مص الاصبع لدى الطفل .. عادة طبيعية قبل سن الخامسة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تعاني العديد من الأمهات من عادة سيئة تحدث لأطفال بعضهن تُعرف بـ (عادة مص الاصبع) .. ويؤكد الطب الحديث بأن هذه العادة طبيعية إذا أقلع عنها الطفل ببلوغه سن الخامسة.. فيما إذا تجاوز الطفل هذه السن فإن هذه العادة تصبح عادة مرضية تحتاج لعلاج لأن لها مساوئ كثيرة على الطفل سواء من الناحية الاجتماعية أو الناحية العضوية.

فعادة مص الاصبع إذا تحولت إلى حالة مرضية يمكن أن يصبح الطفل عرضة للسخرية من قبل أقرانه من الأطفال، هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى تسيء عادة مصّ الاصبع إلى شكل القوس السنية العلوية والسفلية، فضلاً عن حدوث سوء لتشكّل العظم السنخي الفكي ما يؤدي إلى شكل غير محبب في الأسنان الأمامية للطفل.
وتؤكد الأبحاث الطبية التي تناولت عادة مصّ الاصبع بالدراسة إلى أن منشأ هذه العادة يعود إلى كون الطفل يتلذذ بالإحساس الرقيق الذي يحققه تلامس الاصبع أو أي سطح أملس بقبة الحنك ما يؤدي إلى صعوبة لدى الطفل بترك هذه العادة لهذا يجد الأخصائيون أنه من الضرورة بمكان علاج هذه العادة بإزالة أسباب اللذة التي يشعرها الطفل من خلال ممارسته لها.

العلاج:
يؤكد الأطباء الأخصائيون أن علاج عادة مصّ الاصبع في حالة تحولت إلى حالة مرضية يتم من خلال معرفة وضع الطفل المريض بهذه العادة من قبل الأهل ومن ثم محاورة هذا الطفل بطريقة لطيفة مع ضرورة تهيئة الجو المريح لطفل المريض في عيادة الطبيب المُعالج وجعله يتقبل العلاج من خلال الحوار الخاص جداً بلغة الطفل الذي يفهمها هو دون غيره.. وهنا لا بد من أن نشير إلى أنه في حالة تقبّل الطفل العلاج من الجلسة الأولى فإن ذلك يمكن أن يساعد الطفل على اختصار مرحلة العلاج من الجلسة الأولى، أما إذا حدث العكس ولم يستجب للعلاج من الجلسة الأولى فإن ذلك سيجعل الطبيب المختص استئناف العلاج في الجلسة القادمة التي ربما تكثر أو تقلّ حسب حالة الطفل النفسية.
ويمكن اختصار عملية العلاج بالنسبة لعادة مصّ الاصبع لدى الطفل باستخدام أجهزة تمنع تلامس الاصبع بقبّة الحنك وهذه الأجهزة هي على نوعين: ثابت ومتحرك.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الجفاف مضاعفاته خطرة على الأطفال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

من الوارد ان يصاب الأطفال بأمراض نتيجة تحسسهم للعالم من حولهم بواسطة حاسة التذوق، فيصابون بنزلات معوية أو التهابات في الجهاز الهضمي. وفي هذه الحالة يجب على أولياء الأمور التعامل مع الأعراض بما يتناسب مع الحالة، فليست كل الحالات تتطلب العلاج عند الطبيب، ويمكن للجسم ان يتغلب على بعضها من دون حاجة إلى دواء.

تعتبر الشكوى من الإصابة بالإسهال والنزلة المعوية من الشكاوى المتكررة التي يتعامل معها الأطباء يوميا في عيادات الأطفال. وقال الدكتور: رولاند واكد، استشاري طب الأطفال، ان الإصابة بالإسهال عادة ما تكون نتيجة للعدوى بجراثيم الجهاز الهضمي، سواء الفيروسية وأحيانا البكتيرية، وهي تسبب التهاب الجهاز الهضمي والنزلة المعوية التي تتميز بأعراض مثل تكرار البراز السائل (الإسهال)، القيء، والغثيان وارتفاع درجة الحرارة، وقد ترافقها أعراض الجفاف ان لم يجر. تعويض السوائل التي يفقدها الجسم بشكل كافٍ.

تنتقل العدوى من شخص إلى آخر أو قد يصاب بها الشخص بعد تناوله لطعام أو ماء ملوث أو ملامسة الأيدي الملوثة. كما إن الإسهال مرض معدٍ، فالجراثيم المسببة له تخرج في براز المصاب، ومن الممكن ان تنتقل الى الآخرين من خلال قلة الاهتمام بالنظافة الشخصية وبخاصة غسل اليدين المستمر.

هل هو خطر؟
أشار الدكتور: واكد إلى عدم خطورة الإصابة بالإسهال بشكل عام، فعادة ما يتم السيطرة على أعراضه، بيد ان خطره يعتمد على وزن وعمر المريض (الطفل) وحدّة أعراضه. وفسر قائلا:
كلما كان عمر الطفل صغيراً، من الضروري ان يعرض على طبيب الأطفال. وبغض النظر عن العمر، فإن تكرر الإسهال وإذا رافقه ترجيع وارتفاع درجة حرارة من دون ان تعرف الأم كيفية السيطرة عليها، يجب استشارة الطبيب بسرعة. ومن الضروري استمرار إعطاء الطفل السوائل للوقاية من حدوث الجفاف الخطر على صحته.

أعراض الخطر
تكمن خطورة الإسهال في ارتفاع قابلية حدوث الجفاف، ومن العلامات الدالة على إصابة الطفل بالجفاف:
– عدم النشاط وقلة الحركة والخمول.
– جفاف الفم.
– ملامح الوجه التعيسة.
– البكاء والانزعاج المستمرين.
– ظهور السواد تحت العينين.
– قلة التبول أو عدم التبول لمدة طويلة.

وبما أن الاسهال مرض معد، فللحد من انتقال العدوى يجب اتخاذ اشد قوانين النظافة ومن أهمها غسل اليدين باستمرار، خاصة بعد تغيير حفاض الطفل والتخلص من البراز بطريقة ذكية.

وحتى لا تنتقل العدوى إلى أفراد المنزل، يجب تنظيف وغسل الألعاب وأدوات الطعام وملابس المصاب، وكل ما يلمسه قبل ان يلامسها احد. كما ينصح بأخذ لقاح الروتا فيروس، فهو من أكثر مسببات الإسهال شيوعا عند الأطفال.

العلاجات المنزلية
تستخدم بعض الأمهات العلاجات المنزلية للتخفيف من أعراض ومضاعفات الإسهال على الجلد مثل الروب والنشا والزيوت وغيرها. وحول هذا الموضوع علق د. واكد:
– يسبب الإسهال المتكرر تسلخ الجلد وتقرحه، نظرا الى احتوائه على أحماض. والغرض من استخدام النشا هو تجفيف الافرازات التي تخرج من التسلخ والقرح. ولكننا لا ننصح بأي من هذه العلاجات المنزلية، بل ننصح باستعمال كريمات اوكسيد الزينك.

يجب عدم إهماله
شدد د. واكد على أهمية عدم إهمال علاج الإسهال، بل إعطاء الطفل علاجات لتخفيف أعراضه مثل القيء. وأضاف
– لا يوجد دواء يمنع أو يوقف الإسهال أو التبرز السائل، كما ان خروجه من الجسم أفضل بكثير من بقاء الجراثيم في البطن. فلو فرض أن هنالك علاج يمنع خروج البراز، فذلك سيسبب بقاء وتكاثر الجراثيم في داخل الجهاز الهضمي، ما سيؤدي إلى حالة صحية خطرة.

وبالنسبة للعلاج ينصح القيام بالخطوات التالية:
– دهن المنطقة بالكريمات لحماية الجلد وعلاجه.
– إذا كان سبب الإسهال عدوى فيروسية فلن يفيده العلاج بالمضاد الحيوي. فليس كل ارتفاع في درجة الحرارة يدل على
حاجة الطفل الى المضاد الحيوي. أما في حالة الالتهاب البكتيري فيستعان بالمضادات الحيوية.
– الإكثار من شرب السوائل والماء لتعويض ما يفقده الطفل من سوائل خلال تكرار القيء والبراز السائل.
– إن كان الطفل يشرب حليبا صناعيا، ينصح بتناول حليب خاص بالإسهال. أما ان كان يرضع طبيعيا من الأم فيستمر
بالرضاعة الطبيعية.
– تناول المصل أو المغذي بشكل مكثف، فيشرب الطفل القليل منه كل فترة وبشكل مستمر خلال اليوم، خاصة بعد
الترجيع أو التبرز، حتى يعوض السوائل والمعادن التي يفقدها.
– مخفض الحرارة مهم إن كان الطفل يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة.
– مانع القيء والترجيع.
– حمية خاصة، تضم أطعمة خفيفة على الجهاز الهضمي.

وفي حالة عدم كفاية ما يشربه في تعويض السوائل المفقودة أو عدم تناوله للدواء وظهور بوادر الجفاف الخطرة، ينصح بدخوله إلى المستشفى وتعويض ما يفقده من سوائل وأملاح ومعادن من خلال سائل الوريد المغذي.

الحمية الغذائية الخاصة
يجب ان يتناول المصاب حمية غذائية خاصة تضم أنواعا من الأطعمة الخفيفة على الجهاز الهضمي، والاهم هو استعمال الحليب الخاص بالإسهال.

وأعرب د. واكد عن توافر قائمة تحدد الأطعمة المسموحة وتلك غير المرغوب في تناولها خلال فترة المرض. وقال:
– من الخضار ينصح بتناول البطاطا والجزر والخضار المسلوقة عموما، ومن الفاكهة يفضل تناول الموز والتفاح، كما يمكن تناول الخبز والرز. بينما يجب تفادي تناول الصلصات والتوابل والمقليات.

المضاعفات
يهدف علاج الإسهال إلى تفادي حدوث الجفاف، لأنه يسبب اختلال اتزان سوائل الجسم ومعدل الأملاح مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد، مما يضر بصحة الأعضاء الحيوية وبخاصة الكلى ووظيفتها، فيلحظ ارتفاع الزلال. وان وصلت حالة الطفل إلى هذه المرحلة، يجب إدخاله فورا الى المستشفى .

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ارتفاع الحرارة عند الاطفال لا يتطلب المضادات دائماً

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تعرف الحمى بوصول درجة الحرارة إلى 38 درجة وأكثر، وتعتبر أيضا من الشكاوى الكثيرة في عيادات الأطفال، وعادة ما تعزى الى حدوث عدوى فيروسية وأحيانا بكتيرية، وعليه لا تتطلب دائما العلاج بالمضادات الحيوية.
وهنا شدد الدكتور/ واكـد ” على أهمية عدم تغطية الأهل للطفل لاعتقادهم بان برودة أطرافه تدل على برودته “
وقال: تغطية الطفل حتى يعرق وتخرج منه الحرارة اعتقاد خاطئ، بل يشكل خطورة على صحة الطفل. فقد يسبب ارتفاع درجة حرارته إلى درجات عالية. والصحيح هو تخفيف لباسه وكشف جسمه.

متى تصبح المراجعة ضرورية؟
تصبح المراجعة الطبية ضرورية وبشكل سريع إذا كان عمر الطفل اقل من 4 اشهر وارتفعت حرارته. وينصح الدكتور الأهل بأخذ أي طفل عمره شهرين أو اقل إلى الطبيب فورا، وقال د. واكد:
غالبا ما سيحتاج الى دخول المستشفى للبقاء تحت الملاحظة والمتابعة الطبية لان جهازه المناعي ليس ناضجا وقويا للدفاع ضد العدوى.
وتابع قائلا :
– من المهم الإشارة إلى ان ارتفاع حرارة الجسم بحد ذاته يعتبر أمرا طبيعيا، ودلاله على أن جسم الطفل في حالة مقاومة للعدوى من الجراثيم (بكتيرية أو فيروسية)، فهي ردة فعل طبيعية لمحاربة المرض. وإذا كان الطفل يلعب بنشاط ويأكل بشكل طبيعي رغما عن ارتفاع حرارته، فهذا يعني ان حالته جيدة ولا حاجة هنا الى القلق. أما ان كان لا يلعب بل خامل وقليل الحركة ويشعر بالإعياء والتعب، فذلك دليل على تأثير الحرارة على جسمه، فهنا يستمر الأهل في إعطائه مخفض حرارة والسوائل والكمادات مع مراقبة أعراضه بدقة وغالبا ما يحتاج الى زيارة الطبيب.

طريقة قياس الحرارة السليمة
يوصى بعدم اخذ الحرارة من خلال اليد، فهي طريقة غير موضوعية، بل شخصية وتعتمد على حرارة يد الأم. والطريقة الصحيحة هي بقياس حرارة الطفل باستخدام الأدوات، كميزان حرارة للأذن أو تحت اللسان أو الإبط. وبالنسبة للإبط فيجب زيادته 0.5 درجة دائما للحصول على القياس الصحيح.

الحرارة الداخلية
عندما يعاني الأطفال من ارتفاع في درجة حرارة عالية، تصبح أطرافهم باردة وقد يشعرون بالرعشة والبرودة. وهنا تكون ردة فعل الأهل الخاطئة بأن عليهم تغطية الطفل، كما يسمونها «الحرارة الداخلية» ويبدأون بتغطيته بشكل كبير لتحفيز التعرق. والواقع ان جسم الطفل في حالة دفاع قوية ضد المرض، وكل ما يتطلب هو الراحة والكمادات الباردة والتهوية ودواء مخفض للحرارة سواء شراب أو تحاميل وليست التغطية وتحفيز التعرق.

العلاج
يعالج ارتفاع درجة الحرارة عموما من خلال تناول الطفل للعقار المخفض للحرارة، سواء من خلال الشراب أو التحاميل أو النقاط. وتعتمد جرعة مخفض الحرارة الكافية على درجة حرارة الطفل وعمره ووزنه. ومن المفيد ان يشطف الطفل ولو نصف جسمه السفلي بماء ذي درجة حرارة مريحة وليست باردة جدا. فتكون حرارة الماء درجتين اقل من حرارة الطفل، فلو ان حرارته 39 تكون درجة حرارتها 37 سيليزية. ويساهم وضع كمادات ماء باردة في تقليل آلام وحرارة رأس الطفل. ولا يجب استخدام الثلج. ويجب ان تكون حرارة الغرفة غير حارة وان يتم تكشيف الطفل.
ومن المهم أيضا، عدم الهلع حتى لو تعدت درجة الحرارة 38 سيليزية، بل ان يتم إعطاء الطفل مخفض حرارة ثم أخذه الى الطبيب إذا لزم الأمر.

أيهما أفضل الشراب أو التحاميل؟
حول أنواع العقاقير المخفضة للحرارة، بيّن د. واكد أن جميع الأنواع وهي الشراب أو التحاميل أو النقاط، لها الهدف والمفعول أنفسهما. والفرق بينها هو ان الطفل أحيانا لا يتقبل الشراب أو يرجعه، فهنا يفضل الاستعانة بالتحاميل لكونها أسهل وأسرع للاستخدام، كما ان مفعولها أسرع بقليل، لكنه في النهاية سيسبب تخفيض درجة الحرارة بكفاءة الطرق الأخرى ذاتها. ولا يؤثر الشراب على المعدة أو الجهاز الهضمي، ولكن كثرة استعمال التحاميل قد تسبب الإسهال.
الروز يولا تتطلب الانتظار فقط
الفيروسات التي تسبب الحمى كثيرة، ومنها ما يسبب أمراضا وأعراضا جدية ومنها ما هو بسيط. وعلى سبيل المثال، من الحالات الشائعة ان يصاب الطفل البالغ ما بين عمر 8 اشهر والى سنتين بحرارة مرتفعة تستمر ليومين أو ثلاثة من دون انخفاض، ورغما عن ذلك يلحظ بأنه يمارس نشاطه وتغذيته بشكل عادي. وبعد مرور هذه الفترة تختفي الحرارة فجأة، ويظهر على جلده وشاح من الحبوب الحمراء. وتسمى هذه الحالة بروز يولا، وهي نتاج لالتهاب فيروسي لا يشكل خطرا نهائيا، وكل ما يتطلب هو الانتظار إلى حين ان تتخلص دفاعات الجسم من الفيروس بشكل نهائي.

المصدر : « وكالات الانباء »
http://www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
http://www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | 2 تعليقات