اختبار يساعد في الكشف المبكر لالتهاب الزائدة

التهاب الزائدة الدودية يعتبر من أكثر أسباب جراحات الطوارئ شيوعًا عند الأطفال، وعادة ما يحدث نتيجة لعدوى بكتيرية أو ميكروبية تصيب المصران.وتحدث معظم حالات الالتهاب في المرحلة العمرية بين 6 إلى 20 سنة.

ويصل معدل إجراء العمليات الجراحية لاستئصال الزائدة إلى 4 حالات لكل ألف طفل دون الرابعة عشر، بسبب صعوبة اكتشافه، ويؤدي الشك أحيانًا لإجراء عمليات جراحية غير ضرورية في 30% من الحالات، وبجانب ذلك يتعرض ما بين 30 إلى 45% من الأطفال الصغار لانفجار الزائدة قبل إجراء التشخيص.

وحقق فريق من الباحثين في مركز بروتيومكس بمستشفى الأطفال بولاية بوسطن الأمريكية، إنجازًا كبيرًا اعتبره الخبراء بمثابة اختراع علمي للاكتشاف المبكر لالتهاب الزائدة، من خلال اختبار بسيط لعينة من البول يمكنه تحديد دلائل حيوية تؤكد أو تنفى وجود الالتهاب.

وأتت فكرة هذا الاكتشاف، كما يقول الباحث الرئيسي الدكتور هانو ستين، عندما قام باحثوا المستشفى بتقييم عينات البول المأخوذة من الأطفال قبل وبعد استئصال الزائدة، واكتشفوا عدة دلائل حيوية ومواد بروتينية ترتبط بالاستجابة المناعية والالتهاب.

وكان أفضل دليل حيوي أبدى أكبر قدر من الحساسية هو الدليل “ألفا-2 جلايكوبروتين”، وكان الهدف النهائي – على حد قول ستين – هو الحصول على شيء ملموس يمكن استخدامه في العيادات الطبية لمساعدة الطبيب في اتخاذ القرار المناسب.

ويؤكد الدكتور هانو ستين أن الفريق يسعى إلى معرفة احتمالية وجود البروتين بمستويات يمكن اكتشافها بالدم، ومن الشائع إجراء اختبارات البول بالنسبة للمرضى الذين يعانون من آلام بالبطن، إلا أنه في حالة الأطفال الرضع يكون من الأفضل إجراء اختبارات الدم، لأنهم قد يكونوا في حاجة لاستخدام قسطرة قبل إجراء اختبار البول.

ويقول الدكتور منتصر الكتبي، أستاذ جراحة الأطفال بطب قصر العيني، إن وجود هذا الاختبار خطوة مهمة للتشخيص الجيد، لأن كل التهاب في الجسم يصاحبه دلالات ترتفع معه، ولكن يظل الاعتماد عليها بشرط أن تكون صحيحة في كل الحالات وليس معظمها.

والزائدة الدودية، كما يوضح الدكتور الكتبي، هي أنبوبة طويلة ضيقة مقفولة من نهايتها، ونظرًا لأنها ممتدة من الجزء الأول من الأمعاء الغليظة، فقد سميت باللغة الإنجليزية بالجيب الأعمى، وفى العربية بـ«المصران الأعور».

وعلى الرغم من أن الوظيفة الدقيقة للزائدة الدودية غير معلومة حتى الآن، إلا أنها تلعب دورا كجزء من الجهاز المناعي للجسم خلال السنوات الأولى من العمر، ثم تتوقف عن العمل مع تقدم السن، بينما تستمر الأعضاء الأخرى المكونة لجهاز المناعة في العمل لحماية الإنسان من العدوى.

ويحدث التهاب الزائدة الدودية عندما يمتلئ الجزء الداخلي لها بمواد مثل المخاط أو البراز أو الطفيليات التي تسبب انتفاخه، ما يؤدى إلى تهيجه والتهابه وانخفاض موارد الدم غير الكافية أصلًا للحفاظ على سلامته.

كيف نفرق بين آلام الزائدة الدودية والقولون؟

تتشابه أعراض التهاب الزائدة الدودية مع القولون، في شعور المصابين بآلامٍ شديد، ما قد يعرضهم للتشخيص الخاطئ، وتناول علاجات تعرّض أجسادهم لأضرارٍ جسيمة، كيف يمكن التفرقة بينهما؟
وفي هذا الصدد، يوضح الدكتور محمد نبيل يوسف، أستاذ الكبد والجهاز الهضمي بجامعة القاهرة، أوجه التشابه بين التهاب الزائد الدودية والقولون، وكيفية التفرقة بينهما، وطرق علاجهما.

التشابه بين آلام التهاب الزائدة والقولون
تصيب آلام التهاب الزائدة الدودية الجانب الأيمن السفلي للبطن، وبما أن القولون يدور حول البطن، يتعرُّض الجزء الخاص به في هذا الموضع للالتهاب، يسبب الشعور بنفس الألم.

كيفية التفرقة بين التهاب الزائدة والقولون
نستطيع التفرقة بين التهاب الزائدة والقولون، من خلال الأعراض والتشخيص.

أعراض التهاب الزائدة الدودية

  • ألم في الجانب الأيمن السفلي للبطن.
  • يمتد الألم إلى السرة.
  • يمتد الألم إلى الساقين.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.

    أعراض التهاب القولون

  • تراكم الغازات وانتفاخ البطن.
  • آلام شديدة في البطن.
  • اضطرابات في عملية الإخراج، تتراوح ما بين الإسهال أو الإمساك.
  • ضيق في التنفس.
  • اضطراب ضربات القلب.

تشخيص التهاب الزائد الدودية

  • تصوير البطن بالموجات الصوتية “سونار”.
  • عمل تحاليل صورة دم كاملة.
  • عمل تحليل سرعة ترسيب “CRB”.

تشخيص التهاب القولون

  • تصوير البطن بالموجات الصوتية “سونار”
  • عمل تحليل ومزرعة براز.
  • عمل فحص دلالات التهاب.

وبعد الخضوع المريض للفحوصات السابقة، يستطيع الطبيب المختص تحديد سبب الإصابة، التي من شأنها أن تساعده في وصف العلاج المناسب للحالة.

علاج التهاب الزائدة الدودية

  • إذا كان الالتهاب بسيطًا، سيخضع المريض للعلاج بالمضادات الحيوية، عن طريق حقن بالوريد.
  • إذا كانت الالتهابات شديدة، يجب التدخل الجراحي لاستئصالها.

علاج التهابات القولون

إن علاج التهاب القولون، يتوقف على طبيعة الإصابة، فإذا كان السبب:

  • ميكروب في القولون، يكون العلاج بالمضادات الحيوية.
  • طفيليات في القولون، يكون العلاج بأدوية مضادة للطفيليات.
  • الدرن، بتناول أدوية الدرن.
  • القولون التقرحي، بالخضوع للعلاج المناعي بالكورتيزون.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.