دراسة: تناول اللحوم المصنعة يزيد نسبة الإصابة بسرطان البنكرياس

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أشارت دراسة قام بها باحثون في السويد إلى وجود علاقة بين تناول اللحوم المصنعة مثل لحم الخنزيز المقدد والنقانق وبين الإصابة بمرض سرطان البنكرياس.

وتقول الدراسة إن تناول 50 غراما من اللحوم المصنعة يوميا، وهو ما يعادل قطعة نقانق واحدة، يزيد من مخاطر تعرض الأشخاص للإصابة بالمرض بنسبة 19 بالمئة.

وقد ثبت بالفعل وجود علاقة بين تناول اللحوم الحمراء المصنعة وبين الإصابة بسرطان الأمعاء. وكنتيجة لذلك، أوصت الحكومة البريطانية في عام 2011 المواطنين بعدم تناول أكثر من 70 غراما من هذه اللحوم في اليوم الواحد.

وقالت الباحثة سوزانا لارسون التي ترأست فريق البحث “إن العلاقة بين تناول اللحوم المصنعة وباقي أمراض السرطان الأخرى لا تزال أمرا مثيرا للجدل”.

وأضافت: “من المعروف أن تناول اللحوم يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لكن ليس هناك الكثير من المعروف عن أنواع السرطانات الأخرى.”

وقامت الدراسة التي نشرت في الدورية البريطانية لأمراض السرطان بتحليل عينات من 11 تجربة، و6643 مريضا بسرطان البنكرياس.

مخاطر متزايدة:
وانتهت الدراسة إلى أن نسبة الإصابة بسرطان البنكرياس ترتفع إلى 19 بالمئة لكل 50 غراما تضاف إلى النظام الغذائي اليومي للفرد. ويؤدي تناول 100 غرام إضافية إلى زيادة النسبة إلى 38 بالمئة.

وتوضح لارسون أن معدلات النجاة بعد الإصابة بسرطان البنكرياس ضعيفة أصلا، لذا “فمن الضروري – بالإضافة إلى التشخيص المبكر للمرض – أن نفهم ما الذي يمكن أن يزيد من نسبة الإصابة بهذا المرض”، كما تقول.

وتوصي لارسون الجميع بتناول كميات أقل من اللحوم الحمراء.

ويقول المركز البريطاني لأبحاث السرطان إن مخاطر تطور سرطان البنكرياس في عمر الإنسان “قليلة نسبيا”، وتبلغ واحد من بين 77 رجلا، وواحدة من بين 79 امرأة.

وقالت سارة هيوم مديرة قسم المعلومات بالمركز: “لم يحسم الأمر بعد فيما إذا كانت اللحوم تمثل عامل خطورة مؤكد لسرطان البنكرياس، ونحتاج لمزيد من الدراسات الكبيرة لتأكيد ذلك، لكن هذه الدراسة الجديدة تقول إن اللحوم المصنعة ربما تلعب دورا في الإصابة بالمرض.”

ولفتت هيوم الانتباه إلى أن التدخين يمثل عامل خطورة أكبر بكثير في هذا الشأن.

كما أشار الصندوق العالمي لأبحاث السرطان إلى أن العلاقة قد تعود إلى مشكلة السمنة أيضا، إلا أنه نصح بتجنب تناول اللحوم المصنعة تماما.

وقالت راشيل ثومبسون نائبة مدير الصندوق للشؤون العلمية: “هناك دلائل قوية تشير إلى أن زيادة الوزن تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان البنكرياس، وهذه الدراسة قد تمثل إشارة مبكرة لعامل آخر وراء الإصابة بهذا المرض.”

وأكدت ثومبسون: “بغض النظر عن هذه الدراسة الحديثة، فقد قمنا بالفعل بإثبات وجود علاقة قوية بين تناول اللحم الأحمر واللحوم المصنعة وفرص الإصابة بسرطان الأمعاء”.

وينصح الصندوق بالحد من تناول اللحوم الحمراء إلى 500 غرام من اللحم المطبوخ أسبوعيا، وتجنب اللحوم المصنعة تماما.”.
المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

نصيحة من الأطباء: لا تستهينوا بـ”الحصبة”

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تزداد نسبة الإصابة بالحصبة في عديد الدول رغم توافر لقاح مضاد لهذا المرض على نطاق واسع، حيث أن العديد من الآباء يختارون لأبنائهم اكتساب المناعة الطبيعية ضد المرض، الذي ينطوي على خطورة محتملة، من خلال تعمد نقل العدوى للأبناء.

وينتشر الفيروس المسبب للحصبة عن طريق العدوى بالرذاذ الذي يخرج من فم المصاب أثناء التحدث أو السعال أو العطس.

وعادة ما تظهر الأعراض الأولى للمرض بعد “10-14 يوما”. وتكون المؤشرات الأولية خفيفة نسبيا، حيث تتمثل في الزكام والسعال والحمى والتهاب الملتحمة “الغشاء المبطن لجفن العين من الداخل”.

وبعد بضعة أيام، يظهر الطفح الذي يصاحب هذا المرض عادة، مع بقع لونها وردي مائل إلى البني على الجلد وبثور بيضاء داخل الفم، مما يسهل تشخيص الحصبة لدى المريض بشكل مؤكد.

وتشير الإحصاءات إلى أن البالغين الذين تتجاوز أعمارهم 20 عاما والأطفال دون الخامسة هم أكثر الفئات العمرية تأثرا بالحصبة.

وغالبا ما يحاول معارضو التطعيم نقل العدوى إلى الأطفال الأصحاء في بيئة تحت السيطرة، عن طريق تنظيم ما يسمى بـ “حفلات الحصبة” التي يكون فيها الطفل المصاب هو نجم الحفل الذي يمنح باقي الأطفال الأصحاء مناعة مدى الحياة ضد هذا المرض.

وتوصف الحصبة في غرف الدردشة التي يقيمها معارضو التطعيم على الإنترنت بأنها مرض من أمراض الطفولة “غير ضار”، حيث يرون أن مزايا “العدوى الطبيعية” أكبر من مزايا التطعيم.

رأي مختلف:
غير أن الأطباء لهم رأي مختلف تماما في هذا الأمر، فهم يؤكدون أن العدوى الحقيقية بالحصبة أخطر بكثير من التطعيم، وفي بعض البلدان يحظر القانون إقامة “حفلات الحصبة”، بل ويحاكم منظموها بتهمة التسبب في إيذاء جسدي فعلي.

وتقول طبيبة الأطفال الألمانية كاتيا شنايدر: “لا أستطيع ببساطة فهم السبب وراء ابتغاء الأم عمدا إصابة طفلها بالحصبة”.

وأضافت: “الحصبة مرض خطير للغاية، يمكن أن يسبب ضررا يتعذر معالجته، بل قد يكون قاتلا في بعض الحالات”.

ومن بين مضاعفات الحصبة الأكثر شيوعا أمراض الأذن والرئة. كما يجب الانتباه لاحتمال الإصابة بالتهاب حاد في الدماغ بعد العدوى.

ومما يشير إلى هذه الحالة الخطيرة حدوث صداع شديد يستمر من أربعة إلى سبعة أيام بعد ظهور الطفح الجلدي. ومن بين الأعراض الأخرى الإصابة بالحمى والتشوش والنعاس إلى حد الغيبوبة.

ويصاب واحد بين ما يتراوح من ألف وخمسة آلاف من مرضى الحصبة بالتهاب الدماغ، الذي يودي بحياة المريض فيما يتراوح بين 10% و20% من الحالات.

الأمر النادر للغاية، ولكنه عادة ما يكون بمثابة مضاعفات قاتلة ناجمة عن الحصبة، هو حدوث التهاب الدماغ الشامل المصلب تحت الحاد، الذي يهاجم الجهاز العصبي المركزي بأكمله.

وتشير شنايدر، وهي أم لثلاثة أطفال، إلى أن مخاطر الآثار الجانبية الخطيرة الناجمة عن التطعيم منخفضة نسبيا، قائلة: “ينصح بشدة بالتطعيم ضد الحصبة”.

وتؤكد طبيبة الأطفال أن القلق من الآثار المترتبة على التطعيم لا داعي له إلا في بعض الحالات النادرة للغاية، وعلى الآباء أن يهتموا باستشارة أطباء أطفالهم في هذا الصدد.

ولا يعارض ممارسو الطب البديل التطعيم بوجه عام “من حيث المبدأ”. ويرى كريستوف تراب، من الرابطة الألمانية لأطباء المعالجة المثلية في برلين، أن القرار بشأن التطعيم يجب أن يتخذه طبيب مختص في المعالجة المثلية لكل حالة على حدة.

والمعالجة المثلية شكل من أشكال الطب البديل، وتقول نظريتها إنه يمكن معالجة الشخص المريض باستخدام كميات ضئيلة من المواد التي تسبب في جسم الشخص السليم أعراضا مشابهة لأعراض مرض الشخص المصاب.

وتتبنى الجمعية وجهة النظر القائلة “إن التطعيم يمكن أن يقي من الأمراض المعدية إلى حد ما، ويقلل أيضا من خطر انتقال المرض للأشخاص الذين لم يتم تطعيمهم”..
المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

اكتشاف بكتيريا «مجهولة».. في سرة الإنسان

http://www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

سرة الإنسان مستودع طبيعي لمجموعة متنوعة غير معروفة للعلماء يبدو أن من الممكن أن نشير إلى سرة الإنسان بأنها مستودع طبيعي للبكتيريا. هذا ما توصلت إليه مجموعة أولى من النتائج الخاصة بالحمض النووي «دي إن إيه» في دراسة أجريت عن التنوع البيولوجي لبكتيريا سرة البطن، فحصت فيها 95 عينة كشفت عما يزيد على 1400 سلالة بكتيرية.

سلالات جديدة

– يوجد 662 حالة، لم يتم التمكن من تصنيف الميكروب ضمن مجموعة معينة، «مما يشير بقوة إلى أنها سلالة جديدة لم يتم اكتشافها بعد» حسبما أفاد جيري هولسر، قائد الفريق بجامعة ولاية نورث كارولينا في رالي.

ورغم أنه تم اعتبار المشروع مشروعا غير مجد في مجالات العلم، فإنه يسهم بشكل هام في فهم التنوع الجرثومي. ومنذ أبريل (نيسان)، استخلصت عينات من البكتيريا عندما تمت قراءة شفرة الحمض النووي لمتطوعين قاموا بتنظيف سررهم عن طريق تتبع الجين الخاص بحمض «آر إن إيه» النووي الريباسي 16 إس، الذي يستخدم بصورة كبيرة في دراسات التطور الجرثومي والبكتيري.

وتشير النتائج إلى جهلنا بالتنوع الجرثومي. ويقول هولسر: «يبدو أن هذه الجراثيم التي تسكن السرة غريبة، حيث لم يأخذ المتخصصون البيولوجيون عينات كافية لتسجيل التنوع الكامل للحياة الجرثومية في بيئاتها المختلفة. كما يمكننا تشبيه ردود الفعل تجاه نتائج المجموعة الأولي من نتائج فحوص سرة البطن بالدهشة التي أصابت المكتشفين الأوروبيين الأوائل لكنوز أفريقيا، التي أصبحت أمرا مألوفا الآن». وأضاف هولسر مازحا: «نتوقع الآن أن نكتشف وحيد القرن، وأفيالا».

ومن الصعب أيضا تحديد سمات السلالات البكتيرية. وقام فريق نوا فيرير بجامعة كولورادو في بولدر بتصنيفها كـ«وحدات تصنيفية تشغيلية» تشتمل على سلسلة جينات حمض «آر إن إيه» الريباسي 16 إس التي تختلف بنسبة 3 في المائة أو أقل. ويوضح هولسر أنه عند تطبيق هذا المعيار على الثدييات (اللبائن)، يتضح أن الكلاب والقطط سوف تنتمي إلى مجموعة واحدة.

مجموعة منوعة

– ويعني هذا أن التوافق بين إحدى سلالات بكتيريا السرة وأحد أنواع الكائنات البيولوجية من أعماق المحيط، على سبيل المثال، من الممكن أن يمثل وجود نوعين من الجراثيم يفصلهما عن بعضها البعض ملايين من سنوات التطور المتباين.

وعلى الرغم من أن إجمالي عدد السلالات التي تم اكتشافها كبير، فإن النتائج تشير إلى حد الآن إلى وجود مجموعة صغيرة تتكون من 40 نوعا بيولوجيا وتشكل نحو 80 في المائة من البكتيريا التي توجد في سرة البطن. «يدفعنا هذا إلى تصور جذاب هو أن المجموعات الكبيرة هي بكتيريا مفيدة، أو منتمية إلى مجال بيولوجي واسع، وأن المجموعات النادرة تتمثل في بكتيريا عابرة وتكافح من أجل البقاء ويكون هذا على حسابنا أحيانا»، هذا ما قاله ذكر روب دون، مؤلف كتاب «الحياة الطبيعية لأجسامنا» ورئيس المختبر الذي يعمل به هولسر.
المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع
جروب اسعاف على الفيس بوك
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
نتشرف بانضمامكم معنا .

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق