كيف تقي نفسك وأسرتك من أمراض حمام السباحة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

بالرغم من أن حمام السباحة قد يكون منعشا ومرطبا في يوم الصيف شديد الحرارة، إلا إنه قد يخبيء العديد من المخاطر بداخله.
فحمامات السباحة، وأحواض المياه الساخنة، وبرك المياه يمكن أن تجمع البكتيريا الضارة التي تؤثر على جسدك وتصيبك بالأمراض.

– أمراض مياه الإستحمام:-
إن ابتلاع أو تنفس أو حتى ملامسة المياه الملوثة تؤدي بك إلى الأمراض الجسيمة، وتلك الأمراض تعرف بـ ” أمراض مياه الإستحمام ” التي يعتبر من أكثرها شيوعا الإسهال الذي تسببه جراثيم مثل “الكريبتوسبوريديوم، و الجيارديات، و إيكولي”.

فالسباح الحامل لتلك الجراثيم يمكن أن ينقلها إلى الماء ومن ثم تلوث أحواض السباحة وبرك الماء بسهولة، لذا فينبغي على الشخص الإستحمام قبل ممارسة السباحة، وهؤلاء المصابون بالإسهال لا يجوز لهم السباحة مطلقاً.

فالبحيرات والأنهار وحتى المحيطات يمكن أن تتلوث بسهولة إثر انسكاب مياه الصرف الصحي، وكذلك النفايات الحيوانية وجريان المياه بعد هطول الأمطار.

ففي حمامات السباحة وأحواض المياه الساخنة ينبغي أن تظل عوامل التطهير في مستوياتها الصحيحة، وإلا ستحدث أمراض الجهاز التنفسي أو العين والجلد والأذن.

وفي حين أن الكلور يمكن أن يقتل معظم أنواع الجراثيم في أقل من ساعة، هناك البعض منها قد يظل على قيد الحياة لعدة أيام حتى مع استخدامه.

– طفح أحواض المياه الساخنة:-
وهو مرض جلدي شائع يحدث في أحواض السباحة والمنتجعات الصحية، ويمكن أن يسبب الحكة الجلدية والطفح الجلدي الأحمر وظهور البثور المليئة بالقيح.

والطفح قد يكون أسوأ تحت ملابس السباحة، وإنه قد يذهب من تلقاء نفسه دون علاج في غضون عدة أيام، وفي حالة عدم حدوث ذلك يرجى متابعة الطبيب.

وبسبب ارتفاع درجة الحرارة في الأحواض، يمكن للمواد الكيماوية مثل الكلور أن تتبخر بسرعة أكبر من حمامات السباحة، وتكون مستويات التعقيم هنا بحاجة إلى فحص أكثر تواتراً.

ويمكن لذلك الفطح أن يحدث أيضا في أحواض السباحة، وفي البحيرات وعلى الشواطيء.

– من هم في خطر؟
الذين يعانون بشدة من أمراض مياه الإستحمام هم: الأطفال، والحوامل، وذوي المناعة الضعيفة، وعند تلوث مياه الإستحمام بالنفايات البشرية أو الحيوانية التي تحتوي على الكريبتوسبوريديوم، فيمكن أن تكون مهددة لحياة هؤلاء خاصة أصحاب المناعة الضعيفة.

– تعليمات استخدام أحواض المياه الساخنة:-
الإستحمام قبل وبعد استخدام أحواض المياه الساخنة.

– عدم تجاوز مدة الإستحمام المسموح بها.

– ألا تتجاوز درجة حرارة المنتجعات الصحية عن 140 فهرنهايت.

– في حالة النساء الحوامل فينبغي تجنب استخدام الأحواض الساخنة مطلقا؛ حيث أن المياه الساخنة تضع الجنين في خطر.

– عدم السماح للأطفال تحت الخامسة بالإستحمام في تلك الأحواض.

– عدم السماح للحيوانات الأليفة بالدخول في هذه الأحواض.

– عدم ابتلاع المياه.

– اتباع تعليمات السلامة الخاصة بالمنتجعات الصحية.

– عدم استخدام هذه الأحواض بالنسبة لمصابي الإسهال.

– يفضل غسل ثوب السباحة بعد الخروج.

– تعليمات استخدام حمام السباحة:-
– الإستحمام قبل الدخول.

– عدم السباحة في حالة المرض أو الإصابة بالجروح والندوب.

– عدم ابتلاع مياه حمام السباحة.

– عدم تغيير الحفاضات بالقرب من حمام السباحة، مع استخدام حفاضات السباحة للأطفال والرضع.

– تشجيع الأطفال على أخذ راحة من السباحة، مع تجنب أخذها بداخل حمام السباحة.

وأخيرا فإن الطريقة الوحيدة لتجنب الإصابة بأمراض مياه الإستحمام هي: تجنب وصول البكتيريا إلى الماء أولا، وثانيا تعليم أسرتك والآخرين السلوك الصحي للإستحمام.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

اختبار البول يتنبأ بمدى إمكانية الإصابة بالبدانة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حدد علماء دلالات كيماوية في البول مرتبطة بكتلة الجسم، قدمت خيوطاً حول السبب في أن الأشخاص الذي يعانون من البدانة هم أكثر احتمالاً للإصابة بأمراض مثل السرطان والسكتة الدماغية والبول السكري وأمراض القلب.

وقال العلماء إن هذه النتائج قد تساعد الباحثين أيضاً في تحديد الأشخاص الذين لديهم “خصائص التمثيل الغذائي” للبدانة، لكنهم لا يعانون من الإفراط في الوزن، فيما يشير إلى أنه قد يتم التوصل إلى طرق لمنع الإصابة بالبدانة والأمراض الأخرى المتعلقة بالتمثيل الغذائي.

ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، فان 13% من البالغين في أنحاء العالم كانوا يعانون من البدانة خلال عام 2014، وكان نحو 42 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من الإفراط في الوزن أو البدانة خلال عام 2013.

ويحتوي البول على مواد كيماوية مختلفة تعرف باسم نواتج التمثيل الغذائي، تأتي من مجموعة من عمليات الكيمياء الحيوية في الجسم.
وبفضل التقنيات التي يمكن من خلالها تحليل محتوى التمثيل الغذائي لعينة بول، يمكن للعلماء استخراج الكثير من المعلومات التي تعكس التكوين الجيني للشخص ونمط حياته.

وفي هذه الدراسة التي نشرت في دورية ساينس ترانسليشونال مديسين قاد العلماء فريقاً في امبريال كوليدج لندن، حلل عينات بول من أكثر من 2000 متطوع في الولايات المتحدة وبريطانيا.

ووجدوا 29 ناتجاً مختلفا للتمثيل الغذائي ترتبط مستوياتها بمؤشر كتلة جسم الشخص.

وقال الباحثون إن بعض نواتج التمثيل الغذائي هذه تنتجها بكتيريا تعيش في القناة الهضمية، فيما يسلط الضوء على الدور المهم المحتمل الذي تلعبه في البدانة.

وقال الباحث في قسم علم الأوبئة والإحصاء الحيوية في امبيريال كوليدج بول اليوت: “تشير نتائجنا إلى أنماط دلالات التمثيل الغذائي في البول المرتبطة بالبدانة”.

وتابع “من المحتمل ان تحدد الأشخاص الذين لا يعانون من البدانة الذين لهم مثل هذه الأنماط في البيانات الخاصة للبول، هؤلاء الناس قد يصبحون عرضة للإصابة بالبدانة وأمراض التمثيل الغذائي، وربما يستفيدون من تدخلات وقائية معدة خصيصاً للفرد”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

علاج السرطان لن يكون عن طريق التخمين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

عندما نتحدث عن علاج السرطان الكيميائي نحن نتحدث عن أكثر من 100 دواء معتمد والاختيار فيما بينها لعلاج مريض غالباً ما يعتمد على العشوائية. وخلال بحث العلماء على علاجات مخصصة لكل نوع من السرطان ظهرت دراسة جديدة نُشرت في (Science Translational Medicine) تتحدث عن جهاز جديد صغير جدا في الحجم (حوالي حجم حبة الأرز) ولكن له قدرة عالية حيث يتم زرع الجهاز الذي يحمل 30 نوع مختلف من الأدوية في الورم السرطاني . بعد زرع الجهاز تنتشر الأدوية داخل أنسجة الورم، مما يسمح للباحثين بقياس مدى فعالية بعض الأدوية مقارنةً بغيرها في قتل الخلايا السرطانية.

تعمل أدوية معالجة السرطان بإحدى طريقتين رئيسيتين:

إتلاف الحمض النووي لخلايا الورم
التدخل في وظائف خلايا الورم

وفي الوقت الحاضر يدرس العلماء الأدوية التي تستهدف الخلايا السرطانية التي تحمل طفرة جينية معينة، ولكن يحيط هذا الموضوع الكثير من التعقيد لعدم القدرة على التنبؤ ما إذا كان الدواء سيعمل على نوع معين من الأورام.

كمحاولة للتغلب على هذه التعقيدات حاول الأطباء إزالة الخلايا السرطانية من مصدرها في الجسم البشري، وتنميتها في المختبر ومعالجتها بالأدوية المختلفة لمراقبة فعاليتها. و لكن هذه الطريقة لها أيضاً العديد من السلبيات فإزالة الخلايا السرطانية من بيئاتها الطبيعية يؤثر على نموها وتطورها، مما يؤثر في النهاية على كيفية إستجابتها للأدوية.

أمّا الجهاز الجديد فيتم إدخاله إلى الورم داخل الجسم بواسطة إبرة الخزعة.وما أن يتم وضع الجهاز، حتى تبدأ الأدوية المختلفة بالخروج منه إلى داخل الورم، وذلك بدون تداخل مع بعضها البعض. ويمكن للباحثين التحكم بالجرعات الواصلة إلى الخلايا السرطانية.

وما إن تتعرض الخلايا إلى جميع أنواع الأدوية المُحملة في الجهاز يتم إزالة الجهاز وعينة من الورم في المنطقة المحيطة لفحصها. وباستخدام صبغة الأجسام المضادة يمكن الكشف عن موت الخلايا السرطانية أو نموها، وكان الباحثون قادرون أيضاً على تحليل خلايا الأنسجة لمعرفة أي جرعات الأدوية تعمل بشكل جيد على خلايا الورم.

اختبر الباحثون الجهاز في الفئران المطعمة بأورام البروستاتا البشرية، وسرطان الثدي وسرطان الجلد، وجميع أنواع السرطان المعروفة لحساسيتها المتفاوتة لبعض الأدوية. كما قام الباحثون باختبار الجهاز على نوع عدواني من سرطان الثدي المعروفة باسم ثلاثية السلبية، الذي يفتقر إلى علامات سرطان الثدي الثلاثة الأكثر شيوعا. وبسبب فقدان العلامات الحيوية لهذا النوع من السرطان، الأدوية المستخدمة عادةً لا تستهدف طفرة جينية معينة، مما يجعل الأمر في نهاية المطاف لعلاج المرضى الذين يعانون من هذا المرض عملية عشوائية تماماً.

ولكن ما إن تم زرع الجهاز داخل الأورام ثلاثية السلبية، بدت النتائج تتغير. اكتشف الأطباء أن الخلايا السلبية الثلاثية استجابت بشكل مختلف لخمسة من الأدوية وهي الأكثر شيوعاً في علاج هذا النوع من السرطان. وكانوا أيضاً قادرين على استنتاج الأدوية الأكثر فعالية وهي بالترتيب باكليتاكسيل، دوكسوروبيسين، سيسبلاتين، جيمسيتابين، و لاباتانيب. وعند إعطاء هذه الأدوية من خلال الحقن في الوريد، وجدوا نفس النتائج الإيجابية في تدمير الورم، مما يوحي بأن هذا الجهاز مؤشر دقيق للادوية التي تعمل على الخلايا السرطانية بشكل أفضل.

يعتبر هذا الجهاز خطوة واعدة في عالم العلاج الكميائي للسرطان والذي سيتطلب من الباحثين مجهوداً إضافياً لتطويره من كافة النواحي كسهولة زرعه داخل المريض، والحصول على النتائج بسرعة أكبر.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق