لمرضى القلب ابتعدوا عن الأطعمة المشبعة بالدهون

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

بعض الأشخاص المصابين بأمراض القلب إلى مضاعفات بسبب تناول بعض الأطعمة التى يكون لها تأثير ضار على صحة القلب، وغالبا يعتقد المرضى أن هذه الأطعمة لا يوجد منها أى ضرر.

ومن جانبه يقول الدكتور محمد فريد الجندى أستاذ ورئيس أقسام القلب بمعهد القلب القومى توجد بعض الأطعمة التى لها تأثير ضار على صحة الإنسان وتتسبب فى حدوث مضاعفات، ومن هذه الأطعمة تناول بعض الأسماك كالجمبرى والقراميط والثعابين، والدهون والأكل المسبك والأطعمة التى تحتوى على الملح الزائد فقد تؤثر هذه الأطعمة على صحة القلب والشرايين.

ويستكمل د. محمد لا يجب على مرضى القلب تناول اللحم الضانى واللحوم المشبعة بالدهون والحمام، لما لها أثر ضار على صحة الإنسان وتتسبب فى حدوث المضاعفات وتراكم الدهون فى الشرايين مما تتسبب فى حدوث خلل بالقلب.

لذا ينصح الطبيب مرضى القلب بضرورة الحفاظ على صحتهم من خلال الحفاظ على تناول الأكل الصحى الذى يساعد على وقاية القلب من التعرض لمضاعفات مفاجئة.

وقد حذرت دراسة طبية جديدة من أن اتباع اسلوب حياة غير صحي يعرض الأشخاص لمخاطر الإصابة بالنوبات القلبية أكثر من التاريخ العائلي وأكد الباحثون أن الإصابة بالنوبات القلبية ليس مرتبطاً بقوة بالتاريخ العائلي والوراثة كما كان معتقد سابقاً، طبقاً لما ورد بموقع “ديلي ميل”.

ووجد الباحثون أن الإصابة بالنوبات القلبية يحدث نتيجة لـ:
• التدخين.
• السمنة.
• تناول الأطعمة الدهنية.
• تناول الكحول.
• التعرض للإجهاد المستمر.
• عدم ممارسة النشاط البدني.

وحلل الدكتور بنيامين هورن، مدير قسم الوبائيات القلبية الوعائية والجينية في المعهد الوطني الطبي، مجموعة من المرضى الذين يعانون من مرض الشريان التاجي، وبعضهم قد أصيب بنوبة قلبية.

ولاحظ هورن أن مرضى الشريان التاجي بعضهم أصيب بالنوبات القلبية، وليس جميعهم، على عكس ما كان معتقد سابقاً أيضاً، كما أن التاريخ العائلي لم يؤثر بقوة في الإصابة بالنوبات القلبية مثل التدخين والسمنة.

ودعا هورن إلى أهمية اتباع النظام الصحي من تناول أطعمة ذات قيم غذائية عالية، وتجنب السمنة المفرطة والدهون الزائدة مع الإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة بانتظام لتجنب الإصابة بالنوبات القلبية المفاجئة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أطعمة تسبب التوتر والقلق قلل منها

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

هكذا تتسم بعض يومياتنا بالهموم والضغوط الحياتية، وهو الذي حذر منه الأطباء من أنه قد يؤثر على صحة الإنسان بشكل سلبي من حيث سهوله استقباله للأمراض ، ولهذا نعرض لبعض الأطعمة التي تسبب لك التوتر والتي عليك أن تقلل منها عن تناولها.
يقول د. خالد يوسف، أخصائي علاج السمنة والنحافة، إن هناك بعض الأطعمة قد تزيد من حالة التوتر، الذي ربما يتطور إلى حدوث الاكتئاب، لذا ينصح بالإقلال من تناولها، منها:

1- القهوة:
أحد الحلول التى يلجأ لها البعض فى أوقات التوتر, ولكن هذا لا يساعد في تخفيف التوتر بل على العكس, إذ إن الكافيين الموجود فى القهوة والمشروبات الغازية والشاى يرفع هرمون الكورتيزول.

2- الملح:
يسهم في تخفيض معدل البوتاسيوم الذى يعمل على تحسين عمل الجهاز العصبي.

3- السكر الأبيض:
يعمل على رفع معدل السكر فى الدم بسرعة وتخفضه بسرعة، مما يعطى شعوراً بالراحة أولاً، وبعد ذلك يعطى شعوراً بالجوع والتوتر والتعب, ومع الوقت تناول الكثير من النشويات السريعة يمكن أن يزيد من الاكتئاب بحسب آخر الدراسات.

4- المشتقات الحيوانية:
الإكثار منه يزيد من نسبة التوتر والقلق.

5- منتجات الدقيق الأبيض:
تعمل عمل السكريات نفسها، فإنها ترفع نسبة السكر فى الدم لفترة، ثم تخفضها فجأة فتسبب التوتر.

كما ان الإفراط في تناول السكر من الأخطاء الغذائية التي تحرمك من التمتع ببشرة صحية. قد تعتقدين أنك تجعلين يومك أكثر بهجة وحيوية بتناول الآيس كريم والحلوى أو أحد مشروبات الطاقة، لكن تشير التقارير الطبية إلى أن زيادة تناول السكر المضاف تسبب الالتهابات في الدم، ويؤثر ذلك على الكولاجين الذي يدعم بشرتك.

عليك تجنب السكر الأبيض لأنه من أكثر المصادر الغذائية التي تسبب التهابات مزمنة في الجسم، وتؤدي زيادته إلى تآكل الكولاجين. بصيغة أخرى: قليل من السكر يعني بشرة صافية.

كذلك يؤدي الإفراط في تناول النشويات، خاصة الخبز الأبيض والمعكرونة والأرز الأبيض، إلى حدوث طفرات سريعة في نسبة السكر في الدم، وينتج عن ذلك إنزيمات تفتت الكولاجين والإيلاستين، فيترهل الجلد وتحدث التجاعيد.

تعتبر المشروبات السكرية أو المحلاة مصدراً آخر لزيادة تناول السكريات، والتي تسبب ظهور علامات الشيخوخة مبكراً، إلى جانب زيادة احتمالات الإصابة بحب الشباب والأمراض الجلدية الالتهابية. يشمل ذلك مشروبات الصودا الغازية، والعصائر المحلاة، ومشروبات الطاقة التي تحتوي العبوة منها على 10 ملاعق سكر! وتدخل إلى مجرى الدم بسرعة مسببة ارتفاعاً كبيراً في نسبة السكر بالدم.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

كيف تجتاز فصل الشتاء بسلام

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

في فصل الشتاء، تزداد مهام جهاز المناعة في الجسم، إذ عليه أن يحمي الإنسان من نزلات البرد ومقاومة تقلبات الجو. لذلك يحتاج الجسم في الشتاء إلى مزيد من الفيتامينات والمكونات العضوية بشكل أكبر بكثير من الصيف. إليكم أهمها:

1. اليود:
من يعاني من الإجهاد والتوتر الدائم، خاصة في فصل الشتاء، قد يكون مصاباً بفقر اليود، وهو نوع من أملاح المعادن يساعد على تنشيط القلب. ويوجد اليود، بحسب موقع “غيزوندهايت تيبس” الصحي الألماني، في السمك والحليب وملح الطعام الممزوج باليود.

ويرتبط النقص الحاد في اليود بخلل في الغدة الدرقية. لذلك، ينصح بعدم التغاضي عن هذا الموضوع واستشارة الطبيب. وينبغي على الإنسان البالغ تناول ما بين 108 إلى 200 غرام من اليود يومياً.

2. فيتامين “سي”:
في فصل الشتاء، تعد البطاطس من أهم مصادر هذا الفيتامين، رغم أن الجميع يتجه نحو الحمضيات بكافة أنواعها. ولأن البطاطس تحتوي على كمية كبيرة من البوتاسيوم، فإنها تساعد أيضاً على التخلص من السوائل السامة في القلب والكليتين.

وتعد البطاطس من أفضل أنواع الخضار التي يمكن تناولها بالنسبة لمرضى الروماتيزم والتهاب المعدة وأمراض الكلى، حسب ما يذكر موقع “غيزوندهايت تيبس” الألماني الإلكتروني.

3. الفيتامينات:
هذه مركبات عضوية ذات أهمية كبيرة لجسم الإنسان، فهي تحميه من الميكروبات والفيروسات وغيرها. وتتنوع بين فيتامين “دي”، الذي يحتاج إليه الجسم بقوة في فصل الشتاء، وهو المسؤول عن استقلاب المعادن، وفيتامين “إيه” المنظم لنمو الخلايا والأنسجة، وفيتامين “سي” و “إي” المضادة للأكسدة، إضافة إلى أنواع أخرى.

4. الزنك:
عندما تبدأ فترة نزلات البرد، يصبح الزنك أفضل سلاح يحتمي به الجسم. وهناك عدة مركبات من الزنك التي تباع في الصيدليات.

ورغم أن الجسم لا يحتاج إلا لكميات قليلة منه، إلا أن وظيفته ذات أهمية بالغة، كونه يساعد على الحفاظ على حاسة الشم ومستوى السكر في الدم وتقوية مناعة الجسم.

وهو مهم أيضاً لالتئام الجروح. ويؤدي نقصه إلى التعرض الدائم لنزلات البرد، إضافة إلى ضعف حاسة الشم واضطراب النمو لدى الأطفال.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق