خطر المكملات الغذائية على صحة الشباب

أحدث تجارة تفوق تجارة المخدرات ربحًا الآن هي تجارة المكملات الغذائية حيث تباع خارج الصيدليات ولا تخضع لرقابة وزارة الصحة.

وتقوم صالات الجيم ببيعها لكى تساعد على بناء الأجسام دون معرفة ماهية هذه المواد؟ وأضرارها؟ وأعراضها الجانبية والقوانين التي تحكم تداولها واستخدامها؟ فى الوقت الذى أصبح الهاجس الأول لدى الشباب هو الاهتمام ببناء الجسم، ولكى يصل الشاب إلى الجسم المفتول أو ما يطلق عليه فورمه الساحل لابد أن يذهب إلى الجيم ويتدرب على جميع الأجهزة بانتظام ويتناول كمية من المكملات الغذائية ومع قليل من التدريب يصبح جسمه رياضيًا.

المكملات والصيدليات
ويرى الدكتور وائل هلال، أمين صندوق نقابة الصيادلة أنه لا يوجد أي مكان يستطيع بيع المكملات غير الصيدليات حيث تعتبر هي المكان الآمن والأدوية التي تبيعها مسجلة بوزارة الصحة، وصالات الجيم لا يحق لها بيع المكملات الغذائية فهي مكان تدريب وغير مرخص لها بذلك، كما أن أي مكمل غذائي مرخص من وزارة الصحة لديه جودة لأنه مطابق للمعايير ويخضع لكل القياسات التي تحكم أي منتج صيدلي، وأضاف: من الأخطاء الشائعة أن بعض الرياضيين يلجؤون إلى المدربين فى وصف المكملات الغذائية وهذا خطأ فادح لأنه ليس لديه أية خبرة في هذا المجال وليس من اختصاصاتهم ولابد أن يرجع إلى الصيدلي أو أخصائي التغذية ومدرب كمال الأجسام لا يستطيع أن يصف أي برنامج غذائي ملائم للرياضي أو مكملات التغذية، اللازمة له لأنه غير مؤهل لذلك بينما تخصصه في التمرينات الرياضية والأحمال والأوزان وطريقة أدائها.

زيادة القوة البدنية
الدكتور صلاح عبدالفتاح رئيس قسم المكملات الغذائية بالمعهد القومي للتغذية يؤكد أن المكملات الغذائية للرياضيين هي تلك المكملات التي يروج لها زيادة حجم الكتلة العضلية والقوة البدنية وزيادة النشاط والطاقة ومنها مكملات بروتين مصل الحليب والأحماض الأمينية والجلوكامين والكرياتين وغيرها علاوة على كثير من الأعشاب وكثير من تلك المكملات غير محدد فعاليتها ومدى أمان استخدامها، والمكملات الغذائية لا تعتبر طعاما أو دواء وإنما هي منتجات تؤخذ عن طريق الفم ويقصد بها تكميل الغذاء وليست بديلا للطعام الصحي.

وحول الإفراط في تناول المكملات الغذائية وخاصة مكملات البروتين

أكد عبدالفتاح أن الإفراط فى تناول المكملات بأنواعها عن الحدود الموصي بها من قبل الهيئات الصحية الدولية والعالمية له آثار صحية سلبية على صحة الجسم.. مثل الإفراط فى تناول مكملات البروتين والأحماض الأمينية له آثار جانبية وأضرار صحية تؤثر على كفاءة الكلى واضطرابات الجهاز العصبى ، لذلك ينصح بشرب الماء والسوائل بكثرة من أجل إخراج البولينا الناتجة عن التمثيل الغذائى للبروتين والأحماض الأمينية.

كما وجد باحثون أن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما معرضون بشكل خاص للآثار الجانبية الخطيرة الناجمة عن المكملات الغذائية، التي تعزز التخسيس أو بناء العضلات وترفع طاقة الجسم، وقالت الدراسة التي أجرتها كلية T.H. Chan في جامعة هارفارد، إن الشباب والشابات الذين يتناولون المكملات الغذائية أكثر عرضة للإصابة بالمرض بمعدل 3 أضعاف من أقرانهم، ممن يتناولون الفيتامينات الطبيعية.

وقال المعد الرئيس، فلورا أور، أحد الباحثين في مركز هارفارد للوقاية من اضطرابات الأكل: “أصدرت إدارة الأغذية والعقاقير تحذيرات لا تعد ولا تحصى حول المكملات المباعة لفقدان الوزن، أو بناء العضلات أو الأداء الرياضي والوظائف الجنسية والطاقة، ونعلم أن هذه المنتجات يجري تسويقها على نطاق واسع ويستخدمها الشباب”.

واستندت الدراسة، التي نُشرت في مجلة صحة المراهقين، إلى بيانات إدارة الأغذية والعقاقير الخاصة والمتعلقة بردود الفعل الطبية الخطيرة على الأغذية أو المكملات الغذائية، بين عامي 2004 و2015.

وقام الباحثون بتجميع المعلومات المتعلقة بالمكملات الغذائية، التي رُبطت بزيارات المستشفيات والعجز طويل الأجل والوفيات وأنواع أخرى من المرض، لدى الأشخاص دون سن 25 عاما.

وكانت ردود الفعل أكثر شيوعا بين الشباب الذين استخدموا المكملات بدلا من الفيتامينات، وتأتي النتائج الأخيرة بعد تحذير إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (FDA)، من أن مادة شائعة في فقدان الوزن غير المنظم (vinpocetine) والمكملات المعززة للذاكرة، يمكن أن تتسبب في حدوث حالات إجهاض وتشوهات خلقية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.