المثانة العصبية الاسباب و طرق العلاج

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

المثانة العصبية كناية عن توتر في أعصاب المثانة مع تقلصات غير إرادية فيها وانخفاض في سعتها.
انها قد تسبب الالحاح والسلس البولي وتكرار التبول ليلاً ونهاراً.
أسبابها عادة تعود إلى أمراض عصبية أو تمزق في النخاع الشوكي أو أعصاب الحوض.
وفي بعض الحالات وخصوصاً لدى النساء لا يوجد أي سبب مرضي لها وتدعي عندئذ بالمثانة غير المستقرة.
يتم تشخيصها بالتخطيط الإلكتروني للمثانة والصمام وتعالج حسب أسبابها بالمرضي العضلي والتمارين اليومية على الصمام والحمية الخاصة والمضادات الكولينرجية وغيرها من الوسائل الطبية.
أما عن تأثيرها على الإنجاب فهي تعتبر من الاضطرابات النفسية والعائلية والمهنية والاجتماعية والجنسية في درجة عالية.
وتتميز بأعراض بولية كالإلحاح والتكرار البولي الشديد نهاراً وليلاً أي بمعدل أو أكثر من 8مرات في النهار ومرتين أثناء النوم أو أكثر مع أو بدون حدوث سلسل وذلك في غياب اسباب مرضية في المثانة كالتهاب أو الحصيات أو الاورام الخبيثة.

ان اسبابها قد تكون عصبية المنشأ واهمها قطع النخاع الشوكي من جراء حادث أو نتيجة فالج أو داء بركنسون أو التصلب العصبي المتعدد أو الإمساك المزمن أو مجهولة السبب كما يحصل لدى الملايين من النساء وقد يعود ذلك الى فقدان سيطرة الجهاز العصبي على المثانة والية التبول ومن الأسباب الأخرى التي قد تسبب أو تساهم في حدوث الأعراض البولية الالتهابات وانسداد الاحليل بسبب ضيق فيه أو تضخم البروستاتا الحميد والآفات في المثانة ونقص في الهرمون الانثوي عند النساء وضعف الصمام الخارجي وداء السكري.

ان تشخيصها يقدم عادة على استجواب المريض حول اعراضه والامراض والحواث التي اصيب بها واجريت له ونتائج العلاجات التي تلقاها لهذه الحالة ويطلب منه تدوين اليوميات حول تكرر تبوله وكمية السوائل التي يشربها وحدوث السلسل البولي نهاراً وليلاً وذلك لعدة ايام، ومن ثم يجري فحصه الكامل سريرياً مع التركيز على الجهاز العصبي والبولي والتناسلي ويتم فحص بوله المجهري وزرعه والقيام بعلم الخلايا عليه.

وفي بعض الحالات يستعمل التخطيط الالكتروني على المثانة والصمام لاثبات التشخيص واتباع معالجة خاصة مركزة على سبب توتر المثانة العصبي خصوصاً في حال فشل العلاج الدوائي أو قبل القيام بأية عملية جراحية لعلاجه.
قبل المباشرة في المعالجة وبعد التأكيد من غياب اية امراض تصيب المثانة يجب الاستفسار حول درجة الانزعاج التي يشكو منها المريض أو المريضة وشدة تأثير هذه الحالة على جودة حياتهم واذا مايرغبون فعلاً بالمعالجة وفي اغلبية الحالات يكون تأثيرها مزعجاً للغاية ومسبباً الاضطرابات النفسية والعائلية والمهنية والاجتماعية والجنسية في درجة عالية تفوق احياناً تأثير الامراض المزمنة الاخرى كداء السكري أو فرط الضغط الدموي أو التهاب المفاصل، ويتطلع المريض بشغف وأمل إلى المعالجة التي تساعده على تخفيف حدة اعراضه البولية المنغصة لحياته حتى لو استحال شفاء تلك الحالات تماماً.

1- العلاج السلوكي: من الوسائل المبتكرة التي تستعمل حديثا لمعالجة الأعراض البولية

لمزعجة الاجراءات الاولية والعلاج السلوكي الذي يشمل التقليل من الافراط في شرب السوائل خصوصاً التي تدر البول كالشاي والقهوة مع تدوين اليوميات حول السوائل المشروبة يومياً ونسبة التبول مع حدوث الحاح اوسلسل بولي. ويتم تثقيف المريض أو المريضة حول آلية التبول وحدوث تقلصات غير ارادية في المثانة تدفعهم الي اللجوء إلى افراغها المتكرر بعد الشعور بالالحاح ربما لمنع حدوث سلس بولي مفاجئ اذا لم يصلوا إلى الحمام بسرعة.
وبناءعلى اليوميات المدونة ينصح المريض بافراغ مثانته بطريقة منتظمة اي كل ساعة مثلاً في البداية ومن ثم محاولة تمديد تلك الفترة الزمنية لخمس عشرة دقيقة كل اسبوع أو اسبوعين تقريباً باستعمال عدة وسائل منها تحويل انتباهه من الحاجة إلى التبول إلى مهام اخرى كاستعمال الهاتف مثلاً والجلوس على كرسي بعيداً عن الحمام والقيام باعمال روتينية واجراء عدة تقلصات للصمام الخارجي حتى تزول الرغبة في التبول فينتظر المريض أو المريضة خمس أو عشر دقائق قبل اللجوء إلى الحمام لتفريغ المثانة.
وعلى الطبيب تثقيف المريض أو المريضة حول التدريب على تقلصات الصمام الخارجي أو عضلات الحوض ثلاث مرات يومياً والقيام بها بمعدل عشرت مرات في الصباح والظهر والمساء لمدة 6إلى 10ثوان لكل تقلص بعد التأكيد انه يدرك تماماً موقع هذا الصمام، وقد يلجأ الطبيب احياناً إلى اظهار تلك التقلصات باستعمال الجهاز الالكتروني الموصول إلى الصمام والى شاشة تلفزيونية.

2- العلاج الدوائي

هذا العلاج مهم جداً لأنه يساعد المريض على ضبط الحاح وتكرار تبوله إذا ما استعمل لعدة أسابيع أو أشهر وتقبله المريض وثابر عليه.
ثمة عقاقير تستعمل لمعالجة المثانة العصبية أو المفرطة النشاط أهمها المرخيات للعضلات الملساء والمثبطة للمستقبلات المسكارينية في عضلات المثانة وأهمها “أوكسيبيو تيتين” oxxbutinin (Ditropan) و”تولتيرودين” Tolterodine (Detrusitol) و”بروبيفيرين” Propiverin التي تكبح تقلصات المثانة غير اللارادية التي تسبب أعراض المثانة العصبية. ولكنه رغم نجاح تلك العقاقير بنسبة عالية قد تصل من 60% إلى 75% من تلك الحالات في تخفيف حدة الأعراض البولية ومنها السلس البولي إذا ما توجد إلا أن أعراضها الجانبية المزعجة التي قد تحصل بنسبة 15إلى 35% قد تدفع المريض إلى التوقف عند استعمالها. ومن أهم تلك الأعراض نشاف شديد في الحلق والفم وعدم وضوح النظر والإمساك وخفقان القلب وقلة الدمعان مع نشاف العيون وألم المعدة والصداع والدوام والتعب الجسدي والدوار والنعاس وانتفاخ البطن ونشاف الجلد والحساسية الجلدية وغيرها. وبسبب تلك الأعراض الجانبية انتجت الشركات المصنعة تلك العقاقير بقالب جديد ذات مفعول طويل المدى وأهمها “ديتروزتيول (Detrusitol xl) xl أو “ديتروبان Ditropan xl xl التي تعطي نتائج جيدة مع نسبة متدنية من الأعراض الجانبية لا تتعدى 15% تؤخذ مرة يوم
ياً. وقد تم حديثاً إنتاج لصقة جلدية “اوكزيترول Oxytrol توضع على الجلد مرة كل 3أيام أي مرتين في الأسبوع مع نجاح مرتفع وأعراض طفيفة.

والجدير بالذكر أن أفضل علاج يتضمن دمج الإجراءات الأولية مع العلاج الدوائي والسلوكي معاً ومعالجة الإمساك للحصول على أفضل النتائج. وأسباب فشل المعالجة بالعقاقير المذكورة آنفاً ، قد يعود إلى الاعراض الجانبية ونقص في جرعة العقار المستعمل في بعض الحالات أو مقاومة المستقبلات المسكارينية أو وجود خلل عضلي ناتج عن اسباب عصبية داخل المثانة. وفي بعض الحالات اذا ما انقطع المريض عن استعمال تلك العقاقير لشدة اعراضها الجانبية يمكن زرق بعضها في المثانة مباشرة بواسطة القسطرة مع نتائج جيدة ومضاعفات قليلة.
ومن أهم العقاقير الجديدة ذات الأعراض الجانبية الطفيفة وغير المزعجة “ديريفيناسين وتروسبيوم Trospium. التي أعطت نتائج أولية مشجعة. وهناك عدد من العقاقير الأخرى ذات فعالية عالية وأعراض جانبية خفيفة تحت الدرس وسوف تظهر قريباً في الأسواق إن شاء الله مرهم الهرمون الانثوي في المهبل أو بواسطة لصقات جلدية إذا ما اتضح أن هنالك نقصاً في تركيزه.

3- العلاجات المبتكرة في حال فشل العلاج الدوائي والسلوكي:

ان العلاج الاولي عند فشل العلاج الدوائي والسلوكي يرتكز على اعادة طمأنة المريض وزيادة جرعة الدواء اذا ما تحملها المريض أو زرق الدواء في المثانة مباشرة أو استبدال العلاج الدوائي والسلوكي بعلاج آخر أو تغيير شامل للمعالجة.
واذا ما فشلت جميع تلك الوسائل يمكن حقن مادة “البوتوكس” في عضلات المثانة أو زرق مادة “الكبسيكين” أو “رزينيفرا توكسن” في جوف المثانة بواسطة القسطرة مع نتائج جديدة تتعدى 60% من الحالات. وقد استعملت في السنوات القليلة الماضية وسيلة مبتكرة لعلاج بعض تلك الحالات المستعصية ترتكز على التنبية العصبي بواسطة جهاز (مولد) كهربائي يوضع تحت الجلد متصل باسلاك معزولة ومتصلة مع الاعصاب الرئيسية للمثانة التي تنشأ في اسفل النخاع الشوكي العجزي فيستطيع المريض التحكم بالتقلصات غير الارادية في المثانة بضبطه جهازاً خصوصياً موجوداً خارج الجسم كما شرحتها في مقالة مطولة حول هذا العلاج في صفحتنا الطبية في جريدة “الرياض” سابقاً ل”الدكتور علي احمد بن محفوظ” نجحت هذه الوسيلة في اكثر من حوالي 60% من بعض تلك الحالات اذا ما توفرت الشروط الضرورية لاستعمالها.
ومن اهم مضاعفاتها واعراضها الجانبية تلوث والتهاب مكان الجهاز مما يستدعي نزعه أو تحرك الموصل الكهربائي من مكانة أو تكسر في التوصل الكهربائي أو عدم الانتظام في الشحنات الكهربائية أو رفض الجسم لها وقد استعلمت ايضاً المنبهات العصبية على اعصاب الساقين وطبق العلاج المغنطيسي على عضلات الحوض مع نتائج مشجعة.

4- العلاج الجراحي:

اذا ما فشلت جميع الوسائل المذكورة أو إذا لم يتحملها أو رفضها المريض يمكن نادراً وفي الحالات المستعصية استعمال الوسائل الجراحية إذا ما وافق عليها المريض بعد تفهمه مضاعفتها وخطورتها وامل نجاحها على المدى الطويل.
ومن اهم تلك الوسائل ترقيع المثانة بقطعة من الامعاء الدقيق لزيادة سعتها وقد تنجح تلك الوسيلة لدى العديد من المرضى ولكن مع مضاعفات كثيرة قد تكون احياناً خطيرة بنسبة قد تصل إلى حوالي 25% من تلك الحالات خصوصاً اذا ما اجريت على يد اخصائي يفتقر إلى الخبرة الكافية في إجرائها أو في مركز طبي غير متخصص أو مجهز لتلك العمليات الدقيقة.
وعلى المريض أو المريضة تدارك نسبة تلك المضاعفات التي تشمل عدم القدرة في التبول بعد العملية وضروه استعمال قسطرة لإفراع التبول اربع إلى ست مرات يومياً لمدى الحياة وذلك بنسبة 10% إلى 25% من الحالات تقريباً أو حصول سلس بولي في النهار أو أثناء النوم بنسبة قد تصل إلى حوالي 10إلى 25% من تلك الحالات.
واذا ما رفض المريض القسطرة قبل القيام بعملية الترقيع الامعائي يمكن وصل طرف الامعاء المرقع إلى الجلد لتفريغه تلقائياً إلى كيس موضوع على طرفه الخارجي أو باستعمال قسطرة دورية لإفراغ المثانة كل 4ساعات تقريباً.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | 2 تعليقات

أول زراعة ناجحة لوريد – لطفلة سويدية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تمكن أطباء بالسويد من زراعة وريد لشخص متوفى في جسم طفلة بعد تزويده بالخلايا الجذعية للمريضة، مما حسن من تدفق الدماء في الجزء السفلي من جسمها وتحسين نوعية حياتها.

وتعاني الطفلة ذات العشر سنوات من حالة نادرة بسبب انسداد الوريد البابي الذي يوجد في البطن ومهمته توصيل الدم من الأمعاء والأعضاء الباطنية الأخرى للكبد. ويتسبب انسداد هذا الوريد في أمراض الكبد وهبوط القلب بل وبعض أنواع من السرطان. وهذه الحالة النادرة نسبياً ربما تتسبب أيضاً في نقص الوزن والشعور بالغثيان والألم.

حيث قام فريق من جامعة Gothenburg بالسويد بأخذ شدقة من الوريد البابي لمتبرع متوفى وجردوها من جميع خلاياها الحية. ثم قاموا بحقنها بالخلايا الجذعية للنخاع الشوكي للفتاة المريضة. وبعد أسبوعين تم زراعة الوريد الجديد في جسم الفتاة.

بعد عام من الجراحة أصبحت الطفلة أكثر طولاً واكتسبت المزيد من الوزن. إلا أن تدفق الدم عاد ليتناقص مرة أخرى مما استلزم عمل جراحة ثانية لاستبدال الوريد. وقد تحسنت نوعية الحياة للفتاة منذ هذه الجراحة وتمكنت الآن من السير لمسافات طويلة والمشاركة في تمارين رياضية خفيفة. أما الأمر الأكثر أهمية فهو عدم ظهور أعراض رفض للوريد الجديد، مما لا يستلزم تناول عقاقير المثبتة للأجزاء المزروعة.

نجحت الجراحة الثانية ليس فقط في معدلات جيدة لتدفق الدم في الوريد أو في التحاليل المعملية ولكن أيضا في تحسن ظروف حياة المريضة .

اليوم ربما يحاول الجراحون استقطاع أوردة من رقبة أو رجل المريض لإعادة زراعتها في أماكن تعاني انسدادا بالأوردة. وهذه طريقة جراحية ولها مخاطر وتعقيدات صحية متعددة. بالإضافة لذلك ليس جميع المرضي لديهم أوردة صحية يمكن استخدمها بهذه الطريقة. هنا تأتي أهمية طرق الخلايا الجذعية في علاج مثل تلك المشكلات.
وإذا ما تحولت هذه النتيجة لعملية يمكن تكرارها وتم دراستها على عدد أوسع من المرضى في تجارب مخطط لها بشكل جيد، فيمكن أن تصير هذه الجراحة المتقدمة لحظة فارقة في تطوير استراتيجيات جديدة لجراحي الأوعية الدموية والقلب والصدر .

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

العلماء يطورون عقار جديد لإنقاص الوزن

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ذكرت دراسة حديثة أن ثمة عقاراً جديداً يعتمد على ألياف عشب بحري ربما يساعد في تقليل الوزن، حيث قام باحثون في الدنمارك باختبار قدرة العشب البحري على تثبيط الشهية. وصرح أحد كتاب الدراسة، وهو د. أرني أستروب من جامعة كوبنهاجن وأحد مستشاري شركة S-Biotek المنتجة للعقار، بأنه “في الماضي كانت هناك مشكلة في إنتاج عقار مقبول المذاق ومستخرج من الأعشاب البحرية”.

والمنتجات السابقة من الأعشاب البحرية كانت لزجة وتسبب الانتفاخ، كما كان لها مذاق السمك. إلا أن العقار الجديد المستخدم في هذه الدراسة أفضل مذاقاً، كما أن هناك مجالاً لتحسين مذاقه أكثر، كما يقول أحد الباحثين.

ويعتمد العقار الجديد على ملح الجينات المستخرج من عشب بحري، الذي يمثل مكوناً في بعض الأطعمة مثل الحساء وحلوى الهلام. كما أنه يستخدم بكثرة الآن في صناعة عقاقير إنقاص الوزن كمثبط للشهية.

ويتمثل العقار الجديد في شكل مسحوق يخلط مع سائل ومع تناوله يتمدد الجينات في المعدة مشكلة جيل سميك يماثل تأثير الوجبات الكبيرة. وأضاف “هذا الجيل مثل حلوى البودينج الذي يظل في المعدة ساعات طويلة قبل أن يتناقص تدريجياً ويختفي”.

وفي هذه الدراسة قام الباحثون بتقسيم أفراد العينة الـ96 بشكل عشوائي إلى مجموعتين. وكان جميع أفراد العينة من البدناء الذين يتمتعون بحالة صحية جيدة وتتراوح أعمارهم بين 20 و55 عاماً.

وفقد الأشخاص الذين كانوا يتناولون العقار الجديد نحو 15 رطلاً من أوزانهم في المتوسط بالمقارنة بـ11 رطلاً فقط بين مجموعة العقار الوهمي.

وأوضحت دراسات سابقة أن تناول طعام غني بالألياف يمكن أن يساعد في تقليل الشعور بالجوع الذي قد يؤدي للإفراط في الطعام ويخرب خطة تناول طعام صحي.

ومع ذلك تطالب د. ماريا فازكوز روكو، الباحثة في عيادة مايو، بعدم التسرع في النصح بهذا العقار، إذ ترى أن تركيز البحث في تأثير العقار على الأشخاص الذين أكملوا العلاج يمكن أن يمثل انحيازاً للنتائج.

في حين يرى ميت كريستينسن، أحد كُتاب الدراسة، أن أي شخص يلتزم بالعلاج سوف يرى تحسناً في إنقاص الوزن.

إلا أن تأثير العقار على ارتفاع ضغط الدم يثير بعض القلق. فقد لاحظ الباحثون أن ضغط الدم الانقباضي تناقص بما يقرب من ست نقاط في المتوسط في مجموعة العقار البديل خلال الأسابيع الـ12 للدراسة، بينما ارتفع ضغط الدم الانقباضي بمقدار نقطة إلى اثنتين عند المجموعة التي تناولت العقار الجديد بسبب غناه بالصوديوم.

ويظل هناك سؤال حول أمان العقار في تناوله لفترة طويلة.

ويعمل الباحثون الآن على إنتاج عقار جديد به كمية أقل من الصوديوم وذي مذاق أفضل وبأقل أعراض جانبية من العقار الحالي.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق