زيادة الملح تضر خلايا الكبد

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعرف كثيرون أن الملح الزائد يسبب ارتفاع ضغط الدم، والذي يؤدي إلى أمراض القلب، لكن وفقاً لدراسة صينية جديدة تبين أن الملح يؤذي الكبد كثيراً، وأن الإفراط في تناوله يسبب تلف خلايا هذا العضو الهام، سواء لدى الأشخاص البالغين أو الصغار.

يأتي معظم الملح الذي نأكله من الأطعمة المصنّعة، سواء كانت معلبات أو مخبوزات جاهزة، أو أكلات في المطاعم خاصة الوجبات السريعة، أو وجبات خفيفة مملحة مثل رقائق البطاطس المقلية والبسكويت المملح.

تحتاج أجسامنا إلى مادة كلوريد الصوديوم أو الملح لنقل النبضات الكهربائية للأعصاب، والتحكم في عملية نقل المياه داخل الجسم. لكن تفيد التقارير الطبية أن معظم المجتمعات تستهلك في الوقت الحالي كميات أزيد من الموصى بها من الصوديوم، ما يسبب ارتفاع ضغط الدم الذي يعد سبباً رئيسياً لأمر اض القلب والسكتة الدماغية.

بينت الدراسة الجديدة التي أجراها باحثون من جامعة جينان الصينية، ونشرتها مجلة “الكيمياء الزراعية” أن كثرة استهلاك الصوديوم تسبب تلف خلايا الكبد، من خلال زيادة معدل موت الخلايا، وانخفاض معدل انقسام الخلية، الذي يؤدي إلى تليف الكبد.

من ناحية أخرى أظهرت نتائج الدراسة جانباً إيجابياً، حيث تبين أنه يمكن تقليل تضرر خلايا الكبد بسبب الملح الزائد عن طريق تناول المزيد من فيتامين سي.

الجرعة الموصى بها من الصوديوم يومياً هي 1500 إلى 2000 ملغ.

قدرة الجسم على طرد الأملاح تنخفض مع التقدم في العمر

تتغير قدرة الجسم على القيام بوظائفه مع تقدم المرء في العمر، ويشمل هذا التغير قابليته للسيطرة على مستوى الصوديوم والماء فيه.

ويعتقد علماء الفيزيولوجيا ان الشيخوخة تسبب ضعف قدرة الجسم على التخلص من كمية الصوديوم الزائدة الموجودة فيه.

ويقول الباحثون “ان تغير القدرة على التحكم بكمية الصوديوم وبالتوازن المائي في الجسم هو إحدى الميزات الأساسية للعمليات الطبيعية في حقبة الشيخوخة والتي تضم ضعف الشعور بالظمأ وتراجع القدرة على طرد السوائل والمحاليل من الجسم”، طبقاً لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.

فعندما تزداد نسبة الأملاح في المواد الغذائية التي يتناولها الإنسان، تزداد عادة كمية البول التي يطرحها الجسم الى الخارج بهدف التخلص من كمية الصوديوم الزائدة. ولكن هذه العملية تضعف مع تقدم المرء في السن، “وقد تسبب كل هذه التغيرات الحاصلة في عملية تنظيم مستوى السوائل والمحاليل في الجسم احتباس البول، وتالياً “احتباس الصوديوم” فيه”

ودرس العلماء هرمون الأدوستيرون الذي تفرزه الغدة الكظرية.

هذا الهرمون يساعد على التحكم بكمية السوائل والمحاليل (محاليل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم) في الدم، حيث كانت دراسات سابقة قد بينت ان كمية هذا الهرمون الذي تفرزه الغدة الكظرية تنخفض مع التقدم في العمر، مما يجعله غير حساس للتغيرات الحاصلة في الوسط المحيط به.

وبينت نتائج التجارب التي أجراها العلماء على الجرذان المخبرية ان الشيخوخة تسبب خللا في رد فعل الغدة الكظرية على التغيرات الحاصلة في كمية الصوديوم الموجودة في الجسم.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

هل يمكن علاج حساسية طفلك بالكافيين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الكثير منا يستمتع بتناول القهوة والشاي والمشروبات الأخرى التي تحتوي على نسبة من الكافيين ولا يكاد يخلو يومه منها، فهذه المشروبات تساعد على تحفيز استقبال يوم جديد وتحسين المزاج في الأوقات العصيبة وزيادة القدرة على التركيز، ولكن هل تسبب هذه المشروبات الإصابة بالحساسية أم إنها تساعد في علاجها والتخفيف من حدتها؟

في البداية، علينا أن نتعرف على مادة الكافيين وكيفية الحصول عليه.

ما هو الكافيين؟
الكافيين هو أحد المواد المنبهة، وهو عبارة عن مادة توجد في مسحوق مر يضفي طعمًا مميزًا في المشروبات غير المحلاة، كما إنه من المواد المعززة للأداء.

ما مصادر الحصول على الكافيين؟
يوجد في العديد من المشروبات والأطعمة والعقاقير الطبية، فهو يتوافر في القهوة والشاي والمشروبات الغازية والمشروبات الباعثة للطاقة والشوكولاتة، كما تحتوي بعض الأدوية والمسكنات وأقراص التخسيس على الكافيين أيضًا.

ما علاقة الكافيين بمرض الحساسية؟

أثبتت دراسة حديثة أن مادة الكافيين قد تكون فعّالة لعلاج أمراض الحساسية المزمنة، كما إن تناول فنجان من القهوة المركزة يعالج أنواع من الحساسية.
فقد اكتشف العلماء في السابق أن للقهوة مفعول مضاد للحساسية، بسبب قابليتها على الحد من إفراز مادة الهيستامين في الجسم وتفرز هذه المادة خلايا متخصصة عندما تثيرها إحدى المواد المسببة للحساسية لدى الأشخاص الذين يعانون منها.
كما أن هناك دراسة أثبتت فاعلية مادة الكافيين في التخفيف من أعراض الربو.

ماذا عن الصغار؟

هل يمكنني علاج حساسية صغيري بالكافيين؟ في الحقيقة عندما سمعت عن الأمر لأول مرة، دهشت. كيف يمكن أن يصف طبيب أطفال الكافيين كعلاج. عندما قرأت عن الأمر علمت أنه يجب أن هناك محاذير محددة.
أن يتعدى الطفل العامين ويفضل الثلاثة.

أن تعطيه كمية بسيطة مثل الشاي بلبن أو اللاتيه أو الكاكاو أو الشوكولاتة ومقسمة على مدار اليوم جرعتين فحسب.

شرحت طبيبة أن الأطفال في الحقيقة يتناولون الكافيين في غير القهوة دون أن نشعر نحن فالكافيين موجود في الشوكولاتة والمشروبات الغازية التي يسمح بها الآباء، وهو أمر ضار بالطبع، لذلك تعتبر الجرعة المناسبة حسب عمر الطفل واستشارة الطبيب بما لا يتعدى قطعة شوكولاتة صغيرة مرتين يوميًا أو كوب صغير من الشاي بالحليب وآخر كاكاو بالحليب مثلًا. وتظل المشكلة الأكبر لو كان الصغير يعاني مثلًا من الشوكولاتة، إذ غالبًا ما تقدم له في صورة قهوة لاتيه حتى لا تصبح منبهات يعتاد عليها بكثرة منذ الصغر.

وأجمعت آراء معظم الأطباء على أن مادة الكافيين لها تأثير فعّال لمنع الحساسية، ولكن لا يكفي الاستناد لهذه المادة فقط دون الحصول على العلاجات الطبية المخصصة لعلاج كل نوع من أنواع الحساسية.
كما يجب العلم بأنه يختلف تأثير الكافيين على أعراض الحساسية، وفقًا للمعدلات التي يتناولها الفرد منه يوميًا، فالكميات البسيطة منه قد لا تؤثر في التخفيف من الحساسية.

ينصح الأطباء بشكل عام بعدم الإكثار من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين وألا تزيد عن 4 أكواب في اليوم بحد أقصى، لأن تناول كميات كبيرة منه يجعل الإنسان يشعر بالقلق والتوتر وقد تسبب حدوث الأرق أو تسرع غير طبيعي في ضربات القلب، كما أن هناك بعض المنافع للكافيين وهي زيادة الشعور باليقظة وتحسين تأثير بعض الأدوية وتحسين نظام المناعة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أطعمة تنظف الجسم من النيكوتين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حمض الفوليك

أكدت الدراسة العلمية أن حمض الفوليك يحد من تأثير النيكوتين على البنكرياس وأن حمض الفوليك يقلل من مفعول النيكوتين الضار على الجسم. السبانخ والقرنبيط الأخضر (بروكلي) وغيرها من الخضار التي تتميز بلونها الأخضر الداكن، مثل الملفوف والكرنب، تحتوي على كمية عالية من حمض الفوليك، وهو ما يفسر دورها الفعال في تنظيف الجسم من النيكوتين.

فيتامين “C”

يساعد فيتامين “C” على تنظيف الجسم من النيكوتين، فضلاً عن أن الكثير من الفحوصات المخبرية أظهرت تأثير هذا الفيتامين على تحييد الخواص السامة للنيكوتين. وعند الحديث عن فيتامين “C”، يعتقد البعض أن البرتقال هو المصدر الأغنى بهذا الفيتامين، إلا أن كمية هذا الفيتامين بالذات في الفليفلة، وخاصة الصفراء، تفوق تلك الموجودة في البرتقال.

الليمون الهندي (غريب فروت)

ربما يكون الليمون الهندي (غريب فروت) من الحمضيات التي لا تحظى بشعبية واسعة كباقي الحمضيات، لكن دراسة حديثة أظهرت أن شرب لتر واحد من عصيره، يزيد من سرعة التخلص من النيكوتين في الجسم بنسبة 88 في المائة. لكن حذار: شراب هذه الكمية الكبيرة من عصير الغريب فروت يجب أن يتم بعد استشارة الطبيب بالنسبة لمن يعانون من أمراض مزمنة ويتعاطون أدوية قد تؤدي إلى تأثير سلبي.

ارتفاع درجة حموضة البول

من بين العوامل التي تحدد سرعة استقلاب النيكوتين في الجسم نسبة حموضة البول. فارتفاع درجة الحموضة يزيد من سرعة التخلص من النيكوتين في الدم. تتراوح درجة حموضة عصير التوت البري بين 2.3 و2.5، وهي قيمة تفوق درجة حموضة عصير الغريب فروت، ما يجعله أكثر فعالية في تنظيف الجسم من النيكوتين.

الزنجبيل 

يساعد الزنجبيل على التخلص من أعراض انحسار النيكوتين المألوفة مثل الغثيان، فضلاً عن أن تناول الزنجبيل يخفف من حالات الجوع الشديدة والتي تظهر عند محاولة التخلص من النيكوتين. كما يقلل من السموم في الدم بسبب النيكوتين، وللحصول على مفعول التام للزنجبيل ينصح خبراء الصحة بتناوله ثلاث مرات في اليوم.

تناول الماء بكثرة

من المعروف أن النيكوتين يسبب الجفاف في الجسم، ما يجعل من المهم تناول الماء بكثرة. وشرب الماء مع بعض السوائل الصحية هو أفضل طريقة لطرد النيكوتين وتطهير الجسم. وهنا ينصح خبراء الصحة بالإكثار من تناول الشاي الأخضر لأنه غني بمضادات الأكسدة.

زهرة الياقوت الأزرق

زهرة الياقوت الأزرق، وتعرف هذه العشبة بقدرتها على مساعدة أولئك الذين يرغبون بالإقلاع عن التدخين، إذ تحتوي على مادة البيلين ذات التأثير المماثل لتأثير النيكوتين على الجهاز العصبي ولكن بدون أن تسبب الإدمان.

جدير بالذكر أن النيكوتين يبقى حوالي ثمانية أيام في الدم، ليتم طرد قسم كبير منه فيما بعد عبر البول. أما الكمية المتبقية من النيكوتين فتخضع لعمليات استقلاب، وينتج عنها مادة تعرف بالكوتينين. ويمكن لهذه المادة أن تبقى في الجسم لمدة شهر كامل بعد تدخين آخر سيجارة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق