مدرات البول الطبيعية أفضل بديل من الدوائية

يعمل جسم الإنسان بشكل دائم بمجموعة من العمليات الداخلية وذلك من أجل التخلص من جميع السموم التي تكون متراكمة بداخله، وتتمثل وظيفته بإخراج الماء والسوائل والسموم المترشحة والمتحللة من الكليتان لخارج الجسم.

ولمدرات البول أنواع مختلفة ومتنوعة ومنها أدوية صناعية أو عبارة عن مستحضرات عشبية أو غذائية تساعد جسم الإنسان على التخلص وطرح السوائل الزائدة المحتبسة بالجسم، حيث لها دور كبير في عملية علاج الكثير من الأمراض التي من الممكن أن يصاب بها الجسم ومنها ارتفاع بضغط الدم، تليف الكبد، فشل في القلب، معالجة مشاكل الكلى.

ما هي مدرات البول الطبيعية

هناك الكثير من الاغذية والأعشاب الطبيعية التي تستخدم كمدر بول طبيعي، حيث تساهم في تخليص الجسم من مشاكل احتباس السوائل دون أن يكون لها أي أثار سلبية أو جانبية على الجسم، ومن هذه المدرات الطبيعية:

الملفوف
يعتبر نبات الملفوف من المدرات الطبيعية للبول كما أنه يعتبر من المصادر المميزة للكثير من المغذيات التي يحتاجها الجسم بشكل دائم، ويتم استخدامه بعدة طرق ومنها أنه يتم استخدامه موضعيا وذلك من أجل التخلص من مشكلة احتباس السوائل في الجسم، كما يمكن الاستفادة منه من خلال تناوله كوجبة غذائية غنية بالألياف والسوائل والمعادة المهمة لصحة الجسم.

الخيار
من المعروف احتواء نبات الخيار على كميات كبيرة من المياه، بالإضافة إلى احتوائه على مادة الكبريت والسيليكون، مما يجعله يساهم بشكل فعال في عملية تحفيز الكليتان على القيام بأفراز حمض اليوريك وتخليص الجسم منه.

بالإضافة إلى احتوائه على البوتاسيوم بكميات كبيرة، والقليل من الصوديوم اللذان يساهمان في منع إنتاج حمض النيتريك وأنزيمات الإلتهابية والحد من تورم الجسم، حيث يتم استخدامه بشكل كبير وشائع للتخلص من انتفاخ وتورم المنطقة المحيطة بالعين.

الثوم
من المعروف احتوائه نبات الثوم على مادة همة تعطيه الكثير من الخصائص الطبية، وتعرف هذه المادة باسم مادة أليسين وهي عبارة عن مادة كيميائية تحتوي على الكبريت، ونعنبر هذه المادة من مدرات البول الطبيعية، كما تعتبر مادة مضادة للأكسدة بشكل قوي في عملية مكافحة جميع أنواع الالتهابات التي تصيب جسم الإنسان.

البقدونس
عرف نبات البقدونس ومغلي نبات البقدونس بفوائده العلاجية العديدة وبشكل خاص في علاج احتباس السوائل في الجسم، كما انه نبات غني بشكل كبير بالفيتامينات المهمة والضرورية لصحة الجسم.

ويعمل نبات البقدونس على تقليل امتصاص الجسم للصوديوم وأملاح البوتاسيوم في الكليتان، مما يسبب زيادة في حجم البول والتقليل من التورم واحتباس الجسم للسوائل.

البطيخ
يحوي البطيخ على ما يقارب 95% من الماء، وبالإضافة لكونه من المصادر الغنية بشكل كبير بالبوتاسيوم مما يجعله من مدرات البول الطبيعية.

ويحوي أيضا على أحماض أمينية يطلق عليها بالسيترولين التي تتميز بدورها الكبير في ارخاء الأوعية الدموية في الجسم والمحافظة على السوائل ومنع حدوث تسربها للأنسجة القريبة، مما يؤدي لتقليل حدوث احتباس السوائل في الجسم.

الكرفس
منذ قديم الزمان يعرف نبات الكرفس بفوائده العديدة، ويوصي به الكثير من الأطباء وذلك من أجل تخليص الجسم من احتباس السوائل، ومع مرور الزمن تبين دوره الكبير في عملية در البول، وذلك من خلال دوره في تقليل من مستويات حمض اليوريك بالجسم، ويتم من خلال بعض مثبطات التي يحتويها مما يجعله علاج طبيعي وفعال في معالجة النقرس واحتباس السوائل بالجسم التي تكون نتيجة زيادة تراكم بلورات اليوريك في مفاصل الجسم.

براعم البروكسل
تعمل براعم البروكسل على تحفيز البنكرياس والغدد في الجسم، كما انها لها دور في إزالة السموم من الجسم وتنظيف خلايا جسم الإنسان، كما تتميز باحتوائها على معادة تعزز الأداء الوظيفي للكليتين في جسم الإنسان وتقوم بتطهير جميع خلايا الجسم.

الجرجير
يعتبر الجرجير من أفضل الخضراوات المطهرة للدم، وهو من النبات المدرة للبول ويعمل على تهدئة الرئتان ويعزز من تشكيل الصفراوية في جسم الإنسان، ويحتوي الجرجير على كميات من الكلوروفيل، ويجتوي أيضا على الكالسيوم والكبريت.

الشوفان
يعتبر الشوفان من المصادر الطبيعية المدرة للبول، وهو من المصادر الغنية بفيتامين ج، وله دور كبير في تعزيز عملية الأيض في الجسم.

الشاي الأخضر
يعتبر من المدرات الطبيعة للبول، وتم استخدامه منذ قديم الزمان في الصين، ويتم استخدامه بشكل كبير وعلى نطاق واسع، وهو يساهم بشكل كبير في طرد السموم ومعالجة الالتهابات التي تصيب المسالك البولية والمثانة في الجسم.

خل التفاح
يحتوي خل التفاح على العديد من الخصائص التي تساهم بشكل كبير في المحافظة على مستويات البوتاسيوم في الجسم، ويتم استخدام خل التفاح من خلال أضافته للسلطة، ويعمل على التقليل من البوتاسيوم والرواسب والدهون بالجسم، كما يعمل كمدر بول طبيعي.

ملاحظة
لمدرات البول أيضا العديد من الفوائد على جسم الإنسان ومنها انها تعمل على رفع مستويات عملية الأيض بالجسم، وفقدان الوزن الزائد، والقضاء على السموم الموجودة بالجسم، بالإضافة إلى دورها في تنظيم عملية الهضم، والتخفيف من ارتفاع الضغط، ومنع الإصابة بعصر الهضم وحصى الكلى، ومنع تورم الجسم.

ولكن في بعض الأحيان يكون لها بعض الأثار السلبية على جسم الإنسان ومنها الإصابة بالجفاف ونوبات الدوار، ونقص في مستويات البوتاسيوم بالجسم، وحدوث أغماء وزيادة بالوزن.

الآثار الجانبية لمدرات البول الدوائية
بعض الناس يعتقدون بالخطأ أن مدرات البول لا تؤذي وأنها يمكن أن تؤخذ على كما يمكن، حتى لغرض وحيد هو “الانكماش”.

لكن لا تنسوا أنها أدوية، وحتى لو وصفها الطبيب (لعلاج قصور القلب، وارتفاع ضغط الدم، وتليف الكبد)، يمكن أن يكون لها آثار جانبية.

1. خطر الجفاف
هل تعرف كيف تستخدم معظم مدرات البول لعلاج ضغط الدم؟ أنها تعمل على تنشيط الكلى، وزيادة إنتاج البول والتبول من خلال آليات مختلفة.

بعض الأدوية تسبب التعب المزمن
بفقدان الماء، ينخفض حجم الدم، ومع انخفاض تدفق السائل عبر الشرايين، ينخفض ضغط الدم.

ضع في اعتبارك … أخذها لإنقاص الوزن هو خطأ: مدرات البول لا تحرق الدهون، كل ما تفعله هو إزالة الماء من الجسم، مع ما يترتب على ذلك من خطر الجفاف.
مدرات البول لا تحرق الدهون: فهي تقضي على الماء فقط.
إذا كان عليك أن تأخذها، انتبه إلى أعراض الجفاف: كجفاف الجلد والفم والعيون، والبول الداكن.

2. يمكن أن تسبب الدوخة
يمكن أن تسبب مدرات البول الأكثر فعالية الدوخة. والسبب هو أن بعض مكوناتها النشطة سامة للأذن، مما يعني أنه يمكن أن يكون لها تأثير ضار على الأذن، وأنه عند بعض الأشخاص (يزيد الخطر مع التقدم في العمر) ويسبب فقدان التوازن.

ضع في اعتبارك، يمكن أن يؤدي التخلص من الفيتامينات والمعادن في البول إلى القليل من سوء التغذية (خاصة عند تناولها دون مراقبة طبية)، وهذا بدوره يسبب الدوخة.

إن معرفة ما الذي يسبب الدوخة يساعدك على منعها والسيطرة عليها. وإذا كان عليك أخذها … فقد ثبت أن الجمع بين مدرات البول ومضادات الالتهاب – وخاصة مع حمض أسيتيل الساليسيليك – يزيد من خطر الدوخة، لأن هذه الأدوية هي أيضًا سامة للأذن.

3. مدرات البول تؤثر على القلب
معظم مدرات البول تسبب فقدان البوتاسيوم. عدم وجود هذا المعدن (بالإضافة إلى التسبب في الضعف، والتشنجات، والآلام في العضلات) يمكن أن تؤثر على ضربات القلب وتسهل حدوث عدم انتظام ضربات القلب.

ضع في اعتبارك … عندما تأخذ مدرات البول، يجب أن يفحص الطبيب مستويات البوتاسيوم ويصف المكملات إذا لزم الأمر. لكن أخذها بدون إشراف طبي يمكن أن يؤدي إلى وضع الجسم في وضع خطير.

أخذها دون إشراف طبي يجعل القلب في خطر.

إذا كان عليك أن تأخذها … فقد رأينا أن اضطرابات نظم القلب التي تحدث عن طريق أخذ مدرات البول هي أكثر احتمالًا بعد التمرين المكثف في الأماكن الساخنة. تجنب ذلك.

4. يصبح الجلد أكثر حساسية
بعض مدرات البول تجعل الجلد أكثر حساسية للشمس، مما يعزز الحروق والتهيج.

ضع في اعتبارك، تجادل دراسة حديثة أجرتها جمعية السرطان الدنماركية بأن بعض هذه الأدوية قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.

إذا كان عليك أخذها … احم نفسك بشكل كافٍ خلال ساعات الإشعاع الشمسي.

5. الكلى … هل هي في خطر؟
تستخدم بعض مدرات البول لعلاج اضطرابات الكلى. لكن يمكن لأنواع أخرى أن تضر به: فالانخفاض المفاجئ للمياه في الجسم يدفع هذا الجسم إلى العمل أكثر.

إذا كان عليك أخذها، تجنب مضادات الالتهاب إذا وصفت لك حبوب قلبية من نوع ACE بالإضافة إلى مدرات للبول. الجمع بين الثلاثة يزيد من خطر الفشل الكلوي.

6. تزيد من آلام العظام أو المفاصل
يمكن أن تتسبب هذه الأدوية في فقدان الكالسيوم عن طريق البول مما يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام. كما أنها تجعل من السهل على حمض اليوريك أن يسبب التهاب المفاصل (النقرس).

إذا كان عليك تناولها، حاول تناول أطعمة غنية بالكالسيوم وفيتامين D وتجنب اللحوم الحمراء.

7. يمكن أن تجعلك تشعر بالتعب
عندما تأخذها، يزداد تكرار التبول كثيرًا. وفي البول يتم فقدان الفيتامينات والمعادن، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى انخفاض في الطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، من السهل أن تعاني من فقدان البوتاسيوم من ومن تشنجات في الليل. هذا (والحاجة إلى التبول) يقطع النوم.

إذا كان عليك أن تأخذها، يجب أن تضع في اعتبارك أن بعض الأطعمة أو المشروبات مع مدرات البول يمكن أن “تضيف آثار” إلى تأثيرات الدواء، مما يزيد من خطر المعاناة من تلك الآثار الضارة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

عن admin

إن موقع 123 إسعاف هو موقع طبى معلوماتى ينتمى إلى ما يسمى بالطب الوقائى للأسرة و عن هذا الطب الوقائي للأسرة فهو فرع كامل من فروع علوم الطب الكثيرة ، إلا انه قد تم إهماله في عالمنا العربي بشكل غريب من قبل الجميع سواء وسائل الإعلام العربية أو حتى الأطباء العرب أنفسهم ، أما في الدول الغربية فنرى النقيض تماما ، حيث أعطوه من الاهتمام ما يستحق و يساوى قيمته . مع تحيات موقع اسعاف الطبي www.123esaaf.com
هذه المقالة كُتبت في التصنيف أخبار طبية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.