لحماية التلاميذ من الإصابة بالربو فى البيئة المدرسية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكد الدكتور مجدى بدران استشارى الأطفال وعضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس أن للبيئة المدرسية أثرا كبيرا فى تعزيز التحصيل الدراسى لدى التلاميذ ولذلك يجب الاهتمام بها لما لها من دور كبير فى حياة الأطفال حيث يتأثرون بها ويؤثرون فيها.

ودعا بدران،في تصريح بمناسبة انطلاق العام الدراسى الجديد،إلى أن تكون المدرسة بداية لثورة فى التعليم البيئى بمنهج خاص لكل مدرسة يعتمد على تنظيم العلاقة بين الطالب وبيئته الطبيعية والاجتماعية والنفسية ويكسبه خبرة تعليمية ، مشيرا إلى أن البيئة المدرسية تشمل كل ما يحيط بالتلميذ اعتبارا من أتوبيس المدرسة والحديقة والفصل الدراسى والحقيبة المدرسية.

وأشار إلى أنه يجب غرس العادات الغذائية الصحية فى التلاميذ لدورها الوقائى فى الحفاظ على نموهم الجسدى والعقلى والوقاية من الأنيميا ، بالإضافة إلى مساعدتها لهم على التحصيل الدراسى ، لافتا إلى أن العادات الغذائية التى يكتسبها التلاميذ فى الصغر تستمر معهم ويعملون على نشرها فى بيوتهم ومجتمعهم.

الدكتور مجدى بدران

الدكتور مجدى بدران

وطالب بدران بتسجيل أسماء الطلاب ذوى الحساسية الخاصة للأطعمة ( الفول والقمح واللبن) حتى لا يتعرضوا لمخاطر تناول هذه الأغذية خاصة عند شرائها من كانتين المدرسة.

وأوضح أن مرحلة التعليم الابتدائى من أهم مراحل النمو والتكوين العقلى لدى الأطفال ولذلك يجب الاهتمام بناحية التغذية فى هذه المرحلة والحرص على تناول وجبة الفطار وتعزيزها بالمواد الغذائية التى ترفع القدرات الذهنية وتقوى الذاكرة بالإضافة إلى أهمية أن تكون الوجبة المدرسية عنصر مشجع للتلاميذ وأن تكون مستوفية كافة الشروط الصحية السليمة.

وأكد الدكتور بدران أهمية زراعة مساحات كبيرة فى المدارس وخلف الأبنية وفوق الأسطح وعلى الممرات أمام الفصول والأرصفة لما للون الأخضر من فائدة فى الشعور بالاسترخاء وتقليل التوتر ، لافتا إلى أن النباتات المزروعة تصبح بمثابة رئة صناعية تتخلص من الملوثات الهوائية التى تعوق التحصيل الدراسى لدى التلاميذ وبذلك تقل معدلات الإصابة بالالتهابات التنفسية وحساسية الصدر والأنف والجلد .

ودعا إلى ضرورة العودة للرياضة المدرسية والاهتمام بالملاعب وحصص الرياضة البدنية حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن ممارسة الطلبة لمجهود عضلة ساعة على الأقل يوميا يحميهم من أخطار السمنة وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكر بالإضافة إلى مساهمة ممارسة الرياضة فى رفع المناعة والكفاءة الذهنية.

وحذر من وضع الحقيبة المدرسية على الأرض ؛ لأن ذلك يلوثها بالأتربة والميكروبات والفطريات ومسببات الحساسية وبالتالى تنتقل هذه الملوثات لملابس الطلبة ومقاعدهم ومنازلهم فتزداد معدلات العدوى بالميكروبات وانتكاسات الحساسيات الصدرية والأنفية والجلدية.

وأشار بدران إلى أهمية وضع الحقائب فى الفصول قبل بدء طابور الصباح ، وألا يزيد وزن الحقائب المدرسية عن 10% من وزن الطفل حيث تتأثر وظائف الرئة سلبا إذا زادت عن هذا الوزن نتيجة لميل العامود الفقرى جانبا.

وطالب بضرورة تجنب إصابة الأطفال بالربو من البيئة المدرسية حيث يعوق التحصيل الدراسى للتلاميذ ، موضحا أن من مسببات الربو استخدام الطباشير ووجود أتربة وعدم نظافة الفصول والحمامات والملاعب وتناول الأغذية

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

الرياضة مفيدة للأطفال المصابين بالروماتيزم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكدّ اختصاصي الأمراض الروماتيزمية يورغن غروليشهين أن ممارسة الرياضة مفيدة للأطفال المصابين بالأمراض الروماتيزمية، بخلاف الاعتقاد السائد لدى الكثير من الآباء.

وأوضح غروليشهين، الطبيب بمستشفى هايدلبرغ الجامعي، أن الرياضة تسهم في الحفاظ على حركية المفاصل وتساعد أيضاً على زيادة الشعور بالثقة بالنفس لدى المرضى، لاسيما بالنسبة للأطفال والشباب في مرحلة المراهقة.

وأشار الطبيب الألماني إلى أن الأطفال المصابين بالروماتيزم يمكنهم ممارسة جميع أنواع الرياضة، لكن بشرط أن تكون حالة التهابات المفاصل والتوّرمات المحتملة بها قد تحسنت لديهم وأن يكون شعورهم بالألم قد تلاشى أيضاً.

وأضاف غروليشهين :”يُفضل أن يُمارس الأطفال المصابون بالروماتيزم السباحة وركوب الدراجات بشكل خاص؛ حيث لا يتم التحميل على المفاصل بشكل كبير أثناء ممارسة هذه النوعية من الرياضات التقليدية”.

واستدرك الطبيب الألماني أن ذلك لا يعني بالضرورة حرمان هؤلاء الأطفال من ممارسة أنواع الرياضات الأخرى ككرة القدم أو كرة اليد أو المبارزة بالسيف، حيث ينبغي استشارة الطبيب أولاً في هذا الشأن. وبذلك يُمكن لهؤلاء الأطفال تجربة إلى أي مدى يُمكن أن تكون هذه الأنواع من الرياضات مناسبة لحالتهم المرضية. وأضاف غروليشهين :”عادةً ما أنصح مرضاي عند ممارسة أي نوعية من الرياضة بضرورة التوقف عن ممارستها، إذا شعروا بالألم”.

وحذر الطبيب الألماني الأطفال المصابين بالروماتيزم من ممارسة الرياضات العنيفة، كالقفز التنافسي على الترامبولين أو ملاكمة الركل المعروفة باسم “الكيك بوكسينغ”.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

كيف نتعامل مع نوبات العنف عند الأطفال ؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يمكن للأبوة أن تُظهر مجموعة متناقضة من المشاعر عند الآباء والأمهات مثل الابتهاج والعصبية وحتى اليأس. يقول خبراء التربية، “من الضروري أن نتعلم السيطرة على مشاعرنا أمام الأطفال خصوصا المشاعر السلبية مثل الغضب أو الإحباط حتى نتمكن من الاستمتاع بتربية أطفالنا والحفاظ على عائلة سعيدة وآمنة.”

ما الذي يسبب السلوك السيئ عند الطفل؟

أغلب الآباء والأمهات لا يفكرون في ما يواجهه الأطفال عند الخروج من البيت سواء عند الذهاب الى المدرسة أو اللعب مع أطفال أخرين. في الحقيقة بعض الأطفال يواجهون أوقاتا صعبة في المدرسة سواء جراء صعوبات التعلم أو التنمر أو المشاكل السلوكية الأخرى التي يفرضها عليهم المحيط الجديد والغريب. حاول إتباع بعض من هذه النصائح لتتأكد من أنك تشارك المشاعر السعيدة والدافئة مع أطفالك وتعرف ما هي الأسباب الحقيقية للسلوك السيء.

النصائح:

يجب أن يكون الأبوان متفقان على سياسية تربية واحدة. ليس من المجدي أن نضع قانونا ثم لا نتبعه. يجب أن يكون هناك سياسة واحدة للتعامل مع الأطفال. ويفضل أن يجلس الأبوان معا عند الاستماع للطفل.

لا تهملا تذمر وشكاوي الأطفال. قد يكون التذمر صفة شائعة عند الأطفال. ولكننا أحيانا نغفل أن التذمر هو الوسيلة الوحيدة التي يعبر الطفل بها عن استيائه، شعوره بالإحباط أو الإهمال. امنح الطفل 5 دقائق من وقتك لمعرفة مشكلته والانصات
إليه دون النظر إلى التلفاز أو الهاتف أو الحاسوب.

اتركا الطفل المراهق يحل مشاكله لوحده. إذا كان الطفل أكبر من 12 عاما فيجب أن تمنحه الثقة بنفسه لحل مشاكله. لذا تجنب أن تتذمر كثيرا وتدفعه لحل المشكلة سريعا. اعطه الحلول المقترحة والأدوات وأتركه يتصرف. مثلا إذا كان يعاني من البدانة، اقترح حمية أو مواقع صحية مختلفة ثم دع الطفل يقرر حميته الصحية.

تكلما مع آباء آخرين حول طرق علاجهما للمشاكل. الخبرة في التعامل مع مشاكل الأطفال قد تساعد أحيانا في إيجاد الحلول أو الوصول الى اشخاص اكثر قدرة على حلها. اطلب استشارة الخبير الاجتماعي أو النفسي في المدرسة.

لا تلجئا إلى الضرب أو التعنيف الجسدي. إذا كان الطفل يسبب المشاكل بسلوكه غير المسؤول أو اللامبالي فالضرب أو الصراح لن يساعدا في حل المشكلة. بدلا من ذلك، أجلس مع الطفل وتحدث معه، اسأله أسئلة عامة لتتعرف على الأسباب التي تجعله يقوم بسلوكه السيء. قد يكون السبب الشعور بالفراغ، الاهمال، الوحدة. حاول علاج المشكلة لان الصراخ لن يفيد.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق