أطعمة تزيد الحموضة وحرقة المعدة تجنبها

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ينتقل كل ما تأكله عن طريق الفم والمريء إلى المعدة، فإذا كان لديك حموضة وأكلت أطعمة معينة تشعر بالألم وتتفاقم أعراض الارتجاع الحمضي، فتقل قبضة العضلة التي تلعب دور الصمام الفاصل ما بين المريء والمعدة، ما يسبب زيادة إنتاج المعدة للأحماض، وبقاء الطعام فيها فترة أطول، مع زيادة الشعور بالحرقة. تسبب هذه الأطعمة إنتاج المعدة لكمية أكبر من الحامض. إليك ما تحتاج معرفته عن تأثيرها على الحموضة، خاصة إذا كنت ممن يعانون من مشكلة الارتجاع الحمضي:

الطماطم (البندورة). يشمل ذلك منتجات الطماطم مثل الصلصة والشوربة والعصير. تزيد الطماطم إنتاج حمض المعدة، لذلك إذا كنت تعاني من الحموضة قلل الطبخ باستخدام الطماطم، وحد من تناول البيتزا والمعكرونة وصلصلة الطماطم.

الحمضيات. مثل البرتقال واليوسفي والليمون (الحامض) والجريب فروت وعصائر هذه الفواكه. تزيد هذه العصائر نسبة حامض الستريك في المعدة، وتؤدي إلى تفاقم الحموضة.

البصل. إذا شعرت بالحموضة ابتعد عن البصل، لأنه يزيد الرقم الهيدروجيني ويفاقم الحموضة والتجشؤ وحرقة المعدة. لا يؤثر طبخ البصل كثيراً على ما يسببه للحموضة. إذا كان استخدامك للبصل ضرورياً استعمل البصل الأخضر أو الكراث.

المشروبات الغازية. يزيد الغاز المنبعث من المشروبات الغازية ضغط المعدة، ويجبر ذلك العضلة المريئية على أن تظل مفتوحة، ما يفاقم مشكلة ارتجاع حمض المعدة. عليك أيضاً الانتباه إلى أن المشروبات الغازية الخاصة بالحمية تزيد الحموضة أكثر من المشروبات الغازية العادية.

الأطعمة الغنية بالتوابل. من أكثر مسببات الحموضة لدى المصابين بالارتجاع الحمضي، وقد بينت الدراسات أن كثرة التوابل تهيج المريء، ويزيد ذلك الشعور بالحرقة.

الأطعمة الدهنية. يتم هضم هذه الأطعمة ببطء، ويزيد ذلك من عملية إنتاج المعدة للحمض. إذا كنت مضطراً لأكل أطعمة دهنية لابد أن يكون ذلك قبل موعد النوم ببضع ساعات، لأنها تزيد معدل التجشؤ والحرقة.

القهوة. على الرغم من عدم تأكيد الأبحاث لسبب تأثير القهوة على زيادة الحموضة، إلا أن أغلب الاحتمالات تُرجِع السبب إلى الكافيين، خاصة أن القهوة منزوعة الكافيين تؤدي إلى زيادة الحموضة بنسبة قليلة.

الشوكولا. بيّن بحث من جامعة ميتشغان أنه يتم إطلاق كميات كبيرة من السيروتونين عندما يتناول الشوكولا من لديهم الارتجاع الحمضي. يسبب السيروتونين استرخاء لعضلة المريء، ويلعب ذلك دوراً في زيادة ارتجاع حمض المعدة. لكن تشير الأبحاث إلى أن الشوكولا الداكنة قد تؤدي إلى أعراض أكثر شدة لدى من يعانون من الارتجاع الحمضي.

النعناع. يحتوي النعناع على المنثول الذي يسبب الاسترخاء، ويؤدي ذلك إلى تراخي العضلة المريئية. لذلك عند الشعور بعسر الهضم يفضل شرب الزنجبيل بدلاً من النعناع.
علاجات منزلية للحموضة

ومع كل ما تقدم يمكن للمصاب أن يعتمد العلاجات المنزلية الآتية للحد من الحموضة:

اولاً: تجنب الأطعمة، التي تسبب حرقة المعدة، وهي الأطعمة التي يمكن تلخيصها في الآتي:

• القهوة والمشروبات الكحولية والصودا وغيرها من المشروبات الغازية أو التي تحتوي على الكافيين.
• الموالح كالليمون الأخضر والأناناس.
• الشوكولاتة والمخبوزات عالية الدهون مثل الكعك والمعجنات.
• الأطعمة المكررة والخل والأطعمة المقلية والمواد الزيتية والحارة مثل المخللات.
• خضروات السلطة النيئة مثل البصل والطماطم والجريب فروت والفجل والملفوف والفلفل.
• نقص الألياف في الطعام. إذ أن الأطعمة الغنية بالألياف تساعد على التخلص من الطعام بشكل أسرع والبقاء لفترة أقصر في الأمعاء. والأطعمة التي تستمر في الجهاز الهضمي تتسبب في حدوث انتفاخ وعسر هضم وتزيد من خطر حدوث حمض الجزر.

ثانياً: ومن بين العوامل الأخرى التي تسبب الحموضة أو حرقة المعدة:

• الحمل، حيث تعاني الحوامل من حرقة المعدة في الوقت الذي يضغط فيه الرحم على الجهاز الهضمي مع نمو الجنين.
• التدخين والإفراط في الكحول يميلا لإضعاف الجهاز العصبي، نتيجة لتوقف الغشاء المخاطي وبطانة المعدة عن العمل كما ينبغي.
• الإجهاد من الأسباب الرئيسية للحموضة.
• زيادة الوزن أو البدانة تزيد من خطر الإصابة بحرقة المعدة. حيث يضيف الوزن الزائد ضغوطات على صمام العضلة العاصرة في أعلى المعدة.
• العادات الغذائية السيئة ( الإفراط في تناول الطعام، تناول الأطعمة الغنية بالدهون، تناول الطعام بسرعة، تناول الطعام في أوقات غير منتظمة، عدم مضغ الطعام كما ينبغي).
• ارتداء أحزمة أو ملابس ضيقة غير مريحة.
• التمرينات الرياضية قد تسبب حرقة المعدة.

ثالثاً: ومن بين العلاجات التي يمكن الاستعانة بها في المنزل لمعالجة مشكلة الحموضة:

• تناول من 8 إلى 10 أكواب مياه يومياً. لأن تناول مياه الشرب يتيح راحة فورية لأعراض ريح البطن وانتفاخ المعدة والحموضة.
• تناول الحليب أو منتجات الألبان، لأنها مفيدة في التخفيف من أعراض الحموضة.
• القرنفل يساعد أيضاً على التخفيف من أعراض الحمولة.
• كوب من الآيس كريم بطعم الفانيليا وكوب من الحليب البارد يساعدا أيضاً على التخفيف من حدة حرقة المعدة والحموضة في غضون دقائق.
• اللوز يعد كذلك مصدراً جيداً للتخفيف من أعراض حرقة المعدة والحموضة. وينصح هنا بتناول عدد قليل من حبات اللوز حين يبدأ الإنسان في الشعور بأعراض حرقة المعدة.
• الإبقاء على الرأس مرتفعة باستخدام وسادة على شكل وتد. كما يحول النوم على الجانب الأيسر دون حدوث حمض الجزر أثناء الليل.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | تعليق واحد

عدم انتظام ضربات القلب يدق ناقوس الخطر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

دقت دراسة طبية ناقوس الخطر من أن عدم انتظام ضربات القلب لدى بعض المرضى قد يجعلهم يقعون فريسة لأخطار مضاعفة للإصابة بالسكتات القلبية الصامتة.

ويعد “الرجفان الأذيني” أو ما يعرف “بعدم انتظام ضربات القلب” من الحالات الشائعة، حيث ينبض القلب بشكل غير طبيعي ليضاعف فرص الإصابة بخطر السكتات الدماغية الصامتة بين مرضى القلب.

يأتي ذلك في الوقت الذي شدد فيه الباحثون على أن السكتات الدماغية ليست لها أي علامات أو أعراض، ولكن يمكن أن تؤثر على التفكير والذاكرة، فضلاً عن أن الأبحاث الأخيرة أوضحت ارتباط الرجفان الأذيني مع زيادة بنسبة 40% من خطر ضعف القدرات العقلية للمريض.

وقال الدكتور شادي كلانتاريان أستاذ أمراض القلب بكلية الطب جامعة “نيوهيفن” بكونيتيكت، “إن مرضى الرجفان الأذيني هم الأكثر عرضة لتطوير السكتات الدماغية الصامت دون غيرهم من مرضى القلب”.

وكانت عدد من الدراسات السابقة قد أشارت إلى أن السكتات الدماغية الصامتة مرتبطة مع أكثر من ثلاثة أضعاف زيادة في خطر السكتات الدماغية لترتفع معها بمعدل الضعف خطر الإصابة بالخرف، مشيرًة إلى انتشار معدلات الإصابة بالسكتات الدماغية الصامتة بين مرضى الجفان الأذيني بصورة كبيرة ليصبحوا الفئات الأكثر عرضة للإعاقة العقلية والعجز في المستقبل.

وتشير الإحصاءات إلى معاناة أكثر من 2.7 مليون أمريكي من كبار السن من حالة الرجفان الأذيني وفقاً للمعلومات الأساسية الصادرة في هذا الصدد.

ويشخص الرجفان الأذيني بأنه الإضطراب الكهربائي الذي يصيب الغرف العلوية للقلب لتنكمش بسرعة وبشكل غير منتظم، وهذه التقلصات غير الطبيعية تسمح بتجميع الدم وتجلطه في القلب لتشكل الجلطات التي يمكن أن تسبب السكتات الدماغية الصامتة.

وفي محاولة لتقييم علاقة الرجفان الأذيني والسكتات الدماغية الصامتة، قام الباحثون بمراجعة نحو 11 تقريرًا نشر في هذا الصدد بدت فيه العلاقة بين الحالتين في ما مجموعه نحو 5000 مريض، وفي هذا النوع من الدراسة، والذي يعرف باسم “التحليل التلوي” ويحوي الأساليب الاحصائية اللامتناقضة، يأمل الباحثون العثور على الأنماط لتدعم استنتاجاتهم من خلال إتجاهات مماثلة في العديد من الدراسات.

وقد وجد الباحثون أن هناك علاقة وثيقة بين الرجفان الأذيني وزيادة خطر الإصابة بالسكتات الدماغية الصامتة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

نصائح لخفض معدّل الكوليسترول في الجسم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حدّد باحثون في كليّة الطب في جامعة “هارفرد” طريقةً خاصّةً لقياس المرء الدهون الطبيعيّة المتمركزة حول بطنه وردفه، من خلال: قسمة محيط بطنه (بالسنيتميرات) على محيط أعلى نقطة في ردفه (بالسنيتميرات)، فخلصوا إلى أنّ ناتج 0.09 سنتيمتراً للرجال، و0.08 سنتيمتراً للنساء يشكّل المقياس الطبيعي للدهون في الجسم. فيما، يؤشّر تجاور هذا الناتج الرقمين الأخيرين إلى إمكانية الإصابة بارتفاع معدّل “الكوليسترول” الضار في الدم، وما يصاحبه من أخطار أمراض القلب والأوعية الدموية.

يُوصى باتباع الإرشادات الخاصّة بتنظيف الخلايا من الدهون، والدم من “الكوليسترول” الضار، وفق التالي:

– توصي “جمعيّة القلب الأميركيّة” المرء بإحراق 2000 سعرة حرارية عبر أداء التمرينات الأسبوعيّة، ما يعني المواظبة على المشي بمعدّل 5 كيلومترات، مع استشارة الطبيب المتخصّص، قبل البدء بأي نظام رياضي، وذلك للمساعدة في اختيار النشاط الآمن والمناسب للحال الصحيّة، كما للمرحلة العمريّة.

– يجب الإقلاع عن التدخين، ما يساعد في خفض ضغط الدم، ورفع معدّل “الكوليسترول” الجيّد، ويقي من مخاطر التعرّض لأمراض القلب، والسكتة الدماغيّة، وسرطان المثانة.

– يُستحسن القيام بفحص الدم، بصورة دورية، بغية التأكّد من خلوّ الدم من داء فرط “كوليسترول” الدم العائلي، الذي يسبب ارتفاعاً شديداً في مستوى “الكوليسترول”، علماً أنّ درسات تفيد أن غالبيّة الرجال المصابين بداء “فرط الكوليسترول العائلي”، ممّن لا يخضعون للفحص الدوري، معرّضون لخطر نوبات القلب، في سنّ 55 .
وتجدر الإشارة إلى أنّه في حال البالغين، الذين يسجّل معدّل “الكوليسترول” لديهم 340 ملغم/دل فأكثر، والأطفال ممّن تبلغ نسبة “الكوليسترول” لديهم 270 ملغم/دل، فإنهم عرضة لمخاطر ارتفاع “الكوليسترول” في الدم، كما الإصابة بنوبات القلب.

– تثبت التقارير الطبيّة أن من يعانون من ارتفاع “الكوليسترول” يمكن أن يخفضوا من معدّلات هذا الأخير، بحوالي 23% إلى 30%، إذا استبدلوا البروتين الحيواني في غذائهم ببروتين الصويا. وتجدر الإشارة، في هذا الإطار، إلى دراسة صادرة عن جامعة “إلينوي” بالولايات المتحدة تفيد أنّ الاستبدال الجزئي للبروتين الحيواني ببروتين الصويا يخفض “الكوليسترول” في الدم بنسبة 12%.

– يجدر مراقبة الكمّ المتناول من “الكوليسترول”، علماً بأنّه يجب ألا يزيد استهلاكه عن 100 ميلليغرام في اليوم. ويتوافر “الكوليسترول” في المنتجات ذات الأصل الحيواني، كاللحم الأحمر، والدجاج والسمك، والبيض، والحليب ومشتقاته كالأجبان بأنواعها، والقشدة.

– يؤكد أطباء في “الجمعيّة الأميركيّة للقلب” أنّ صنوف الطعام المحتوية على كمّ عال من السكّر الأبيض المكرّر، مثل الحلويات الشرقيّة، و”الكيك”، والكعك، والبسكويت تزيد من الدهون الثلاثية الضارّة في الأوعية الدموية، وتسبّب ضيقاً في الشرايين، بجانب مضارها على زيادة الوزن لما تزخر به من سعرات حرارية صعبة الأيض على الجسم، خصوصاً إذا ما تمّ استهلاكها في وجبة العشاء، ما يخزنها على هيئة دهون، خصوصاً في منطقة ما حول البطن والخصر.

– يُنصح بالتخلّي عن عادة إضافة الكريما والسكر إلى القهوة، لأنّ فنجاناً من هذه الأخيرة يمكن أن يحتوي على 250 سعرة حرارية بفعل الكريما والسكر فيه! وتخلص تقارير طبيّة، في هذا الإطار، إلى ارتفاع معدّلات تناول القهوة في السنوات العشر الأخيرة، نتيجة ارتفاع معدلات التوتر، والضغوط اليومية التي يتعرّض لها الناس، في محيط أعمالهم، وعائلاتهم.

ومن أبرز النصائح لتخفيض نسبة “الكوليسترول” في الدم:

1- تناول السمك الدهني مرّتين أو ثلاث في الأسبوع، نظراً لاحتوائه على أحماض “أوميجا 3”.وللسردين القيمة الغذائية عينها.
2- تناول الدجاج منزوع الجلد، فضلاً عن اللحوم الحمراء الخالية من الشحم.
3- أدخلي العدس والفاصولياء والبازلاء والبرغل إلى وجباتك، نظراً لاحتوائها على الألياف القابلة للذوبان.
4- أكثر من استهلاك السلطة الخضراء لأنّها غنيّة بالفيتامينات والألياف.
5- تناول ثمرة الجريب فروت.
6- لا تغفل عن إضافة الثوم الطازج، إلى وجباتك.
7- استخدمي الزيوت االصحيّة (زيوت الزيتون والذرة وفول الصويا وبذرة الكتان) في الطهو.
8- مارس الرياضة وابعتد عن الإرهاق النفسي والقلق والتوتر، مع ضرورة متابعة فحص “الكوليسترول” كل 6 أشهر للمصابين بارتفاع نسبة “الكوليسترول” في الدم.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق