لماذا يجب أن نتناول الأرز الأسمر؟

تعتبر كل النباتات مصادر غنية بالكربوهيدرات. والكربوهيدرات – مثل النباتات – تأتي بأشكال عديدة. وتأتي الكربوهيدرات ضمن مجموعات من السكريات، فأما نوع واحد من السكر أو نوعان أو أكثر، وعندما ترتبط آلاف السكريات معا فهي تعرف (باسم النشا) وعندما ترتبط ملايين السكريات (نسميها أليافا).

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

وتمتاز الالياف بأن السكريات الموجودة بها مترابطة بإحكام شديد بحيث لا يمكن امتصاصها سريعا أو يمكن امتصاصها ببطيء بينما تتخمر بفعل البكتيريا في القولون. لذلك عندما تأكل النباتات، فأن الكربوهيدرات في النباتات نادرا ما تسبب ارتفاعا عاليا في سكر الدم.

ولكن إذا تغيرت طبيعة النبات بالطحن مثلا الى طحين، فأن الالياف تتحلل أو بطريقة أخرى تتحطم روابط السكريات، مما يؤدي الى امتصاص اسرع بكثير للسكريات الامر الذي يسبب ارتفاع أعلى بسكر الدم. وهذا ينطبق أيضا على عصائر الثمار والخضار التي لا تعتبر الطريقة الافضل للحصول على الفوائد الصحية لها. فنحن مصممون لتناول الخضار والفواكه وليس لشرب عصيرها.

الارز الاسمر
الحبوب الكاملة (الارز الأسمر) هي بذرة عشبة تحتوي على كبسولة خارجية صلبة مصنوعة من الالياف، تعمل على تأخير امتصاص الجسم لها. ويحتاج الجسم الى الكثير من الجهد لتفكيك الكبسولة الخارجية للأرز الاسمر. أما الارز الأبيض فيطحن مسبقا للتخلص من هذه الكبسولة الخارجية الأمر الذي يجعله اسهل للهضم والامتصاص وأسرع أيضا في رفع نسبة السكر في الدم. وهذا يعني بأن الأرز الابيض يشبه السكر تماما ولكن بدون الحلاوة. وهذا ينطبق ايضا على رقائق البطاطا، الكعك واي خبز أخر مصنوع من الطحين الأبيض.

لهذا ينصح بتناول الارز الأسمر بدلا من الارز الأبيض، والحبوب الكاملة بدلا من منتجات المخابز أو الباستا. قلل كل المشروبات السكرية بضمن ذلك عصائر الفاكهة. مالم ترغب في زيادة وزنك وترفع من خطر الاصابة بمرض السكر.

أين تكمن خطورة السكريات؟

أن أي ارتفاع في سكر الدم يسبب انتاج البنكرياس لكميات كبيرة من الأنسولين. مما يدفع بالشخص لتناول المزيد من الطعام وبالتالي كسب الوزن وتخزين الدهون أكثر. يضع الأنسولين الجسم في “نمط التخزين”، لأن هذه هي وظيفة الهورمون. ولكن تذكر بأنك لا يمكن أن تتخلص من دهون الجسم الزائدة وتخزينها في نفس الوقت.
بمرور الوقت، يسبب الارتفاع المتكرر لسكر الدم، والأنسولين، توقف عمل مستقبلات الأنسولين. مما يجعل من الصعب على الجسم التخلص من السكريات في الدم، وبدون السيطرة على السكر في الدم، يمكن أن يؤدي نمط الاكل غير الصحي إلى الاصابة بمرض السكر.

الارز الابيض يسبب مرض السكر
اظهرت دراسة حديثه وجود علاقه بين استهلاك الارز الابيض وازدياد نسبه الإصابة بالسكري من النوع الثاني…
لوحظ ان نسبه الإصابة بالسكري تكون اعلى عند الاشخاص الذين يعتمدون على الارز الابيض كوجبه رئيسيه كل يوم وبكميات كبيره اذ ان زياده حصه من الارز الابيض تزيد من نسبه السكري 11% , نحن نستعمل الارز الابيض وخاصه الحبه القصيرة مثل الارز المصري في كثير من اكلاتنا , ولتجنب الإصابة بالسكري وزياده الوزن ينصح باستخدام الارز الاسمر واذا لم يتوفر ممكن استعمال الارز البسمتي اي الارز ذو الحبه الطويلة.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الخلايا الجذعية السرطانية – نقلة نوعية في علاج السرطان

اكتشف عدد من الباحثين الخلايا التي تنمو داخل الأورام والتي يبدو أنها مسؤولة عن إعادة نمو هذه الأورام مرة أخرى.
وقد أكدت ثلاث دراسات منفصلة على الفئران نفس الرأي القائل بأن “الخلايا الجذعية السرطانية” هي الخلايا المسؤولة عن نمو الأورام.

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ويزعم الباحثون أنهم وجدوا حلاً لواحدة من أكبر المسائل الخلافية في مجال أبحاث السرطان، ويقولون إن عملهم يمثل “نقلة نوعية” في هذا المجال. وقد نشرت هذه الدراسات في مجلتي نيتشر وساينس العلميتين.

• سبب فشل العلاج :
وينجح الأطباء في الغالب في تقليص حجم الأورام من خلال طرق مختلفة للعلاج، لكن المرضى يعانون في كثير من الأحيان من انتكاسة ونمو الأورام من جديد.
ويعتقد بعض الباحثين أن هذا يحدث بسبب فشل الطرق المختلفة للعلاج في القضاء على نسبة صغيرة من الخلايا المتبقية والتي تدفع الورم للنمو مرة أخرى، وتعرف هذه الخلايا باسم “الخلايا الجذعية السرطانية”.
ويرى الباحثون أن هذه هي الخلايا التي ينبغي أن تُستهدف في الأساس للقضاء على الورم بشكل نهائي.
وكان الدليل على وجود هذه الخلايا الجذعية السرطانية ضعيفاً، لكن ثلاث مجموعات من الباحثين -كانت تعمل بشكل منفصل- توصلت إلى أدلة مباشرة على أن الخلايا الجذعية هي التي تسبب نمو الأورام في أمراض سرطان الدماغ وسرطان القناة الهضمية وسرطان الجلد.

• تمهيد لعلاج جديد :
ويقول سيدريك بلانبين الأستاذ بجامعة بروكسل الحرة، الذي قاد فريق البحث في إحدى هذه الدراسات، إن هذه النتائج تمهد الطريق للتوصل إلى علاج للعديد من أمراض السرطان.
وأضاف ” إذا كانت هذه الخلايا هي التي تؤدي إلى نمو الأورام، فربما يمكننا استهدافها “.

لكن هذا الأمر قد يكون سهلاً من ناحية نظرية وليست عملية، ذلك لأن الخلايا الجذعية مشابهة جداً للخلايا الجذعية السليمة المسؤولة عن نمو انسجة الجسم وتجددها.
وقد يؤدي أي علاج يستهدف هذه الخلايا الجذعية السرطانية إلى تدمير الأنسجة السليمة، وبالتالي ستكون أولوية الباحثين هي معرفة ما إذا كانت هناك اختلافات هامة بين الخلايا الجذعية الطبيعية والأخرى السرطانية بحيث يمكن للعلاج التمييز بينها.

ولكن يقول هوغو سنيبرت الأستاذ بالمركز الطبي الجامعي في أوتريخت، والذي قاد فريقاً لدراسة أورام الأمعاء، إن التأكيد على وجود هذه الخلايا يعد خطوة هامة في مجال أبحاث السرطان في المستقبل.
وأضاف لقد زعم العديد أن مثل هذه الخلايا غير موجودة، لكننا اكتشفنا للمرة الأولى أن هناك خلايا جذعية سرطانية وأن الأورام تحافظ على بقائها من خلال هذه الخلايا .

• تغيير هدف العلاج:
واعرب لويس بارادا الأستاذ بجامعة تكساس، قائد فريق البحث الذي اكتشف وجود الخلايا الجذعية السرطانية في مخ الفأر، عن اعتقاده بأنه سيكون هناك نهج جديد لتطوير علاج جديد لأمراض سرطان الأورام.
وأضاف: “الخلايا الجذعية السرطانية تغير الاعتقاد السائد، وسيتحول الهدف من مجرد تقليص الأورام إلى استهداف الخلايا السرطانية في هذه الأورام”.
وقال ميكايلا فري العالم بمؤسسة بحوث السرطان البريطانية والأستاذ بجامعة كامبريدج “هذه النتائج تضيف أهمية أكبر للنظرية التي تقول إن أمراض السرطان تنشأ عبر مجموعة محددة من الخلايا التي تسمى الخلايا الجذعية السرطانية، لأن مرض السرطان يثبت أنه مرض شديد التعقيد”.
وأضاف “لا نعرف حتى الآن مدى ملائمة هذا البحث الذي تم على الفئران للتطبيق على البشر، لكنه يقدم لنا آراء جديدة في كيفية تطور أمراض السرطان، والسبب في إعادة نموها مرة أخرى بعد العلاج.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

عقار جديد للتليف الكيسى ولكنه غالي الثمن

تمكن الباحثون من تطوير عقار يمكن أن يغير حياة الناس المصابين بالتليف الكيسي، ويسمى أيضا اللزاج المخاطي، وهو مرض أطفال وراثي يحدث فيه تليف للبنكرياس وإصابة تنفسية وسوء امتصاص للطعام.

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

وقد أظهرت التجارب على العقار المسمى “إيفاكافتور” تحسناً في تنفس المرضى، وزاد وزنهم، فضلاً عن انخفاض استخدامهم للمضادات الحيوية. وقد تبين أنه يساعد مرضى التليف الكيسي وأُشيد به.

ويقوم حالياً المعهد الوطني للصحة والتفوق السريري البريطاني (نايس) بدراسة هذا العقار لتحديد ما إذا كان ذا قيمة، حيث إن تكلفة العلاج به تبلغ نحو 315 ألف دولار في السنة.

يُذكر أن هذا العقار قد أُقر استخدامه بالفعل في المرضى فوق سن السادسة بالولايات المتحدة ومن قبل الهيئات الرقابية بالاتحاد الأوروبي. ويتوقع أن يصير هذا العقار متاحاً بفرنسا وألمانيا وأيرلندا قريبا.

ومن المعلوم أن مرض التليف الكيسي يؤثر حالياً في أكثر من تسعة آلاف شخص في بريطانيا، وهو غير قابل للشفاء، حيث إنه يسبب انسداداً بالأعضاء الداخلية بمخاط لزج. ونظرا لأنه يحدث نتيجة جينة معيبة فإن هذا المرض يضع قيوداً قاسية على المصابين به وقد يكون سبباً في تقليل متوسط العمر المتوقع لديهم بدرجة كبيرة.

وتقوم طريقة عمل ” إيفاكافتور Ivacaftor” على استهداف طفرة معينة تسمى “جي551 دي” موجودة في نحو ستمائة شخص مصاب بالتليف الكيسي في بريطانيا.

وأشاد ستيوارت إلبورن، المنسق العام للتجارب التي أجريت بكلية طب جامعة كوينز بيلفاست، بالتجارب الأولية للدواء.

وتقول فيرتيكس، الشركة التي قضت 13 عاما في تطوير وصناعة الدواء، إن التكلفة تكافؤية مقابل المال المنفق على المرضى الذين يقضون وقتاً بالمستشفى أو الذين يأخذون استراحة من العمل.

وقال ناطق باسم الشركة إنهم يعملون مع الهيئات الصحية لتوفير الدواء بأسرع وقت ممكن.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق