ملينات الأمعاء لا تبالغ في استخدامها

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تعد الاضطرابات المعوية العابرة ومنها الإمساك، جزءا من الحياة، ولكن يمكنك التخفيف منها من خلال اتباع بعض الخطوات الأساسية، أما إذا أصبح الإمساك مزمنا، فلا تستمر في تناول الملينات، وعليك استشارة الطبيب.

وحسب ما ذكرته الدكتورة جاكلين وولف، اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي وأستاذة الطب المشارك بجامعة هارفارد بمركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي: “يتعين على الناس تناول المأكولات الغنية بالألياف، وشرب كمية كافية من السوائل، والحفاظ على النشاط البدني، ولكن إذا كنت تعاني من الإمساك، فعليك البدء بالخيار الأسهل والأكثر آمانا، مثل الملينات الكتلوية (الملينات التي تعمل على زيادة حجم الكتلة البرازية، وتلينها)، وإذا لم تقد تلك الملينات إلى نتيجة فعالة، فعليك طلب المساعدة، وتقول الدكتورة وولف: “عليك مراجعة الطبيب، ومناقشة المشكلة معه إذا كنت تحتاج دوما إلى استعمال ملينات”، وتضيف: “لا يتعين تناول الملينات بشكل يومي”.

ملينات متنوعة:
– الخيار الأول:
الملينات الكتلوية Bulk – forming laxatives، الملينات الكتلوية تجلب المياه إلى البراز لتلينه، وبالتالي فإنه يخرج بشكل أكثر سهولة وليونة، ولكن لا تتوقع نتيجة فورية، فهذا الأمر قد يستغرق ما بين نصف يوم إلى عدة أيام من أجل الحصول على نتيجة مرضية، وليس هناك ضرر في استعمال تلك الملينات بشكل يومي.

وتتضمن تلك الملينات الكثير من المكونات، وقد تضطر إلى استعمال أكثر من نوع حتى تتوصل إلى المنتج الذي يساعد في العلاج مع أقل آثار جانبية ممكنة، مثل الغازات وانتفاخ البطن، وقد يجرى تسويق هذه المنتجات كملينات أو كمكملات للألياف، ملينات الأمعاء، لماذا يجب أن لا تبالغ في استخدامها؟

– ملينات البراز:
تعمل ملينات البراز Stool softeners للتغلب على انحشار البراز، وهي تزيد مستوى الرطوبة في البراز، وبالتالي يكون أكثر ليونة، ويخرج بشكل أسهل، ويساعد الزيت المعدني البراز على الانزلاق إذا كان عالقا أسفل الأمعاء، أو إذا كنت تعاني من تمزق داخلي، أو إذا كنت تعاني من ألم من البواسير أثناء عملية البراز.

ولا تتناول إحدى الزيوت المعدنية تزامناً مع ملينات البراز، بل عليك أن تتناول ملعقة دواء واحدة منه عند وجبة الإفطار أو الغداء، ولا تستمر في تناولها لأكثر من بضعة أيام، لأن الزيت المعدني يؤثر على امتصاص بعض الفيتامينات. أما في حال استنشاق الزيت المعدني، فمن الممكن أن يتسبب ذلك في حدوث التهاب رئوي، ومن الممكن استعمال فوطة واقية على الملابس الداخلية لامتصاص أي تسرب.

خيارات أخرى:
وإذا لم تؤد تلك الطرق التقليدية إلى نتائج فعالة، توصي الدكتورة وولف، بتناول دواء ملين من النوع الأزموزي مثل ميرا لاكس (MiraLax) أو دواء مماثل جنيس، فمثل هذه الأنواع تسمح بالاحتفاظ بكمية من الماء في البراز لتليينه، وتنشيط من حركة الأمعاء.

والأعراض الجانبية الأكثر شيوعا في هذه الحالة هي:
ظهور غازات، وانتفاخ، والشعور بالغثيان، وهناك وسيلة أخرى يمكن أن يأتي بنتيجة مع البعض، وذلك من خلال تناول حلوى دايت، التي تحتوي على مادة السوربيتول وهي مادة محلّية، ويصاحب هذا الأمر حالة خفيفة من الإسهال المعتدل، ولكن قد تعاني من الانتفاخ والغازات، جنبا إلى جنب تأثير الملين.

ومن الممكن أيضا تناول ملين يحتوى على الماغنيسيوم، مثل حليب المغنيسيا milk of magnesia أو سترات الماغنيسيوم magnesium citrate، وتندرج تلك المواد تحت فئة أكبر من الملينات التي تسمي الملينات الأزموزية الملحية / المسهلات التناضحية المالحة (saline osmotics)، والتي تساعد على سحب المياه نحو الأمعاء، مما يساعد على حركة الأمعاء.

وتشمل المكونات الناشطة الماغنيسيوم والكبريتات، والسترات، والفوسفات، ولكن لا تتناول أكثر من الكمية الموصى بها من تلك الملينات، ولا تتناولها لفترة طويلة لأنها قد تؤدي إلى حدوث اختلال في توازنك الكيميائي، خصوصا لدى المرضى الذين يعانون من أمراض في الكلى أو من قصور القلب، ففي هذه الحالة قد تصبح تلك الملينات الأزموزية خطيرة.

الملينات المحفّزة:
تسبب الملينات المحفّزة، مثل بيساكوديل (Bisacodyl) وكاسكارا (cascara) في حدوث تقلصات في الأمعاء وهي تدفع البراز، وحسب ما ذكرته د. وولف: “حين تكون حركة الأمعاء بطيئة، يحتاج البعض إلى ملينات محفّزة”.

وهي توصي بأن يتم اللجوء أولا إلى الملينات المحفزة مثل السنا / سَنامَكِّي (الأوراق الجافة لنبات السنا)، ولكن إذا كنت تتناول الملينات المحفزة في كثير من الأحيان، فقد تعتاد عليها وتصبح حركة الأمعاء مرتبطة بها – ربما لأن الأمعاء لم تعمل بشكل طبيعي.

وأخيرا، إذا وجدت نفسك تتناول الملينات واحدة تلو الأخرى لفترات طويلة، عليك مراجعة الطبيب لتقييم حالتك، وقد تؤدي بعض الفحوصات الإضافية إلى علاج أفضل وتجنب احتمال أي اضطرابات خطيرة محتملة.

وتقول د. وولف: “إذا كانت المشكلة تقتصر على الإمساك، يمكن أن يصف لك الطبيب أدوية أخرى قد تفيدك أكثر من تلك الملينات التي تتناولها دون وصفة طبية”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

نصائح لتقليل معدلات حمض اليوريك في الجسم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حمض اليوريك (حمض البول) هو مركب حلقي غير متجانس، مركب طبيعي بالجسم مكون من الكربون والأكسجين والنتروجين والهيدروجين، وهو الناتج النهائي لاستقلاب البورينات (البيورين) في جسم الإنسان، والبورينات هي مركبات توجد في الأطعمة بنسب مختلفة.

كيميائياً هو المركب C5H4N4O3.

المجال السوي لحمض البول في الدم عند الرجال(1.5- 7) ملغ / 100 مل ويكون أقل بقليل عند النساء.

وللأسف يؤدي ارتفاع معدل جمض اليوريك في الدم إلي زيادة خطر الإصابة بداء النقرس وداء الحصيات البولية، لذا آتينا لكم ببعض النصائح البسيطة والفعالة التي ستساعدكم علي تقليل معدلات حمض اليوريك بشكل طبيعي:

1- تناولوا ما بين لترين أو ثلاثة من المياه كل يوم وذلك من خلال تناول كميات صغيرة من المياة بشكل منتظم خلال اليوم؛ حيث تساعد المياه الكليتين علي العمل وعلي طرد حمض اليوريك خارج الجسم.

2- تناولوا محلول البيكينج صودا ليساعدكم علي إذابة كريستالات حمض اليوريك زيادة ذوبان حمض اليوريك، أضيفي نصف ملعقة شاي من البيكينج صودا إلي 8 أوقية من المياة واخلطيهم جيدا ثم تناولوا 8 أكواب يوميا علي الأكثر. كوب قبل النوم، وكوب عند الاستيقاظ من النوم، وكوب كل ساعتين وحتي أربع ساعات بين الوجبات. وكرري ذلك حتي تختفي الأعراض.

(ملاحظة: بما أن البيكينج صودا غنية بالصوديوم، فيفضل التغيير إلي نظام غذائي خال من الملح خلال تناول هذا العلاج، وإذا كنتم تعانون من ارتفاع ضغط الدم، فيفضل استشارة طبيب قبل تناول هذا العلاج).

3- التغيير إلي نظام غذائي منخفض البيورين، وبما أن حمض اليوريك يأتي من انكسار البيورين، ولأن البيورين يتواجد أيضا في الأطعمة، فعلي مرضي النقرس التغيير إلي نظام غذائي به نسبة بيورين منخفضة، وهذا أيضا يعني تجنب الأطعمة الغنية بالبيورين تماما.

وأنواع الأطعمة التي عليكم تجنبها هي تلك اللحوم الحمراء الدهنية، أعضاء الحيوانات الداخلية، الدجاج، وبعض الأطعمة البحرية، ومن المهم جدا تجنب تناول الكحول خاصة البيره.

أما أنواع الأطعمة التي تحتوي علي نسبة بيورين منخفضة فهي مثل: الأحماض الدهنية الأساسية مثل التونا والسلمون، منتجات الألبان قليلة الدسم، الكاربوهيدرات المعقدة (مثل الخبز، الحبوب، الباستا، الأرز، الخضراوات، الفاكهة، إلخ)، الفاكهة مثل الكرز، الفراولة، التوت الأزرق، العنب، إلخ.

تلك الطرق هي الأكثر تأثيرا بشكل طبيعي لتقليل معدلات حمض اليوريك، يمكنك تجربتهم إذا كنتم تعانون من داء النقرس ولكن تذكروا دائما استشارة الطبيب قبل تجربة أي شيء.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

لمرضى القلب ابتعدوا عن الأطعمة المشبعة بالدهون

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

بعض الأشخاص المصابين بأمراض القلب إلى مضاعفات بسبب تناول بعض الأطعمة التى يكون لها تأثير ضار على صحة القلب، وغالبا يعتقد المرضى أن هذه الأطعمة لا يوجد منها أى ضرر.

ومن جانبه يقول الدكتور محمد فريد الجندى أستاذ ورئيس أقسام القلب بمعهد القلب القومى توجد بعض الأطعمة التى لها تأثير ضار على صحة الإنسان وتتسبب فى حدوث مضاعفات، ومن هذه الأطعمة تناول بعض الأسماك كالجمبرى والقراميط والثعابين، والدهون والأكل المسبك والأطعمة التى تحتوى على الملح الزائد فقد تؤثر هذه الأطعمة على صحة القلب والشرايين.

ويستكمل د. محمد لا يجب على مرضى القلب تناول اللحم الضانى واللحوم المشبعة بالدهون والحمام، لما لها أثر ضار على صحة الإنسان وتتسبب فى حدوث المضاعفات وتراكم الدهون فى الشرايين مما تتسبب فى حدوث خلل بالقلب.

لذا ينصح الطبيب مرضى القلب بضرورة الحفاظ على صحتهم من خلال الحفاظ على تناول الأكل الصحى الذى يساعد على وقاية القلب من التعرض لمضاعفات مفاجئة.

وقد حذرت دراسة طبية جديدة من أن اتباع اسلوب حياة غير صحي يعرض الأشخاص لمخاطر الإصابة بالنوبات القلبية أكثر من التاريخ العائلي وأكد الباحثون أن الإصابة بالنوبات القلبية ليس مرتبطاً بقوة بالتاريخ العائلي والوراثة كما كان معتقد سابقاً، طبقاً لما ورد بموقع “ديلي ميل”.

ووجد الباحثون أن الإصابة بالنوبات القلبية يحدث نتيجة لـ:
• التدخين.
• السمنة.
• تناول الأطعمة الدهنية.
• تناول الكحول.
• التعرض للإجهاد المستمر.
• عدم ممارسة النشاط البدني.

وحلل الدكتور بنيامين هورن، مدير قسم الوبائيات القلبية الوعائية والجينية في المعهد الوطني الطبي، مجموعة من المرضى الذين يعانون من مرض الشريان التاجي، وبعضهم قد أصيب بنوبة قلبية.

ولاحظ هورن أن مرضى الشريان التاجي بعضهم أصيب بالنوبات القلبية، وليس جميعهم، على عكس ما كان معتقد سابقاً أيضاً، كما أن التاريخ العائلي لم يؤثر بقوة في الإصابة بالنوبات القلبية مثل التدخين والسمنة.

ودعا هورن إلى أهمية اتباع النظام الصحي من تناول أطعمة ذات قيم غذائية عالية، وتجنب السمنة المفرطة والدهون الزائدة مع الإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة بانتظام لتجنب الإصابة بالنوبات القلبية المفاجئة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق