التهاب الحلق أو البلعوم أسباب – وقاية – علاج

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

إن الإحساس بضيق أو تشوّك في الحلق هو إشارة مألوفة لإصابة وشيكة بالزكام أو الإنفلونزا. ويزول التهاب الحلق عادة في غضون بضعة أيام، ويحتاج أحيانا لأقراص مصّ أو محلولات غرغرة غير موصوفة.

وتعود معظم حالات التهاب الحلق إلى نوعين من الإصابات، فيروسية وبكتيرية، بيد أنها قد تنجم أيضا عن التحسس والهواء الجافّ. وعندما يشتمل التهاب الحلق على تضخم وألم في اللوزتين، تدعى الحالة بالتهاب اللوزتين.

أولا: الإصابات الفيروسية
تمثّل عادة مصدر الزكام والإنفلونزا والتهاب الحلق الذي يرافقهما، ويزول الزكام عادة خلال أسبوع من دون علاج، عندما يكوّن الجهاز المناعي أجساما مضادة تقضي على الفيروس، أما المضادات الحيوية ، فلا تنفع لعلاج الإصابات الفيروسية.
ومن أبرز أعراض هذه الإصابات:
– شعور بالألم أو التشوّك أو الجفاف.
– سعال وعطاس.
– ارتفاع طفيف في الحرارة.
– بحة في الصوت
– سيلان انفي وتقطّر خلف الأنف.

ثانيا: الإصابات البكتيرية
وهي أقل شيوعا من الإصابات الفيروسية، ولكنها أكثر خطورة.
ويعتبر الحلق العقدي من أكثر الإصابات البكتيرية الشائعة، وغالبا ما يتم التقاط الإصابة من شخص مصاب، وتظهر أعراضها خلال يومين إلى سبعة ايام.
ويعتبر الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والخمسة عشرة، الملتحقين بصفوف مدرسية أو مجموعات أخرى، أكثر عرضة للإصابة بالحلق العقدي.
والواقع ان البكتيريا تنتقل عادة عبر إفرازات الأنف أو الحنجرة، ونادرا ما تنتقل من خلال الأطعمة أو الحليب أو الماء الملوّث بالمكوّرات العقدية، وهو اسم العامل البكتيري، ومن أعراضها:
– تورّم اللوزتين وغدد العنق.
– احمرار مؤخرة العنق مع ظهور لويحات بيضاء.
– ارتفاع في الحرارة لأكثر من 37.95 درجة مئوية غالبا، مصحوب بقشعريرة.
– شعور بالألم عند البلع.
وتنتشر معظم التهابات الحلق بالاحتكاك المباشر، إذ ينتقل البلغم واللعاب الملوّثان من يد المصاب إلى الأشياء ومسكات الأبواب وسطوح اخرى، ومنها إلى اليدين والفم أو الأنف.

العناية الذاتية :
– ضاعف استهلاكك للسوائل ، فالسوائل ترقق البلغم ويسهل إخراجه من الفم.
– يساعد شرب السوائل الساخنة أو الباردة جدا في تخفيف تهيج التهاب الحلق.
– استنشاق البخار.
– تغرغر بالماء الدافئ والملح (امزج ملعقة صغيرة من الملح مع كوب من الماء الدافئ وتغرغر به ثم أبصقه) فهذه الطريقة تلين الحلق وتساعد على تنظيف من البلغم.
– تناول أقراص مصّ أو مسكّرات قوية النكهة أو علكة خالية من السكر، فالعلك والمصّ يحفز إفراز اللعاب الذي يغسل الحلق وينظفه.
– تناول مسكّنات للألم، فالمسكنات الغير موصوفة كالاسيتامينوفين والإبوبروفين والأسبرين تسكّن ألم الحلق في غضون أربع إلى ست ساعات، ولكن احذر من إعطاء الأسبرين للأطفال أو المراهقين.
– أرح صوتك، إن كان التهاب الحلق قد امتد إلى الحنجرة، ومن شأن الكلام أن يسبّب تهيّجآ وصعوبة في النوم، ويعتبر رذاذ الماء والملح الأنفي نافعا أيضا.
– تجنّب الدخان وملوثات الهواء، إذ يؤدي الدخان إلى تهيّج الحلق الملتهب، وامتنع بالتالي عن التدخين وتجنّب جميع أنواع الدخان والبخار الصادر عن المنظفات المنزلية أو الطلاء، وتجنب تعريض الأطفال للدخان الصادر عن المدخنين.

للوقاية :

– اغسل يديك تكرارا خاصة في مواسم الزكام والإنفلونزا.
– أبعد يديك عن وجهك تلافيا لنقل البكتيريا والفيروسات إلى الفم أو الأنف.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.