العظام هي أهم أنظمة دعم الجسم طوال حياة الإنسان، لذلك من الهام أن تكون قوية لتماسك الجسم وحماية أجهزته. تتطلب تلك القوّة تخزين الجسم لمعادن معينة لضمان عدم نقص كثافة العظام مع التقدم في العمر.
كثافة العظام. قبل سن الـ 30 من الضروري الاهتمام ببناء كثافة العظام لأنه يتم فقدان الكثير من هذه الكثافة بمجرد تجاوز هذا السن. تتأثر النساء أكثر من الرجال بفقدان الكثافة بعد الـ 30، لكن تفيد التقارير الطبية أن واحداً من كل 4 رجال يعانون من كسور العظام بعد سن الـ 50 بسبب نقص كثافة العظام.
يحتاج الإنسان لمعدن الكالسيوم على وجه الخصوص لحماية عظامه من فقدان الكثافة، وهناك مغذيات أخرى هامة تحتاجها العظام بكميات تختلف عن كمية الكالسيوم المطلوبة، لكنها لا تقل عنه أهمية لتوفير الركيبة اللازمة لعظام قويّة.
إليك بعض الأطعمة الهامة لقوّة العظام:
الخوخ المجفف. وجدت دراسة نشرتها مجلة التغذية البريطانية أن الخوخ المجفف (الأراسيا) يمكن أن يعالج هشاشة العظام، ويزيد من كثافتها. يحتوي الخوخ على نسبة عالية من فيتامين ك الذي يحسن توازن الكالسيوم، ومادة البوليفينول التي يعتقد أنها تحمي العظام من الأكسدة.
السردين. يحتوي السردين على فيتامين د، إلى جانب أنه غني بأحماض أوميغا3 الدهنية، وهو مصدر أيضاً للكالسيوم، ما يجعله يتفوق في الأهمية على أسماك مغذية ومفيدة للعظام مثل السلمون والتونة.
الجريب فروت. من أغنى الفواكه بفيتامين سي الجريب فروت الأحمر. توفر الحبة الواحدة 120 بالمائة من احتياجات الجسم اليومية من الفيتامين. يقوم الفيتامين بدور هام في إنتاج الجسم للكولاجين اللازم لصحة العظام، كما يعمل كمضاد قوي للأكسدة. تشتهرر عدة فواكه بمحتواها الغني بفيتامين سي مثل الموالح والجوافة.
المكسرات. من المصادر الممتازة للمغنيسيوم اللازم لصحة العظام وقوتها المكسرات، كما يحتوي الفستق على نسبة جيدة من الكالسيوم، ويحتوي الجوز على البوتاسيوم وهو معدن هام لتركيبة العظام القوية.
السبانخ. تفيد دراسات عديدة أن فيتامين ك الذي يوفّره السبانخ للجسم يحمي من كسور الورك، ويحسن كثافة العظام. كما أن السبانخ يشتهر بأنه من الخضروات الورقية الغنية بمعدن الكالسيوم.
تمارين المقاومة تزيد امتصاص الجسم لفيتامين د
قالت نتائج دراسة يابانية جديدة نُشِرت في مجلة “إكسبرمنتال فيزيولوجي” إن تمارين المقاومة تزيد عدد مستقبلات فيتامين د في العضلات، ويحسن ذلك من عملية التمثيل الغذائي (الأيض) للفيتامين.
يستطيع الجسم تصنيع فيتامين د في خلايا الجلد من خلال أشعة الشمس فوق البنفسجية، ويمكن أيضاً أن يحصل على الفيتامين عن طريق الطعام، لكن ذلك يتطلب عدة وظائف من الهضم والتمثيل الغذائي.
يرتبط نقص فيتامين د بضمور العضلات وتراجع قوتها، وزيادة مخاطر كسور العظام عند السقوط، خاصة لدى كبار السن.
بحسب الدراسة التي أشرف عليها البروفيسور ساتوشي فوجيتا من جامعة ريتسوميكان اليابانية تبين أن تمارين المقاومة، وليست أية تمارين رياضية، وسيلة فعّالة لتحسين عملية التمثيل الغذائي (الأيض) لفيتامين د، وأن تناول مكمّلات الفيتامين قد يكون ليس ضرورياً في حالة تحسن امتصاص الجسم له.
أفادت النتائج أيضاً أن الآليات التي تحفّز بها تمارين المقاومة عملية امتصاص الجسم للفيتامين تختلف تماماً عن تناول مكمّلات الفيتامين، وأنها أكثر فاعلية في تحسين صحة العظام.
يخطط فريق البحث لمواصلة دراسة تأثير تمارين المقاومة، لمعرفة إذا ما كانت تعمل جنباً إلى جنب مع مكمّلات فيتامين د لتحسين بناء بروتين العضلات.
المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com
