تعرف على موقع اسعاف الطبى

موقع 123 إسعاف دوت كوم :

يمثل موسوعة طبية
عربية شاملة كل التخصصات الطبية وضعت لزيادة الوعى لدى المواطن العربى الغير متخصص فى النواحى الطبية تتبنى مبدأ (الوقاية خير من العلاج) عن طريق تعليم الأسرة العربية مبادىء الصحة و بالتالى تنمية قدراتهم الوقائية ضد الأمراض.

« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الكاكاو يفيد بعلاج قصور القلب

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

اعلن علماء من ألمانيا ان القصور في عمل القلب الذي يعاني منه المصابون بأمراض الكلى يمكن التغلب عليه بتناول الكاكاو.

ويوضح الخبراء الألمان هذا الأمر باحتواء الكاكاو على مادتين مهمتين: مادة Catechin المضادة للأكسدة، ومادة  Epicatechin اللتين تؤثران ايجابيا في عمل القلب.

ويضيف الخبراء بأن أغلب حالات الوفاة بين المصابين بأمراض الكلى ناتج عن القصور في عمل القلب. وذلك بسبب عمليات غسيل الكلى المتكررة الضرورية لمرضى الكلى. ولكن يمكن التخلي عن هذه العمليات في حالة المحافظة على مستوى جيد للمادتين المذكورتين.

يحتوي الكاكاو على نسبة عالية من هاتين المادتين، لذلك قرر الخبراء اجراء اختبار فريد على متطوعين يعانون من قصور كلوي. تناول المتطوعون مشروب الكاكاو مدة شهر بعدها تبين ان حالتهم الصحية تحسنت وانخفض مستوى ضغط الدم وتحسن سريان الدم في الأوعية الدموية. في حين لم يلاحظ هذا الشيء لدى مجموعة ثانية كانت تتناول مشروبا وهميا للكاكاو.

تجدر الاشارة الى ان هاتين المادتين الموجودتين في الكاكاو، غير موجودة في الشوكولاتة.

ويعتبر الكاكاو مادة مقوية للذاكرة وتحد من تراجع القدرات الذهنية مع تقدم العمر، وذلك وفق دراسة بريطانية نشرتها مجلة “نيتشر”.

وأكدت الدراسة أن أن مادة “فلافانول” الموجودة في بذور الكاكاو، تعمل على تقوية الذاكرة التي تبدأ بالتراجع بعد سن البلوغ، لكن تكون نتائجها ظاهرة بوضوح قبل سن الخمسين أو الستين.

شملت الدراسة تجارب على عينة من 37 متطوع تراوحت أعمارهم بين 50 إلى 60 عام، وتم تقسيم المتطوعين إلى فريقين، أحدهما شرب كاكاو يوميًا لمدة 3 أشهر، والثاني شرب مشروبات ذات نسبة ضعيفة من مادة “فلافانول”، وبعد الاختبار خضعت أدمغتهم للمراقبة وتصوير الدماغ.

وأظهرت النتائج وجود ارتفاع في ضخ الدم إلى أجزاء من منطقة الحصين في الدماغ لدى من تناولوا كميات كبيرة من الفلافانول، وهذه الأجزاء تؤدي وظائف متصلة بالذاكرة وتتراجع كفاءتها مع مرور السنين، وذلك بحسب ما ذكرت الوكالة الفرنسية.

كما خضع المتطوعون لاختبار يقضي بتذكر أشكال معينة على مدى 20 دقيقة وتفوقت المجموعة الأولى في ذلك.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

اكتشاف هرمون يكبح عشق الحلويات

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

في خطوة مهمة لإيجاد علاج للرغبة الشديدة في تناول السكريات، توصل علماء لتحديد الهرمون الذي يكبح عشق الحلويات.
ويقول باحثون من جامعة أيوا الأميركية إن نتائج دراستهم يمكن أن تحسن النظام الغذائي وتساعد المرضى الذين يعانون داء السكري أو البدانة في تقليل كمية السكر.

وقد أظهرت الدراسة الجديدة على الفئران أن هرمونا يفرزه الكبد، يطلق عليه عامل نمو الخلايا الليفية (أف جي أف 21)، يقمع استهلاك السكريات البسيطة.

ويقول الباحثون إن هذا الهرمون يفرزه الكبد استجابة لارتفاع مستويات الكربوهيدرات والذي بدوره يدخل في مجرى الدم، حيث يرسل إشارة إلى المخ لكبح الرغبة في الحلويات.

وقال أحدهم “هذا هو أول هرمون مستمد من الكبد نعلم أنه ينظم مقدار السكر تحديدا”. وأضاف آخر أن تحديد هذا الهرمون يضيف بعدا آخر يمكن أن يساعد أولئك الذين قد لا يتمكنون من الإحساس بوقت التوقف عن أخذ كفايتهم من السكر الذي قد يساهم في الإصابة بداء السكري.
وبالرغم من ذلك، قال الباحثون إن هذا الهرمون لا يقلل كمية جميع السكريات -مثل السكروز والفركتوز والغلوكوز- بالتساوي، ولا يؤثر أيضا في كمية الكربوهيدرات المعقدة.

اكتشف العلماء هرمونا يبدو أنه السبب وراء رغبة الكثيرين في تناول الحلويات دائما.

يعتقد العلماء ان هرمون FGF21 الذي ينتجه كبد الإنسان مسؤول عن تنظيم رغبة الإنسان في تناول الحلويات. وحسب رأيهم، يؤثر في مركز التذوق في الدماغ.

وجرى اكتشاف هذا الهرمون منذ زمن، وكان يعتقد انه مسؤول عن تفاعل الجسم مع الانسولين.

أجرى العلماء تجارب على الفئران و”قرود المكاك” واتضح لهم أن جزيئات هرمون FGF21 تصل إلى الدماغ مع الدم وتبدأ بالتأثير في عمل منطقة المهاد، حيث يؤثر الهرمون في المستقبلات المسؤولة عن تناول الحلويات فقط.

قرر العلماء استنادا الى هذه النتائج اجراء تجارب لمعرفة ماذا يحصل إذا لم ينتج الكبد هذا الهرمون، أو ينتجه بكميات أكثر من المطلوب. بينت النتائج انه في الحالة الأولى لم تتمكن الفئران من التوقف عن تناول الحلويات، وفي الحالة الثانية اختفت الرغبة في تناول الحلويات تماما.

يعتقد العلماء ان هذا الهرمون ينظم الرغبة في تناول المشروبات الكحولية ايضا. أي يمكن استخدامه في مكافحة البدانة والادمان على المخدرات ومرض السكري، ولكن بعد إجراء دراسات شاملة لمعرفة تأثيراته الجانبية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق