
www.123esaaf.com
توصل باحثون أمريكيون إلى أن مبادلة الأرز الأبيض بمثيله البني يعمل على تسريع فقدان الوزن، ليماثل تأثيره ما يعادل المشي السريع لمدة 30 دقيقة مؤكدين إمكانية إجراء تغيير يومي صغير ليشمل إضافة المزيد من الألياف الطبيعية، وهو ما يسهم في خفض نحو 100 سعر حراري يوميا.
فقد اعتمد الباحثون في جامعة “ماساتشوستس” الأمريكية، في أبحاثهم على مجموعتين من الأشخاص تم تقديم لهم وجبات مماثلة من ناحية الطاقة الكلية، الدهون، وعدد الخضراوات والفاكهة وحصص البروتين .. وكان الفرق الوحيد هو في مصدر الحبوب الكاملة مثل الأرز البني، القمح الكامل . في حين، تناول أفراد المجموعة الثانية الأرز الأبيض والدقيق والسكر الأبيض المكرر.
وجد الباحثون أن النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة أدى إلى تسريع آلية الأيض وفقدان الوزن وحرق المزيد من السعرات الحرارية، كما ساهم في امتصاص الجهاز الهضمي لسعرات حرارية أقل .. وفضلا عن هذه الفوائد، لوحظ إنتاج الأشخاص الذين اتبعوا نظاما غذائيا غني بالحبوب الكاملة في إنتاج خلايا “تى” التي تتعامل مع العدوى وتعمل على مكافحتها، جنبا إلى جنب مضاعفة أعداد البكتيريا النافعة في الأمعاء.
طهي الأرز بهذه الطريقة يؤدي للإصابة بالسرطان
وتُبين التجارب الحديثة أن طريقة طهي الأرز التقليدية بوضعه في الماء المغلي أو تعريضه للبخار يمكن أن تُعرّض هؤلاء الذين يأكلونه لآثار الزرنيخ السام الذي يُلوث الأرزوالذين يأكلون أطباقا يدخل الأرز فيها، قد يأكلونه ملوثاً بمادة الزرنيخ السامة بسبب تراكم المبيدات الحشرية والمواد الاصطناعية الناتجة من عملية الزراعة.
وقد تم ربط هذه المادة الكيميائية بمجموعة من المشاكل الصحية التي تعرض حياة الإنسان للخطر.
وبينما كان يعتقد أنه عن طريق طهي الأرز؛ يمكن التخلص من مادة الزرنيخ السامة، تم الآن التأكد من أن هذا يحدث فقط عندما يتم نقع الأرز ليلة كاملة.
وقام، إندي ميهارغ، أستاذ العلوم البيولوجية في جامعة كوينز في بلفاست، بتجريب ثلاث طرق لطبخ الأرز لمعرفة ما إذا كانت مستويات الزرنيخ تتغير من طريقة لأخرى.
وفي الطريقة الأولى، استخدم نسبة مقدارين من المياه مقابل مقدار من الأرز، ما يسمح للمياه بالتبخر. وفي الطريقة الثانية، استخدم خمسة مقادير من المياه مقابل مقدار واحد من الأرز ثم تخلص من المياه الزائدة قبل الطهو، ولاحظ انخفاض مستويات الزرنيخ إلى النصف تقريبا.
وفي المرة الثاثة والأخيرة، نقع الأرز في المياه طوال الليل قبل عملية الطهو التي أتمها في اليوم التالي، ولاحظ انخفاض مادة الزرنيخ بنسة 80%.
وأوضح الباحث أن أسلم طريقة لطبخ الأرز هي غسله مساء، وتركه منقوعا في الماء حتى صباح اليوم التالي، قبل غسله مرة أخرى وطبخه.
وأشار ميهارغ إلى أن حوالي 58% من المنتجات المعتمدة على الأرز في المملكة المتحدة تحتوي على مستويات عالية من الزرنيخ
المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com
الموقع ممتاز جدا جدا جدا وموفيد بصورة حقيقية
ممتاز