العمى كارثة أخرى يسببها التدخين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حذر البروفيسور الألماني توبياس فيلته من أن التدخين يلحق أضرارا بالغة بالعين، إلى جانب الإضرار بالرئتين والجهاز التنفسي, ويمكن أن يؤدي في أسوأ الأحوال إلى تعرض المدخنين لخطر فقدان بصرهم تماماً.

واستند فيلته عضو الجمعية الألمانية لأمراض الرئة والطب التنفسي بمدينة فيرنه في ذلك، إلى نتائج دراسة حديثة أثبتت أن التدخين يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بالمياه البيضاء على العين، والتي تتسبب في إعتام عدسة العين لدرجة أن المصابين بها يفقدون قدرتهم على الرؤية بشكل واضح.
وأشار إلى أن هناك دراسة سابقة أثبتت أن المدخنين يصابون أيضاً بما يُسمى “التنكس البقعي المرتبط بالسن” الذي تظهر أعراض الإصابة به في تكوّن ترسبات صفراء مائلة إلى البياض على شبكية العين والمشيمية.

وأوضح الطبيب الألماني أن المواد الضارة الموجودة في مادة التبغ تتسبب في تسارع العمليات البيولوجية المؤدية إلى الشيخوخة، فضلاً عن أنها تتسبب في اضطراب سريان الدم داخل الأوعية الدموية بالعين، مما يؤدي إلى موت الخلايا الحسية بالشبكية.

وأضاف فيلته أن التدخين يتسبب أيضاً في تباطؤ تحلل نواتج عمليات الأيض لدى المدخنين، مما يؤدي إلى تكون ترسبات في الأوعية الدموية الموجودة بشبكية العين.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

احرص على عدم فقدان السوائل من جسمك

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أوصت خبيرة التغذية سوزان روبرشت بضرورة الانتباه إلى محتوى السوائل داخل الجسم على مدار اليوم, لأنه إذا فقد جسم الإنسان نسبة تبدأ من 3% تقريباً من محتوى السوائل الموجودة به، فسيؤدي ذلك إلى ضعف القدرة الجسدية والذهنية لديه، مما قد يؤدي إلى الشعور بالإنهاك وضعف التركيز.

وأضافت روبرشت المتحدثة باسم المعهد الألماني لأبحاث التغذية بمدينة بوتسدام أن فقدان السوائل يمكن أن يؤدي في أسوأ الأحوال إلى جفاف الجسم، لا سيما في البلدان الحارة.

وعن كمية السوائل التي يجب تناولها من أجل تعويض الجسم ما يفقده من سوائل، أوضحت خبيرة التغذية الألمانية أن المياه تمثل 70% من جسم الإنسان البالغ، يفقد منها يوميا نحو 2.5 لتر عن طريق إخراج الفضلات وكذلك العرق. ولتعويض ذلك أكدت روبرشت على ضرورة إمداد الجسم بـ2.5 لتر من السوائل أيضا (1.5 منها عن طريق المشروبات، والباقي عن طريق الأطعمة الصلبة).

وأضافت خبيرة التغذية الألمانية “عادة يشعر الإنسان بالعطش بمجرد أن يفقد جسمه 0.5% من محتوى السوائل الموجود به”, لذا أوصت بضرورة تناول السوائل بشكل موزع على مدار اليوم لتجنب هذا الشعور من الأساس, وإذا تناول الإنسان كميات كبيرة من السوائل دفعة واحدة، فلن يجدي ذلك نفعا, حيث لا يمكن للجسم معالجة سوى كميات قليلة من الماء ويقوم بإخراج الكميات الفائضة عن طريق البول.

ويضيف البروفيسور دانيال كونيغ، من معهد علوم الرياضة التابع لجامعة فرايبورغ الألمانية، أن احتياج الجسم للسوائل يزداد بشكل كبير أثناء ممارسة الرياضة أيضا, وإن تناول كميات قليلة للغاية من الماء أثناء ممارسة الرياضة من المشاكل الشائعة.

وأشار إلى أن ممارسة رياضة الجري لمدة 20 دقيقة مثلا لا تعد تحميلاً على الجسم ولا تتطلب تناول المياه، لكن بدءاً من تخطي ساعة من التحميل على الجسم من خلال ممارسة الرياضة ينبغي الانتباه إلى كمية المياه التي يتم تناولها.

أما من يرغب في وقاية نفسه من العواقب الناتجة عن فقدان السوائل الموجودة في جسده من الأساس، فتنصحه خبيرة التغذية الألمانية بضرورة تناول المياه بمجرد الشعور بالعطش، محذرة من الانتظار لفترات طويلة بعد بداية هذا الشعور.

وأردفت الخبيرة الألمانية “لا يمكن تعويض فقدان السوائل بكميات كبيرة في فترة زمنية قصيرة، لذا فإن من يتجاهل شعوره بالعطش لفترة طويلة، يحتاج مدة يمكن أن تصل إلى 24 ساعة، كي يعيد التوازن إلى محتوى السوائل بجسمه من جديد”.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

كيف يمكن إنقاص خطر السكتة الدماغية؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يكون بعضُ الناس أكثرَ عُرضةً لخطر السَّكتة الدماغية من غيرهم، ولكن هناك أشياء يمكن القيام بها لتقليل هذا الخطر.
إذا كان الشخصُ قد أُصيب بالفعل بسكتةٍ دماغية، فإنَّ إجراءَ بعض التغييرات يساعد في الوقاية من حدوث سكتةٍ أخرى أيضاً.

تحدث السكتةُ الدماغية عندما يكون هناك شيء خاطئ في تَدفُّق الدم إلى الدماغ، حيث ينجم ذلك غالباً عن تضيُّق الأوعية الدموية بسبب تصلُّب الشرايين العصيدي أو تَجلُّط الدم.
يزداد خطرُ السكتة الدماغية عندَ كبار السنِّ، وعندَ الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو عدم انتظام ضربات القلب أو ارتفاع الكولستيرول أو مرض السكَّري.

يُنصَح الناس بعدَ سنِّ 40 سنة بإجراء فحصٍ لمعرفة ما إذا كانوا معرَّضين للخطر، وبإجراء تغييرات في نمط الحياة إذا كان ذلك ضرورياً.

النصائحُ الرئيسية للوقاية من السكتة الدماغية:

• التوقُّف عن التدخين:
يُضاعِف التدخينُ خطرَ الإصابة بسكتةٍ دماغية، لأنَّه يسبِّب تصلُّبَ الشرايين، ويجعل الدمَ أكثرَ عُرضةً للتجلُّط.

• الامتناع عن شرب الكحول:
يؤدِّي شربُ الكحول إلى رفع ضغط الدم، فيزيد من خطر السكتة الدماغية، فضلاً عن أضراره الأخرى.

• اتِّباع نظام غذائي صحِّي:
إذا كان الشخصُ يأكل الفاكهة والخضروات الطازجة والفواكه المجفَّفة (ما لا يقلُّ عن خمس حصص في اليوم) فسيكون أكثرَ بعداً عن تناول الوجبات السريعة (الضارَّة).

– يمكن خفضُ الدُّهون المشبَعة، والتي تعزِّز تَصلُّبَ الشرايين، عن طريق الاستغناء عن تناول اللحوم الحمراء، واختيار الأسماك والدواجن (من دون جلد) بدلاً من ذلك.

– يمكن خفضُ الملح، فهو عامل مساهمٌ رئيسي في ارتفاع ضغط الدم، وذلك عن طريق التدقيق في اللصاقات الموجودة على الأغذية المصنَّعة، وإضافة كمِّيات أقل من الملح إلى الطبخ.

• ممارسة التمارين الرياضية بانتظام:
يساعد ذلك على خفض ضغط الدم، ويخلق توازناً صحِّياً للدُّهون في الدم، ويحسِّن قدرةَ الجسم على الاستجابة للأنسولين، وهو الهرمونُ الذي يتحكَّم في مستويات السكَّر في الدم.

– يمكن أن يكونَ النشاطُ الذي يختاره الشخصُ هوايةً ممتعة له، مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات أو البَستَنة. ولكن المهمُّ أن يجعل هذا النشاطُ الشخصَ يشعر بالدفء أو الحرارة، مع بعض الزيادة في معدَّل التنفس، بصرف النظر عن المدَّة.

– يجب عدمُ الإفراط في النشاط في البداية، بل يجب أن يكونَ ذلك ببطء وبالتدريج، لاسيَّما إذا كان الشخصُ غيرَ معتاد على ممارسة النَّشاط البدني.

الفئاتُ المعرَّضة للخطر:
بعضُ عوامل الخطر هي خارجةٌ عن سيطرتنا؛ فالناس من أصل آسيوي وأفريقي وكاريبي هم أكثر عرضةً لخطر السكتة الدماغية من غيرهم.

– فهذه المجموعاتُ هي أكثر تعرُّضاً للمشاكل الوعائيَّة، مثل ارتفاع ضغط الدم، وبذلك فهي تحتاج إلى أن تكون أكثرَ حذراً.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق