مخاطر تصلب الأذن الوسطى

قال البروفيسور بيتر كلوسمان إن تصلب الأذن الوسطى “Otosclerosis” يعد لصا يسرق السمع؛ حيث إنه يمهد الطريق للإصابة بالصمم وفقدان حاسة السمع في حال عدم علاجه.

تصلب الأذن الوسطى هو مرض يصيب أصغر عظام الجسم، الرّكاب (Stapes)، الموجودة في الأذن الوسطى. أحياناً ينتشر المرض حتى القوقعة (Cochlea) حيث تتصل عظمة الرِّكاب بالأذن الداخلية.

يؤدي تصلب الأذن الوسطى الى فقدان السمع الذي يبدأ أحياناً في سنّ المراهقة، ولكن تبدأ أعراضه بالظهور عند النضج. تعتبر النساء أكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض من الرجال. يترافق فقدان السمع، أحياناً، بضجيج في الأذن (طنين)، يتزايد مع مرور الوقت. في حالات نادرة يشعر بالدوخة أيضًا. في القسم الأكبر من الحالات يوجد للمرض تاريخ عائلي. وعادة، لا ترافق المرض التهابات الأذن المزمنة، وتكون طبلة الأذن سليمة.

تشخيص تصلب الأذن الوسطى
يمكن للطبيب تشخيص المرض بناءً على شكوى المريض فقط، وأيضاً بالاعتماد على فحص طبلة الأذن، وفحص السمع بواسطة الشوكة الرنانة (Tuning forks)، وتوجيه المريض لإجراء فحص سمع شامل. في القسم الأكبر من الحالات ليست هناك حاجة لتصوير الأذن. في هذه المرحلة تتم احالة المريض لطبيب الأنف والأذن والحنجرة المختص بعلاج تصلّب الأذن.

وأوضح طبيب الأنف والأذن والحنجرة الألماني أن تصلب الأذن الوسطى يعني فقدانها القدرة على الحركة بسبب نمو عظام جديدة. وليس من المعروف حتى الآن سبب نمو العظام الجديدة، غير أن الأطباء يرجحون أنه يرجع إلى عوامل وراثية.

علاج تصلب الأذن الوسطى
أمام المريض خيارين لتحسين السمع اما استخدام جهاز ملائم لتحسين السمع او إجراء عملية. وقد وجد ان الخضوع لعملية ملائم لغالبية المرضى بهذا المرض.

تجري العملية في غالبية الأحيان بتخدير موضعي ونسبة نجاحها تتعدى الـ 90% في إحراز تحسين ملحوظ في السمع ان تم إجرائها على يد جراج اذنين مجرب.

عند 1% من المرضى من الممكن ان يحدث تراجع ملحوظ بقوة السمع وعند 9% من المرضى لا يطرأ تغيير على درجة السمع بعد العملية.

لا توجد أعراض مرافقة أو مضاعفات عند غالبية المرضى، البعض يمكن ان يشعر بدوران واضطراب بحاسة الذوق وهذا الاضطراب عادة ما يزول بعد أيام او أسابيع من العملية. وفي الغالب يتم مكوث المريض لليلة واحد في المستشفى بعد العملية.

ويجب استشارة الطبيب فور ملاحظة الأعراض الدالة على تصلب عظام الأذن الوسطى، والتي تتمثل في ضعف السمع بأذن واحدة أو بالأذنين، بالإضافة إلى الإصابة بطنين الأذن والدوار.

ويستلزم تصلب عظام الأذن الوسطى خضوع المريض للجراحة؛ حيث لا يمكن علاجه بالأدوية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.