طرق كبح الرغبة في تناول المزيد من السكريات

طرق كبح الرغبة في تناول المزيد من السكريات
طرق كبح الرغبة في تناول المزيد من السكريات

تخيل أنك تناولت غداءك للتو، وكان كل شيء لذيذًا ومملوءًا. لكن لا يزال هناك شيء مفقود. ألا تبحث عن البسكويت أو الشوكولاتة أو أي شيء حلو يمكنه ببساطة تلبية هذه الرغبة؟

تعتقد أنها مجرد متعة صغيرة، لكن الرغبة الشديدة في تناول السكر تستمر في العودة يومًا بعد يوم.

هل يبدو هذا مألوفا؟
يعتقد الكثيرون أن الرغبة الشديدة في تناول الحلويات تشير إلى عدم القدرة على ضبط النفس. ومع ذلك، في الممارسة العملية، تشير هذه الرغبات الشديدة في كثير من الأحيان إلى شيء أكثر خطورة. قد يعاني جسمك من نقص في بعض العناصر الغذائية. إن فهم أسباب نقص السكر في الدم يمكن أن يكون المفتاح للتغلب عليها وتحسين صحتك العامة.

دعونا نلقي نظرة على الأسباب وراء هذه الرغبات الشديدة، والعلامات التي يجب الانتباه إليها، وبعض الخطوات البسيطة لاستعادة السيطرة.

ما هو النقص الذي يسبب الرغبة الشديدة في تناول السكر

قبل أن نناقش سلبيات السكر، دعونا نفكر في سبب صعوبة مقاومته. السكر يجعل دماغنا يفرز الدوبامين، وهي مادة كيميائية تجعلنا نشعر بالارتياح. بالإضافة إلى ذلك، فهو يمنحنا دفعة سريعة من الطاقة ويمكن أن يكون مريحًا عاطفيًا عند الحاجة.

ولكن في حين يلعب التوتر والعادة دورًا، فإن العديد من الرغبة الشديدة في تناول السكر لها جذور فسيولوجية. لقد تم ربط العديد من حالات نقص التغذية بالرغبة الشديدة في تناول السكر. عندما لا تحصل على ما يكفي من العناصر الغذائية المحددة، يبحث جسمك عن مصادر طاقة سريعة، مثل السكر، للتعويض.

إذن، ما هو النقص الذي يسبب الرغبة الشديدة في تناول السكر؟ دعونا نستكشف.

نقص الحديد
كما نعلم، الحديد ضروري لإنتاج الهيموجلوبين. ولكن بدون كمية كافية من الحديد، يواجه جسمك صعوبة في توليد الطاقة. للتعويض، قد يتوق جسمك إلى السكر للحصول على ارتفاع فوري.

نصيحة: للتغلب على نقص الحديد والرغبة الشديدة في تناول السكر، تناول الأطعمة الغنية بالحديد التي تحتوي على فيتامين C، مثل العدس والفاصوليا والسبانخ واللفت، لتعزيز الامتصاص.

نقص فيتامين ب
تعتبر فيتامينات ب مثل B6 وB9 وB12 ضرورية لإنتاج الطاقة وإدارة الحالة المزاجية ووظائف المخ. ومع ذلك، فإن المستويات المنخفضة من هذه الفيتامينات يمكن أن تؤثر على مستويات السيروتونين والدوبامين – الناقلات العصبية التي تساعد على الشعور بالسعادة. قد يحتاج جسمك إلى السكر لتحسين حالتك المزاجية أو إعطائك دفعة من الطاقة مؤقتًا.

نصيحة: للسيطرة على الرغبة الشديدة في تناول الحلويات أو نقص فيتامين ب، تناول الحبوب الكاملة والخضروات الورقية الخضراء والأسماك والبيض والعدس والفاصوليا.

نقص المغنيسيوم
يلعب المغنيسيوم دورًا حيويًا في استقلاب الجلوكوز وإنتاج الطاقة ووظيفة العضلات والأعصاب. كما أنه يساعد على تنظيم الأنسولين، وهو الهرمون الذي يتحكم في نسبة السكر في الدم. ولكن عندما يكون مستوى المغنيسيوم لديك منخفضًا، يواجه جسمك صعوبة في تحويل الطعام إلى طاقة بكفاءة. ستشعر بالقلق والتوتر والخمول وستتوق إلى الشوكولاتة للحصول على الطاقة السريعة.

نصيحة: لتجنب الاعتماد على السكر للحصول على طاقة سريعة، تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم مثل الفاصوليا السوداء واللوز والخضروات الورقية الخضراء وبذور اليقطين والحبوب الكاملة وغيرها الكثير.

نقص الزنك
يلعب الزنك دورًا حيويًا في جهاز المناعة لدينا. فهو يساعد في التحكم في الشهية والتذوق وكيفية تعامل الجسم مع الأنسولين والكربوهيدرات. إذا لم تحصل على ما يكفي من الزنك، فقد تصبح براعم التذوق لديك أقل حساسية، مما يجعلك تتوق إلى الأطعمة الحلوة أكثر. يمكن أن يؤدي نقص الزنك أيضًا إلى التأثير على هرمون اللبتين، وهو الهرمون الذي يجعلك ترغب في تناول المزيد من الأطعمة السكرية.

نصيحة: أغنى مصادر الزنك تشمل المحار، وبذور اليقطين، واللحوم الحمراء، والحمص، ومنتجات الألبان.

اختلال توازن الأحماض الأمينية
تنتج الأحماض الأمينية مواد كيميائية مهمة في الدماغ مثل الدوبامين والسيروتونين. وبدون هذه المواد الكيميائية، ينخفض تنظيم المزاج والتركيز، مما يؤدي إلى الرغبة الشديدة في تناول السكر كشكل من أشكال التطبيب الذاتي.

نصيحة: للحفاظ على المواد الكيميائية في الدماغ، تناول البيض والزبادي اليوناني والأسماك والتوفو والدجاج.

نقص الكروم
الكروم هو معدن نادر يدعم وظيفة الأنسولين ويساعد في الحفاظ على مستويات مستقرة من السكر في الدم. يمكن أن يؤدي نقص الكروم إلى عدم استقرار نسبة السكر في الدم، مما يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في الطاقة. يمكن أن يؤدي هذا إلى إثارة الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة السكرية أو النشوية.

نصيحة: للتحكم في الرغبة في تناول الأطعمة السكرية، تناول عصير العنب، والبروكلي، والفاصوليا الخضراء، والخبز الأبيض الكامل، والبيض.

ما وراء النقص: أسباب أخرى للرغبة الشديدة في تناول السكر
يعد نقص التغذية مشكلة كبيرة، لكنه الشيء الوحيد الذي يجب مراعاته. وفيما يلي بعض الأمور الأخرى التي تساهم في المشكلة:

الإجهاد المزمن
عندما تشعر بالتوتر، يفرز جسمك هرمون الكورتيزول، الذي يجعلك تشعر بالجوع ويؤدي إلى الأكل العاطفي، وخاصة الأطعمة الحلوة المريحة.

نوم سيء
عدم الحصول على قسط كاف من النوم يؤثر على هرموناتك. فهو يرفع الجريلين (هرمون الجوع) ويخفض اللبتين (هرمون الامتلاء)، مما يجعلك تتوق إلى الطاقة السريعة مثل السكر.

تناول السكر بشكل معتاد
كلما تناولت كمية أكبر من السكر، كلما أراد عقلك ذلك أكثر. يعمل السكر على تنشيط نظام المكافأة في الدماغ، مما قد يؤدي إلى الرغبة الشديدة وحتى الإدمان مع مرور الوقت.

إن اكتشاف أسباب نقص السكر في الدم هو خطوة كبيرة نحو صحة أفضل. لكن العافية الحقيقية والدائمة تعني إجراء فحوصات منتظمة وتقييمات غذائية وعلاجات في الوقت المناسب. هذا هو المكان الذي الرعاية التأمين الصحي يأتي في. سواء كنت تتطلع إلى تغطية الفحوصات الوقائية، أو الاختبارات المعملية لنقص التغذية، أو الاستشارات مع اختصاصي تغذية، فإن التأمين الصحي للرعاية يقدم خططًا شاملة مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتك.

كيفية التعامل مع الرغبة الشديدة في تناول السكر؟

الآن بعد أن تعرفت على أسباب نقص السكر، إليك بعض الخطوات العملية التي يجب اتباعها:

التركيز على الوجبات المتوازنة
يحتوي على مزيج من البروتينات والدهون الصحية والألياف في كل وجبة. تعمل هذه العناصر الغذائية على إبطاء عملية الهضم وتساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

احصل على الاختبار
قبل القفز إلى الاستنتاجات، استشر مقدم الرعاية الصحية. يمكن إجراء فحص دم بسيط للتحقق من أوجه القصور الشائعة، مثل المغنيسيوم والحديد والزنك وفيتامينات ب.

دمج الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية
ولمعالجة أوجه القصور المحتملة بشكل طبيعي، قم بتعزيز تناولك للخضروات الورقية والبقوليات والبذور والحبوب الكاملة والبروتين الخالي من الدهون.

إدارة التوتر
دمج اليقظة أو التأمل أو ممارسة الرياضة للمساعدة في تقليل الرغبة الشديدة الناجمة عن التوتر.

ترطيب جيدا
في بعض الأحيان، تكون الرغبة الشديدة في تناول الطعام علامة على الجفاف. حاول شرب كمية كافية من الماء والانتظار لمدة 15 دقيقة قبل الاستسلام للرغبة الشديدة.

إعطاء الأولوية للنوم
حاول الحصول على 7 إلى 9 ساعات من النوم الجيد كل ليلة للمساعدة في التحكم في هرمونات الجوع لديك.

وقد قدم خبراء تغذية بعض الأسباب الكامنة وراء الشغف بالحلويات، واقترحوا حلولا لكبح الرغبة في تناول المزيد من السكر، للحفاظ على صحة الجسم.

الالتزام بالوجبات

ونصحت تشيلدريس بتجنب تخطي الوجبات وتناولها بانتظام وبشكل متوازن، مشيرة إلى أن تخطي الوجبات قد يؤدي إلى انخفاض نسبة السكر في الدم، مما يدفع الجسم إلى البحث عن طاقة سريعة على شكل حلويات أو كربوهيدرات مكررة.

وتوصي الخبيرة نفسها بتناول وجبة أو وجبة خفيفة كل 3 إلى 5 ساعات، مع الحرص على أن تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية.

التحقق من الأطعمة التي تحتوي على سكريات مضافة

نصحت دانا إيليس هونيس، أخصائية التغذية وأستاذة بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، باقتناء الوجبات الخفيفة التي تحتوي على أقل كمية من السكريات المضافة.

وينصح عمومًا بتقليل الأطعمة المعلبة وزيادة الوجبات المحضرة منزليًا باستخدام مكونات طبيعية.

تقليل المشروبات المحلاة

ونصحت الأخصائية هونيس بالابتعاد عن المشروبات المحلاة مثل الكوكاكولا والصودا، واستبدالها بالمياه العادية، أو المشروبات الأخرى مثل القهوة والشاي.

وأوضحت غوسين: “إذا كنت تشرب مشروبات حلوة حتى ولو كانت خالية من السكريات المضافة، فأنت تدرب براعم التذوق لديك على تفضيل الطعام الحلو”.

تزويد الجسم بالطاقة قبل التمرين

ونصحت براون الرياضيين بتناول كميات كافية من الطعام قبل ممارسة الرياضة.

وأوضحت أن الجسم يشتهي الحلويات عندما لا يتناول الشخص كمية كافية من الطعام.

وقالت: “التغذية السليمة تساعد على استقرار السكر في الدم، وتجدد الجليكوجين، وتقلل الجوع والرغبات الشديدة، خصوصًا أثناء التمرين”.

يساعد تناول ما يكفي من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية على مدار اليوم في الحصول على النشاط والطاقة والشعور بالشبع. ولكن في حالة شعر المرء بالرغبة الشديدة غير المتوقعة لتناول السكر، فإن الحل الصحي المثالي يتمثل في الحصول على وجبة خفيفة مفيدة.

وبحسب ما نشره موقع “إيت ذيس نوت ذات” Eat This Not That، تقول الدكتورة لورين ماناكير، مؤلفة كتاب The First Time Mom’s Pregnancy Cookbook and Feeding Male، إن أحد أفضل الأطعمة التي يمكن تناولها للوجبات الخفيفة لسحق الرغبة الشديدة في تناول السكر هي البرقوق المجفف، المعروف أيضاً باسم “القراصيا”.

تقول الدكتورة ماناكير إنه يمكن أن يساعد تناول البرقوق المجفف في تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام لعدد من الأسباب، من بينها أنها “تؤدي إلى إخماد الشعور بالجوع، فوفقا لدراسة نُشرت في دورية Journal of Nutrition Bulletin، شعر الأشخاص الذين يتناولون وجبة خفيفة من القراصيا بجوع أقل وتناولوا سعرات حرارية أقل بشكل عام وتحكم أفضل في الشهية، بالمقارنة مع المشاركين الآخرين في الدراسة، الذين تناولوا وجبات خفيفة من الزبيب أو الفاصوليا”.

ويعد تناول البرقوق المجفف، أو “القراصيا”، طريقة موثوقة يمكن من خلالها التغلب على الرغبة الشديدة في تناول السكر، لأنها تمنح المذاق الحلو بدون إضافة سكر للتحلية، بما يساعد على تحقيق أمر أساسي، هو القضاء على خصائص إدمان السكر في الكيمياء العصبية للدماغ.

وتقول الدكتورة ماناكير إن “القراصيا فاكهه طبيعية يمكن أن ترضي أذواق محبي الحلويات، بالإضافة إلى أنها، على عكس الحلوى، تحتوي على مضادات الأكسدة الطبيعية والفيتامينات والمعادن، إلى جانب الألياف مما يجعلها غذاءً مشبعًا”.

وتحتوي كل حبة من البرقوق المجفف على 3.5 غرام من السكريات الطبيعية و0.5 غرام من الألياف، وتنصح دكتور ماناكير من يتبعون نظاما غذائيا لإنقاص الوزن يصاحبه ممارسة للتمرينات الرياضية، بالاحتفاظ بكيس من “القراصيا” في البرّاد وكلما شعروا بالرغبة في تناول الحلويات أو الأطعمة المحلاة بالسكر، يمكنهم تناول وجبة خفيفة منها للمساهمة بفاعلية في المضي قدمًا في نظامهم الغذائي الصحي وتحقيق الهدف والفوز بوزن مثالي.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.