القرحة الهضمية Peptic Ulcer

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

القرحة الهضمية هي حدوث تآكل أو جرح في الغشاء المخاطي المبطن لجدار المعدة أو في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة ( المسمى بالاثني عشر ) وأحياناً أسفل المريء ، في معظم الحالات يكون الألم هو أكثر الأعراض ظهوراً وشكوى .

إلى وقت قريب كان يعتقد أن لنمط سلوكيات الحياة دوراً هاماً ، بل رئيسياً في الإصابة بالقرحة الهضمية .

لكن أصبحت الآن العدوى البكتيرية وكذلك استخدام بعض الأدوية ( وليس الضغوط النفسية أو النظام الغذائي ) هما السبب الرئيسي في الإصابة في معظم حالات قرح المعدة والاثني عشر مع العلم أن قرح أسفل المريء يرتبط وجودها بوجود ارتجاع لحمض المعدة إلى المريء ( Gastroesophageal reflux disease ) .

إن القرحة الهضمية هي من أكثر الأمراض المنتشرة حول العالم وعادة يستغرق علاجها الناجح أسابيع قليلة .

الأعراض :
أكثر الأعراض التي يشكو منها مريض القرحة الهضمية هي ( الآلام الحارقة ) ، ويكون سبب الألم هو القرحة نفسها في حين أن ملامسة أحماض المعدة للقرحة نفسها هو ما يجعل الألم يسوء ويتميز ألم القرحة بأنه :

• يكون في منطقة أعلى في البطن ما بين السرة وأسفل القفص الصدري .

• قد تستمر الآلام من دقائق إلى عدة ساعات .

• يسوء الألم خاصة بين الوجبات عندما تكون المعدة خاوية من الطعام .

• في بعض الأحيان يحدث أن يستيقظ المريض في منتصف الليل من هذه الآلام المزعجة .

• يخف الألم مؤقتاً عند تناول أطعمة معينة مثل الخيار والتفاح لأنها تقوم بمعادلة حمضية حمض المعدة –

أو بعد أخذ مضادات الحموضة ( الأدوية التي تقلل من إفراز حمض المعدة ) .

• تختفي الأعراض عادة لمدة تتراوح ما بين عدة أيام إلى عدة أسابيع لتعود للظهور مرة أخرى في دورة ألم جديدة .

من الأعراض والعلامات الأخرى للقرحة الهضمية:

• التقيؤ الدموي ويتراوح لون الدم ما بين الأحمر القاني والداكن بسبب حصول نزيف من القرحة .

• نزول الدم مع البراز وقد يكون لون البراز في هذه الحالة أسود كسواد الفحم .

• قد يشعر المريض أحياناً بغثيان واستفراغ .

• فقدان الشهية وما يتبع ذلك من تناقص غير مفسر للوزن .

• آلام في الصدر ( والتي تحدث عادة مع قرح المريء ).

الأسباب :

تختلف أسماء القرح الهضمية باختلاف مواقعها فهناك :

• القرحة المعدية ( Gastric Ulcer ) : وهي قرحة هضمية تحصل في المعدة .

• القرحة المعوية ( Duodenal Ulcer ) : وهي قرحة هضمية تحصل في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة المسى بالاثني عشر .

• قرحة المريء ( Esophageal Ulcer ) : وهي عادة ما تكون في الجزء السفلي من المريء وترتبط بمرض ارتجاع حمض المعدة .
الأسباب الرئيسية للقرحة :

بالرغم من الإعتقاد القديم أن التوتر النفسي المستمر والمأكولات الحريفية (المخللات/ الفلافل) كان يعتقد قديماً أنها الأسباب الرئيسية للقرح الهضمية ، إتفق الأطباء الآن أن السبب في معظم حالات القروح هو وجود بكتيريا تدعى هيليكوباكتربايلوري (Helicobacter Pylori) أو بكتيريا بوابة المعدة الحلزونية .

تعيش بكتيريا الهيليكوباكتر وتتكاثر داخل الغشاء المخاطي المبطن للمعدة والأمعاء الدقيقة وهي عادة لا تقوم بالتسبب بأي مشكلة ، ولكن في حالات معينة تقوم هذه البكتيريا بتخريب هذا الغشاء وتتسبب بالتهابات فيه مما يسبب التقرحات في جدار المعدة . ومن الفرضيات المقترحة أيضاً أن الأشخاص المصابين بهذه البكتيريا لديهم بالفعل غشاء مبطن متضرر مما يجعله طعماً وهدفاً سهلاً لهذه البكتريا لتعيش وتتكاثر وتتسبب في الالتهابات المزمنة .

وبالرغم من أنه لا يمكن تحديد طريقة مؤكدة لانتقال العدوى إلا أنه وُجد أنه من الممكن انتقال العدوى عن طريق الاتصال المباشر بين شخصين كما أنه وجد أن الانتقال يتم أيضاً عن طريق الطعام والماء الملوثين .

إلى جانب البكتيريا هنالك أسباب وعوامل أخرى تحفز نشوء القرح الهضمية من ضمنها :

• الاستخدام المنتظم لمسكنات الألم ومن أشهرها مضادات الالتهاب اللاستيرويدية:

( NSAIDs ) والتي تسبب تهيج والتهاب بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة . تتوفر هذه الأدوية عن طريق الوصفات الطبية أو يمكن شراؤها مباشرة دون وصفة ،

مثل :
الأسبرين ، والإيبوبروفين ، النابروكسين والكيتوبروفين . ولتفادي تهيج المعدة ينصح بتناول هذه الأدوية بعد الأكل.

التدخين : النيكوتين الموجود في السجائر يعمل على زيادة حجم وتركيز حمض المعدة وبالتالي يزيد من خطورة الإصابة بالقرحة . التدخين أيضاً يسبب تباطؤ شفاء القروح أثناء العلاج .

• شرب الكحوليات : الكحول والمواد الكحولية تسبب تهيجاً وتجرحاً في الغشاء المخاطي المبطن للمعدة ، وتزيد كمية
حمض المعدة المُنتجة .

• الضغط النفسي : الضغط النفسي لوحده ليس سبباً لقرحة المعدة إلا أنه من العوامل المهيئة .

الضغط النفسي المستمر قد يسبب تضاعف أعراض القرح الهضمية وفي بعض الأحيان يؤخر شفاء هذه القروح .

والتوتر له أسباب كثيرة تهيجية مثل : الأحداث الأليمة والمواقف العاطفية ، الخضوع لعملية جراحية ، الإصابة الجسدية مثل الحروق أو الإصابات الخطيرة .

متى اللجوء للاستشارة الطبية ؟

القرحة ليست شيئاً يمكنك علاجه دون الرجوع لمساعدة الأطباء .

مضادات الحموضة ومثبطات الحمض اللاوصفية قد تؤدي إلى تخفيف الألم الذي تسببه القروح ولكن هذا العلاج يستمر لفترة قصيرة فقط .

فإذا كانت لديك أعراض وعلامات القرحة المذكورة آنفاً استشر طبيبك . لأنه بمساعدة الطبيب يمكن بإذن الله أن يضيف لك دواء لتخفيف الألم وفي نفس الوقت يمكن الوصول للشفاء التام من القرحة .

الفحوصات والتشخيص :

لتشخيص القرحة الهضمية قد تحتاج إلى الفحوصات التالية :

1- التصوير بالصبغة باستخدام أشعة سينية للجزء العلوي من الجهاز الهضمي ( Upper Gastrointestinal X-ray) :

قد يبدأ طبيبك بهذا الفحص والذي يوضح مريئك ، معدتك وأمعاؤك الدقيقة ( الاثني عشر ) .

خلال الأشعة يقوم المريض بشرب سائل معدني أبيض اللون ( يحتوي على الباريوم وهو عنصر مشع ) والذي يقوم بعد بلعه بتغليف بطانة الجهاز الهضمي مما يسهل التعرف على القرح .

تستطيع هذه الأشعة تشخيص بعض القروح ولكن ليس كلها .

2- المنظار وذلك باستخدام منظار للجزء العلوي من الجهاز الهضمي (Endoscopy ) :

يجب أن يتبع هذا الإجراء فحص الأشعة السينية ، إذا اقترح فحص الأشعة وجود قرحة أو من الممكن أن يقوم به الطبيب أو لا .

يتم في هذا الإجراء إدخال أنبوب طويل ودقيق متصل بكاميرا عبر الحنجرة والمريء إلى المعدة والاثني عشر. بهذا الجهاز يستطيع الطبيب أن يرى الجزء العلوي من الجهاز الهضمي وبالتالي يرى القرحة ثم يفحصها .

3- أخذ العينة : إذا تمكن الطبيب من رؤية قرحة حينها يقوم بأخذ عينة من النسيج أو ما يسمى ( biopsy ) . ويتم فحص هذه العينات تحت المجهر لاستثناء أي اورام لا سمح الله . كذلك تستطيع العينة أن تكشف عن وجود البكتيريا الحلزونية في بطانة المعدة . قد يتم إعادة فحص النسيج بعد شهرين أو ثلاثة للتأكد من فعالية العلاج .

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

نصائح قبل تناول الفسيخ فى شم النسيم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

لا داعي لإفساد فرحة استقبال شم النسيم بتناول الفسيخ والسردين والرنجة بطريقة خاطئة تضر الصحة، كما يؤكد د. صبحي الشيش أستاذ التغذية بجامعة قناة السويس موضحا كيفية تفادي هذه الأخطاء وما هي الطرق الصحيحة.

فيقول: غالبا ما يتم حفظ هذه المأكولات وتصنيعها بطريقة خاطئة فتحدث الإصابة بالتسمم عند تناولها.. لذا يجب اتباع بعض النصائح مثل تجميدها قبل التناول لمدة48 ساعة وذلك لقتل ما يوجد بها من طفيليات.. أيضا لابد من عصر الليمون علي هذه الأطعمة للقضاء علي البكتيريا.. كما يمكن القلي في الزيت قبل الأكل مع مراعاة ضرورة تسخين الزيت جيدا قبل وضع الفسيخ او السردين او الرنجة وتركه لمدة دقيقتين تقريبا بحيث يشوح من جميع الجوانب.. ويستحسن تناول كميات ضئيلة منها, هذا بالإضافة الي ضرورة تناول كميات كبيرة من الخضراوات مع هذه الأسماك المملحة كالبصل الأخضر والخس والجزر نظرا لاحتوائهم علي فيتامينات.

التسمم الغذائي وتدابيره الوقائية والعلاجية

لا شك أن الغذاء بأنواعه المختلفة مفيد لصحة الإنسان. وبعدر هذه الأهمية، يمكن أن يسبب الغذاء أمراضاً مختلفة، إذا أسيئت طريقة إعداده، أو تعرض للتلوث من مصادر مختلفة، حيث يحوله الى مادة مسممة.

ويحدث التسمم الغذائي إذا توفر واحد أو اكثر من العوامل التالية:

• وجود ناقل للميكروب في الطعام أو وجود حيوانات أو حشرات محيطه بالطعام.

• تلوث أسطح وسائل تجهيزات تحضير الطعام المستخدمة.

• تلوث أيدي أو ملابس العاملين في إعداد الطعام أو تلوث أدوات المطبخ المستخدمة.

• إبقاء الطعام مكشوفاً في جو الغرفة العادية لفترة من الزمن.

أبرز أنواع التسمم الغذائي

أولاً: التسمم الغذائي الميكروبي:

تسببه كائنات دقيقة عديدة منها: البكتيريا، الفيروسات، الفطريات، الطفيليات، عن طريق السموم التي تفرزها الجراثيم في الأغذية، أو داخل الجهاز الهضمي للإنسان، أو نتيجة لتكاثر هذه الجراثيم في الأطعمة. أعراضه:

• القيء، الاسهال، الغثيان، المغص الحاد.

• ارتفاع درجة الحرارة وتظهر هذه الأعراض خلال (2 – 48) ساعة.

ثانياً: التسمم الغذائي الكيميائي:

يحدث بواسطة المبيدات الحشرية، التي ترش بها الفواكه أو الخضروات، أو عن طريق تلوث الطعام نتيجة رش المبيدات الحشريه داخل المنزل، أو عن طريق المنظفات المنزلية. كذلك يحدث بواسطة بعض المعادن، كالزئبق والرصاص، بتفاعل المواد الغذائية مع الأواني المحفوظة بها، من معلبات واواني طبخ وخلافه، إذ أن بعض أواني الطبخ النحاسية غير الجيدة الصنع تؤدي إلى بعض أنواع التسمم الغذائي.

أعراضه: حكة، ضيق حدقة العين، سرعة التنفس، سرعة ضربات القلب، عرق، زغللة في الرؤية، صداع، حدوث تشنجات في بعض الحالات. وتظهر هذه الأعراض خلال دقائق بعد تناول الطعام الملوث.

الميكروبات المسببة للتسمم الغذائي

المكورات العنقودية:

وهي عباره عن بكتيريا كروية الشكل تتكاثر في شكل تجمعات عنقود العنب، أو في شكل سلاسل صغيرة. وهي غير متحركة وتتحمل تركيزات عالية من الملح، وينشط نموها في وجود الهواء، ويقل في عدم وجود الهواء. ويقوم الإنسان بحملها بواسطة الجلد (كالدمامل والقروح والجروح) أو بواسطة الجهاز التنفسي، كالزفير والكحة والعطس.

سالمونيلا التسمم الغذائي :

وهي عبارة عن بكتيريا عصوية هوائية، ولا هوائية، لونها ابيض رمادي متحركة، وتعيش في درجة حرارة تراوح بين 14و15 درجة مئوية، وتوجد في جسم الإنسان والحيوانات والطيور، كالدواجن ومنتجاتها. كما توجد في المياه الملوثة ومياه الصرف الصحي.

طرق انتقال العدوى:

تنتقل الميكروبات من الشخص المريض إلى الشخص السليم عن طريق عوامل عدة منها : • الطعام الملوث بالجراثيم. • الأدوات الملوثة بالجراثيم كأواني الطبخ، ومقابض أبواب الحمامات، والعملات النقدية وغيرها. • الغبار، حيث ينقل الجراثيم الموجودة في البصاق التي قد تستقر على الاطعمة المكشوفة. • الماء الملوث بالميكروبات. • الأيدي الملوثة.

الحشرات:

وهي من أبرز مسببات نقل العدوى ومنها الذباب والصراصير. العوامل المساعدة في حدوث التسمم الغذائي:
• عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية.
• ترك الطعام لفترة طويلة في جو الغرفة قبل تناوله.
• التسخين الخاطئ أو التبريد غير الكافي.
• عدم طهي الطعام جيدا عند الطبخ.
• تلوث الطعام بأدوات ملوثة.
• تسبيح اللحوم المجمدة بطريقة غير صحيحة.
• تناول الخضروات أو الفواكه من دون غسلها.
• تناول الاطعمة المعلبة الفاسدة.

طرق الوقاية من التسمم الغذائي

• النظافة الشخصية للعاملين بإعداد الطعام عن طريق:
1. تنظيف اليدين جيدا وتقليم الأظافر.
2. ارتداء القفازات أثناء إعداد الطعام.
3. غسل اليدين جيدا عند إعداد طعام غير المطبوخ.
4. الاهتمام بنظافة الملابس.
5. تجنب الأمراض والجروح أثناء العمل.

• نظافة موقع إعداد الطعام بواسطة:

1. إغلاق جميع الفتحات التي يمكن أن تتواجد فيها القوارض أو الحشرات.
2. وضع شبك سلكي ناعم على النوافذ لمنع دخول الحشرات.
3. النظافة الدورية لأرضية وجدران وسقف المطبخ.
4. ضرورة وجود مروحة شفط للتهوية في المطبخ.
5. الحرص على تغطية حاويات النفايات جيدا.
6. النظافة الدورية لمعدات المطبخ.
7. الفصل بين أسطح تقطيع اللحوم وأسطح تقطيع الخضروات.

الإسعافات الأولية لمرضى التسمم الغذائي

عند الإصابة بأعراض التسمم الغذائي، يجب التأكد من الأعراض أولا. فإذا كانت تشمل: القيء والغثيان وألم البطن والإسهال وانتفاخ في البطن وارتفاع درجة الحرارة، يجب على المصاب اتباع الآتي:

• تناول الكثير من السوائل، وأهمها الماء، لتعويض السوائل والأملاح المفقودة بسبب القيء والإسهال، التي قد تؤدي إلى الإصابة بالجفاف.

• في حال ارتفاع درجة الحرارة يمكن تناول دواء مخفض بسيط للحرارة كالبنادول.

• عدم تناول أي من مضادات الإسهال، ومحاولة تجنبها قدر الإمكان، وبالأخص في حال وجود دم يصاحب عملية الإخراج وارتفاع درجة الحرارة.

ويجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية:

• في حال استمرار الأعراض لأكثر من ثمانٍ وأربعين ساعة.

• عند الشعور بالغثيان أو الدوار عند الوقوف.

• الإسهال الشديد، مع خروج دم ومخاط، يصحبه ارتفاع درجة الحرارة.

• عند إصابة أكثر من شخص بالأعراض نفسها بعد تناول الوجبة نفسها.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« صفحتنا على الفيس بوك »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

هل الإجهاد يسبب إصابتنا بالزكام؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

معظمنا يعرف من التجربة بأن الإجهاد يضعف نظام المناعة بشكل عام. وغالبا ما نكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض عندما نكون مصابين بالإجهاد أو الإنهاك الجسدي أو العاطفي، مثل اندلاع الأكزيما، الصداع، والمشاكل الصحية الأخرى.

ومنذ زمن بعيد والأطباء يتحدثون عن وجود صلة بين الإجهاد والصحة، لكنهم لم يكونوا قادرين على توضيح الصلة بالكامل. الآن، وفي دراسة جديدة، يقول الباحثون بأنهم استطاعوا تميز العملية الحيوية المعينة التي تربط نوابض الإجهاد في الحياة مثل مشكلة المال أو الطلاق إلى المرض، وفي هذه الحالة، الزكام العادي.

وركزت معظم البحوث في هذه المنطقة على هرمون الكورتيزول cortisol، الذي يعرف باسم هورمون الإجهاد الذي تفرزه الغدد الكظرية عندما نشعر بالتهديد أو اللهفة. ومن إحدى وظائف cortisol أن ترطب نظام المناعة بشكل مؤقت، وبشكل محدد رد الفعل على الالتهابات، لكي تحرر الطاقة اللازمة للتعامل مع التهديدات.

وتشكل حقيقة أن cortisol يقمع الالتهاب أمر محير: الناس الذين يعانون من الإجهاد المزمن يميلون إلى امتلاك مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول cortisol، ولكن العطس، والشهيق، والسعال وأعراض الزكام بشكل عام سببها الحقيقي رد فعل الجسم على الالتهاب وليس الفيروس نفسه. في هذه الحالة إلا يجب أن يمنع الإجهاد أعراض الزكام؟

مؤلفو الدراسة الجديدة عندهم الجواب: العنصر الأساسي الذي يؤثر على الإصابة بالأمراض هو حساسية النظام المناعي إلى الكورتيزول cortisol، وليس مستوى الكورتيزول والإجهاد المزمن كما تقترح الدراسة قد يضعف المجيبات في الجسم على الهورمون، مما يسبب الإصابة بالالتهاب الذي يسبب تفاقم أعراض الزكام.

يقول الدكتور شيلدون ، أستاذ علم نفس في جامعة كارنجي ميلون، في بيتسبيرج، ” الخلايا المناعية عند الاشخاص المصابين بالإجهاد تصبح اقل حساسية للكورتيزول. فلا تعود قادرة على تنظيم رد الفعل الالتهابي، ولذا، عندما تتعرض للفيروس، فهم على الأرجح أكثر عرضة لتطوير الزكام.”

إختبر شيلدون وزملائه نظريتهم في تجربتان، ونشرت النتائج هذا الأسبوع في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« صفحتنا على الفيس بوك »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق