بكتيريا الجسم كيف تسيطر على سلوك الإنسان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يستوطن الجسم البشري الواحد نحو 100 تريليون من البكتيريا وغيرها من الميكروبات التي تعرف جميعا بـ «ميكروبيوم» (microbiome)، وهو مصطلح يعبر عن جميع الميكروبات وتركيبتها الجينية داخل الجسم.

وكان علماء الطبيعة قد تعرفوا على هذه الأحياء غير المنظورة التي تقطن في الجسم في القرن السادس عشر، لكن التعرف الدقيق عليها ومعرفتها عن كثب، لم يحصلا إلا في السنوات الأخيرة.

وقد أضفت الأبحاث الأخيرة على «ميكروبيوم» شهرة «حميمة»، فقد تمكنا من تقدير قيمة هذه الميكروبات، وكم هي مفيدة ونافعة لأجسامنا، فهي تهضم طعامنا، وتحارب التهاباتنا، وتغذي جهازنا المناعي. إنها حديقة جميلة غير منظورة ينبغي علينا رعايتها لمنفعتنا الخاصة.

لكن فريقا من العلماء أثاروا في مجلة «بايو إيسيز» (BioEssays) بعض التساؤلات المقلقة، لكون هذه المجموعة من الميكروبات قد تؤثر أيضا على سلوكنا بغية تطوير نجاحها التطوري والارتقائي، مما يعطينا شهية مثلا لبعض أصناف الطعام على سبيل المثال، أكثر من غيرها.

كائنات متحكمة
ويقول كارلو مالي، عالم البيولوجيا الثوروي في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، إن «أحد الأساليب التي جعلتنا نفكر في هذا الأمر، هو من المنظور الروائي الإجرامي».

واشترك العالم في كتابة تقرير جديد طرح فيه التساؤل التالي «ما هي الدوافع والأساليب والفرص بالنسبة إلى الميكروبات لكي تستغلنا، والتي تمارسها جميعا؟».

إن الفكرة التي تقول إن كائنا عضويا بسيطا من شأنه أن يسيطر ويتحكم في حيوان كبير معقد تبدو من عالم الخيال العلمي، لكن ثمة أمثلة عديدة موثقة جيدا، تثبت قيام الطفيليات في التحكم بمضيفيها.

إذ إن بعض أجناس الفطريات على سبيل المثال يتسلل إلى أدمغة النمل ويستميلها لتسلق الأعشاب، والتعلق بالجهة السفلى من أوراقها. وتقوم الفطريات بعد ذلك بالنمو خارج أجسام النمل مرسلة أبواغا تغمر النمل الآخر في الأسفل، الذي لم يصب بالعدوى بعد.

أما كيف تقوم هذه الطفيليات في التحكم بمضيفيها، فلا يزال من الألغاز، لكنها تبدو وكأنها تطلق جزيئات تؤثر إما مباشرة أو غير مباشرة على دماغ المضيف.

وبمقدور «ميكروبيوم» في أجسامنا القيام بالأمر ذاته. فالبكتيريا الموجودة في معدتنا تقوم بصنع بعض من الكيميائيات ذاتها التي تستخدمها خلايانا العصبية للتواصل مع بعضها البعض، مثل الدوبامين والسيروتونين.

وبإمكان هذه الميكروبات تسليم مثل هذه الجزيئات العصبية إلى نهايات الشبكات العصبية الكثيفة التي تغلف وتبطن قناة الجهاز الهضمي.

وأشارت دراسات أخيرة إلى أن بكتيريا المعدة تستخدم مثل هذه الإشارات لتغيير التركيب البيولوجي الكيميائي للدماغ. ومثلا ومقارنة مع الفأر العادي، فإن الفئران الخالية من مثل هذه الجراثيم تتصرف بصورة مختلفة في عدد من الأمور، فهي أكثر حرصا وحيطة على سبيل المثال، ولها ذاكرة ضعيفة.

وإضافة بعض أنواع البكتيريا إلى «ميكروبيوم» فأر طبيعي تكشف عن أساليب أخرى من شأنها التأثير على السلوك. وبعضها يخفض مستويات التوتر لدى الفأر.

وعندما يقوم العلماء بقطع العصب الذي ينقل الإشارات من المعدة إلى الدماغ، يختفي تأثير تخفيض التوتر هذا.

تأثيرات على الطعام
وأظهرت بعض الاختبارات أن بمقدور البكتيريا التأثير على الطريقة التي يأكل بها مضيفها.

والفئران ذوات المعدة الخالية من الجراثيم مثلا تطور المزيد من المستقبلات الخاصة بالمذاق الحلو في مصارينها، كما تفضل أيضا تناول المشروبات الحلوة مقارنة بالفئران العادية.

كذلك اكتشف العلماء أن بمقدور البكتيريا تغيير مستويات الهرمونات التي تتحكم بالشهية لدى الفئران.

ويقول مالي ورفاقه إن عادات أكلنا من شأنها أن تنتج دافعا قويا للميكروبات لكي تستغلنا «فبالنسبة إلى منظور الميكروبات، فإن الذي نأكله هو مسألة موت أو حياة» لها.

والعديد من أجناس الميكروبات المختلفة تعيش وتنمو على الأنواع المختلفة من الطعام، لذلك فإنها تحضنا على تناول المزيد من الطعام الذي تعتمد عليه بغية أن تتكاثر.

ويضيف مالي أن هذا الاستغلال الميكروبي قد يملأ بعض فجوات فهمنا واستيعابنا لتوقنا الشديد للطعام.

فقد جرب العلماء شرح هذا التوق للطعام على أنه أسلوب جسدي لصنع المغذيات وإمدادها بعد فترة من الحرمان، أو كنوع من الإدمان مثل الإدمان على التبغ والمخدرات. لكن كلا التفسيرين مقصر.

لنأخذ الشوكولاته مثلا، فالكثير من الأشخاص يشتهونها بشدة، لكنها ليست من الغذاء الأساسي، وهي لا تدفع الناس إلى الإكثار منها «فأنت لست بحاجة إلى تناول مقادير كبيرة منها في كل جلسة للاستمتاع بها»، كما يقول مالي.

ربما، يستطرد مالي، فإن بعض أنواع البكتيريا التي تعيش وتحيا عليها تحاول استدراجنا لإطعامها هي.

ويشير جون كريان، عالم الأعصاب في جامعة كوليج كورك في آيرلندا، الذي لم يشترك في هذه الدراسة الجديدة، إلى أن الميكروبات قد تحاول أيضا استغلالنا بأساليب قد تنفعنا وتنفعها في الوقت ذاته «فربما الأمر ليس سيناريو طفيليات بسيطا».

تأثير اجتماعي
وأشار بحث أجراه كريان وآخرون إلى أن الميكروبات الصحية تساعد الحيوانات اللبونة على التطور اجتماعيا، لأن الفئران الخالية من الميكروبات تتفادى الاتصال مع الفئران الأخرى.

وهذا الرباط الاجتماعي الجيد بالنسبة إلى الثدييات صالح أيضا للبكتيريا ذاتها.

«فلدى وجود اللبونات هذه في مجموعات اجتماعية، تكون أكثر عرضة للعدوى وتمرير الميكروبات من واحدة إلى الأخرى» يقول كريان.

ويقول روب نايت، عالم الميكروبات في جامعة كولورادو في أميركا، الذي لم يشترك هو الآخر في هذه الدراسة «أعتقد أنها فكرة مثيرة وصائبة».

وأضاف إذا الميكروبات تقوم فعلا باستغلالنا، يمكننا أيضا في المقابل استغلالها أيضا لمنفعتنا، ومثال على ذلك تناول لبن الزبادي (اللبن الرائب) المطعم بالميكروبات الذي يجعلنا نتوق للأطعمة الصحية ونشتهيها.

والمهم حاليا، كما يقول نايت وغيره من العلماء الآخرين، هو المضي في المزيد من الاختبارات للتأكد من أن الميكروبات تستغلنا فعلا.

ويقوم مارك لايت، عالم الميكروبات في مركز العلوم الصحية في جامعة تكساس التقنية، الذي أشرف على هذا النوع من الأبحاث في التسعينات الماضية، بإجراء بعض التجارب في هذا المضمار، للبحث في ما إذا كانت بعض الأجناس المعينة منها يمكنها تغيير أفضلية ما تتناوله الفئران من أطعمة معينة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أعشاب طبيعية تخلصك من التهابات الحنجرة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قبل أن نتحدث عن الأدوية العشبية المستعملة في التهاب الحنجرة نود أن نعطي القارئ الكريم نبذة موجزة عن التهاب الحنجرة.

ماهو التهاب الحنجرة؟

هو التهاب الغشاء المخاطي المبطن للحنجرة ويؤثر في الصوت والتنفس، ويمكن تمييزه من التهاب الحلق، حيث يكون موضعه بالضبط عند تفاحة آدم (نتوء بالجزء السفلي للحنجرة) ينتشر التهاب الحنجرة عادة في فصل الشتاء أو في البلدان ذات الطقس البارد ويقل عادة في البلدان ذات الطقس الدافئ، ويكون التهاب الحنجرة إما حاداً أو مزمناً وله أنواع متعددة.

ما هو التهاب الحنجرة الحاد؟

ينتج التهاب الحنجرة الحاد من تعب أو إرهاق في أحبال الصوت أو تهيجها من أي مهيجات مثل الغبار أو الدخان أو أي سوائل حارة، ومن النحيب أو البكاء الشديدين، وفي أغلب الأحيان من عدوى بكتيرية أو فيروسية أو عطرية، وغالباً ما يصاحب نزلات البرد أو الإنفلونزا أو الدفتيريا أو الحصبة والحمى القرمزية أو السعال الديكي، وتبدأ الحالة البسطية عند البالغين بجفاف ودغدغة الحنجرة، يعقبها فوراً احتباس كلي أو جزئي في الصوت وقد يصاحب ذلك ارتفاع في درجة الحرارة وربما ضيق في النفس وفقدان شهية الطعام، ثم يشفى المريض بعد أسبوع وربما أقل.

ما هي أعراض التهاب الحنجرة الحاد؟

يشعر المصاب بالتهاب الحنجرة الحاد بألم في الحلق وارتفاع درجة حرارته وصعوبة في بلع الطعام أو حتى بلع الريق أو الماء وسعال جاف مؤلم ويصعب على المصاب الكلام وربما ينقطع الصوت تماماَ وتتورم الحنجرة ولسان المزمار (وهو الذي يغطي فتحة الحنجرة) ويؤدي ذلك إلى صعوبة التنفس وأحياناً تكون صعوبة التنفس ناتجة عن أوديما بالحنجرة أو الخناق وهو تورم مائي خطير بالأنسجة يسد مسالك التنفس ويحتاج ذلك إلى رعاية طبية خاصة حيث يؤخذ المريض إلى أخصائي أذن وأنف وحنجرة…

ويحتاج المريض بالتهاب الحنجرة الحاد إلى الراحة الكاملة والتزام الفراش والامتناع عن الكلام تماماً، ويجب أن تكون الغرفة التي ينام فيها مدفأة تدفئة جيدة وترطيب الهواء بماء يغلي أو استعمال جهاز الرطوبة المتوفر في الأسواق أو جهاز تبخير يستعمله المريض ويهدئ آلام الحلق وضع إناء ليس مملوءاً بالثلج من الخارج.

يستعمل الطبيب في الحالات الشديدة بعض المضادات الحيوية: ويعتبر الأطفال أكثر إصابة بالمرض نظراً لصغر سنهم، وبالتالي صغر مسالكهم التنفسية، ولذلك يجب عرضهم على المختص بمجرد إصابتهم بالتهاب الحنجرة وتتحسن حالة الأطفال سريعاً إلا أن صعوبة التنفس قد تصل إلى حالة الخطر إذا استمر الالتهاب.

ما هو التهاب الحنجرة المزمن؟

يحدث الالتهاب المزمن بعد إصابة الشخص بنوبات حادة متكررة ويحدث ذلك غالباً من التهيج المستمر بالإفراط في التحدث كثيراً وكذلك من دخان التبغ والأبخرة الكيميائية والغبار ومن أمراض الأنف المزمنة، حيث يصبح غشاء الحنجرة المخاطي الرطب محبباً ثم يتحول إلى خشن مما يجعل الصوت ثخيناً أجش، ويقل الألم والسعال في هذه الحالات ولكن تكون بالحلق دغدغة خفيفة تزعج المريض، وقد يتحول التهاب الحنجرة المزمن الذي يدوم عدة سنوات إلى التهاب مزمن تكثري، فيتغير الصوت تغيراً دائماً نظراً لضخامة الغشاء المخاطي المبطن للحنجرة.

وعلاج إلتهاب الحنجرة المزمن كعلاج التهاب الحنجرة الحاد مع تخليص المريض من مصادر التهيج والعدوى البكتيرية أو فيروس أو الفطريات. ويعتبر استمرار خشونة الصوت لأكثر من أسبوعين نذيراً باحتمال الحنجرة بالسرطان ولا بد من فحص الحنجرة فحصاً دقيقاً في هذه الحالة.

ما هي أنواع التهاب الحنجرة؟

إن أكثر الناس إصابة بالتهاب الحنجرة هم الأشخاص الذين يستعملون أصواتهم بكثرة مثل المغنين والمدرسين والمحرجين والمصوتين في الحفلات، حيث يصابون بإنهاك في عضلات حناجرهم.

وتستعيد تلك الفئات صحتهم وأصواتهم الطبيعية بعد مدة من الصمت والراحة تماماً، ولكن التهيج المستمر قد يتلف الصوت أو يغيره نتيجة تكون ندب بالحبال الصوتية.

والتهاب الحنجرة ذو النوبات مرض عصبي يصيب الأطفال مصاحباً للزوائد الأنفية والكساح، وهو تقلصات غير واضحة السبب تسد الحنجرة فتقطع مجرى التنفس ثم تزول فجأة وقد تكون النوبة قاتلة أحياناً، ويستدعي علاج هذا النوع استئصال الزوائد الأنفية.

وتوجد أنواع أخرى من التهاب الحنجرة والمعروف بالدفتيري والأصابي والنحاسي، ويحتاج علاج النوع الدفتيري إلى إدخال أنبوبة في مجرى الحنجرة بين الحبلين الصوتيين لإمرار الهواء، ويحتاج علاج النوع الإصابي إلى فتح القصبة الهوائية أي عمل فتح صناعي بها بواسطة الجراح، وأما النوع النحاسي الذي يحدث من التدخين وغيره من المهيجات فيعالج بالأدوية المضادة للحساسية.

أعشاب:

ما هي الأدوية العشبية المستخدمة في علاج التهاب الحنجرة؟

يوجد عدد كبير من الأدوية العشبية التي أعطت نتائج إيجابية لعلاج التهاب الحنجرة مثل:

الزنجبيل Ginqer: يعتبر الزنجبيل من البهارات المأثورة والمستخدمة على نطاق واسع لعلاج حالات البرد، وحيث إن الزنجبيل يحتوي على زيوت ومواد راتنجية فيعتبر من المطهرات الجيدة والطريقة أن يؤخذ نصف ملعقة شاي وتوضع في كوب ثم يضاف لها ماء مغلي ويترك لمدة عشرة دقائق ثم يضاف لذلك ملعقة كبيرة من العسل الطبيعي ويحرك جيداً ويشرب مرة واحدة في اليوم.

كما نصح طبيب فرنسي متخصص في العلاج بالنباتات الطبيعية باللجوء إلى الاعشاب في العلاج لالتهاب الحنجرة وفقدان الصوت الناتج عن نزلات البرد والضغط النفسي أو التهاب الحنجرة، وذلك عن طريق الاعتماد على الغرغرة بالليمون والقرفة أو الماء الدافئ المملح لمدة خمس دقائق.

كما يضيف الطبيب ألبير كلود كومون الطريقة الثانية التي تعتمد على وضع ملعقة عسل إلى المياه الدافئة وتناولها ببطء وبجرعات صغيرة لمساعدة الأحبال الصوتية على الشفاء، كما يفضل الصمت وعدم الكلام لفترة من الوقت لإراحة الأحبال الصوتية.

ويوضح الطبيب الفرنسي أنه في بعض الأحيان يكون فقدان الصوت راجعًا إلى حساسية أو ارتجاع المريء والبلعوم، أو ناتج عن ورم في الغشاء المخاطي وفى هذه الحالة، يجب استشارة طبيب متخصص وذلك في عدم الاستجابة للعلاج لمدة ثلاثة أيام.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في طب الاعشاب | أضف تعليق

احذروا من تناول الكيك والبسكويت

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكدت دراسة طبية قام بها مجموعة من الباحثين من جامعة كاليفورنيا، أن تناول البسكويت والكيك قد يدمر الذاكرة تماماً، ويعرض الأشخاص للإصابة بالنسيان المتكرر، بحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ميل”.

وأجرى الباحثون دراسة على ألف رجل يتمتعون بصحة جيدة، وأعمارهم أقلّ من 45 سنة، تبيّن من خلالها أنّ البسكويت والكيك – اللذين يحتويان على دهون معينة تُعرف بـ”الدهون التقابلية”، وهي الأكثر ارتباطاً بسوء الذاكرة عند الرجال في منتصف العمر – يؤذيان الذاكرة ويتسببان في ضعفها.

وفسر الباحثون أن تلك الأضرار ترجع إلى الدهون الموجودة داخل العديد من أنواع البسكويت والكيك والأطعمة الجاهزة، حيث يتم إضافتها لتحسين الملمس والمذاق وإطالة عمرها الافتراضي، وهي تصنع من خلال إضافة الهيدروجين إلى الزيوت النباتية لتُصبح صلبة، ولكنها تعتبر أخطر من الدهون المشبعة التي ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب، وتزيد الوزن.

تناول السكريات يسبب الضغط النفسي والاكتئاب

وفى دراسة أمريكية حديثة أن أضرار تناول السكريات لا تقتصر على السمنة فقط بل يمكن أن تسبب أيضاً الشعور بالضيق والاكتئاب والضغط النفسي.

وأشارت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة “إيموري” في أتلانتا، إلى أن تناول نظام غذائي غني بالفركتوز في فترة المراهقة يجعل الضيق والاكتئاب أسوأ ويغير كيفية استجابة المخ للضغوط، طبقاً لما ذكرته وكالة “أنباء الشرق الأوسط”.

والفركتوز هو سكر يتواجد بشكل طبيعي في الفاكهة والخضراوات، لكنه يضاف أيضاً للمأكولات والمشروبات المصنعة من البسكويت إلى الأيس كريم.

ووجد بعض العلماء أن الفركتوز قد يكون مرتبطاً بأمراض عصرية خطيرة مثل السرطان وأمراض القلب والكلى وضغط الدم المرتفع والسكر من النوع الثاني وحتى الخرف.

غير أن القائمين على هذه الدراسة الجديدة أكدوا أيضاً أن الفركتوز قد يعمل على تحفيز مسارات معينة في المخ تؤثر على كيفية استجابته للضغوط المختلفة، وهو امر له تأثيرات مهمة على سلوك الإنسان.

وقال الباحثون إن هذا السكر يمكن أن يؤدي لتفاقم الأعراض المرتبطة بالاكتئاب، موضحين أن هذه التأثيرات مقلقة بشكل خاص خلال سنوات المراهقة وهي مرحلة تطور استجابة الشخص إلى الضغوط.

وأضافوا أنه إذا أصبحت استجابة الجسم للضغوط النفسية حساسة للغاية، يتعرض المراهقون لخطر النمو وهم أكثر عرضة لمستويات أعلى من الاكتئاب.

وأوضح الباحثون أن التعرض لفترة طويلة للضغوط يمكن أن يؤدي لارتفاع ضغط الدم والإضرار بجهاز المناعة وزيادة معدلات الاصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، كما أنه يضعف الخصوبة ويعجل بالشيخوخة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | 2 تعليقات