أطعمة تسبب التوتر والقلق قلل منها

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

هكذا تتسم بعض يومياتنا بالهموم والضغوط الحياتية، وهو الذي حذر منه الأطباء من أنه قد يؤثر على صحة الإنسان بشكل سلبي من حيث سهوله استقباله للأمراض ، ولهذا نعرض لبعض الأطعمة التي تسبب لك التوتر والتي عليك أن تقلل منها عن تناولها.
يقول د. خالد يوسف، أخصائي علاج السمنة والنحافة، إن هناك بعض الأطعمة قد تزيد من حالة التوتر، الذي ربما يتطور إلى حدوث الاكتئاب، لذا ينصح بالإقلال من تناولها، منها:

1- القهوة:
أحد الحلول التى يلجأ لها البعض فى أوقات التوتر, ولكن هذا لا يساعد في تخفيف التوتر بل على العكس, إذ إن الكافيين الموجود فى القهوة والمشروبات الغازية والشاى يرفع هرمون الكورتيزول.

2- الملح:
يسهم في تخفيض معدل البوتاسيوم الذى يعمل على تحسين عمل الجهاز العصبي.

3- السكر الأبيض:
يعمل على رفع معدل السكر فى الدم بسرعة وتخفضه بسرعة، مما يعطى شعوراً بالراحة أولاً، وبعد ذلك يعطى شعوراً بالجوع والتوتر والتعب, ومع الوقت تناول الكثير من النشويات السريعة يمكن أن يزيد من الاكتئاب بحسب آخر الدراسات.

4- المشتقات الحيوانية:
الإكثار منه يزيد من نسبة التوتر والقلق.

5- منتجات الدقيق الأبيض:
تعمل عمل السكريات نفسها، فإنها ترفع نسبة السكر فى الدم لفترة، ثم تخفضها فجأة فتسبب التوتر.

كما ان الإفراط في تناول السكر من الأخطاء الغذائية التي تحرمك من التمتع ببشرة صحية. قد تعتقدين أنك تجعلين يومك أكثر بهجة وحيوية بتناول الآيس كريم والحلوى أو أحد مشروبات الطاقة، لكن تشير التقارير الطبية إلى أن زيادة تناول السكر المضاف تسبب الالتهابات في الدم، ويؤثر ذلك على الكولاجين الذي يدعم بشرتك.

عليك تجنب السكر الأبيض لأنه من أكثر المصادر الغذائية التي تسبب التهابات مزمنة في الجسم، وتؤدي زيادته إلى تآكل الكولاجين. بصيغة أخرى: قليل من السكر يعني بشرة صافية.

كذلك يؤدي الإفراط في تناول النشويات، خاصة الخبز الأبيض والمعكرونة والأرز الأبيض، إلى حدوث طفرات سريعة في نسبة السكر في الدم، وينتج عن ذلك إنزيمات تفتت الكولاجين والإيلاستين، فيترهل الجلد وتحدث التجاعيد.

تعتبر المشروبات السكرية أو المحلاة مصدراً آخر لزيادة تناول السكريات، والتي تسبب ظهور علامات الشيخوخة مبكراً، إلى جانب زيادة احتمالات الإصابة بحب الشباب والأمراض الجلدية الالتهابية. يشمل ذلك مشروبات الصودا الغازية، والعصائر المحلاة، ومشروبات الطاقة التي تحتوي العبوة منها على 10 ملاعق سكر! وتدخل إلى مجرى الدم بسرعة مسببة ارتفاعاً كبيراً في نسبة السكر بالدم.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

كيف تجتاز فصل الشتاء بسلام

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

في فصل الشتاء، تزداد مهام جهاز المناعة في الجسم، إذ عليه أن يحمي الإنسان من نزلات البرد ومقاومة تقلبات الجو. لذلك يحتاج الجسم في الشتاء إلى مزيد من الفيتامينات والمكونات العضوية بشكل أكبر بكثير من الصيف. إليكم أهمها:

1. اليود:
من يعاني من الإجهاد والتوتر الدائم، خاصة في فصل الشتاء، قد يكون مصاباً بفقر اليود، وهو نوع من أملاح المعادن يساعد على تنشيط القلب. ويوجد اليود، بحسب موقع “غيزوندهايت تيبس” الصحي الألماني، في السمك والحليب وملح الطعام الممزوج باليود.

ويرتبط النقص الحاد في اليود بخلل في الغدة الدرقية. لذلك، ينصح بعدم التغاضي عن هذا الموضوع واستشارة الطبيب. وينبغي على الإنسان البالغ تناول ما بين 108 إلى 200 غرام من اليود يومياً.

2. فيتامين “سي”:
في فصل الشتاء، تعد البطاطس من أهم مصادر هذا الفيتامين، رغم أن الجميع يتجه نحو الحمضيات بكافة أنواعها. ولأن البطاطس تحتوي على كمية كبيرة من البوتاسيوم، فإنها تساعد أيضاً على التخلص من السوائل السامة في القلب والكليتين.

وتعد البطاطس من أفضل أنواع الخضار التي يمكن تناولها بالنسبة لمرضى الروماتيزم والتهاب المعدة وأمراض الكلى، حسب ما يذكر موقع “غيزوندهايت تيبس” الألماني الإلكتروني.

3. الفيتامينات:
هذه مركبات عضوية ذات أهمية كبيرة لجسم الإنسان، فهي تحميه من الميكروبات والفيروسات وغيرها. وتتنوع بين فيتامين “دي”، الذي يحتاج إليه الجسم بقوة في فصل الشتاء، وهو المسؤول عن استقلاب المعادن، وفيتامين “إيه” المنظم لنمو الخلايا والأنسجة، وفيتامين “سي” و “إي” المضادة للأكسدة، إضافة إلى أنواع أخرى.

4. الزنك:
عندما تبدأ فترة نزلات البرد، يصبح الزنك أفضل سلاح يحتمي به الجسم. وهناك عدة مركبات من الزنك التي تباع في الصيدليات.

ورغم أن الجسم لا يحتاج إلا لكميات قليلة منه، إلا أن وظيفته ذات أهمية بالغة، كونه يساعد على الحفاظ على حاسة الشم ومستوى السكر في الدم وتقوية مناعة الجسم.

وهو مهم أيضاً لالتئام الجروح. ويؤدي نقصه إلى التعرض الدائم لنزلات البرد، إضافة إلى ضعف حاسة الشم واضطراب النمو لدى الأطفال.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

إرشادات بسيطة لتجنب الإصابة بنزلات البرد

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

مع دخول فصل الخريف واقتراب فصل الشتاء، تتبدل أحوال الطقس شيئا فشيئا، ونبدأ بأخذ الاحتياطات اللازمة لتجنيب أنفسنا وأسرنا الإصابة بنزلات البرد أو الأنفلونزا.

بداية يجب التفريق بين نزلة البرد وبين فيروس الأنفلونزا، فرغم وجود أعراض مشتركة، إلا أن الانفلونزا أشد خطورة من البرد. فنزلة البرد تتسم بسيلان الأنف والاحتقان، ولا تؤدي الى مشاكل خطيرة، في حين تتمثل أعراض الاصابة بالأنفلونزا في ارتفاع درجة الحرارة والتعرق والقشعريرة والصداع والسعال الجاف والآلام في العضلات مع ضعف عام وانسداد الأنف وفقدان الشهية، وقد يعاني البعض من مضاعفات أخرى.

ويبدأ ظهور فيروسات الأنفلونزا في أكتوبر ويستمر عادة حتى أوائل شهر مايو من كل عام، ويُنصح بأخذ لقاح الإنفلونزا مرتين سنويا، مرة كل ستة أشهر. وتعتبر الأنفلونزا مرضا فيروسيا حادا سريع الانتشار من شخص إلى آخر، وتصيب أي شخص في أي مكان.

وهناك ثلاثة أنواع من فيروسات الأنفلونزا الموسمية : A، B، C.. الانفلونزا A قد تكون المسبب الرئيسي لتفشي الأوبئة، وB انتشارها يكون أكثر اعتدالاً، وهما المسبب الرئيسي لانتشار المرض في فصل الشتاء، أما الفيروس C فيعتبر فيروسا مستقر نسبيا لا يتغير كثيرا.

وتهدف جميع لقاحات الإنفلونزا لهذا العام إلى الحماية من 3 فيروسات رئيسية، وذلك حسب ما أوصت به منظمة الصحة العالمية، وهما نوعان من انفلونزا A هما H1N1 وH3N2 والانفلونزا B.

وينتقل الفيروس من المرضى إلى الأصحاء بسرعة كبيرة وسهولة، وتحدث أوسع صور انتشاره عندما يقوم المريض بالسعال، فيتطاير الرذاذ الملوث بالفيروس، ليقوم شخص آخر باستنشاقه، فيتعرض بعدها مباشرة للإصابة، ويعتبر الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل والمرضى هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، وبالأخص الأكثر عرضة لتطوير مضاعفات الفيروس.

ويعتبر اللقاح أول الخطوات الهامة، ولكنه لا يعد كافيا للحماية ضد الفيروسات، لذلك من المهم القيام بعدة خطوات منها الابتعاد عن المرضى والمصابين بقدر الإمكان، غسل اليدين باستمرار، وفي حالة الإصابة بالفيروس يجب البقاء في المنزل، للحصول على قسط من الراحة الضرورية لمكافحة الجسم للفيروس، ولضمان عدم انتشار الفيروس للآخرين.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق