عادة قد تزيد خطر الإصابة بمرض الزهايمر

عادة شائعة قد تزيد خطر الإصابة بمرض الزهايمر
عادة شائعة قد تزيد خطر الإصابة بمرض الزهايمر

يُعتبر مرض الزهايمر من أكثر أمراض الشيخوخة إثارةً للخوف. يُصاب به ملايين الأشخاص حول العالم، ولا تزال أسبابه غير مفهومة تمامًا. ورغم أن تشكل رواسب بروتينية تعد من الأعراض الشائعة، إلا أن سبب المرض الفعلي لايزال غير معروف وتجرى حوله العديد من الدراسات. 

لكن دراسة أسترالية أثارت القلق، بعد أن ربط باحثوها لأول مرة بين الزهايمر وعادة قد يعتبرها كثيرون غير ضارة، وهي نخر الأنف (العبث بالأنف)، بحسب موقع “ميركور” الألماني.

فقد أظهرت دراسة من جامعة غريفيث في أستراليا أن البكتيريا يمكن أن تدخل الدماغ مباشرة عبر العصب الشمي. ويمتد هذا العصب من التجويف الأنفي إلى الجهاز العصبي المركزي. وقد أثبت الباحثون أن بكتيريا الكلاميديا ​​الرئوية، التي قد تسبب الالتهاب الرئوي استخدمت هذا المسار لدى الفئران. وفي الدماغ، استجابت الخلايا للغزو البكتيري بترسيب بروتينات “بيتا أميلويد”. وتُعد هذه الترسبات البروتينية نموذجية للويحات المرتبطة بتدهور الخلايا العصبية.

أسباب حدوث نخر الأنف بالأصبع

ينقر الطفل أنفه أو يضع إصبعه فيه لأنه يشعر بوجوده. ربما يشعر بالفضول أو بالملل. ومثل غيرها من العادات الأخرى، قد تخفف عادة نقر الأنف من التوتر أو تساعد على تمضية الوقت.

بعض الناس يعتبرونها «عادة عصبية» وتصنف من الفئة التي تضم مصّ الإبهام، وقضم الأظافر، ولف أو برم الشعر، وصرّ الأسنان. غير أن عادة نقر الأنف ليست بالضرورة علامة على أن الإنسان شديد القلق.
عادة ما يكون معظم الذين يكثرون من ممارسة عادة نقر الأنف مصابين بالحساسية لأن السيلان الكثيف للمخاط والتقشر يُشعرهم بأن «هناك شيئاً ما» مما يصعب عليهم ترك أنوفهم من دون محاولة لمسها.
توجد ظروف بيئية معينة تجعل الأطفال أكثر عرضة لنخر الأنف.

عكس قضم الأظافر، نقر الأنف عادة لا يرجح استمرار طفلك فيها حتى سن الرشد. في نهاية المطاف، يتخلى معظم الأطفال عن هذه العادة من تلقاء أنفسهم، إما لأنهم يفقدون الاهتمام بها أو لأن الأطفال الآخرين يغيظونهم بما يكفي لجعلهم يرغبون في التوقف عنها.

لماذا يُمكن أن يزيد نخر الأنف من خطر الإصابة؟

بداخل الأنف تتجمع عدة أوعية دموية قريبة للغاية من الحاجز الأنفي، الذي يعد بدوره “بنية حساسة”، كما يوضح دييغ. في أسوأ الحالات، يمكن أن يحدث نخر الأنف ثقباً فيه، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال صوت صفير. يؤدي خدش الأنف أيضاً إلى حدوث إصابات صغيرة في الأغشية المخاطية. فالجراثيم التي تلتصق بأصابع الإنسان قد تخترقها بسهولة، ما يمكن أن يؤدي إلى التهاب مزمن في الأنف. و في حالة ما إذا كان لديك أي مشاكل من هذا النوع، ينصح بزيارة الطبيب على وجه السرعة.

لكن القلق من أن تجعل عادة نخر الأنف، فتحاته تبدو أكبر مما كانت عليه، لا أساس له من الصحة، كما يوضح طبيب الأنف والأذن والحنجرة بيرنهارد يونغ هولسينغ. “يتكون الأنف من عدة غضاريف مرنة. من الناحية النظرية، يمكن تمديدها، ولكن يجب أن يحدث ذلك بشكل دائم”. لكن في حالة تغير شكل الأنف على مدار الحياة، فهناك أسباب أخرى، وفق الطبيب. مع تقدم الإنسان في السن، يصبح الغضروف أقل مرونة، ما يؤدي إلى انزلاقه إلى الأسفل، ما يمنح الفتحات شكلاً مستديراً.

يُمكن أن يُؤدي نقر الأنف أو إزالة شعر الأنف إلى إتلاف الغشاء المخاطي، ما يُسهّل دخول مُسببات الأمراض. وهذا يزيد من خطر استخدام البكتيريا للعصب الشمي كبوابة. لذلك، يُحذر الباحثون من نقر الأنف وينصحون بتجنبه.

كما يُمكن أن يكون ضعف حاسة الشم مؤشرًا مُبكرًا لمرض الزهايمر. ولهذا السبب، ينصح الخبراء باستخدام اختبارات الشم كأداة فحص للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا. فكلما تم اكتشاف التغييرات في وقت مبكر، زادت فرص التخفيف من التطورات المحتملة.

وخلال التجارب التي أُجريت على الفئران، لاحظ الباحثون أن العدوى البكتيرية كانت أشد وأكثر انتشارًا عندما تعرض النسيج الأنفي للتلف، ما أدى إلى زيادة ترسب بروتين أميلويد بيتا في الدماغ، وهو البروتين الذي تُعد لويحاته إحدى السمات البارزة لمرض الزهايمر.

وقال عالم الأعصاب جيمس سانت جون، المشارك في الدراسة، إن النتائج “مخيفة بالنسبة للبشر أيضًا”، مشيرًا إلى أن البكتيريا وصلت إلى الجهاز العصبي المركزي للفئران خلال فترة قصيرة تراوحت بين 24 و72 ساعة، ما يعزز فرضية أن الأنف قد يشكل طريقًا سريعًا لدخول البكتيريا والفيروسات إلى الدماغ.

ورغم أن هذه النتائج تستند حاليًا إلى تجارب على الحيوانات ولم تُثبت بعد لدى البشر، فإن الباحثين يؤكدون أهمية هذه المسارات البحثية لفهم أعمق لأصول مرض ألزهايمر، الذي لا تزال آلياته الدقيقة غير معروفة بالكامل.

وأشار الفريق إلى أن عادة نخر الأنف شائعة جدًا وقد يمارسها ما يقرب من 90% من الناس، داعين إلى توخي الحذر وتجنب هذه العادة أو نتف شعر الأنف، حفاظًا على سلامة النسيج الداخلي وتقليل احتمالات انتقال البكتيريا إلى الدماغ.

واختتم الباحثون بالتأكيد على الحاجة إلى دراسات بشرية موسعة للتحقق مما إذا كانت هذه الآلية تعمل بالطريقة نفسها لدى الإنسان، وما إذا كان ترسب بروتين أميلويد بيتا استجابة مناعية قابلة للانعكاس بعد زوال العدوى.

الوقاية من مرض الزهايمر

لا يمكن الوقاية من الزهايمر بشكل كامل، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة به عبر نمط حياة صحي للقلب والدماغ يشمل: التمارين الرياضية المنتظمة، نظام غذائي صحي (كالمتوسطي)، التحكم بالضغط والكوليسترول والسكري، الإقلاع عن التدخين، والمحافظة على النشاط العقلي (القراءة، الألغاز، تعلم مهارات جديدة)، والنشاط الاجتماعي (التواصل مع الآخرين)، بالإضافة إلى النوم الجيد، وإدارة التوتر، واتباع نهج شامل يجمع هذه العوامل.

1. نمط حياة صحي للقلب والدماغ

  • الرياضة البدنية: ممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من الكارديو وتمارين القوة (المشي السريع، السباحة، التنس).
  • النظام الغذائي: اتباع نظام غني بالخضراوات والفواكه والزيوت الصحية (مثل النظام المتوسطي)، وتقليل الدهون المشبعة والسكريات.
  • التحكم في الأمراض: السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، السكري، والكوليسترول.
  • الإقلاع عن التدخين: طلب المساعدة للإقلاع عن التدخين.
  • النوم الجيد: الحصول على قسط كافٍ من النوم المريح.
  • إدارة التوتر: الاسترخاء وتقليل التوتر جزء من استراتيجية الوقاية.

2. النشاط العقلي والاجتماعي

  • تحفيز العقل: القراءة، تعلم لغات جديدة أو آلات موسيقية، حل الألغاز (سودوكو، كلمات متقاطعة)، وأخذ دروس تعليمية.
  • التفاعل الاجتماعي: الحفاظ على حياة اجتماعية نشطة والتواصل مع الأصدقاء والعائلة للمساعدة في الصحة النفسية.

3. عوامل إضافية

  • تجنب إصابات الرأس: حماية الرأس من الصدمات.
  • فحص السمع والبصر: علاج فقدان السمع والبصر.
  • استشارة الطبيب: التحدث مع طبيب حول التاريخ العائلي وخيارات الفحص الجيني عند القلق.

ما يجب فعله

  • تقليل “السموم البيضاء” مثل السكر والملح والدهون المشبعة (الزيوت المهدرجة).
  • عدم تناول الكحوليات.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.