتحولها لأوضاع سيئة، وفي بعض الحالات قد يكون العضو فقد وظيفته، فالكشف المبكر عن التهاب المفاصل (Osteoarthritis) مثلا يمكن أن يزيد من فرص التدخل الفعال وإنهاء المشكلة قبل تدهورها وفقد الوظائف التي يقوم بها المفصل.

إن أول إشارة تدل على الإصابة بالتهاب مفاصل الركبتين هي الشعور بألم في الركبتين عند استخدام السلالم.
وهذا ما أثبتته نتائج دراسة بريطانية نشرت في مجلة «أبحاث التهاب المفاصل والعناية بها» (Arthritis Care & Research) بتاريخ 22 يناير2015.

وتوعية الناس بهذه المعلومة سوف تسهم كثيرا في إجراء التشخيص والبدء في خطوات العلاج في وقت مبكر، وتقي من مضاعفات وتقدم الحالة وسوء وضعها.
قام الباحثون في هذه الدراسة من جامعة ليدز بتحليل بيانات نحو 4673 شخصا من الذين يعانون من التهاب المفاصل أو الذين صنفوا ضمن مجموعة الناس الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.

وعلى مدى فترة سبع سنوات، كان قد طلب من المشاركين ملء استبيانات سنوية عن الألم الذي يحدث خلال الأنشطة المتنوعة التي يقومون بها خلال حياتهم اليومية التي تتطلب تحمل الوزن على الركبتين والانحناء، إلخ.
وأظهرت الدراسة أن استخدام السلالم كان أول نشاط يقومون به في يومهم ويشعرون خلاله بالألم، ثم أعقب ذلك الألم أثناء المشي، ثم الوقوف، ثم الاستلقاء أو الجلوس، وأخيرا عندما يستريحون على أسرّتهم.

وصرح رئيس فريق الدراسة د.فيليب كوناغان (Philip Conaghan) أن الأطباء حاليا يفتقدون للتشخيص المبكر لحالات التهاب المفاصل وما زالوا يشاهدون الحالات بعد تطورها وشعور المرضى بألم شديد ومبرح بعد أن يكونوا قد عانوا منه فترة طويلة، وبعض الحالات تكون قد تعرضت للمضاعفات وتكون المفاصل قد فقدت وظيفتها.

كما أن تحديد علامات مبكرة والإلمام بها سوف يساعد الأطباء في التدخل المبكر للعلاج بأفضل الوسائل وأبسطها وأكثرها فعالية، ليس لتخفيف الألم فحسب وإنما للوقاية من تقدم الحالة المرضية نحو الأسوأ.

لقد أثبتت هذه الدراسة أن الشعور بالألم في مفصل الركبتين يعتبر العلامة الأولى التي تظهر لأول مرة خلال القيام بالأنشطة التي تتضمن تحميل وزن الجسم على مفصلي الركبتين وثنيهما مثلما يحدث عند استخدام السلالم أو الدرج.

فظهور هذه العلامة سوف يتيح للطبيب التشخيص المبكر واختيار العلاج المناسب من قائمة استراتيجيات التدخل المبكر.

نصائح ضرورية لتجنب الإصابة بالتهاب المفاصل فى سن مبكرة

آلام المفاصل مشكلة أصبحت تواجه صغار السن والشباب أكثر من المسنين، وذلك نتيجة حتمية للعادات اليومية الخاطئة، والتى لا يعى من يمارسها مدى الضرر الذى يلحق بصحة العظام والمفاصل، ومدى الضرر المستقبلى الذى ينتظره كلما أسرف فى ممارسة عاداته الخاطئة.

بعض أسباب مشكلات العظام الدكتور سعيد رضا أخصائى أمراض العظام، أوضح أن آلام المفاصل لا تصيب الكبار وحدهم، كما يعتقد البعض، بل أنها أصبحت داء العصر، للإهمال منذ الصغر فى اتباع الإرشادات الصحية للحفاظ على صحة العظام والأنظمة الغذائية المختلة وغيرها من الأسباب.

نصائح ضرورية لتجنب الإصابة بالتهاب المفاصل فى سن مبكرة وقدم أخصائى العظام عدة إرشادات ونصائح ضرورية، للوقاية من الإصابة بالتهابات المفاصل فى سن مبكرة، كعمر الشباب والأطفال، ومنها: –
– على الشخص تجنب الوقوف لساعات طويلة دون راحة لمفاصله التى تتحمل حمل وزنه بالكامل.
– عليه الاهتمام بتناول الطعام الصحى، والمفيد لبناء العظام ووقاية المفاصل، وهى كل ما يمكن أن يحتوى على الكالسيوم كمنتجات الألبان بشكل منتظم.
– الابتعاد كليا عن شرب المياه الغازية بأنواعها، فهى المسبب الأول للإصابة بمشكلات العظام.
– التخلى عن الكسل والراحة، والاهتمام باحتراف رياضة مفيدة للعضلات وبناء العظام منذ الصغر.
– تخصيص وقت ولو قليل يوميا لممارسة الجرى أو المشى السريع دون تقاعس.
– الاهتمام بتمارين الساقين. – تجنب ارتداء الكعب العال للسيدات والفتيات.
– الاهتمام بالكشف المبكر عن مشكلات العظام، ومشاكل نقص الكالسيوم.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق