نصائح لعام دراسي سعيد

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

إرشادات نفسية وتربوية للوالدين المقبل طفلهما على الروضة
لما كانت مرحلة انتقال الطفل من بيئة الأسرة الآمنة إلى بيئة الروضة الغامضة، تحتاج إلى تخطى تلك المرحلة بهدوء وسلام، حتى يستطيع الطفل أن يجتازها دون الوقوع فى أزمة أو صدمة نفسية هذا ما يبينه الدكتور جمال شفيق أحمد أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس.
فإنه يجب على الوالدين قدر الإمكان اتباع الإرشادات النفسية والتربوية التالية :

ـ يجب أن يعى ويدرك الوالدين إن ذهاب طفلها إلى الروضة أمر مفرح ومبهج يشرح الصدر، ومعناه ببساطة أنه كبر وأصبح على أولى أعتاب سلم العلم الذى سيفتح له آفاق المستقبل والنجاح.

ـ على الأسرة ضرورة تهيئة الطفل وإعداده قبل دخول الروضة بوقت كاف بالقصص الجميلة عما يرتبط بالروضة، وبأن ذهابه إليها هو مكافأة وجائزة على حسن أدبه وطاعته داخل الأسرة.

ـ من المفيد أن يوضح الوالدان للطفل أن الروضة هى فرصة لتلبية ببعض احتياجاته التى لا يستطيع تحقيقها داخل المنزل، مثل أنها مكان واسع للألعاب الكثيرة التى لا توجد بالمنزل (كالمرجيحة أو الزحليقة). وأن هناك أطفالا من أصدقائه سوف يشاركونه اللعب والمسابقات مع بعضهم البعض.

ـ إعطاء الطفل مساحة محدودة من التصرف بحرية واستقلال فى بعض الأمور البسيطة داخل الأسرة، حتى يستطيع الاعتماد على نفسه، والتصرف السليم فى بعض أموره الخاصة.

ـ عدم المبالغة فى تعويد الطفل على الالتصاق بوالديه بشكل دائم ومستمر، تمهيدا لانفصاله عنها وذهابه إلى الروضة.

ـ ضرورة التحلى بالهدوء وتوعية الطفل بأسلوب بسيط دون تخويف أو تهويل وتقديم النصح بالمحافظة على أغراضه الخاصة وعدم المساس بأغراض زملائه إلا بعد استئذانهم.

المشروبات الغازية تزيد عدائية الأطفال
وجد باحثون أمريكيون تفسيراً لميل الأولاد في الخامسة من العمر إلى القتال وتحطيم ألعاب أصدقائهم، إذ اكتشفوا أن شربهم المشروبات الغازية يزيد من عدائيتهم، بحسب دراسة نشرتها مجلة “علم الأطفال” الأمريكية.

وأفادت صحيفة سالت لايك تريبيون الأمريكية أن بحثاً جديداً أعده علماء من جامعات كولومبيا وفيرمونت وهارفرد، أظهر ارتباطاً بين شرب الأولاد في الخامسة من العمر للصودا وإظهارهم علامات عدائية ومعاناتهم من مشاكل انتباه وتصرف.

ولفتت إلى أن هذه المشكلة كانت حتى الآن محصورة بالمراهقين، كما أن دراسات سابقة أظهرت ارتباطاً بين عدائية الأولاد الأكبر سناً واكتئابهم والأفكار الانتحارية، واستهلاك المشروبات الغازية.

وبينت الدراسة التي شملت 2929 أماً ارتباطاً بين أي نوع من أنواع المشروبات الغازية وزيادة العدائية، بحيث يعمد الأولاد في الخامسة إلى ضرب الآخرين والشجار معهم، إلى جانب معاناتهم من مشاكل تركيز وسوء التصرف.

الطفل السليم لا يحتاج إلى مكملات غذائية
يلجأ بعض الآباء إلى إعطاء طفلهم بعض المكملات الغذائية المُخصصة للأطفال لرفع قدرتهم على التركيز، لاسيما مع بداية العام الدراسي الجديد. ولكن المركز الألماني لحماية المستهلك بولاية ساكسونيا آنهالت أكدّ أن الطفل السليم لا يحتاج إلى مكملات غذائية بشكل إضافي.

وأضاف المركز، الذي يتخذ من مدينة هاله مقراً له، أنه صحيح أن هذه المستحضرات تتمتع بتأثير إيجابي على وظائف المخ وعملية التعلم والتركيز لدى الطفل، إلا أنه يُمكن الحصول على جميع العناصر الغذائية اللازمة لذلك من خلال إتباع نظام غذائي متوازن.

وأكدّ المركز الألماني أنه يجب ألا يلجأ الآباء إلى استخدام هذه المستحضرات لتحسين قدرات طفلهم الذهنية إلا عند التحقق بالفعل من إصابته بنقص في أحد العناصر الغذائية، مشدداً على ضرورة التأكد من ذلك من قبل طبيب مختص.

وأردف المركز أنه على الرغم من احتواء الكثير من هذه المستحضرات على الأحماض الدهنية أوميغا3 ونوعيات متنوعة من الفيتامينات والمعادن، التي تعمل بالطبع على إفادة الطفل، إلا أن هناك بعض الدراسات قد أثبتت أن فرط إمداد الطفل بأوميغا3 مثلاً يُمكن أن يتسبب في ارتفاع نسبة الكوليسترول بالدم لديه، كما أن فرط إمداده بالحديد يُمكن أن يؤدي إلى إصابته بأمراض القلب والأمراض السرطانية.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

هل بدأ العد التنازلي للقضاء على مرض الإيدز ؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أجرى أخصائيو المعهد الملكي في لندن بحوثا حول مرض نقص المناعة الـ “إيدز”، انتهت إلى أن الإنسان يتمتع بجين قادر على كبح جماح فيروس العوز المناعي البشري المُسبب لهذا المرض، والمعروف في الأوساط العلمية بـ HIV، يُطلق عليه اسم MX2.
فقد توصل العلماء إلى أن MX2 قادر على الحد من انتشار الفيروس القاتل، مما يجعل هذا الجين بحسب هؤلاء بمثابة اساس جديد تنطلق منه أساليب العلاج من آفة القرن العشرين، التي يأمل العلماء بالقضاء عليها نهائيا في المستقبل المنظور.كما يشير العلماء القائمون على البحوث أنه في حال تم تفعيل هذا الجين ليكون أكثر نشاطا فإنه يتمكن من مواجهة فيروس HIV والقضاء عليه، فيما ينجح الفيروس بالانتشار في جسد الإنسان إذا كان الجين المُشار إليه خاملا.حول هذا الأمر قال العالمان المشرفان على الدراسة كارولين غودجون ومايك مالم أنه “حتى الآونة الأخيرة لم بكن لدينا أدنى علم حول جين MX2، لكن الآن تم تحقيق اختراق بالتوصل إلى الوظيفة التي يمكن أن يقوم بها في التصدي للفيروس والحد من قوته”.

هذا ولفت العالمان الانتباه إلى آلية جديدة يمكن أن تقوم على فكرة تطوير عقاقير طبية، من شأنها أن تكون بمثابة خط دفاع عن الجسم.كما أضاف أنه ربما يتمكن العلماء إما من التوصل إلى تركيبة عقاقير تفعل جين MX2، أو انتاج عناصر تحمل مكوناته وتؤدي وظيفته.

“فطر الشاغا” الروسي علاج محتمل لمرضى الإيدز
توصل باحثون من معهد فيكتور إنستيتيوت قرب نوفوسيبيرسك في روسيا، إلى علاج يمكن أن يشكل طوق النجاة لملايين من المصابين بمرض نقص المناعة المكتسب “إيدز”، وذلك بالاعتماد على أحد أنواع الفطر (المشروم) الموجود في سيبيريا، بحسب موقع ميديكال دايلي نيوز.

ويعتقد العلماء أن فطر الشاغا الذي ينمو على جذوع أشجار البتولا، واستخدم على مدى قرون في الطب الشعبي الروسي، يحتوي على تركيز عالٍ من حمض البيتولينيك المضاد للالتهابات والفيروسات، واكتشف أخيراً أنه غني بالمواد المضادة للسرطان.

علاج فعال للأمراض
وأوردت صحيفة سيبيريان تايمز تصريحاً للمتحدث باسم معهد فيكتور بين فيه أن هذه السلالة من الفطر لها تأثير إيجابي على مرضى الجدري والإنفلونزا ونقص المناعة المكتسبة المعروف بـ”إيدز”.

وأجريت التجارب على 82 نوعاً من الفطر اختير منها 33 نوعاً، لكن فطر الشاغا المشهور جداً في سيبيريا أظهر أوسع طيف مضاد لنشاط الفيروسات، ويعود ذلك إلى خواصه المضادة للأورام وقدرته على تحفيز جهاز المناعة بحسب معهد فيكتور الروسي.

أمل جديد
وهذا النوع من الفطر مشهور في الفلكلور الروسي كمكمل غذائي ورمز ثقافي، لكنه أقل انتشاراً ورواجاً في الغرب، حيث ذكر مركز ميموريال سلون كيرتينغ لأبحاث السرطان على موقعه على الإنترنت، أنه لم يجر أي أبحاث على فطر الشاغا بعد للتحقق من سلامته وفعاليته في الوقاية والعلاج من الامراض.

ويعاني أكثر من 34 مليون شخص في العالم من مرض الإيدز، بالإضافة إلى وفاة أكثر من 30 مليون آخرين به منذ اكتشافه، وذلك وفق مركز السيطرة والوقاية من الأمراض والأوبئة.

اكتشاف جين يسبب انتحار خلايا السرطان
استطاع باحثون أميركيون تطوير جزيء، يمكن أن يحارب الخلايا السرطانية ويتسبب في مقتلها أو انتحارها. الجزيء المطوّر يمكن أن يكون بديلاً للعلاج الكيماوي ويسهم في علاج سرطان الدم والغدد اللمفاوية.

وتبشر التجربة التي أجريت على الفئران في مختبر جاكسون بولاية مين الأميركية، بثورة علاجية لمرض السرطان، وهي تعتمد على توجيه إنزيم معين له القدرة على الدخول إلى الخلايا السرطانية والتأثير فيها بشكل سلبي، عبر خلل ميكانيكي في آلية عملها، ما يؤدي بالنهاية إلى موتها أو انكماشها حتى ضمورها بعيداً عن الخلايا السليمة.

وقال استشاري الأورام الدكتور ثوماس أوبينشو “من الواضح أن هذا الإنزيم موجود في الخلايا الطبيعية، لكن السؤال المهم ماهي النتائج المترتبة عن إيقاف مثل هذا الإنزيم في البشر، في الحقيقة نحن لا ندري إلى الآن لكن ستكون هناك تجارب كثيرة واختبارات سلامة قبل أن يوضع قيد التجارب السريرية”.

وقد تفتح هذه التجربة باباً واسعاً من التجارب الأخرى، التي تمهد لعلاج بديل عن العلاج الكيماوي أو الإشعاعي الذي يؤثر سلباً على الخلايا السليمة المحيطة بالخلايا السرطانية، إضافة إلى تأثيراته الأخرى التي يعانيها مرضى السرطان بشكل عام.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

هل ينقل اللعاب التسوس

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حذرت طبيبة الأطفال مونيكا نيهاوس من إمكانية أن ينقل الآباء عدوى التسوس إلى أطفالهم عن طريق اللعاب، إذ لا تظهر مسببات الإصابة بالتسوس في فم الطفل من تلقاء نفسها، ولكن غالباً ما تنتقل إليه عن طريق لعاب الأبويْن. ومسببات التسوس هذه هي البكتيريا الموجودة في لعاب الآباء.

وشددت عضو الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين على ضرورة ألا يلعق الآباء السكّاتة الخاصة بأطفالهم، وألا يأكلوا بملاعقهم، وألا يضعوا أصابعهم في أفواه أطفالهم، وذلك حتى يتجنبوا وصول اللعاب المحمّل بالبكتيريا المسببة للتسوس إلى الطفل.

• المشروبات والأطعمة:
كما أنه من الأفضل أن يقتصر الآباء على تقديم نوعيات المشروبات غير المحلاة بالسكر لأطفالهم قدر الإمكان، وألا يقدموا لهم أنواع الأطعمة المسكّرة (المحتوية على السكر) كالزبيب والبونبون والبسكويت، إذ يشكل السكر غذاء البكتيريا التي تتكاثر بشكل كبير داخل الفم وتتسبب في تدمير مكونات الأسنان لدى الطفل، لا سيما إذا كان السكر موجودا في فمه بصورة مستمرة.

وأضافت نيهاوس أن الأطفال الذين يمصون زجاجة الرضاعة المحتوية على الشاي المحلى بالسكر أو غيره من المشروبات المسكّرة بصورة مستمرة، يمثلون الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالتسوس، إذ يتم إغراق الأسنان في هذه الحالة بالسكر على الدوام.

• البكتيريا تنتشر ليلاً:
وأشارت الطبيبة إلى أن خطر انتشار بكتيريا التسوس داخل الفم يزداد بشكل خاص خلال فترات الليل، وذلك نظرا لقلة سريان اللعاب الذي يعمل على تنظيف الفم من هذه الجراثيم.

وأوصت طبيبة الأطفال بأنه من الأفضل أن يعوّد الأهل طفلهم الصغير بدءاً من عامه الثاني على الشرب من الكوب العادي بدلاً من الكوب ذي الماصة.

• تنظيف الأسنان:
وعادة ما ينصح أطباء الأطفال الآباء بتنظيف أسنان أطفالهم الأولى بمجرد ظهورها، وذلك باستخدام أعواد قطنية أو فرشاة الأسنان المخصصة للأطفال. أما معجون الأسنان فيبدأ استخدامه بمجرد أن يتم الطفل عامه الثالث تقريباً، ولا سيما عندما يكون قادراً على البصق.

وأشارت نيهاوس إلى أنه غالباً ما يمكن للأطفال غسل أسنانهم بأنفسهم بدءاً من هذه المرحلة العمرية، مشددة على ضرورة أن يقوم الأبوان بتنظيفها مرة أخرى بنفسيهما للطفل حتى يصل إلى عمر الالتحاق بالمدرسة، إذ تتسم الأسنان اللبنية لدى الأطفال بأنها أكثر عرضة للإصابة بالتسوس من الأسنان الدائمة، وذلك لأنها أقل قوة منها.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق