التعامل مع مشاكل المولود في شهره الأول

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تصيب مولودك في شهره الأول بعض الأعراض التي قد ترينها خطرة، ولكنها بتاتاً غير مقلقة، وبقليل من الرعاية والتفهم لها تنقضي وتمر، عنها يتحدث الدكتور طارق علوان أخصائي طب الأطفال حيث يقول: “من الأعراض التي تصيب المواليد في الشهر الأول، ولا تستدعي قلقاً من الأم:

• فقدان الشهية: فغالباً ما يكون مولودك يتمتع بشهية جيدة، ثم فجأة يفقدها، وهذا عرض طبيعي لا يستدعي قلقاً إطلاقاً؛ فسرعان ما يستعيدها وحده. وعليك البحث عن علة مرضية مثل الزكام الذي يجعله يعزف عن الرضاعة.

• كثرة البكاء: حيث تنتاب الرضع نوبات البكاء في المساء، وتستمر لدقائق، وأحياناً لساعات لا تتجاوز الثلاث، وأسبابها كثيرة، منها شعور الوليد بالبرد وارتفاع حرارته أو بلل الحفاض، ويمكن علاجه بالهدهدة، وتغيير جو الغرفة، وإصدار أصوات تغطي على صوت بكائه.

• مرض الصفراء: حيث يظهر في اليوم الأول، وهو يكون نتيجة لاختلاف زمرة دم الأم عن الوليد، أو لنزف داخلي، أو تكسر الدم.

• الصفراء في اليوم الثاني، وهو عرض عادي، ويستمر لأسبوعين أو أقل، ولا يستدعي علاجاً. وسببه عدم اكتمال نمو الكبد بطريقة كافية؛ للتعامل مع مادة الصفراء، وفي حال استمراره لأكثر من أسبوعين يستدعي التدخل الطبي.

• بياض فم المولود: وهو بسبب الرضاعة، ولا يستدعي القلق، ولكن في حال تكون طبقة بيضاء لا تزول عند مسحها بقطعة قطنية، فهي تكون عبارة عن عدوى فطرية، وتستدعي العلاج، وتسبب النزف في حال محاولة إزالتها بالقوة.

• نقص الوزن وهو أمر طبيعي جداً، بحيث ينقص وزن المولود خلال الأسبوع الأول من ولادته بنسبة من 5: 10% بسبب تخلصه من السوائل، وسرعان ما يزداد وزنه بعد الشهر الأول، وبزيادة تقارب الكيلو جرام الواحد كل شهر.

• علامات الولادة مثل البقع الزرقاء في الجسم، وتزول تلقائياً، ولا يمكن أن نطلق عليها اسم «الوحمة».

التهابات عين الطفل في شهره الأول
إن المشاكل البسيطة، التي تصيب العين شائعة لدى حديثي المشي، ولكن إذا قمت بمعالجتها في وقت مبكر على نحو كافٍ، فإنها سوف تزول بسرعة.

عينان لزجتان
يمكن أن تفرز عينا طفلك المولود حديثاً في بعض الأحيان لزوجة، يطلق عليها “لزوجة العين” بعد الولادة، وسببها البكتيريا الموجودة أثناء خروج الطفل من قناة الولادة. إذا قمت بتنظيف عيني طفلك على نحو منتظم، فسوف تختفي هذه اللزوجة في غضون أيام قليلة.

انسداد مجرى الدمع
عادة ما يزول الانسداد من تلقاء نفسه، ولكن قد يلزم الأمر أحياناً إجراء عملية بسيطة لفتح المجرى. أما إذا كان ما تفرزه العينان كثيفاً، فربما يحتاج طفلك إلى قطرة أو مرهم بمضاد حيوي.

التهابات الملتحمة
وهو التهاب الأغشية التي تغطي حدقة العين وباطن الجفن. وغالباً ما يأتي الالتهاب بعد الإصابة بالسعال أو البرد.
عليك هنا استشارة الطبيب، إذ قد يحتاج طفلك إلى قطرة أو مرهم بمضاد حيوي لمعالجة الحالة.

تنظيف عيني طفلك
إن تنظيف عيني طفلك مرتين يومياً يمكن أن يساعد في زوال الالتهابات. إليك الطريقة للقيام بذلك:
1 – أغسلي يديك جيداً دائماً قبل البدء.
2 – خذي قطعة من الصوف القطني واغمسيها في ماء مغلي مبرد، أو استخدمي حليب الثدي، حيث يحتوي حليب الثدي على مضادات حيوية تكافح الالتهاب.
3 – اعصري قطعة الصوف القطنية وامسحي بها عيني طفلك من الزاوية الداخلية إلى الزاوية الخارجية.
4 – افعلي الأمر ذاته مع العين الأخرى، باستخدام قطعة نظيفة أخرى من الصوف القطني.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

طرق علاج البلغم عند الرضع

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

طفلك يعاني من الزكام، نزلات البرد، التهابات الجيوب الأنفية، الحساسية… إذاً صغيرك عرضة للإصابة بالبلغم. فما هو العلاج الفعّال لمساعدة الطفل الرضيع على طرد البلغم والتخلّص منه؟ لأن الأطفال في هذا العمر يتطلّبون المزيد من الرعاية والإهتمام ولا يمكن إعطاؤهم أي شيء بعد،نقدّم إليك طرقاً طبيعية تبقيك بعيدة عن الأدوية .

يتكوّن البلغم في الحلق ويكون على شكل سائل مخاطي كثيف أبيض، لا يمكن للرضيع أن يتخلّص منه أو يبصقه لصغر سنّه كذلك إن إبتلعه لا يعدّ بالأمر الخطير! لكن عادةً ما يؤدي تكوّن البلغم إلى سيلان الأنف أو الإصابة بالسعال المزعج وذلك كمحاولة من الجسم لطرد المخاط المتكوّن. لكي تساعدي صغيرك على التخلّص من هذه المشكلة إتّبعي الخطوات التالية:

– أحرصي على عدم نوم طفلك الرضيع ورأسه مرتفع، أي أن تكون الوسادة بوضعية منخفضة الأمر الذي يساعد على خروج المخاط إلى خارج الأنف.

– إغسلي أنف طفلك الصغير بمحلول الماء والملح قبل النوم في حالات الزكام .

– يمكنك القيام بحركات التربيب أو الطبطبة على ظهر طفلك بكل الوضعيات. أو إحملي طفلك بأن يكون رأسه فوق كتفك وقومي بالتربيب على ظهره بنعومة من أسفل إلى أعلى، فهذه الطريقة تساعد على طرد البلغم إلى الخارج.

– أبقي طفلك بعيداً من أماكن فيها تدخين فهو مضر جداً، وأحرصي على عدم التدخين داخل المنزل لأن ذلك من شأنه أن يؤذي طفلك.

– لا يجب إعطاء طفلك أي نوع من الدواء من دون إستشارة الطبيب من قبل.

– أحرصي على أن يكون البيت أو غرفة طفلك دافئة، وأحرصي على تهوئتها وتعريضها للشمس من فترة لأخرى.

– لا تخرجي طفلك من المنزل في حال كان الجو شديد الحر أو بارد، أي لا تعرّضيه للتقلّبات المناخية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

لماذا تسبب السكريات مشاكل للقلب

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

إن كان الإفراط في الدهون والملح يمثل شرورا غذائية شهيرة، خاصة فيما يتعلق بصحة قلبك، فإن هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن الإفراط في السكر يجب أن ينضم للقائمة.
وفي وقت مبكر من العام الحالي وجدت دراسة رئيسة أن الوجبة الغنية بالسكر ربما ترفع من مخاطر إصابتك بأمراض القلب، حتى وإن لم تكن تعاني من زيادة الوزن.

وتقول الدكتورة تيريزا فانغ، أستاذة التغذية المساعدة في جامعة هارفارد للصحة العامة: «في الوقت الراهن تتضمن المبادئ التوجيهية للوجبات الغذائية التي نوصي بها، توصيات بشأن الدهون والملح باستثناء السكر»، ولكن ربما يتغير ذلك لاحقا، فاللجنة الاستشارية المختصة بالمبادئ التوجيهية الغذائية الفيدرالية تفكر في إصدار قيود جديدة على إضافة السكر في توصياتها لعام 2015.

وتدعم الدكتورة فانغ توصيات جمعية القلب الأميركية بضرورة استهلاك النساء أقل من 100 سعر حراري من السكر المضاف في اليوم (ما يكافئ نحو 25 غراما أو ست ملاعق صغيرة)، وأن يستهلك الرجال أقل من 150 سعرا حراريا في اليوم (نحو 37.5 غرام أو تسع ملاعق صغيرة). ولا يقصد بالسكر المضاف ذلك السكر الذي تضيفه إلى طعامك، بل السكر المضاف إلى الأطعمة المعلبة. وهذا لا يشمل السكريات التي توجد بشكل طبيعي في الغذاء، مثل الفروكتوز الموجود في الفاكهة واللاكتوز الموجود في الحليب.

مشروبات محلاة
وتشمل المشروبات الغازية ومشروبات الرياضة. وتحتوي علبة مشروبات غازية عادية سعة 12 أونصة (0.355 لتر) على نحو تسع ملاعق صغيرة من السكر، وبالتالي فإن تناولها، حتى ولو لمرة واحدة في اليوم يتعدى الحد المسموح به يوميا بالنسبة لكل السيدات ولمعظم الرجال.

تعد المشروبات المحلاة بالسكر مثل المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الرياضية من أكثر المصادر التي تحتوي على السكر المضاف في كمية الغذاء المعتاد تناولها في أميركا؛ فتلك المشروبات تحتوي على أكثر من ثلث السكر المضاف الذي نتناوله.

وتتضمن مصادر السكر المضاف الأخرى البسكويت والكيك، والمعجنات، وكذلك مشروبات الفواكه، والآيس كريم، والزبادي المجمد، والحلوى، والحبوب الجاهزة المحفوظة.

يشكل السكر المضاف ما لا يقل عن عشرة في المائة من السعرات الحرارية التي يتناولها في المتوسط الفرد الأميركي يوميا، ولكن واحدا من بين كل عشرة أشخاص تقريبا يحصل على ربع السعرات الحرارية أو أكثر من السكر المضاف، وذلك حسب دراسة منشورة في مجلة «جاما» للطب الداخلي.

ووجدت تلك الدراسة أنه على مدار 15 عاما، فإن أولئك الذين حصلوا على 25 في المائة أو أكثر من السعرات الحرارية اليومية من السكر كانوا معرضين بأكثر من الضعف للوفاة جراء أمراض القلب مقارنة بالذين يحتوي نظامهم الغذائي على أقل من عشرة في المائة من السكر المضاف، بمعنى أن احتمالات الوفاة جراء الإصابة بأمراض القلب تزداد مع ازدياد نسبة السكر في النظام الغذائي، وبالفعل كان هذا الأمر صحيحا بغض النظر عن سن الشخص، أو جنسه، أو مستوى نشاطه البدني، أو مؤشر كتلة الجسم (الوزن بالكيلوغرام مقسوما على مربع الطول بالمتر).

السكر والقلب
لم يتضح بالتحديد كيف يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى الإضرار بالقلب. وأظهرت دراسة سابقة أن تناول المشروبات المحلاة بالسكر يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، حيث إن زيادة تناول السكر يدفع الكبد لتفريغ كثير من الدهون الضارة في مجرى الدم، وتلك العوامل تؤدي إلى ازدياد خطر الإصابة بأمراض القلب.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن السكر يزود الجسم بـ«سعرات حرارية فارغة»؛ أي تلك السعرات لا تتضمن الألياف والفيتامينات، والمعادن، وغير ذلك من المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم.

والإفراط في تناول السكر المضاف قد يأتي على حساب الأغذية الصحية التي يتناولها الشخص، ويؤدي أيضا إلى زيادة الوزن.

هل من الممكن ألا يكون السكر هو السبب الحقيقي الذي يؤدي للإصابة بأمراض القلب، وأن المشكلة تكمن في عدم تناول الأطعمة الصحية المفيدة للقلب مثل الفواكه والخضراوات؟ على ما يبدو لا؛ فحسب الدراسة المنشورة في دورية «جاما» للطب الداخلي، قام الباحثون بقياس مؤشر الأكل الصحي Healthy Eating Index على أفراد المجموعة محل البحث، واتضح مدى تطابق وجباتهم الغذائية مع المبادئ التوجيهية الغذائية الفيدرالية.

وفي هذا الصدد، تقول الدكتورة فانغ: «بصرف النظر عما أسفر عنه مؤشر الأكل الصحي، فإن الأشخاص الذين يتناولون مزيدا من السكر، تزداد معدلات الوفاة فيما بينهم جراء الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

ومن أجل التقليل من نسبة السكر التي تتناولها، عليك التركيز على الأطعمة الطبيعية، بما في ذلك الفواكه الطازجة، بما يشبع من حاجاتك للسكريات. وفيما يتعلق بالأطعمة المعلبة، عليك أن تتناول تلك المعلبات التي تحتوي نسبة أقل من السكر، وحاول أن تقلل من تناول المشروبات الغازية، وتستعيض عنها بخليط من القليل من عصير الفواكه مع الماء، وذلك حسب ما أوصت به الدكتورة فانغ.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق