ارتفاع الحرارة عند الاطفال لا يتطلب المضادات دائماً

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تعرف الحمى بوصول درجة الحرارة إلى 38 درجة وأكثر، وتعتبر أيضا من الشكاوى الكثيرة في عيادات الأطفال، وعادة ما تعزى الى حدوث عدوى فيروسية وأحيانا بكتيرية، وعليه لا تتطلب دائما العلاج بالمضادات الحيوية.
وهنا شدد الدكتور/ واكـد ” على أهمية عدم تغطية الأهل للطفل لاعتقادهم بان برودة أطرافه تدل على برودته “
وقال: تغطية الطفل حتى يعرق وتخرج منه الحرارة اعتقاد خاطئ، بل يشكل خطورة على صحة الطفل. فقد يسبب ارتفاع درجة حرارته إلى درجات عالية. والصحيح هو تخفيف لباسه وكشف جسمه.

متى تصبح المراجعة ضرورية؟
تصبح المراجعة الطبية ضرورية وبشكل سريع إذا كان عمر الطفل اقل من 4 اشهر وارتفعت حرارته. وينصح الدكتور الأهل بأخذ أي طفل عمره شهرين أو اقل إلى الطبيب فورا، وقال د. واكد:
غالبا ما سيحتاج الى دخول المستشفى للبقاء تحت الملاحظة والمتابعة الطبية لان جهازه المناعي ليس ناضجا وقويا للدفاع ضد العدوى.
وتابع قائلا :
– من المهم الإشارة إلى ان ارتفاع حرارة الجسم بحد ذاته يعتبر أمرا طبيعيا، ودلاله على أن جسم الطفل في حالة مقاومة للعدوى من الجراثيم (بكتيرية أو فيروسية)، فهي ردة فعل طبيعية لمحاربة المرض. وإذا كان الطفل يلعب بنشاط ويأكل بشكل طبيعي رغما عن ارتفاع حرارته، فهذا يعني ان حالته جيدة ولا حاجة هنا الى القلق. أما ان كان لا يلعب بل خامل وقليل الحركة ويشعر بالإعياء والتعب، فذلك دليل على تأثير الحرارة على جسمه، فهنا يستمر الأهل في إعطائه مخفض حرارة والسوائل والكمادات مع مراقبة أعراضه بدقة وغالبا ما يحتاج الى زيارة الطبيب.

طريقة قياس الحرارة السليمة
يوصى بعدم اخذ الحرارة من خلال اليد، فهي طريقة غير موضوعية، بل شخصية وتعتمد على حرارة يد الأم. والطريقة الصحيحة هي بقياس حرارة الطفل باستخدام الأدوات، كميزان حرارة للأذن أو تحت اللسان أو الإبط. وبالنسبة للإبط فيجب زيادته 0.5 درجة دائما للحصول على القياس الصحيح.

الحرارة الداخلية
عندما يعاني الأطفال من ارتفاع في درجة حرارة عالية، تصبح أطرافهم باردة وقد يشعرون بالرعشة والبرودة. وهنا تكون ردة فعل الأهل الخاطئة بأن عليهم تغطية الطفل، كما يسمونها «الحرارة الداخلية» ويبدأون بتغطيته بشكل كبير لتحفيز التعرق. والواقع ان جسم الطفل في حالة دفاع قوية ضد المرض، وكل ما يتطلب هو الراحة والكمادات الباردة والتهوية ودواء مخفض للحرارة سواء شراب أو تحاميل وليست التغطية وتحفيز التعرق.

العلاج
يعالج ارتفاع درجة الحرارة عموما من خلال تناول الطفل للعقار المخفض للحرارة، سواء من خلال الشراب أو التحاميل أو النقاط. وتعتمد جرعة مخفض الحرارة الكافية على درجة حرارة الطفل وعمره ووزنه. ومن المفيد ان يشطف الطفل ولو نصف جسمه السفلي بماء ذي درجة حرارة مريحة وليست باردة جدا. فتكون حرارة الماء درجتين اقل من حرارة الطفل، فلو ان حرارته 39 تكون درجة حرارتها 37 سيليزية. ويساهم وضع كمادات ماء باردة في تقليل آلام وحرارة رأس الطفل. ولا يجب استخدام الثلج. ويجب ان تكون حرارة الغرفة غير حارة وان يتم تكشيف الطفل.
ومن المهم أيضا، عدم الهلع حتى لو تعدت درجة الحرارة 38 سيليزية، بل ان يتم إعطاء الطفل مخفض حرارة ثم أخذه الى الطبيب إذا لزم الأمر.

أيهما أفضل الشراب أو التحاميل؟
حول أنواع العقاقير المخفضة للحرارة، بيّن د. واكد أن جميع الأنواع وهي الشراب أو التحاميل أو النقاط، لها الهدف والمفعول أنفسهما. والفرق بينها هو ان الطفل أحيانا لا يتقبل الشراب أو يرجعه، فهنا يفضل الاستعانة بالتحاميل لكونها أسهل وأسرع للاستخدام، كما ان مفعولها أسرع بقليل، لكنه في النهاية سيسبب تخفيض درجة الحرارة بكفاءة الطرق الأخرى ذاتها. ولا يؤثر الشراب على المعدة أو الجهاز الهضمي، ولكن كثرة استعمال التحاميل قد تسبب الإسهال.
الروز يولا تتطلب الانتظار فقط
الفيروسات التي تسبب الحمى كثيرة، ومنها ما يسبب أمراضا وأعراضا جدية ومنها ما هو بسيط. وعلى سبيل المثال، من الحالات الشائعة ان يصاب الطفل البالغ ما بين عمر 8 اشهر والى سنتين بحرارة مرتفعة تستمر ليومين أو ثلاثة من دون انخفاض، ورغما عن ذلك يلحظ بأنه يمارس نشاطه وتغذيته بشكل عادي. وبعد مرور هذه الفترة تختفي الحرارة فجأة، ويظهر على جلده وشاح من الحبوب الحمراء. وتسمى هذه الحالة بروز يولا، وهي نتاج لالتهاب فيروسي لا يشكل خطرا نهائيا، وكل ما يتطلب هو الانتظار إلى حين ان تتخلص دفاعات الجسم من الفيروس بشكل نهائي.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | 2 تعليقات

التهاب الزائدة الدودية هل حقّاً يحتاج إلى جراحة ؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تلوح نقلة نوعيّة أخرى في الطب بالأفق اليوم، حيث توصّل باحثون بريطانيين إلى أنّ إعطاء المضادات الحيويّة لمرضى التهاب الزائدة يشكّل بديلاً فعّالاً وآمناً عن الاستئصال الجراحي .

وقد يبدو هذا الموضوع مألوفاً لآذان عدد كبير من الأطباء القدامى، إذ أنّ اكتشافاً مشابهاً في بداية التسعينات أدى إلى تحوّل دائم ونهائي في علاج القرحات الهضمية من الاستئصال الجراحي إلى المضادات الحيوية بعد اكتشاف دور إحدى الجراثيم في حدوثه.
إنّ الاستئصال الجراحي للزائدة الملتهبة كان حجر الأساس في المعالجة منذ عام 1889 حيث من المسلّم به أنّ الحلول غير الجراحيّة تزيد من حدوث الاختلاطات كانفجار الزائدة أو حدوث انتانات في البطن، إلا أنّ دراسات حديثة ذكرت أنّ العلاج بإعطاء المضادات الحيوية يمكن أن يغني بعض المرضى عن الجراحة ومشاكلها!
لإثبات صحّة هذه الدراسات قام فريق من الباحثين البريطانيين بمركز NIHR بمقارنة فعالية وأمان إعطاء الصادات الحيوية كمعالجة بدائية لحالات التهاب الزائدة الدودية، وذلك عن طريق تحليل بيانات أربع دراسات ضخمة شملت أكثر من 900 مريض بالغ، خضع نصفهم تقريباً للجراحة في حين خضع النصف الآخر للمعالجة بالصادات الحيويّة.

تبيّن للباحثين أنّ نسبة الشفاء الكامل على الصادات بلغت 63% خلال متابعة المرضى لسنة بعد العلاج، وأنّ معدل الاختلاطات كان أقل بـ 31% مقارنة بمجموعة الجراحة، وعند تحليل البيانات من 68 مريض تمّ إجراء العمل الجراحي لهم أثناء قبولهم بالمشفى للمرة الثانية بعد إعطاء الصادات بسبب معاودتهم الألم مرّة أخرى، وجد الباحثون أنّ 13 منهم كانت التهاب الزائدة الدودية لديهم قد تطور إلى الانثقاب وأن أربعة منهم لم يكن لديهم التهاب زائدة دودية بالأساس!
لم يكن هنالك فرق في مدة الإقامة بالمشفى أو في معدل حدوث انفجار الزائدة الدودية بين مجموعتي المرضى، مما دفع الباحثين إلى القول أنّ دور المضادات الحيويّة في علاج التهاب الزائدة قد تمّ إهماله لفترة طويلة من الزمن ليس لعدم صحّته وإنّما فقط لمخالفته للأعراف الطبيّة على حدّ قولهم. وبالمقابل، يؤكد الباحثون على أنّ المعالجة الجراحية تبقى هي الخط الأول عند جميع المرضى الذين يشك بحدوث انثقاب في الزائدة الدودية عندهم أو عند الشكّ بانتشار الجراثيم من الزائدة إلى داخل البطن.

وفي تعليق خاص لإيفارمانيوز، يقول د.فوزي الشامي زميل الكلية البريطانية لأمراض الجراحة العامة: ” يجب التفريق بين نوعين من التهاب الزائدة فهنالك النوع الحاد Acute وهناك الانسدادي Obstructive حيث يمكن للنوع الأول أن يتحسّن بالصادات في حين يحتاج النوع الثاني إلى الجراحة حتماً” وعند سؤاله عن كيفية التفريق بينهما أجاب: “في التهاب الزائدة الانسداداي يغلب على المريض الآلام الماغصة ويمكن لطبيب الإيكو المتمرّس أن يبيّن وجود انسداد في الزائدة ” ويضيف بالقول: ” التهاب الزائدة مشابه لالتهاب اللوزتين، فليس كل التهاب لوزات يتطلّب الاستئصال، لكن بعض الحالات لا يمكن حلّها إلا بالجراحة والاستئصال “.

وفي مقالة مرفقة بالبحث والذي نشر في مجلة BMJ يتفق د.أولف باكر من جامعة Utrecht في هولندا مع المقولة الأخيرة، إذ يؤكّد أنّ علاج التهاب الزائدة الدودية بالمضادات الحيوية له بعض المساوئ، مثل أنّ معدلات نكس الالتهاب قد يصل إلى 20% ويؤكد أنّه حالياً وبينما تظهر دراسات طويلة الأمد وأكثر إقناعاً فإنّ: “الاستئصال لمعالجة التهاب الزائدة سيبقى معمولاً به”.

وفي النهاية يختم الباحثون قولهم بأنّ معالجة التهاب الزائدة بالمضادات الحيوية هو “خطوة آمنة عند بعض المرضى الذين تمّ انتقاؤهم بعناية” وأنّه “يجب اعتبارها كخطوة أولى في الحالات الباكرة من التهاب الزائدة الدودية”. .

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ماذا تعرف عن التهاب الزائدة الدودية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الزائدة الدودية أو كما تعرف عامة بالمصران الأعور هي عبارة عن قطعة لحمية صغيرة، اسطوانية الشكل تقع في نهاية الأمعاء، وهي ذات نهاية مسدودة.
والتهاب الزائدة الدودية هو مرض يصيب نهاية الأمعاء نتيجة عدوى تسببها البكتريا
المسببات :
يسبب هذا المرض عدوى بكتيرية، فتتورم الزائدة الدودية وتمتلئ بالصديد. وقد يسري الصديد الى غشائها الخارجي، فيصير خراجاً أو تنفجر الزائدة الدودية، فتنتشر العدوى بأجزاء الجسم المحيطة بالموضع. ويتسبب ذلك في التهاب الغشاء المبطن لتجويف البطن (التهاب الصفاق)

الأعراض :
تبدأ أعراض التهاب الزائدة الدودية عادة بألم في منطقة السرة، ثم يتحول الى أسفل الجانب الأيمن من البطن. ولا يسبب ألماً مستمراً في البداية، إذ يشتد ويخف، ثم، ما يلبث أن يستمر، فيصاب الموضع الخارجي بالحساسية عند لمسه. وتتقلص عضلات البطن ، ويصاب المريض عادة بالغثيان وارتفاع درجة الحرارة. ويظهر قياس الدم زيادة في الخلايا البيضاء.

العلاج:
من المهم جداً امتناع الشخص الذي تظهر عليه أعراض التهاب الزائدة الدودية، عن تعاطي أي نوع من الملينات أو المسهلات، كزيت الخروع. كما يجب منع المسهلات عمن يشكو ألماً في البطن، لاحتمال أن يكون ذلك التهاباً في الزائدة الدودية، فتسبب هذه الأدوية انفجارها، وتلويث البطن بالجراثيم. بل يجب أن يبقى المريض ساكناً ويستدعى الطبيب فوراً. والعلاج المألوف لالتهاب الزائدة الدودية الحاد، هو ازالتها بعملية جراحية، تعرف بعملية استئصال الزائدة الدودية. وفي الحالات الخفيفة قد تلتئم الالتهابات تلقائياً وقد تعود بعض أعراض الالتهاب مرات عديدة

الإشارات التحذيرية لالتهاب الزائدة الدودية
إذا حدث والتهبت الزائدة الدودية مثلما يحدث لأي جزء من الجسم فيجب علاجها فورا إلا أن العديد من الاطباء يقومون باستئصالها تفاديا لالتهابها مرة أخرى. فالتهاب الزائدة له مضاعفات خطيرة خصوصا انفجارها الذي قد يسبب الوفاة في الحالات الشديدة.

هذا ووفقا لدراسة قام بها علماء المناعة فأن الزائدة الدودية لها وظيفة مرتبطة بمكانها وبتنظيم كمية البكتيريا المفيدة التي يجب أن تكون في جهاز هضم الإنسان، كونها تمد جهاز الهضم بهذه البكتيريا بعد الإصابة بالأمراض الطفيلية والكوليرا والإسهال.

تقدم عيادة كليفيلند هذه الإشارات التحذيرية لالتهاب الزائدة الدودية:
– القيء والغثيان.
– ألم في الجهة اليمنى السفلى من البطن والتي تصبح أسوأ عند اللمس.
– تقرح فوق زر البطن الذي قد يمدد إلى المنطقة اليمنى السفلى من البطن.
– ألم شديد عند السعال، العطس أو التحرك أو أخذ نفس عميق.
– حمى معتدلة.
– الاصابة بحالة من الإسهال أو الإمساك مع عدم القدرة على تمرير الغازات.
– فقدان الشهية.
– ورم بطني.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق