لهذا ينبغي خلع الأحذية قبل دخول المنزل

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تعد عادة خلع الحذاء عند عتبة المنزل من التقاليد الأساسية في بعض المجتمعات، بينما تعد في مجتمعات أخرى عادة غير مألوفة بل وتجاوزا لقواعد “الاتيكيت”، لكن العلماء لهم رأي آخر من خلال دراسات حديثة.

تنتشر البكتيريا في كل مكان، ومن المعروف أن البكتيريا التي تنتشر في المراحيض العامة هي الأكثر خطورة. لكن دراسات حديثة أظهرت أن البكتيريا التي تلصق بأحذيتنا تفوق تلك الموجودة على مقاعد المراحيض العامة، فعدد البكتيريا الموجودة على الحذاء يمكن أن يصل إلى حوالي 420 ألف جرثومة، بعد ارتداء الحذاء لمدة أسبوعين فقط.

ربما تكون هذه الحقائق هي التي دفعت اليابانيون لاعتماد تقليد خلع الحذاء قبل الدخول إلى المنزل على عكس الألمان، إذ نادرا ما يخلعون أحذيتهم عند الدخول إلى المنزل، رغم أن الأحذية تحمل أعدادا هائلة من البكتيريا التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

أحذيتنا ربما تؤدي إلى الإصابة بفشل كلوي

ووفقا لموقع فوكوس الألماني، فإن دراسة خاصة بعلم الأحياء الدقيقة قامت بها جامعة هيوستن مؤخرا، أثبت أن نحو 40 بالمئة من الأحذية التي شملتها الدارسة، تحوي على بكتيريا المطثية العسيرة، وهذه البكتيريا هي واحدة من بين أكثر مسببات الأمراض انتشارا في المستشفيات.

وفي الواقع تعد بكتيريا كلوستريديوم ديفسيل والمعروفة بالمطثية العسيرة، من أنواع البكتيريا المعوية غير الضارة. والخطير هو أن بعض سلالات هذه البكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية، والإصابة بها يمكن أن يؤدي إلى حدوث اضطرابات في الفلورا المعوية. ما يؤدي بدوره إلى حدوث التهاب في الأمعاء مترافق بحالات إسهال شديدة بسببها.

ليست المطثية العسيرة هي البكتيريا الوحيدة الموجودة على نعالنا فحسب، بل هناك أعداد هائلة من البكتيريا التي تصل إلى منازلنا عبر أحذيتنا. فوفقا لدراسة أجراها تشارلز جيربا أخصائي علم الإحياء الدقيقة في جامعة أريزونا، تبين أن عدد الجراثيم يمكن أن يصل إلى 420 ألف جرثومة، على أي حذاء جديد بعد أسبوعين من ارتدائه.

وبحسب موقع فوكوس، فإن المثير للقلق هو ارتفاع عدد البكتيريا القولونية والمعروفة بـ” إي كولاي”. فعلى الرغم من أن معظم أنواع هذه البكتيريا ليس ضارا، لكن هناك أنواعا خطيرة وتؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي والتهابات حادة في المجاري البولية.

الأحذية الشتوية والرياضية هي الأكثر نقلا للجراثيم

صحيح أن تلوث أسفل الأحذية يأتي من مصادر عدة ، بسبب السير على مخلفات الطيور والمياه الملوثة، لكن نتائج الأبحاث التي قامت بها داغمار شودر، وهي باحثة في جامعة الطب البيطري في فيينا، أكدت أن المراحيض العامة هي المصدر الرئيسي لانتقال الجراثيم لأسفل أحذيتنا، فمياه الصرف الصحي هي المكان المفضل لانتشار الكائنات الدقيقة، على حدّ اعتبار شودر.

ووفقا لنتائج الاختبار التي قامت بها على 224 مرحاضا، تبين أن 45 منها ملوثا ببكتريا ليستريا وهي بكتيريا لاهوائية تستطيع العيش بدون أوكسجين، وتسبب مرض الدوار. ووجدت الدارسة أن أحذية الأشخاص الذين زاروا هذه المراحيض هي الأكثر تلوثا ببكتيريا ليستريا. مشيرة إلى أن الأحذية التي كانت فيها حواف النعال أعمق، كانت نسبة البكتيريا العالقة فيها أعلى.

وأكدت الدراسة أن الأحذية الشتوية والأحذية الرياضية هي الأكثر جذبا للبكتيريا. نتائج هذه الدراسة دفع الباحثة النمساوية شودر إلى توجيه توصية بسيطة ولكنها مهمة للمحافظة على الصحة وهي “عدم دخول غرف المعيشة والطعام بأحذيتنا، والأفضل هو خلع الحذاء عند عتبة المنزل .

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

كيف تتجنب الشعور بثقل الساقين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ظهور الأوعية والشعيرات الدموية تحت الجلد بلون أحمر أو أزرق أو بنفسجي قد لا يعنى خطراً صحياً كبيراً، ولكن قد ينجم عنه إحساس بالألم أو شعور بثقل في الساقين، خاصة بعد الوقوف لفترة طويلة. كما أن ظهور ما يعرف بالشبكة الدموية العنكبوتية في الساقين والفخذين يؤثر على جمال الأطراف السفلية.

موقع “فيم” و”غيزوندهايت” الإلكترونية الألمانية تناقلت عدداً من النصائح التي يمكنها مساعدتك على تفادي الإحساس بالأرجل الثقيلة والتخفيف من حدة المشاكل القائمة:

• رفع الساقين إلى الأعلى وإزالة العبء عنهما:
رفع الساقين إلى الأعلى يساعد الدم على العودة باتجاه الجاذبية الأرضية من الأطراف السفلية إلى القلب ويخفف العبء على الأوردة وصماماتها ويقلل بالتالي من الشعور بثقل الساقين.

• عدم وضع ساق على ساق أثناء الجلوس:
أفضل وضعية عند الجلوس على الكرسي هي وضع القدمين على الأرض، بحيث تكونان متجاورتين بشكل مستقر، وبحيث تكون الزاوية بين الفخذ والساق مساوية لتسعين درجة.

• تجنب الوزن الزائد :
الوزن الزائد يشكل عبئاً على الأوعية الدموية وقد يؤدي إلى الشعور بثقل الساقين. لذلك ينصح بالتخفيف من الوزن الزائد عن طريق الحركة وتناول غذاء متوازن في أوقات محددة خلال النهار.

• الحركة الكثيرة تقلل من الشعور بثقل الساقين:
الحركة الكثيرة تنشط عضلات الساقين. لذلك على من يمارسون وظائف تتطلب الوقوف طويلاً أو الجلوس طويلاً تخصيص فترات زمنية من وقت إلى آخر أثناء العمل للحركة والمشي. كذلك ينبغي الصعود على الدرج مشياً على الأقدام بدلاً من استخدام المصعد.

وفي الرحلات الطويلة بالحافلة أو بالقطار أو بالطائرة ينبغي تحريك الساقين باستمرار. لكن ينبغي الانتباه إلى عدم ممارسة الرياضات الثقيلة لأنها تزيد من مشاكل الساقين بسبب الضغط الذي تسببه في الأوردة، والأفضل ممارسة رياضات كالسباحة والمشي والتنزه أو قيادة الدراجة الهوائية.

• ارتداء الجوارب الضاغطة:
للجوارب الضاغطة فوائد مضادة لثقل الساقين الناتج عن تجمع الدم في الأوردة. وثمة أربع فئات من الجوارب الضاغطة، أضعفها الفئة الأولى وتوجد أحياناً حتى في المحلات التجارية. وتُنصح النساء الحوامل بارتداء الجوارب الضاغطة. كما ينبغي استشارة الطبيب حول نوعية الجوارب الضاغطة الملائمة.

• شرب الماء كثيراً من أجل دعم الأوردة:
شرب الماء يجعل الدم خفيفاً ويجعل صعوده إلى القلب سهلاً.

• الأحذية الصحية المريحة:
ينبغي اقتناء أحذية صحية مريحة غير ضيقة وتجنب الكعب العالي.

• غسل الساقين بالماء البارد بعد الاستحمام بالماء الدافئ أو بالبخار:
عند الاستحمام، ينبغي ألا تزيد درجة حرارة الماء عن 38 درجة مئوية، وألا تزيد فترة الاستحمام عن 20 دقيقة. وعند الاستحمام في حمام البخار، ينبغي الاستلقاء ورفع الساقين إلى الأعلى وبعد ذلك الجلوس. وقبل النهوض ينبغي غسل الرجلين بالماء البارد، فهذا يحافظ على صحة الأوردة الدموية للأطراف السفلية. يشار إلى أن الشعور بثقل الساقين يزداد عند ارتفاع درجات الحرارة في الصيف وذلك لأن الضغط يزداد على جدران الأوردة التي تتمدد في فصل الصيف وتتوسع ويزداد حجم الدم وثقله في الأطراف السفلية.

• التدخين وشرب الكحول يؤديان إلى مشاكل الأوردة:
النيكوتين ضار بالأوردة. كما أن شرب الكحول يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية ويؤدي إلى بقاء كمية أكبر من الدم في الأوردة وتشكُّل الدوالي والشبكات الدموية العنكبوتية تحت سطح الجلد.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أخطاء صحية لا تقع فيها بعد سن الأربعين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

إذا كنت تريد أن تبدو شاباً بعد الـ 40 عليك أن تتوقف عن بعض عادات سن الـ 20 والـ 30، وتغير نمط حياتك نوعاً ما. الهدف كما يوضحه تقرير موقع مجلة “تايم” الإلكتروني هو مزيد من الوقاية ضد الأمراض المزمنة مثل السكري والقلب وضغط الدم.

إليك أهم التغييرات في نمط الحياة التي تحافظ على الشباب :

إدمان الهاتف المتحرك. ترتبط زيادة ساعات مشاهدة الشاشات بزيادة خطر الإصابة بالسكري والقلب. وقد وجدت دراسة حديثة أجريت في مستشفى بريجهام أن الضوء الأزرق الخفيف المنبعث من شاشات الهاتف يعطل بعض إيقاعات الجسم الطبيعية، ويسبب الأرق ليلاً.

أولوية النوم : في مراحل الشباب في العشرين قد لا يكون النوم والراحة أولوية، لكن بعد الـ 40 يحتاج الجسم إلى الحصول على الراحة المطلوبة.

تنظيف الأسنان بالخيط : اللثة المريضة علامة مبكرة على أمراض القلب، لذلك عليك تنظيف ما بين الأسنان بالخيط يومياً. العناية بهذا النوع من التنظيف يحافظ على رونق ابتسامتك بعد الـ 40.

تخطي الوجبات. يؤدي تخطي وجبة الطعام إلى خلل في التمثيل الغذائي، وقد يتسبب تكرار ذلك الخلل في مشاكل السكري. تفيد التقارير الطبية أن ثلثي مرضى السكري يصابون به بين سن الـ 40 و64.

علامات التحذير الصحي : يستحق أي ألم تشعر به، او دوخة، أو غثيان، أو اضطراب في المعدة، أو أي تغير في لون البشرة عنايتك. لا تتجاهل أي علامة تحذير صحية، مهماً كانت.

الملح : يشكل الصوديوم النسبة الكبرى من الملح، ويستطيع الصوديوم التسلل إلى معدتك بطرق عديدة، نظراً لأن الكثير من الأطعمة الجاهزة تحتوي على الملح. بعد الـ 40 احذر من الصوديوم.

السكر :
كما الملح، السكّر يصبح مضرا لك بعد عمر 35 سنة، لا سيّما للكلى فهو يتحول إلى دهون مختزنة.

الأرز الأبيض :
لا يقدم الأرز الأبيض للجسم إلا المزيد من الدهون فيه فهو يكاد لا يحمل أي قيمة غذائية. لذلك، حاول بعد سن 35 سنة أن تستبدل الأرز الأبيض بالبني فالأخير يحتوي نسبة عالية من الألياف والفيتامينات.

الخبز الأبيض :
لا يمنح الخبز الأبيض الجسم فوائد غذائية، فهو لا يقدم له إلا الكربوهيدرات التي ستزيد وزنكِ فقط، فتجنّبي الإكثار من تناوله بعد سنّ الـ 35 سنة.

الكافيين :
الإكثار من المشروبات الغنية بالكافيين يزيد من إفراز جسمك لهرمون التوتر، مما يؤدي إلى إصابتك بالقلق والغثيان والأرق. لذلك، حاول التخفيف من كميات الكافيين ابتداءً من سن الـ 35 سنة.

المقالي :
تجنب قدر الإمكان الإكثار من تناول الأطعمة المقلية، واستبدل قلي الأطعمة بشويها أو سلقها أو طهوها على البخار.

الألبان : البعض يتجنب شرب الحليب وهو شاب، لكن بمجرد الاقتراب من الـ 40 عليك الاهتمام بتناول منتجات الألبان، خاصة النساء، للحفاظ على صحة العظام.

شرب الماء : لا تعتمد فقط على شرب فنجان قهوة في الصباح وشاي في الظهيرة. يحتاج الجسم 8 أكواب من الماء يومياً، إلى جانب الاهتمام بأكل الفواكه الغنية بالسوائل.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق