بروتين جديد يساعد على مكافحة الإجهاد

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حدد علماء بريطانيون من معهد دراسة العقاقير التابع للكلية الملكية في لندن هوية البروتين الذي قد يؤدي مستقبلا إلى وضع استراتيجيات جديدة في معالجة عواقب تأثير الجهد على جسم الإنسان.

وتفترض هذه الدراسة الجديدة التي أجريت على فئران المختبر أن التأثيرات السلبية التي تظهر في الجسم نتيجة الإجهاد يمكن التحكم بها من خلال بروتين سمي بـTRPV1، ويتحكم – كما تبين أثناء التجارب في المختبر – بالأعصاب التي تطلق أدريناليناً طبيعيا وتؤثر في حرارة الجسم. وقد يمهد هذا الاختراع – على حد قول الباحثين – لطرح أساليب جديدة في مكافحة الإجهاد.

ولأجل التوصل إلى هذا الاختراع أجرى الباحثون تجاربهم على فئران عادية وفئران أخرى معدلة جينيا أفقدوها بروتين TRPV1، فأظهرت الفئران من الفئة الثانية ارتفاعا في درجة حرارة أجسامها بعد تلقيحها بالبروتين المذكور. كما اكتشف العلماء انخفاض نسبة انعكاس هذا، خاصة على مدى رغبتها بالصراع أو بالفرار من حلبة الصراع لدى هذه الفئران.

وسبق أن لاحظ العلماء وجود بروتين TRPV1 في الخلايا العصبية للإنسان فاعتقدوا أن هذا البروتين يتحكم في الشعور بالألم فقط. والآن عرف الباحثون أن هذا البروتين يتحكم أيضا في درجة حرارة الجسم رداً على إفراز الأدرينالين الذي هو هرمون الإجهاد.

أفضل طريقة للتخلص من الإجهاد والتوتر؟

تزايد الإجهاد والتوتر مسؤول عن نسبة كبيرة من أمراض العصر أو مساهم في التسبب فيها. لكن علاجه ليس من نوعية أخذ المضادات الحيوية حيث يتناول المريض الدواء بانتظام وعندما يتمه يكون قد شُفي. مكافحة الإجهاد عملية مستمرة على أساس يومي.
وبحسب التقرير الذي نشره موقع مجلة “تايم” الإلكتروني يعتبر البرفيسور لورينزو كوهين مدير برنامج الطب التكاملي في جامعة تكساس أن “التأمل اليومي هو خير علاج للتوتر والإجهاد”، لكن قد يختلف الأمر من شخص لآخر.

إدارة الإجهاد والتحكم في التوتر عملية مستمرة مدى الحياة، لذلك عليك اختيار أسلوب يمكنك اتباعه بانتظام، ولأجل غير مسمّى، لهذا السبب يعتبر خبير الطب التكاملي لورنزو كوهين أن التأمل اليومي خير وسيلة، لكنه يضيف “كثير من الناس لا يستطيعون ممارسة انضباط ذاتي من خلال هذا التأمل بشكل يومي”.

يوضح كوهين: “عندما تتوتر تتنقل الأفكار في دماغك من فكرة لأخرى، مثلاً من مشاكل العمل إلى تدهور صحة أحد أفراد الأسرة. ويعتبر العلاج الأكثر فاعلية هو ما يقوم بعملية تفريق لهذه الأفكار المليئة بالقلق، من خلال تركيز الذهن على الحاضر وليس مخاوف المستقبل”.

للوصول إلى هذا الهدف تنصح دراسات حديثة باتباع عدة أساليب تساعد على وصول الذهن إلى مرحلة الصفاء، مثل ممارسة التمارين الرياضية، وتمارين اليوغا، وتناول شاي الأعشاب مثل البابونج، والانخراط في أنشطة مثل الاعتناء بالزهور، والمشي في المتنزهات والحدائق، فالتواصل مع الطبيعة من أدوات تخفيف التوتر.

يعتبر المشي في المتنزهات والحدائق أداة فعّالة للتخلص من الإجهاد والتوتر، لأنها تتضمن 3 وسائل فرعية: النشاط البدني، والتفاعل مع الطبيعة، والتأمل.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

التكنولوجيا تهدد ذاكرة الإنسان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أظهرت دراسة أن الاعتماد الزائد على أجهزة الكمبيوتر ومحركات البحث تضعف ذاكرة الإنسان، إذ يستخدم الكثيرون أجهزة الكمبيوتر بدلا من تذكر المعلومات.

ولم يستطع الكثير من البالغين تذكر أرقام هواتفهم في العمل أو هواتف أفراد العائلة، رغم تذكرهم أرقاما أخرى من الطفولة.

وقالت ماريا ويمبر، من جامعة بيرمينغهام، إن اللجوء للبحث عن المعلومات إلكترونيا “يمنع بناء ذكريات على المدى البعيد”.
وتشمل الدراسة ستة آلاف شخصا من البالغين في المملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وأسبانيا، وبلجيكا، وهولندا، ولكسمبورغ. وتبين أن ثلثهم يلجأ إلى الكمبيوتر للتذكرة بالمعلومات.
وكانت النسبة الأعلى من المملكة المتحدة، إذ لجأ أكثر من النصف للبحث إلكترونيا عن إجابة.

ذاكرة خارجية
ويظهر البحث أن الاعتماد على الكمبيوتر بهذه الطريقة له تأثير طويل المدى على تطوير الذاكرة، لأن المعلومات التي تنتج عن البحث السريع تُنسى بسرعة.
وقالت ويمبر: “من الواضح أن المخ يقوى الذاكرة في كل مرة نسترجع فيها معلومة، وينسى المعلومات غير المرغوب فيها التي قد تشتتنا”.
كما قالت أن عملية استرجاع المعلومات “طريقة فعالة لخلق ذاكرة دائمة. وفي المقابل، فإن تكرار البحث عن المعلومات عبر الإنترنت لا يخلق ذاكرة قوية تدوم على المدى البعيد”.

وأظهرت نتائج المشاركين من المملكة المتحدة أن 45 في المئة أمكنهم تذكر أرقام هواتف منازلهم وهم في العاشرة، واستطاع 29 في المئة تذكر أرقام هواتف أبنائهم، وتذكر 43 في المئة أرقام هواتف عملهم.

وتقول الدراسة أن الناس أصبحوا يستخدمون خدمات الكمبيوتر “كملحقات للذاكرة”، وأصبح هناك ما يعرف بـ “فقدان الذاكرة الإلكتروني”، إذ يلجأ الناس إلى نسيان المعلومات والاعتماد على استعادتها من الأجهزة الإلكترونية.

كما تظهر الدراسة الاتجاه إلى تخزين الذكريات الشخصية في شكل إلكتروني، مثل تخزين الصور على الهواتف الذكية بشكل يجعلها عرضة للضياع حال فقد أو سرقة الهاتف.

تنشيط الذاكرة وعلاج النسيان

1- ممارسة الرياضة :

قد يتخيل كل من يقرأ هذا المصطلح وجود مشقه من حيث المجهود والوقت ولكن المقصود هو ممارسة أي نشاط بشكل منتظم يحرك الدم في الجسم ومن الأمثله على ذلك:-

أ ) المشي:-على أقل تقدير 3 أيام في الأسبوع،وكل مره 30 دقيقه.
ب) ممارسة تمارين إعتيادية ( سويديه ) بشكل منتظم ، والتي تعتمد على تحريك متناسق لليدين والرجلين والخصر،بالإضافه إلى تمارين البطن المعروفه،وكل هذا لمدة 30 دقيقه وفي أي مكان في المنزل .

2-النوم:
قد يشكل نتيجه ايجابيه أو سلبيه كالتالي:-
أ)إيجابي :النوم من 6 الى 8 ساعات متواصله ليلاً وفي وقت محدد قدر الإمكان ، وهذا إيجابي للجسم وبالتالي للمخ وبالتالي للذاكره.
ب)سلبي: وهو النوم الزائد عن 9 ساعات لمتوسطي العمر،فهذا يتسبب في خمول الذاكره وتراجعها.

3-الغذاء:
يجب التركيز والإهتمام بتناول الفاكهه ( أي نوع ) مرتين في اليوم وضرورة احتواء وجبات الطعام على أي نوع من الخضار والورقيات والهدف هنا الحصول على كميه كافيه من فيتامين B12 لعلاقته المباشره بالذاكره.

هناك أطعمة معينة يمكن أن تقوي قدرتنا على الانتباه والإبداع، ومن هذه الأطعمة:
الجمبرى: يمد الجمبري الجسم بأحماض أوميجا – 3 الدهنية المفيدة التي تطيل القدرة على الانتباه بشكل جيد.
البصل: يفيدنا البصل عندما نكون تحت ضغط ذهني وعضوي شديد لفترة طويلة. كما أنه يخفف الدم فيحصل المخ على الأوكسجين بشكل أفضل.
المكسرات: مثل عين الجمل، الفستق، الفول السوداني: تقوى الأعصاب وتزيد الانتباه عن طريق تنشيط الموصلات العصبية الضرورية للحصول على المعلومات.
الزنجبيل: المواد التي يتكون منها الزنجبيل تساعد المخ على الوصول لأفكار جديدة، كما أنه يساعد على تخفيف الدم حتى يتدفق بسهولة أكبر إلى المخ مما يسمح بدخول كمية أكبر من الأكسجين إلى المخ.
الكمون: الزيوت المتبخرة التي يحتوى عليها الكمون تحفز الجهاز العصبي من أجل التفكير المبدع. هذا ويتم تحضير فنجان الكمون باستخدام ملعقتين صغيرتين كمون.

4-القراءة:
تنشيط الذاكره وتمرينها بالقراءه والمطالعه ومحاولة حل بعض الألغاز عامة، وبخاصة التي تعتمد على الأرقام شفوياً دون كتابه .

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

نصائح لنوم صحي

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

إذا كنتم تعانون من قلَة النوم، أو صعوبة تنظيم جدول نوم مريح، أو تتعرضون لضغوطات في العمل أو لبعض المشاكل العائلية، فعليكم أن تدركوا أهمية إتباع جدول نوم منتظم، وعادات نوم صحيَة، وخيارات أسلوب الحياة التي تتيح نوماً صحياً ومريحاً. ومن البديهي القول إن الحصول على قسط ملائم من النوم يؤدي إلى تمتع الشخص بالنشاط والحيوية في اليوم التالي.

وفي حال معاناتكم من أي من المشاكل المذكورة أعلاه، فلا بد من معرفة مقدار النوم الذي يحتاجه كل شخص، حيث تتباين ساعات النوم الضرورية من شخص لآخر، فمعظم الأشخاص البالغين يحتاجون إلى ثمانية ساعات من النوم على الأقل كل ليلة للتمتع بالنشاط في اليوم التالي. ومن المهم الانتباه إلى أن هذا الأمر نسبي جداً، ومن الهام أن يتبع الشخص دورة نوم ثابتة.

ومن النصائح الضرورية لإتباع أساليب نوم صحيَة للتحلي بالنشاط والتوازن والطاقة في اليوم التالي:


1. تنظيم جدول النوم – النوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم.
من المفضَل اختيار وقت ثابت للخلود إلى النوم والاستيقاظ كل يوم. ويجب الاستمرار بإتباع هذا الروتين حتى خلال العطل الأسبوعية. وفي حال ضرورة إجراء تعديل ما، يمكن مساعدة الجسم على التأقلم عبر تقديم أو تأخير الوقت تدريجياً.

2. الحد من القيلولات – وخفض ساعات النوم أثناء النهار.
في حال أخذ قيلولة أثناء النهار، فمن المفضل أن تكون قصيرة وألا تتجاوز 10 أو 15 دقيقة، وأن تكون خلال فترة بعد الظهر.

3. تجنُب تناول العشاء في ساعات متأخرة من الليل – فتناول وجبات الطعام الدسمة في الليل يُفاقم من مشاكل النوم.
من المفضَل تناول وجبة العشاء في وقت مبكر نسبياً، كما ينبغي تجنب تناول الوجبات الثقيلة أو الدسمة أو الحارَة أو الحمضية قبل ساعتين من موعد النوم حتى يأخذ الجسم وقته لهضم الوجبة.

4. إتباع الحميات الغذائية – وتجنب تناول السكر والكافيين.
يجب على الشخص أن ينتبه لما يأكله قبل خلوده إلى النوم، حيث يمكن للمشروبات التي تحتوي على الكافيين أن تسبب مشاكل في النوم إذا تم تناولها قبل 10 إلى 12 ساعة من موعد النوم، كما يمكن للأطعمة التي تحتوي على السكر أن تسبب مشاكل في النوم بسبب صعوبة هضمها.

5. الحصول على قسط كافٍ من النوم على أسرَة مريحة.
يجب توفير جو ملائم للحصول على قسط كاف من النوم. ومن الهام أيضاً أن يكون السرير مريحاً والوسادة مناسبة.

6.إتباع تقنية التنفس 4-7-8 ، على ماذا تعتمد وما المطلوب منك تحديداً؟
إنها طريقة بسيطة جداً تعتمد على التنفّس من الأنف لأربع ثواني، ثمّ حبس النفس لسبع ثواني على أن يتمّ بعدها إخراجه عن طريق الفم خلال 8 ثواني.
تبيّن أن هذا الأمر ينتج تأثيراً كيماوياً في الدماغ، ويُبطئ نبض القلب ويساعد على التهدئة.
إن استنشاق الهواء لأربع مرات أكثر يساعد على أخذ مزيداً من الأوكسيجين، مما يؤثّر في الدورة الدموية أثناء حبس الهواء لسبع ثواني . أما بعد طرد الهواء خلال 8 ثواني، يتم انبعاث ثاني أكسيد الكربون في الرئتين، وبذلك فإن تقنية التنفّس هذه ستُبطئ نبض القلب وترفع الأوكسيجين في الدم. هذه الطريقة 4-7-8 تؤدي فوراً إلى استرخاء القلب والمزاج والجهاز العصبي بما أنك من خلال هذه الطريقة تتحكّمين في التنفس. ولكي تكون هذه الوسيلة فعّالة، من المهمّ جداً أن تتقيّد بالأرقام المحدّدة، وألا تأخذي أي وقفة أو تنفّس منتظم بين كل واحدة منها. ويمكنك حتماً اللجوء إلى هذه التقنية إذا كنت تشكين من اضطرابات النوم وتستيقظ خلال الليل وتريد مساعدة نفسك على الاستسلام مجدداً للنوم بسهولة. كذلك فإن هذه التقنية تفييدك حتماً لتهدئتك إذا كنت عصبي جداً أو تشعر بالغضب.

7. معرفة المرحلة التي يجب عندها مراجعة الطبيب.
إذا لم يؤدي إتباع النصائح السابقة إلى المساعدة على النوم بشكل أفضل، فذلك يدل على احتمال الإصابة بأحد أنماط اضطرابات النوم، وينبغي عندها مراجعة أخصائي معالجة اضطرابات النوم.

وأنصح بأن بذل الجهد بشكل مستمر في سبيل الراحة والاسترخاء قبل النوم يزيد من احتمالات الحصول على قسط كاف ومريح من النوم. فاتباع العادات الروتينية السلسة والاسترخاء قبل النوم يرسل إشارات إلى الدماغ بأن الوقت قد حان للاسترخاء ونسيان التوتر الذي تعرَض له خلال اليوم. وهنالك الكثير من العادات الفعالة التي يمكن اتباعها قبل النوم مثل قراءة كتاب، أو أخذ حمام دافئ، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو ممارسة هواية ما، وغيرها. والسعي وراء أي شيء يوفر الراحة للجسم والعقل.

وفي حال تطلبت الحالة مراجعة الطبيب، فمن الضروري مراجعة أخصائي العلاج السريري لتحديد الأسباب ومعالجتها بالشكل الذي يتيح الحصول على قسط كاف من النوم، الأمر الذي يستحقه الجميع.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق