نصائح قبل تناول الفسيخ فى شم النسيم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

لا داعي لإفساد فرحة استقبال شم النسيم بتناول الفسيخ والسردين والرنجة بطريقة خاطئة تضر الصحة، كما يؤكد د. صبحي الشيش أستاذ التغذية بجامعة قناة السويس موضحا كيفية تفادي هذه الأخطاء وما هي الطرق الصحيحة.

فيقول: غالبا ما يتم حفظ هذه المأكولات وتصنيعها بطريقة خاطئة فتحدث الإصابة بالتسمم عند تناولها.. لذا يجب اتباع بعض النصائح مثل تجميدها قبل التناول لمدة48 ساعة وذلك لقتل ما يوجد بها من طفيليات.. أيضا لابد من عصر الليمون علي هذه الأطعمة للقضاء علي البكتيريا.. كما يمكن القلي في الزيت قبل الأكل مع مراعاة ضرورة تسخين الزيت جيدا قبل وضع الفسيخ او السردين او الرنجة وتركه لمدة دقيقتين تقريبا بحيث يشوح من جميع الجوانب.. ويستحسن تناول كميات ضئيلة منها, هذا بالإضافة الي ضرورة تناول كميات كبيرة من الخضراوات مع هذه الأسماك المملحة كالبصل الأخضر والخس والجزر نظرا لاحتوائهم علي فيتامينات.

التسمم الغذائي وتدابيره الوقائية والعلاجية

لا شك أن الغذاء بأنواعه المختلفة مفيد لصحة الإنسان. وبعدر هذه الأهمية، يمكن أن يسبب الغذاء أمراضاً مختلفة، إذا أسيئت طريقة إعداده، أو تعرض للتلوث من مصادر مختلفة، حيث يحوله الى مادة مسممة.

ويحدث التسمم الغذائي إذا توفر واحد أو اكثر من العوامل التالية:

• وجود ناقل للميكروب في الطعام أو وجود حيوانات أو حشرات محيطه بالطعام.

• تلوث أسطح وسائل تجهيزات تحضير الطعام المستخدمة.

• تلوث أيدي أو ملابس العاملين في إعداد الطعام أو تلوث أدوات المطبخ المستخدمة.

• إبقاء الطعام مكشوفاً في جو الغرفة العادية لفترة من الزمن.

أبرز أنواع التسمم الغذائي

أولاً: التسمم الغذائي الميكروبي:

تسببه كائنات دقيقة عديدة منها: البكتيريا، الفيروسات، الفطريات، الطفيليات، عن طريق السموم التي تفرزها الجراثيم في الأغذية، أو داخل الجهاز الهضمي للإنسان، أو نتيجة لتكاثر هذه الجراثيم في الأطعمة. أعراضه:

• القيء، الاسهال، الغثيان، المغص الحاد.

• ارتفاع درجة الحرارة وتظهر هذه الأعراض خلال (2 – 48) ساعة.

ثانياً: التسمم الغذائي الكيميائي:

يحدث بواسطة المبيدات الحشرية، التي ترش بها الفواكه أو الخضروات، أو عن طريق تلوث الطعام نتيجة رش المبيدات الحشريه داخل المنزل، أو عن طريق المنظفات المنزلية. كذلك يحدث بواسطة بعض المعادن، كالزئبق والرصاص، بتفاعل المواد الغذائية مع الأواني المحفوظة بها، من معلبات واواني طبخ وخلافه، إذ أن بعض أواني الطبخ النحاسية غير الجيدة الصنع تؤدي إلى بعض أنواع التسمم الغذائي.

أعراضه: حكة، ضيق حدقة العين، سرعة التنفس، سرعة ضربات القلب، عرق، زغللة في الرؤية، صداع، حدوث تشنجات في بعض الحالات. وتظهر هذه الأعراض خلال دقائق بعد تناول الطعام الملوث.

الميكروبات المسببة للتسمم الغذائي

المكورات العنقودية:

وهي عباره عن بكتيريا كروية الشكل تتكاثر في شكل تجمعات عنقود العنب، أو في شكل سلاسل صغيرة. وهي غير متحركة وتتحمل تركيزات عالية من الملح، وينشط نموها في وجود الهواء، ويقل في عدم وجود الهواء. ويقوم الإنسان بحملها بواسطة الجلد (كالدمامل والقروح والجروح) أو بواسطة الجهاز التنفسي، كالزفير والكحة والعطس.

سالمونيلا التسمم الغذائي :

وهي عبارة عن بكتيريا عصوية هوائية، ولا هوائية، لونها ابيض رمادي متحركة، وتعيش في درجة حرارة تراوح بين 14و15 درجة مئوية، وتوجد في جسم الإنسان والحيوانات والطيور، كالدواجن ومنتجاتها. كما توجد في المياه الملوثة ومياه الصرف الصحي.

طرق انتقال العدوى:

تنتقل الميكروبات من الشخص المريض إلى الشخص السليم عن طريق عوامل عدة منها : • الطعام الملوث بالجراثيم. • الأدوات الملوثة بالجراثيم كأواني الطبخ، ومقابض أبواب الحمامات، والعملات النقدية وغيرها. • الغبار، حيث ينقل الجراثيم الموجودة في البصاق التي قد تستقر على الاطعمة المكشوفة. • الماء الملوث بالميكروبات. • الأيدي الملوثة.

الحشرات:

وهي من أبرز مسببات نقل العدوى ومنها الذباب والصراصير. العوامل المساعدة في حدوث التسمم الغذائي:
• عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية.
• ترك الطعام لفترة طويلة في جو الغرفة قبل تناوله.
• التسخين الخاطئ أو التبريد غير الكافي.
• عدم طهي الطعام جيدا عند الطبخ.
• تلوث الطعام بأدوات ملوثة.
• تسبيح اللحوم المجمدة بطريقة غير صحيحة.
• تناول الخضروات أو الفواكه من دون غسلها.
• تناول الاطعمة المعلبة الفاسدة.

طرق الوقاية من التسمم الغذائي

• النظافة الشخصية للعاملين بإعداد الطعام عن طريق:
1. تنظيف اليدين جيدا وتقليم الأظافر.
2. ارتداء القفازات أثناء إعداد الطعام.
3. غسل اليدين جيدا عند إعداد طعام غير المطبوخ.
4. الاهتمام بنظافة الملابس.
5. تجنب الأمراض والجروح أثناء العمل.

• نظافة موقع إعداد الطعام بواسطة:

1. إغلاق جميع الفتحات التي يمكن أن تتواجد فيها القوارض أو الحشرات.
2. وضع شبك سلكي ناعم على النوافذ لمنع دخول الحشرات.
3. النظافة الدورية لأرضية وجدران وسقف المطبخ.
4. ضرورة وجود مروحة شفط للتهوية في المطبخ.
5. الحرص على تغطية حاويات النفايات جيدا.
6. النظافة الدورية لمعدات المطبخ.
7. الفصل بين أسطح تقطيع اللحوم وأسطح تقطيع الخضروات.

الإسعافات الأولية لمرضى التسمم الغذائي

عند الإصابة بأعراض التسمم الغذائي، يجب التأكد من الأعراض أولا. فإذا كانت تشمل: القيء والغثيان وألم البطن والإسهال وانتفاخ في البطن وارتفاع درجة الحرارة، يجب على المصاب اتباع الآتي:

• تناول الكثير من السوائل، وأهمها الماء، لتعويض السوائل والأملاح المفقودة بسبب القيء والإسهال، التي قد تؤدي إلى الإصابة بالجفاف.

• في حال ارتفاع درجة الحرارة يمكن تناول دواء مخفض بسيط للحرارة كالبنادول.

• عدم تناول أي من مضادات الإسهال، ومحاولة تجنبها قدر الإمكان، وبالأخص في حال وجود دم يصاحب عملية الإخراج وارتفاع درجة الحرارة.

ويجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية:

• في حال استمرار الأعراض لأكثر من ثمانٍ وأربعين ساعة.

• عند الشعور بالغثيان أو الدوار عند الوقوف.

• الإسهال الشديد، مع خروج دم ومخاط، يصحبه ارتفاع درجة الحرارة.

• عند إصابة أكثر من شخص بالأعراض نفسها بعد تناول الوجبة نفسها.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« صفحتنا على الفيس بوك »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

هل الإجهاد يسبب إصابتنا بالزكام؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

معظمنا يعرف من التجربة بأن الإجهاد يضعف نظام المناعة بشكل عام. وغالبا ما نكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض عندما نكون مصابين بالإجهاد أو الإنهاك الجسدي أو العاطفي، مثل اندلاع الأكزيما، الصداع، والمشاكل الصحية الأخرى.

ومنذ زمن بعيد والأطباء يتحدثون عن وجود صلة بين الإجهاد والصحة، لكنهم لم يكونوا قادرين على توضيح الصلة بالكامل. الآن، وفي دراسة جديدة، يقول الباحثون بأنهم استطاعوا تميز العملية الحيوية المعينة التي تربط نوابض الإجهاد في الحياة مثل مشكلة المال أو الطلاق إلى المرض، وفي هذه الحالة، الزكام العادي.

وركزت معظم البحوث في هذه المنطقة على هرمون الكورتيزول cortisol، الذي يعرف باسم هورمون الإجهاد الذي تفرزه الغدد الكظرية عندما نشعر بالتهديد أو اللهفة. ومن إحدى وظائف cortisol أن ترطب نظام المناعة بشكل مؤقت، وبشكل محدد رد الفعل على الالتهابات، لكي تحرر الطاقة اللازمة للتعامل مع التهديدات.

وتشكل حقيقة أن cortisol يقمع الالتهاب أمر محير: الناس الذين يعانون من الإجهاد المزمن يميلون إلى امتلاك مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول cortisol، ولكن العطس، والشهيق، والسعال وأعراض الزكام بشكل عام سببها الحقيقي رد فعل الجسم على الالتهاب وليس الفيروس نفسه. في هذه الحالة إلا يجب أن يمنع الإجهاد أعراض الزكام؟

مؤلفو الدراسة الجديدة عندهم الجواب: العنصر الأساسي الذي يؤثر على الإصابة بالأمراض هو حساسية النظام المناعي إلى الكورتيزول cortisol، وليس مستوى الكورتيزول والإجهاد المزمن كما تقترح الدراسة قد يضعف المجيبات في الجسم على الهورمون، مما يسبب الإصابة بالالتهاب الذي يسبب تفاقم أعراض الزكام.

يقول الدكتور شيلدون ، أستاذ علم نفس في جامعة كارنجي ميلون، في بيتسبيرج، ” الخلايا المناعية عند الاشخاص المصابين بالإجهاد تصبح اقل حساسية للكورتيزول. فلا تعود قادرة على تنظيم رد الفعل الالتهابي، ولذا، عندما تتعرض للفيروس، فهم على الأرجح أكثر عرضة لتطوير الزكام.”

إختبر شيلدون وزملائه نظريتهم في تجربتان، ونشرت النتائج هذا الأسبوع في مجلة الأكاديمية الوطنية للعلوم.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« صفحتنا على الفيس بوك »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ما هو السبب الرئيسي في انتشار البكتيريا ؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نعرف بأننا محاطون بملايين البكتيريا. وحتى فترة قريبة، كان الاعتقاد السائد بأن ظهور البكتيريا كان سببه أي شئ أو أي كائن لكن ليس نحن. على أية حال، هذا خطأ خطير: فكل شخص “يضيف بحدود 37 مليون جرثومة إلى البيئة كل ساعة.

في القرن الثامن عشر، وقبل فترة طويلة من اختراع المكنسة الكهربائية الأولى، قال الطبيب الاسكتلندي جون هنتر “بأن الغبار قتل أرواح أكثر من البارود.” ولم يؤمن أحد بمقولته عندها إلا أنه كان على صواب 100 %.

يقول جوردن بيشيا، أستاذ مشارك في الهندسة البيئية في جامعة يايل ومؤلف الدراسة، بأننا وبشكل مباشر نعيش في هذه ” التجمعات الميكروبية”، التي تشمل بشكل رئيسي من كائناتنا الحية المجهرية. على سبيل المثال، البيوت غير النظيفة مليئة بالغبار الذي يستقر على الأرضيات والأسطح، ثم يتحرك فجاءة بسبب الهواء أو المكيف فيصبح الهواء الذي نتنفس مشبعا بالبكتيريا المسببة للأمراض.

ولكن حقيقة أن المنطقة المحيطة بنا في البيت أو في المكتب مليئة بالعديد من الجراثيم ليست جديدة. لكن هذه الدراسة هي الأولى، التي قام الباحثين بتقييم تأثر البشر بنوعية الهواء الداخلي. أخذ بيشيا ومجموعة بحثه، 8 أيام لتحليل الجزيئات الحيوية وقياس عددها في صالة الجامعة على الطابق الأرضي. الغرفة كانت شاغرة لمدة 4 أيام، وأثناء أربعة أيام أخرى استضافت صفوف مختلفة. الأبواب والنوافذ لا يفتحا في كافة أنحاء التجربة، وكان نظام HVAC يشتغل بشكل اعتيادي.

فاستنتج الباحثون بأنه وأثناء وجود صفوف مختلفة زادت تجمعات البكتيريا والفطريات المختلفة بشكل ملحوظ في قاعة الدروس. أما الأمر الاكثر أهمية، بما أن الحجم يؤثر أكثر على كفاءة ترشيح البكتيريا من الهواء، إذا تجاوزت قيمة معينة، تبقى الكائنات الحية المجهرية في الغرفة وتتوزع في الفضاء. واضاف بيشيا أيضا بأنه، ووفقا لمجموعته، 18 % تقريبا من كل الإشعاعات الجرثومية ينتجها الإنسان: من الأنواع الـ15 من البكتيريا الأكثر شيوعا، 4 منها كانت ترتبط مباشرة بالناس، بضمن ذلك بكتيريا Propionibacterineae، التي توجد في أغلب الأحيان على الجلد الإنساني.

ولاحظ بيشيا بأن الناس يصابون بالالتهابات التي تسبب مجموعة مختلفة من الأمراض بشكل رئيسي من الهواء الذي يتنفسون في الداخل، وليس من الشارع. لذا، ينصح العلماء بتنظيف الداخل أكثر ومسح الغبار عن الأرضيات والأسطح بفعالية أكثر ويوميا لأنه ووفقا للإحصائيات، يقضي الناس 90 بالمائة من وقتهم داخل أماكن مغلقة.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« صفحتنا على الفيس بوك »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق