علامات نقص الحديد لدى المراهقين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أحياناً ما يتأثر المراهقون بنقص الحديد وفقر الدم، ويعتبر التعب من أهم نتائج هذه الحالة، لكن نظراً لأن التعب سمة مشتركة في مجموعة من الظروف الصحية التي يتعرض لها المراهقون ينبغي الالتفات إلى العلامات والأعراض الأخرى، خاصة أن التأخر الدراسي من آثار نقص الحديد.

يحدث نقص الحديد عادة نتيجة بدء الدورة الشهرية لدى الفتيات، أو نتيجة الحساسية لبعض الأطعمة، أو تكرار التبرع بالدم. وبشكل عام النباتيون أكثر عرضة لفقر الدم، أو من لديهم نقص في المصادر الغذائية يؤدي إلى نقص العناصر التي تساعد الجسم على امتصاص الحديد.

الأنيميا. من أهم أعراض نقص هذا المعدن الهام فقر الدم أو الأنيميا، لأن الحديد جزء لا يتجزأ من الهيموجلوبين اللازم لتقوم خلايا الدم الحمراء بنقل الأكسجين إلى أجزاء الجسم المختلفة. يؤدي نقص الحديد إلى نقص خلايا الدم الحمراء والهيموجلوبين.

الأعراض. التعب والشحوب وزيادة النبضات من أهم أعراض نقص الحديد لدى المراهقين. توفر خلايا الدم الحمراء اللون الوردي للبشرة، كما تزداد النبضات نتيجة نقص وصول الأكسجين إلى الخلايا، فيضطر القلب إلى تسريع الدورة الدموية لتلبية الاحتياجات.

قبل أن تظهر الأعراض السابقة تتطور بعض العلامات، فتظهر صعوبات التركيز والتذكر والانتباه، ويجد المراهق صعوبة في تعلم الجديد، ويبدأ في الشعور بالتعب، وضيق التنفس عند تسلق السلالم، والصداع، وقد تحدث التهابات للّسان.

تساعد اختبارات الدم على تشخيص الحالة، ويمكن علاج المشكلة من خلال تعديل النظام الغذائي، وزيادة الأطعمة الغنية بالحديد مثل السبانخ والتفاح والخضروات الورقية الخضراء، وزيادة تناول الأطعمة الغنية بفيتامين “سي” لأنه يساعد على امتصاص الحديد. يمكن أيضاً تناول مكملات الحديد.

كيف اتغلب على هذه المشكلة ؟

الحديد يتواجد أيضاً في الخضار مثل البروكولي والملفوف والطماطم وفي المنتجات المدعومة بالحبوب الكاملة. فيتامين C (عصير البرتقال مثلاً) يشجع و يعزز الجسم في امتصاص عناصر الحديد. لذلك ينصح الخبراء بتناول اطعمة غنية الفيتامين C لأن الحصول على الحديد من أي مصدر نباتي اصعب من المصدر الحيواني، تناول فيتامين C يسهل هذا الأمر.

كما ينصح الخبراء باكتساب الحديد بشكل طبيعي و الابتعاد عن تناول مكملات الحديد بدون استشارة طبيب، حيث ذكر الخبراء أن التركيز العالي من الحديد في الجسم له تقريباً نفس اضرار نقصه.

للحصول على ما يكفي من الحديد:

– تناول وجبة من اللحوم الخالية من الدهون ٣ مرات في الأسبوع.

– تناول المنتجات ذي الحبوب الكاملة والبقوليات مثل العدس والفاصوليا البيضاء.

– تناول وجبات الخضار مع فيتامين C، (مثل الفلفل أو كوب من عصير البرتقال) الملفوف أو البطاطا الجمع بين لتناول الطعام.

– لا تشرب القهوة أو الشاي مع الوجبات الغنية بالحديد، خلال نصف ساعة على الأقل .

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

انتبه لما يسمى بالحليب الذهبي

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تعجّ المواقع الإلكترونية بفوائد ما يسمى “الحليب الذهبي”، والذي قد يبدو اسمه غريبا ومثيرا للفضول، فما الحليب الذهبي؟ وهل هو حليب في الأساس؟ وهل له فوائد صحية كما يزعم شاربوه؟

والحليب الذهبي -الذي ألصق به أنصاره قدرات علاجية تعجز عنها عصبة من الأدوية- هو حليب جوز الهند الذي أضيف له الكركم، ثم سخنا معا، فينتج سائل أصفر اللون.

كما توجد عدة وصفات لهذا الحليب الذهبي؛ فقد يستعمل عوضا عن حليب جوز الهند حليب اللوز أو حليب البقر، كما قد يضاف إليه العسل للتحلية، وهناك من يضيف له الفلفل الأسود، وآخرون يضيفون له الفلفل الأبيض، والزنجبيل، كما وجدنا وصفة تضيف السمن له.

ويزعم مروجو الحليب الذهبي أن له فوائد علاجية هائلة، يرجعونها إلى الكركم، الذي يعطيه لونه الأصفر، ويقول البعض إن الفلفل يزيد من فعالية الكركم، ويؤكدون أن “فوائده لا تعد ولا تحصى”.

والكركم هو بهار أصفر اللون، ويعد المكون الرئيسي في بهارات الكاري، وهو يضاف للطعام ليعطيه لونا وطعما، كما يضاف لبعض المنتجات الغذائية لتلوينها.

لا أدلة
أما على الصعيد الصحي، فصحيح أن هناك العديد من الدراسات التي تشير إلى دور محتمل للكركم في الوقاية من بعض الأمراض وعلاجها، إلا أن قاعدة بيانات المكتبة الوطنية للصحة في الولايات المتحدة تقول إنه لا توجد أدلة علمية كافية لدعم مزاعم إفادته في تحسين أي من الحالات المرضية المزعومة مثل سرطان القولون أو ألزهايمر أو التهاب المفاصل الروماتويد، وغيرها.

والحالة الوحيدة التي قالت المكتبة الوطنية إن هناك احتمالية لفعالية الكركم فيها هي تخفيض ألم التهاب المفاصل العظمي.

ولكن الأخبار السيئة على وشك البدء، إذ إن للكركم إذا تم تناوله بشكل يتجاوز الطعام المعتاد -مثل تناوله كمكملات غذائية أو عبر استهلاك كميات كبيرة من الحليب الذهبي- آثارا جانبية محتملة، منها:

قد يخفض مستوى هرمون الذكورة “التستوستيرون” في الجسم لدى الذكور.
قد يقلل حركة الحيوانات المنوية.
مفاقمة مشاكل الحوصلة الصفراوية.
بالنسبة للحامل، قد يؤدي إلى انقباض الرحم مما يعرض الحمل للخطر.

أضف إلى ذلك، أنه إذا قمت بتحضير الحليب الذهبي باستخدام الوصفة الأكثر شهرة، وهي التي تستند إلى حليب جوز الهند، فأنت ستعرض نفسك للسلبيات المرتبطة به، وهي احتواؤه على كمية كبيرة للغاية من الدهون المشبعة التي تهدد صحة القلب.

دهون مشبعة
فوفقا لوزارة الزراعة الأميركية، يحتوي الكوب الواحد من حليب جوز الهند على 42 غراما من الدهون المشبعة، أي أكثر بضعفين من الحد الأقصى المسموح بتناوله لحمية من ألفي سعر حراري، وهو عشرون غراما يوميا.

هذا الأمر قد يكون أقل إشكالية إذا استعملت الحليب البقري الذي سيزودك بكيمة أقل من الدهون المشبعة (الكوب الواحد من الحليب البقري كامل الدسم يحتوي على 4.5 غرامات).

ولكن هذا لا يعني أننا نوصيك بعدم شرب الحليب الذهبي أو شربه، بل الهدف هو شربه أو الامتناع عنه للسبب الصحيح، فمثلا إذا كنت تشربه لأنك تحب طعمه ولونه الأصفر ورائحته -التي عندما حضرناه كانت بالنسبة للبعض مزعجة- بكمية معتدلة ومع استشارة الطبيب، فهذا أمر عائد لك.

أما إذا كنت تشربه لأنك تظن أنه سيحمي جسمك من السرطان والالتهابات وسيغير حياتك وصحتك للأبد، وأنه يساوي وزنه ذهبا، فهذا على الأرجح غير صحيح، بل بالعكس فإن الإسراف في هذا المشروب قد يعرضك لمضاعفات محتملة، خاصة إذا حضرته بحليب جوز الهند وأضفت إليه السمن، مما يجعله لا يساوي -في هذه الحالة- حتى وزنه تنكا، لأنه سيضرك.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

نصائح غذائية في عيد الفطر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

بانتهاء شهر رمضان يكون الصائم قد اعتاد على نمط غذائي ومعيشي مغاير كثيرًا لذلك النمط المتبع طوال العام؛ فنتيجة للصوم يعتاد الجهاز الهضمي على عدم استقبال أي طعام أو شراب طوال النهار، مما يجعله في حالة راحة نهارًا، في حين يفرز العصارات الهاضمة ويتهيأ لاستقبال الطعام قبيل أذان المغرب.

أول أيام العيد ونتيجة للتغير المفاجئ في مواعيد وأساليب ونوعيات الطعام المتناول يعاني الكثير من عدد من العوارض الصحية الناجمة عن العبء الكبير الذي قد حملناه لجهازنا الهضمي دون سابق تمهيد أو إنذار، فترى أقسام الطوارئ بالمستوصفات والمستشفيات قد استنفرت كل أجهزتها لاستقبال الأعداد الكبيرة من حالات التلبك المعوي وآلام المعدة والأمعاء والانتفاخ والإسهال الحاد. وإضافةً إلى كل ذلك، كثيرًا ما يرتفع عدد الحالات المسجلة للتسمم الغذائي في أول أيام العيد.

ولكي تدوم فرحة العيد وتكتمل بلا معاناة صحية أو مشاكل غذائية ناجمة عن التغير المفاجئ في مواعيد وأساليب تناول الطعام، هناك عدد من الاعتبارات التغذية التي يؤدي تطبيقها إلى تجنب حدوث هذه المشاكل بسهولة ويسر منها:

1- عدم الإفراط في تناول الحلويات صباح يوم العيد:

تمثل حلويات العيد جزءًا غاليًا من تراثنا الإسلامي وعاداتنا العربية والكويتية الأصيلة، ولعل أكثر الحلويات تميزًا لعيد الفطر الكعك والبسكويت والبتيفور، وجميعها أطعمه عالية جدًّا في محتواها من الدهون والسكريات ومصدر مركز للطاقة. وتحتوي الكعكة الواحدة من كعك العيد التي تزن حوالي 50 جرامًا على حوالي 820 سعرًا حراريًّا؛ أي ما يعادل كمية الطاقة الموجودة في خبزة زنة مائة جرام.

ويؤدي الإفراط في تناول الحلويات في صباح يوم العيد إلى إرباك الجهاز الهضمي وحدوث تلبكات معوية، كما قد يؤدي إلى حدوث إسهال شديد مصحوبًا بالعديد من المخاطر الصحية الأخرى. وتتضاعف المخاطر الصحية للإفراط في تناول الحلويات لدى المصابين بكل من داء السكري والسمنة وارتفاع دهون الدم وأمراض القلب والشرايين.

لذا يجب الحذر من أن نتناول كمية كبيرة من هذه الحلوى تحت ضغوط الضيافة والإلحاح والكرم الذي يشتهر به مجتمعنا. وللخروج من مأزق الحرج لعدم تلبية رغبة المضيف يمكن تناول حبة فاكهة أو كوب من عصير الفاكهة بدلاً من تناول هذه الحلويات أو المشروبات الغازية كلما قمت بزيارة لمنزل أو قريب.

علينا الاعتدال في تناول الحلوى والشكولاتة وكعك العيد؛ لأنها تحتوي على كمية كبيرة من الدهون والسكريات والسعرات الحرارية التي قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى اضطرابات هضمية، وزيادة في الوزن.

2- احذر التدخين أو شرب الشاي أو القهوة على معدة خاوية:

من العادات السيئة ذات الأثر السلبي على الصحة اعتياد الكثير على بدء يوم العيد بإشعال سيجارة أو احتساء كوب من الشاي أو القهوة على معدة خاوية. ويضاعف ذلك من المخاطر الصحية الناجمة من التدخين أو شرب الشاي أو القهوة فيؤدي إلى اضطراب والتهاب المريء والمعدة.

كما يؤدي إلى فقد الشهية وازدياد حموضة المعدة وزيادة ضربات القلب. ويجب الامتناع تمامًا عن هذه العادات السيئة، سواء في أيام العيد أو في غيرها، وخصوصًا للمصابين بأمراض القلب والشرايين وداء السكري.

3- تدرج في تعويد معدتك على استقبال الطعام في الصباح:

يعتبر تناول إفطار ثقيل في أيام العيد أحد الأخطاء التغذوية الشائعة. فحتى تعتاد المعدة على استقبال الطعام في الصباح يجب البدء بكميات قليلة من الطعام، وتصغير حجم الوجبات لتجنب إرباك الجهاز الهضمي، وإتاحة الفرصة لعملية هضم مريحة وكاملة.

4- تجنب الإفراط في تناول الأغذية الدسمة وعسرة الهضم:

تمثل كل من الأطعمة المقلية والصلصات السميكة والفواكه والخضراوات غير المكتملة النضج وبعض أنواع البقول ذات القشور السميكة أغذية عسرة الهضم. ويجب تجنب الإفراط في تناول هذه الأغذية في أيام عيد الفطر، وذلك حتى تستعيد المعدة نمطها المعتاد للعمل في غير أيام رمضان.

5- تناول طعامك في صورة وجبات محددة:

من المفيد جدًّا البدء في تهيئة الجهاز الهضمي للعودة لاستقبال الطعام في صورة وجبات ويتيح تنظيم مواعيد تناول الطعام للمعدة وباقي أعضاء الجهاز الهضمي فرصة القيام بوظائفها على نحو طبيعي، كما يجب تجنب الاستمرار في التقاط الطعام طوال اليوم وعدم الجلوس على مائدة الطعام لتناول الوجبات في المواعيد المعتادة؛ حيث يؤدي ذلك إلى التهام كميات كبيرة من الطعام دون الشعور بذلك. وقد يكون من المفيد أن تكون هذه الوجبات صغيرة على أن يتم زيادتها إلى 4 – 5 وجبات يومية؛ أي المحافظة على كمية الطعام القليلة التي تعودت عليها أجسامنا أثناء شهر الصوم؛ لنتخلص بالتدريج من الزيادة في الوزن التي نكتسبها عادةً مع التقدم في العمر.

وإذا كنت شخصًا بدينًا ونقص وزنك أثناء صيام شهر رمضان، فعليك المحافظة على هذا الوزن وأن تستمر في ممارسة نفس العادات الغذائية والسلوك الغذائي الذي اكتسبته خلال وبعد عيد الفطر؛ لتتخلص من السمنة والتي تعد خطرًا على صحتك.

6- احرص على تطبيق قواعد سلامة الأغذية:

عادة ما يرتفع معدل الإصابة بالإسهال والحمى في أيام العيد نتيجة للإصابة بتسممات ذات أنواع مختلفة، ومن الضروري الحرص على اختيار مصادر الغذاء الآمنة والموثوق فيها وعدم شراء الوجبات الجاهزة من مصادر غير معروفة.

أما بالنسبة للذين يقضون أيام العيد في رحلات خارج المنزل فيجب عليهم الحذر في تحضير أغذيتهم وعدم تحضير الوجبات قبل موعد تناولها بساعات طويلة مما يجعلها عرضة للفساد.

7- “كلوا واشربوا ولا تسرفوا”:

لا يوجد بين القواعد الصحية للتغذية حكمة واحدة تصلح لجميع الأعمار وجميع المناسبات أكثر من قول الله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا} [الأعراف: 31]. فاتّباع هذا القول هو سبيلك إلى الصحة والسلامة.

أي الاعتدال أيضًا في إقامة الولائم بالمنزل، وفي تلبية الدعوات إليها من قبل الآخرين.

8- تجنب الخمول:

يجد البعض إجازة العيد فرصة للإفراط في تناول الطعام والراحة والاسترخاء، فيصبح روتينهم خلال إجازة العيد هو الأكل ثم النوم والنوم ثم الأكل وينتابهم شعور بالكسل والخمول، ويؤدي تناول وجبات كبيرة ودسمة ثم النوم إلى عسر الهضم والتلبك المعوي والانتفاخ.

أما على المدى البعيد فيؤدي ذلك إلى الاعتياد على الخمول والبدانة والسمنة بما يصاحبها من مخاطر صحية كثيرة؛ لذا فمن الضروري أن يتم تخصيص جزء من إجازة العيد لممارسة أي نشاط رياضي مناسب.

9- الاعتدال مطلوب.. ومراعاة الظروف الصحية للآخرين واجب

مراعاة الأشخاص المرضى في الأسرة نفسها المصابين بأحد الأمراض المزمنة، وذلك بإعداد بعض الأصناف التي تتناسب مع مرضهم ومع حميتهم الغذائية، كذلك مراعاة الزوار وعدم إلزامهم بتناول كافة الأصناف المنوعة في المائدة؛ فعلى سبيل المثال يفضل تقديم الشاي والعصير بدون سكر للمصابين بداء السكري وكذلك توفير الحلويات المخصصة لمرضى السكري، والتي لا تؤدي إلى ارتفاع سكر الدم لديهم.

وللحد من المخاطر الصحية التي قد يصاب بها أحدنا، وحتى تكون كل أيامنا أعيادًا، لا بد من الاعتدال في كل شيء، والالتزام بروح شهر رمضان، وتنظيم الوجبات الغذائية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق