مخاطر الجلوس لفترات طويلة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

توصل باحثون ألمان إلى نتائج أبحاث حول الجلوس لفترات طويلة على الجسم. وأثارت النتائج الذعر لدى الباحثين وخاصة مدى تأثيراتها السلبية الواضحة على مستويات السكر في الدم.

أجرى فريق باحثين من المعهد الألماني للتأهيل الرياضي في جامعة كولونيا أبحاثاً عن أضرار الجلوس لفترات طويلة على صحة الإنسان. وقام الباحثون بدراسة نسبة سكر الدم في الجسم، لأنه يمثل دليلاً هاماً على مدى استفادة الجسم من الطاقة المستقاة من الأكل والشرب. وقام العلماء بأخذ نسب الدهون والماء في الجسم من الأشخاص الذين أجريت التجارب عليهم.

وبعد ذلك تم وضع الأشخاص في أماكن للجلوس وطلب منهم قراءة الكتب أو استعمال الإنترنت، ولم يُسمح لهم بالوقوف، لمدة خمسة ساعات متتالية. وفي هذا الأثناء تم قياس نبضات القلب في فترات منتظمة. وبعد ذلك طُلب من الأشخاص تناول الطعام ومن ثم إكمال عملهم الجلوس.

نتائج الدراسة كانت واضحة وأكدت مخاوف الباحثين، إذ ارتفعت نسبة السكر في الدم في الأشخاص الذين أجريت التجارب عليهم بنسبة عالية تصل إلى مستوى مرض السكري، وذلك بعد يوم خال تماماً من النشاط أو الحركة. وفي حالة قطع فترة الجلوس بممارسة تمارين رياضية أو المشي يقل مستوى السكر في الدم إلى الثلث.

عن ذلك يقول الدكتور إنغو فروبوزه من المعهد الألماني للتأهيل الرياضي في جامعة كولونيا بأنه ذُعر بعد مشاهدته النتائج، لأنه إذا بقي المرء دون حركة فهذا يعني أن نسبة السكر في دمه ترتفع إلى معدلات عالية جداً، وذلك لأن الجسم يبقى متوتراً والطعام لم يُهضم بصورة جيدة.

ونصح خبراء المعهد الألماني بممارسة حد أدنى من النشاط، كصعود الدرج بدلاً عن المصعد والمشي، لتفادي أمراض السكر والسمنة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الشاي الأسود يعالج ترقق العظام

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

اعتبرت دراسة يابانية أن الشاي الأسود قد يساعد في علاج مرض ترقق العظام، الذي يصيب المسنين، لكنهم أشاروا إلى ضرورة شرب كميات كبيرة جداً منه لتحقيق ذلك.

وأوضح الباحثون بقيادة كييزو نيشيكاوا من جامعة اوساكان أن الشاي الأسود يحوي مادة مضادة للأكسدة تحول دون تراجع كثافة العظام الذي يحصل مع التقدم بالسن، ما يعرض المسنين لكسور أكثر، كما وجدوا أن مادة «تيافلافين-3 (تي اف-3) وهي مضادة للأكسدة تعطل أنزيماً يقضي على نسيج العظام .

وتوصل البحث الذي نشر على الموقع الإلكتروني لمجلة « نيتشر ميديسين » الأميركية أن فئراناً تعاني من ترقق العظام أعطيت مادة « تي اف-3 » فسجلت تحسناً في مستوى كثافة العظام الذي أصبح بمستوى الفئران السليمة.

لكن الدراسة أشارت الى أن شخصا بالغا يزن 60 كيلوجراما يحتاج الى شرب 60 كوبا من الشاي على مدى 3 أيام لتسجيل فرق ملحوظ .

وأوضح العلماء أن هذا المشروب يحوي مادة مضادة للأكسدة تحول دون تراجع كثافة العظام الذي يحصل مع التقدم بالسن مما يعرض المسنين لكسور أكثر.

ويصيب مرض ترقق العظام النساء خصوصاً في سن متقدمة وهو مشكلة متعاظمة في المجتمعات التي تتقدم بالسن سريعا مثل اليابان.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أخطاء استخدام مضادات الحموضة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تعتبر مضادات الحموضة من الأدوية التي يقتنيها الناس عادة من دون وصفة طبية رسمية، فهي تتوفر حتى على أرفف المتاجر. ومن الملاحظ أن الكثيرين يستخدمون مضادات الحموضة بطريقة مفرطة مما يدعو الأطباء لإطلاق نصائحهم نحو تقنين استخدام مضادات الحموضة تجنبا لحدوث آثارها الجانبية، مثل عسر الهضم والإمساك والتهاب المعدة وتكوُّن الحصوات في الكلى.

إن من أفضل طرق استعمال مضادات الحموضة والاستفادة منها أن يتم وصفها بمعرفة الطبيب، وألا تزيد مدة الاستعمال على أسبوعين يتم بعدهما تقييم حالة المريض وتقرير ما إذا كان يحتاج للاستعانة بوسائل تشخيص أخرى كمنظار الجهاز الهضمي العلوي لمعرفة سبب استمرار الشعور بحموضة المعدة.

وفي بعض الحالات يحتاج المريض لاستعمال مضادات الحموضة مرة أخرى، ولا بأس في ذلك على أن يتم بعد قضاء فترة زمنية لا تقل عن شهر. ومن أهم وسائل التخفيف من أزمة الحموضة والارتجاع أن تتم مراعاة النمط الغذائي الصحي واتباع أسلوب حياة سليم.

وعلى الرغم من هذا التحفظ الطبي على تقنين استعمال مضادات الحموضة، فقد صدرت نتائج دراسة أميركية نشرت في العدد الأخير من مجلة «أبحاث الوقاية من السرطان» (Cancer Prevention Research)، قام بها باحثون من جامعة ميتشيغان، شملت 596 مريضا من الذين يعانون من سرطان الرأس والعنق، استعمل ثلثا عدد هؤلاء المرضى مضادات حموضة (مثبطات ضخ البروتون أو حاصرات الهستامين2).

وأظهرت الدراسة أن مضادات الحموضة أدت إلى ارتفاع كبير في معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل عام لهؤلاء المرضى. وأرجع الباحثون ذلك إلى الدور الكبير لمثبطات ضخ البروتون الذي هو من وظائف مضادات الحموضة.

لقد انخفض خطر الموت بنسبة 45 في المائة مقارنة بالأشخاص الآخرين الذين لم يتناولوا مضادات الحموضة.

كما وجد في نفس هذه الدراسة أن استعمال حاصرات الهستامين2 أدى إلى خفض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 33 في المائة.

ويعتبر الارتجاع المريئي لحامض المعدة أحد الآثار الجانبية الشائعة عند المريض الخاضع للعلاج الكيميائي والإشعاعي اللذين يستخدمان في علاج الأورام السرطانية، مما يدعو الطبيب لإضافة مضادات الحموضة إلى قائمة العلاج.

لقد وجد أن مضادات الحموضة المستخدمة لعلاج الارتجاع المريئي ضمن علاج السرطان لم تخفف من أعراض الحموضة والارتجاع فحسب، بل أدت أيضا إلى البقاء على قيد الحياة بشكل أفضل عند المرضى الذين يعانون من أورام الرأس والعنق.

وقد صرح الباحثون بأنه ليس واضحا لهم حتى الآن سبب تأثير مضادات الحموضة على تطور السرطان، وعليه فسوف يستمرون في البحث عن آلية ذلك، بل والأكثر منه محاولتهم معرفة ما إذا كان استخدام مضادات الحموضة عند الناس الذين يعانون من مرض الارتجاع المريئي أو الذين هم مهددون بالإصابة بالسرطان سوف يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرأس والعنق. وهذه النتائج تقتصر على مرضى سرطان الرأس والعنق فقط.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق