لماذا تسبب السكريات مشاكل للقلب

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

إن كان الإفراط في الدهون والملح يمثل شرورا غذائية شهيرة، خاصة فيما يتعلق بصحة قلبك، فإن هناك أدلة متزايدة تشير إلى أن الإفراط في السكر يجب أن ينضم للقائمة.
وفي وقت مبكر من العام الحالي وجدت دراسة رئيسة أن الوجبة الغنية بالسكر ربما ترفع من مخاطر إصابتك بأمراض القلب، حتى وإن لم تكن تعاني من زيادة الوزن.

وتقول الدكتورة تيريزا فانغ، أستاذة التغذية المساعدة في جامعة هارفارد للصحة العامة: «في الوقت الراهن تتضمن المبادئ التوجيهية للوجبات الغذائية التي نوصي بها، توصيات بشأن الدهون والملح باستثناء السكر»، ولكن ربما يتغير ذلك لاحقا، فاللجنة الاستشارية المختصة بالمبادئ التوجيهية الغذائية الفيدرالية تفكر في إصدار قيود جديدة على إضافة السكر في توصياتها لعام 2015.

وتدعم الدكتورة فانغ توصيات جمعية القلب الأميركية بضرورة استهلاك النساء أقل من 100 سعر حراري من السكر المضاف في اليوم (ما يكافئ نحو 25 غراما أو ست ملاعق صغيرة)، وأن يستهلك الرجال أقل من 150 سعرا حراريا في اليوم (نحو 37.5 غرام أو تسع ملاعق صغيرة). ولا يقصد بالسكر المضاف ذلك السكر الذي تضيفه إلى طعامك، بل السكر المضاف إلى الأطعمة المعلبة. وهذا لا يشمل السكريات التي توجد بشكل طبيعي في الغذاء، مثل الفروكتوز الموجود في الفاكهة واللاكتوز الموجود في الحليب.

مشروبات محلاة
وتشمل المشروبات الغازية ومشروبات الرياضة. وتحتوي علبة مشروبات غازية عادية سعة 12 أونصة (0.355 لتر) على نحو تسع ملاعق صغيرة من السكر، وبالتالي فإن تناولها، حتى ولو لمرة واحدة في اليوم يتعدى الحد المسموح به يوميا بالنسبة لكل السيدات ولمعظم الرجال.

تعد المشروبات المحلاة بالسكر مثل المشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، والمشروبات الرياضية من أكثر المصادر التي تحتوي على السكر المضاف في كمية الغذاء المعتاد تناولها في أميركا؛ فتلك المشروبات تحتوي على أكثر من ثلث السكر المضاف الذي نتناوله.

وتتضمن مصادر السكر المضاف الأخرى البسكويت والكيك، والمعجنات، وكذلك مشروبات الفواكه، والآيس كريم، والزبادي المجمد، والحلوى، والحبوب الجاهزة المحفوظة.

يشكل السكر المضاف ما لا يقل عن عشرة في المائة من السعرات الحرارية التي يتناولها في المتوسط الفرد الأميركي يوميا، ولكن واحدا من بين كل عشرة أشخاص تقريبا يحصل على ربع السعرات الحرارية أو أكثر من السكر المضاف، وذلك حسب دراسة منشورة في مجلة «جاما» للطب الداخلي.

ووجدت تلك الدراسة أنه على مدار 15 عاما، فإن أولئك الذين حصلوا على 25 في المائة أو أكثر من السعرات الحرارية اليومية من السكر كانوا معرضين بأكثر من الضعف للوفاة جراء أمراض القلب مقارنة بالذين يحتوي نظامهم الغذائي على أقل من عشرة في المائة من السكر المضاف، بمعنى أن احتمالات الوفاة جراء الإصابة بأمراض القلب تزداد مع ازدياد نسبة السكر في النظام الغذائي، وبالفعل كان هذا الأمر صحيحا بغض النظر عن سن الشخص، أو جنسه، أو مستوى نشاطه البدني، أو مؤشر كتلة الجسم (الوزن بالكيلوغرام مقسوما على مربع الطول بالمتر).

السكر والقلب
لم يتضح بالتحديد كيف يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى الإضرار بالقلب. وأظهرت دراسة سابقة أن تناول المشروبات المحلاة بالسكر يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، حيث إن زيادة تناول السكر يدفع الكبد لتفريغ كثير من الدهون الضارة في مجرى الدم، وتلك العوامل تؤدي إلى ازدياد خطر الإصابة بأمراض القلب.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن السكر يزود الجسم بـ«سعرات حرارية فارغة»؛ أي تلك السعرات لا تتضمن الألياف والفيتامينات، والمعادن، وغير ذلك من المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم.

والإفراط في تناول السكر المضاف قد يأتي على حساب الأغذية الصحية التي يتناولها الشخص، ويؤدي أيضا إلى زيادة الوزن.

هل من الممكن ألا يكون السكر هو السبب الحقيقي الذي يؤدي للإصابة بأمراض القلب، وأن المشكلة تكمن في عدم تناول الأطعمة الصحية المفيدة للقلب مثل الفواكه والخضراوات؟ على ما يبدو لا؛ فحسب الدراسة المنشورة في دورية «جاما» للطب الداخلي، قام الباحثون بقياس مؤشر الأكل الصحي Healthy Eating Index على أفراد المجموعة محل البحث، واتضح مدى تطابق وجباتهم الغذائية مع المبادئ التوجيهية الغذائية الفيدرالية.

وفي هذا الصدد، تقول الدكتورة فانغ: «بصرف النظر عما أسفر عنه مؤشر الأكل الصحي، فإن الأشخاص الذين يتناولون مزيدا من السكر، تزداد معدلات الوفاة فيما بينهم جراء الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية».

ومن أجل التقليل من نسبة السكر التي تتناولها، عليك التركيز على الأطعمة الطبيعية، بما في ذلك الفواكه الطازجة، بما يشبع من حاجاتك للسكريات. وفيما يتعلق بالأطعمة المعلبة، عليك أن تتناول تلك المعلبات التي تحتوي نسبة أقل من السكر، وحاول أن تقلل من تناول المشروبات الغازية، وتستعيض عنها بخليط من القليل من عصير الفواكه مع الماء، وذلك حسب ما أوصت به الدكتورة فانغ.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ملينات الأمعاء لا تبالغ في استخدامها

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تعد الاضطرابات المعوية العابرة ومنها الإمساك، جزءا من الحياة، ولكن يمكنك التخفيف منها من خلال اتباع بعض الخطوات الأساسية، أما إذا أصبح الإمساك مزمنا، فلا تستمر في تناول الملينات، وعليك استشارة الطبيب.

وحسب ما ذكرته الدكتورة جاكلين وولف، اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي وأستاذة الطب المشارك بجامعة هارفارد بمركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي: “يتعين على الناس تناول المأكولات الغنية بالألياف، وشرب كمية كافية من السوائل، والحفاظ على النشاط البدني، ولكن إذا كنت تعاني من الإمساك، فعليك البدء بالخيار الأسهل والأكثر آمانا، مثل الملينات الكتلوية (الملينات التي تعمل على زيادة حجم الكتلة البرازية، وتلينها)، وإذا لم تقد تلك الملينات إلى نتيجة فعالة، فعليك طلب المساعدة، وتقول الدكتورة وولف: “عليك مراجعة الطبيب، ومناقشة المشكلة معه إذا كنت تحتاج دوما إلى استعمال ملينات”، وتضيف: “لا يتعين تناول الملينات بشكل يومي”.

ملينات متنوعة:
– الخيار الأول:
الملينات الكتلوية Bulk – forming laxatives، الملينات الكتلوية تجلب المياه إلى البراز لتلينه، وبالتالي فإنه يخرج بشكل أكثر سهولة وليونة، ولكن لا تتوقع نتيجة فورية، فهذا الأمر قد يستغرق ما بين نصف يوم إلى عدة أيام من أجل الحصول على نتيجة مرضية، وليس هناك ضرر في استعمال تلك الملينات بشكل يومي.

وتتضمن تلك الملينات الكثير من المكونات، وقد تضطر إلى استعمال أكثر من نوع حتى تتوصل إلى المنتج الذي يساعد في العلاج مع أقل آثار جانبية ممكنة، مثل الغازات وانتفاخ البطن، وقد يجرى تسويق هذه المنتجات كملينات أو كمكملات للألياف، ملينات الأمعاء، لماذا يجب أن لا تبالغ في استخدامها؟

– ملينات البراز:
تعمل ملينات البراز Stool softeners للتغلب على انحشار البراز، وهي تزيد مستوى الرطوبة في البراز، وبالتالي يكون أكثر ليونة، ويخرج بشكل أسهل، ويساعد الزيت المعدني البراز على الانزلاق إذا كان عالقا أسفل الأمعاء، أو إذا كنت تعاني من تمزق داخلي، أو إذا كنت تعاني من ألم من البواسير أثناء عملية البراز.

ولا تتناول إحدى الزيوت المعدنية تزامناً مع ملينات البراز، بل عليك أن تتناول ملعقة دواء واحدة منه عند وجبة الإفطار أو الغداء، ولا تستمر في تناولها لأكثر من بضعة أيام، لأن الزيت المعدني يؤثر على امتصاص بعض الفيتامينات. أما في حال استنشاق الزيت المعدني، فمن الممكن أن يتسبب ذلك في حدوث التهاب رئوي، ومن الممكن استعمال فوطة واقية على الملابس الداخلية لامتصاص أي تسرب.

خيارات أخرى:
وإذا لم تؤد تلك الطرق التقليدية إلى نتائج فعالة، توصي الدكتورة وولف، بتناول دواء ملين من النوع الأزموزي مثل ميرا لاكس (MiraLax) أو دواء مماثل جنيس، فمثل هذه الأنواع تسمح بالاحتفاظ بكمية من الماء في البراز لتليينه، وتنشيط من حركة الأمعاء.

والأعراض الجانبية الأكثر شيوعا في هذه الحالة هي:
ظهور غازات، وانتفاخ، والشعور بالغثيان، وهناك وسيلة أخرى يمكن أن يأتي بنتيجة مع البعض، وذلك من خلال تناول حلوى دايت، التي تحتوي على مادة السوربيتول وهي مادة محلّية، ويصاحب هذا الأمر حالة خفيفة من الإسهال المعتدل، ولكن قد تعاني من الانتفاخ والغازات، جنبا إلى جنب تأثير الملين.

ومن الممكن أيضا تناول ملين يحتوى على الماغنيسيوم، مثل حليب المغنيسيا milk of magnesia أو سترات الماغنيسيوم magnesium citrate، وتندرج تلك المواد تحت فئة أكبر من الملينات التي تسمي الملينات الأزموزية الملحية / المسهلات التناضحية المالحة (saline osmotics)، والتي تساعد على سحب المياه نحو الأمعاء، مما يساعد على حركة الأمعاء.

وتشمل المكونات الناشطة الماغنيسيوم والكبريتات، والسترات، والفوسفات، ولكن لا تتناول أكثر من الكمية الموصى بها من تلك الملينات، ولا تتناولها لفترة طويلة لأنها قد تؤدي إلى حدوث اختلال في توازنك الكيميائي، خصوصا لدى المرضى الذين يعانون من أمراض في الكلى أو من قصور القلب، ففي هذه الحالة قد تصبح تلك الملينات الأزموزية خطيرة.

الملينات المحفّزة:
تسبب الملينات المحفّزة، مثل بيساكوديل (Bisacodyl) وكاسكارا (cascara) في حدوث تقلصات في الأمعاء وهي تدفع البراز، وحسب ما ذكرته د. وولف: “حين تكون حركة الأمعاء بطيئة، يحتاج البعض إلى ملينات محفّزة”.

وهي توصي بأن يتم اللجوء أولا إلى الملينات المحفزة مثل السنا / سَنامَكِّي (الأوراق الجافة لنبات السنا)، ولكن إذا كنت تتناول الملينات المحفزة في كثير من الأحيان، فقد تعتاد عليها وتصبح حركة الأمعاء مرتبطة بها – ربما لأن الأمعاء لم تعمل بشكل طبيعي.

وأخيرا، إذا وجدت نفسك تتناول الملينات واحدة تلو الأخرى لفترات طويلة، عليك مراجعة الطبيب لتقييم حالتك، وقد تؤدي بعض الفحوصات الإضافية إلى علاج أفضل وتجنب احتمال أي اضطرابات خطيرة محتملة.

وتقول د. وولف: “إذا كانت المشكلة تقتصر على الإمساك، يمكن أن يصف لك الطبيب أدوية أخرى قد تفيدك أكثر من تلك الملينات التي تتناولها دون وصفة طبية”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

نصائح لتقليل معدلات حمض اليوريك في الجسم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حمض اليوريك (حمض البول) هو مركب حلقي غير متجانس، مركب طبيعي بالجسم مكون من الكربون والأكسجين والنتروجين والهيدروجين، وهو الناتج النهائي لاستقلاب البورينات (البيورين) في جسم الإنسان، والبورينات هي مركبات توجد في الأطعمة بنسب مختلفة.

كيميائياً هو المركب C5H4N4O3.

المجال السوي لحمض البول في الدم عند الرجال(1.5- 7) ملغ / 100 مل ويكون أقل بقليل عند النساء.

وللأسف يؤدي ارتفاع معدل جمض اليوريك في الدم إلي زيادة خطر الإصابة بداء النقرس وداء الحصيات البولية، لذا آتينا لكم ببعض النصائح البسيطة والفعالة التي ستساعدكم علي تقليل معدلات حمض اليوريك بشكل طبيعي:

1- تناولوا ما بين لترين أو ثلاثة من المياه كل يوم وذلك من خلال تناول كميات صغيرة من المياة بشكل منتظم خلال اليوم؛ حيث تساعد المياه الكليتين علي العمل وعلي طرد حمض اليوريك خارج الجسم.

2- تناولوا محلول البيكينج صودا ليساعدكم علي إذابة كريستالات حمض اليوريك زيادة ذوبان حمض اليوريك، أضيفي نصف ملعقة شاي من البيكينج صودا إلي 8 أوقية من المياة واخلطيهم جيدا ثم تناولوا 8 أكواب يوميا علي الأكثر. كوب قبل النوم، وكوب عند الاستيقاظ من النوم، وكوب كل ساعتين وحتي أربع ساعات بين الوجبات. وكرري ذلك حتي تختفي الأعراض.

(ملاحظة: بما أن البيكينج صودا غنية بالصوديوم، فيفضل التغيير إلي نظام غذائي خال من الملح خلال تناول هذا العلاج، وإذا كنتم تعانون من ارتفاع ضغط الدم، فيفضل استشارة طبيب قبل تناول هذا العلاج).

3- التغيير إلي نظام غذائي منخفض البيورين، وبما أن حمض اليوريك يأتي من انكسار البيورين، ولأن البيورين يتواجد أيضا في الأطعمة، فعلي مرضي النقرس التغيير إلي نظام غذائي به نسبة بيورين منخفضة، وهذا أيضا يعني تجنب الأطعمة الغنية بالبيورين تماما.

وأنواع الأطعمة التي عليكم تجنبها هي تلك اللحوم الحمراء الدهنية، أعضاء الحيوانات الداخلية، الدجاج، وبعض الأطعمة البحرية، ومن المهم جدا تجنب تناول الكحول خاصة البيره.

أما أنواع الأطعمة التي تحتوي علي نسبة بيورين منخفضة فهي مثل: الأحماض الدهنية الأساسية مثل التونا والسلمون، منتجات الألبان قليلة الدسم، الكاربوهيدرات المعقدة (مثل الخبز، الحبوب، الباستا، الأرز، الخضراوات، الفاكهة، إلخ)، الفاكهة مثل الكرز، الفراولة، التوت الأزرق، العنب، إلخ.

تلك الطرق هي الأكثر تأثيرا بشكل طبيعي لتقليل معدلات حمض اليوريك، يمكنك تجربتهم إذا كنتم تعانون من داء النقرس ولكن تذكروا دائما استشارة الطبيب قبل تجربة أي شيء.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق