أطعمة وخضروات تقى من امراض القلب والسرطان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قالت نتائج دراسة جديدة من جامعة ولاية ساوث داكوتا إنه يمكن الاعتماد على تناول 4 خضروات هي: البروكلي، والملفوف، والجرجير، والقرنبيط في منع تكرار وانتشار الخلايا السرطانية، خاصة لدى من سبق لهم الإصابة بالورم.

بحسب تقرير لموقع “شاين” وجد الباحثون أن الخضروات الـ 4 تطلق مادة أثناء مضغها في الفم تتسبب في القضاء على 75 بالمائة من الخلايا الجذعية للورم خلال 24 ساعة.

أشارت نتائج الدراسة إلى أنه بعد القضاء على الورم السرطاني من خلال العلاج الكيميائي أو الإشعاعي تظل الخلايا الجذعية السرطانية داخل الجسم، والتي تشكل حوالي 5 بالمائة من الورم، ويمكنها أن تنتقل عن طريق الأوعية الدموية. هذه الخلايا صغيرة جداً ويصعب كشفها، من هنا تأتي أهمية الكشف عن دور بعض الخضروات في القضاء على هذه الخلايا.

لفتت النتائج الانتباه إلى أن عصير الخضروات لا يحقق النتيجة التي تحدث أثناء المضغ، والتي تؤدي إلى إطلاق مواد معينة من الخضروات الـ 4 المشار إليها، والتي تبين أنها تقضي على الخلايا الجذعية لسرطان عنق الرحم، وأنواع أخرى من السرطان.

كانت دراسات سابقة قد أشارت إلى أهمية البروكلي والسبانخ في الوقاية من سرطان القولون وتقليل احتمالات الإصابة به. وبينت دراسات أخرى أهمية البروكلي في الوقاية من سرطان المثانة، وإبطاء نمو خلايا سرطان الثدي والبروستاتا.

من المعروف أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم هي أمراض خطيرة وتهدد الحياة، فمن يرغب بالحفاظ على صحة قلبه عليه أن ينظف شرايينه من تراكم المواد المضرة، وذلك ممكن بتناول بعض الأطعمة الطبيعية بعيدا عن العقاقير الطبية:

• الثوم: رغم رائحته الكريهة إلا أن مادة الأليسين الموجودة في الثوم يمكن أن تقلل الدهون وتحمي الأوعية الدموية من الترسبات الخطيرة وتغيرات الأوعية الدموية المرتبط بالعمر، وفقا لموقع “غيزوندهايت هويته”.

• الكركم: تعتبر الالتهابات أحد أسباب حدوث تصلب الشرايين. لذلك فإن كمية صغيرة من الكركم، رغم طعمه المرّ، تساعد على تقليل الالتهابات. ووفقا لدراسات طبية فإن مادة “الكركمين” الموجودة في الكركم تقلل من ترسب الدهون في الشرايين بنسبة تزيد على 25 بالمئة، ما يعني أن الكركم يمتاز بقدرته على وقف الجلطات الدموية.

• التوت البري: توجد أدلة كثيرة تؤكد على أن التوت البري غني بالبوتاسيوم ويساعد على خفض الكوليسترول (LDL) المضر في الجسم، ويزيد من نسبة الكوليسترول (HDL) المفيد. ووفقا للدراسات فإن استهلاك التوت البري يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 40 بالمئة.

• البروكلي: يحتوي البروكلي على كمية عالية من فيتامين K، ووفقا لخبراء الصحة فإن هذا الفيتامين يساعد على منع تصلب الشرايين، كما أن البروكلي غني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تمنع أكسدة الكوليسترول، ويحتوي على كمية كبيرة من الألياف التي تدعم جدار الشرايين، وفقا لموقع “ويكي هاو” الألماني المعني بشؤون التغذية الصحية.

• الرمان: تحمي المواد المضادة للاكسدة الموجودة في الرمان الجدران الداخلية للشرايين من التلف. وبحسب دراسات أجرتها الأكاديمية الوطنية للعلوم فإن عصير الرمان يحفز الجسم على إنتاج أكسيد النيتريك، وهي مادة تساعد على فتح الشرايين ومرور الدم بدون أي عوائق.

• القرفة: رش القليل من القرفة على فنجان القهوة صباحا له فوائد ربما تغيب عن الكثيرين، لأن القرفة تساعد على الحد من تراكم الدهون في الدم وتقلل من الكوليسترول المضر بنسبة تصل إلى 25 بالمئة، وتعزز علمية الاستقلاب في الجسم.

• البطيخ الأحمر: يعد البطيخ الأحمر من الفواكه المنعشة والخفيفة في الصيف. إنه يساعد على خفض ضغط الدم خلال مدة لا تتجاوز 6 أسابيع، ويعود سبب ذلك إلى الحمض الأميني “L-Citrullin” الموجود في البطيخ، وهذا الحمض الأميني يساعد على إنتاج أكسيد النتريك، الذي يساعد على تمدد الأوعية الدموية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

قم بدقيقتين من المشي لكل ساعة جلوس

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يرتبط الجلوس المطول بالإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، لكن اليكم ما كشفته هذه الدراسة الجديدة حول الموضوع.

اكدت دراسات كثيرة سابقة ان الجلوس المطول له اثار سلبية كبيرة، فهو مرتبط بتراجع الصحة العامة والاصابة بالعديد من الامراض المزمنة المختلفة مثل السكري وامراض القلب والسرطان، بالتالي الوفاة المبكرة!

الا ان هذه الدراسة الجديدة التي نشرت في المجلة العلمية Clinical Journal of the American Society of Nephrology كشفت ان تغييرا صغيرا مثل المشي لمدة دقيقتين لكل ساعة جلوس من شانها ان تحدث تأثيرا ايجابيا في هذه العلاقة.
واوضح الباحثون ان الوقوف لفترة صغيرة غير كاف لعكس العلاقة ما بين الجلوس والوفاة المبكرة لكن المشي لدقيقتين على الاقل لكل ساعة جلوس قد يترك اثارا جيدا، الى الجانب القيام بممارسة بعض النشاطات الرياضية خلال الاسبوع. وكانت قد اوصت جمعية القلب الامريكية بضرورة القيام بـ 150 دقيقة من الرياضة المعتدلة والشديدة اسبوعيا على الاقل.

ماذا فعل الباحثون في الدراسة؟

استهدف الباحثون القائمون على الدراسة من جامعة University of Utah School of Medicine 3,243 مشتركا، وطلب منهم ملء بعض الاستمارات، ووضع الة معينة تدعى accelerometers لقياس مدى نشاطهم البدني، لعدة ايام . وتم تتبع المشتركين على مدار 3 سنوات بعد جمع معلوماتهم.

ووجد الباحثون النتائج التالية:

توفي 137 مشتركا خلال فترة تتبعهم.
دقيقتين من المشي بعد الجلوس لمدة ساعة مرتبط بخفض خطر الوفاة المبكرة بنسبة 33%.
لم يؤثر الوقوف لمدة دقيقتين لكل ساعة جلوس على خفض خطر الوفاة المبكرة.
وعلق الباحث الرئيسي في الدراسة البروفيسور Srinivasan Beddhu ان هذه النتائج مبشرة ومبهجة بالطبع، فهي ستقوم بتشجيع الاشخاص الذين يجلسون لفترات طويلة من الزمن على المشي!

واضاف البروفيسور:” الا انه لا يجب الاعتماد على المشي لمدة دقيقتين فقط لكل ساعة جلوس، بل يجب ارفاقها بممارسة بعض النشاطات الرياضية التي لا تقل عن ساعتين ونصف اسبوعيا وجعلها من الروتين الحياتي. ومع تقدم الايام ستزداد المنافع من وراء هذه التغيرات البسيطة بالتأكيد، وسيصبح من السهل الوصول الى 150 دقيقة من الرياضة اسبوعيا.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

شرب الماء أثناء الأكل يقلل الجوع

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يسود اعتقاد شائع بأن من الضار تناول المشروبات أثناء تناول الطعام، ويتم تفسير ذلك بأن تناول المشروبات يخفف من أحماض المعدة وبالتالي لا يمكنها هضم الطعام بشكل صحيح ويؤدي ذلك إلى انسداد الأمعاء، فهل هذا الكلام صحيح؟ المسألة ليست بهذه البساطة.

• الماء لا يغلب الحمض في المعدة:
ليس هناك دراسات قوية تبين كيفية تأثير شرب المياه على حموضة المعدة أثناء تناول الطعام. ولكن عام 2004، درس الباحثون ما إذا كان شرب المياه على الريق يغير من الحموضة في معدة أشخاص يعانون من السمنة المفرطة. وأظهرت الدراسة أن شرب المياه لا يؤثر الحموضة، وذلك لأن حمض المعدة يكون أكثر حمضيةً بمليون مرة من المياه، وبالتالي فإن تخفيف حمض المعدة يحتاج إلى شرب كميات كبيرة للغاية من المياه، وهذا مستحيل لأن حجم المعدة محدود. وحتى حين تخف الحموضة في المعدة بعد الأكل، فإن مستوى هذا الحموضة يكون كافيا تماما لهضم الطعام.

علاوة على ذلك فإن المعدة تغيّر حموضتها بحسب الحاجة، “وحين تتوسع المعدة تزيد خلايا جدار المعدة من إنتاج الحمض تلقائيا”، وفق ما ينقل موقع دير شبيغل الإلكتروني عن كريستيان تراوتفاين من الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي.

كما أن المضغ يحفز إفراز الحمض، بل وحتى رائحة الطعام ورؤية وجبة لذيذة والتفكير في طعام لذيذ يجعل المعدة تفرز المزيد من الحمض.

• ما الأفضل شربه أثناء الأكل؟
إن التوتر والإجهاد والنيكوتين وشرب الكحول لا يكون في صالح التوازن الحمضي في المعدة، والسبب أن هذه الأمور تحفز إنتاج الحمض. أما الماء والشاي وغيرهما من المشروبات منخفضة السكر فهي تدعم عملية الهضم سواء أشربها المرء قبل أم أثناء أم بعد تناول الطعام، وذلك لأن الطعام المهضوم في هذه الحالة يتحرك بشكل أفضل من المعدة إلى الأمعاء عبر الجهاز الهضمي وكذلك يمكن تحويله بسهولة أكبر إلى أقسام أصغر.

• الشرب يقلل من الإحساس بالجوع:
ويوجد سبب آخر أيضاً يحفز على شرب الماء أثناء الأكل، وهو أن الشرب يقلل من الإحساس بالجوع، لأنه كلما زاد حجم المعدة يقل الشعور بالجوع، ولكن لم يتم إثبات أن شرب الماء أثناء تناول الطعام يجعل الإنسان أنحف أو أقل وزناً.

والخلاصة هي أن النصيحة القائلة إن “شرب السوائل أثناء تناول الطعام يضر بالهضم” هو كلام غير صحيح، بل العكس هو الصحيح: فالسوائل والمياه تساعد على الهضم، وما ينبغي الانتباه إليه فقط هو التقليل من شرب العصائر والمشروبات الغازية أثناء تناول الطعام والابتعاد عن المشروبات الكحولية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق