كيف تقي نفسك من السرطان

 

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com


1.
الحفاظ على وزن صحي:

يمكن أن تؤدي زيادة الوزن أو البدانة إلى زيادة خطر بعض أنواع السرطان، مثل:
• سرطان الأمعاء.
• سرطان البنكرياس.
• سرطان المري.
• سرطان الثدي عندَ المرأة التي دخلت سن انقطاع الطمث أو سن اليأس.
• سرطان الرحم.
• سرطان الكلى.

أما المحافظة على وزن صحي فقد تقلل من خطر الإصابة بالسرطان، يمكن أن يعرف الشخص ما إذا كان وزنه صحيا باستخدام طريقة دليل كتلة الجسم.

2. تجنب شرب الكحول:
من المعروف أن شرب الكحول يزيد من خطر بعض أنواع السرطان، بما في ذلك:
• سرطان الفم.
• سرطان البلعوم والحنجرة.
• سرطان المري.
• سرطان القولون والمستقيم لدى الرجال.
• سرطان الثدي.

ومن المحتمل أن يكونَ سبباً لأنواع أخرى من السرطان، مثل سرطان القولون والمستقيم لدى النساء وسرطان الكبد.

3. التوقف عن التدخين:
سرطان الرئة هو المسؤول عن حوالي ربع الوفيات الناجمة عن السرطان في بعض البلدان، مثل إنجلترا، حيث تعود 90٪ من حالات سرطان الرئة إلى التدخين.

يخفض التوقف عن التدخين إلى حد كبير من خطر الإصابة بالسرطان، وكلما قام الشخص بالإقلاع عن التدخين في وقت مبكِّر زاد هذا التأثير… ولكن لا يفوت الأوان أبدا؛ فالناس الذين يقلِعون عن التدخين بعمر 30 سنة يعيشون مثل غير المدخنين تقريبا؛ وأولئك الذين يقلعون عنه بعمر 50 سنة، يمكن أن يوفروا نصف الضرر.

4. حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس:
يجب الانتباه من الشمس، بحيث لا تحدث حروق واضحة، وذلك للوقاية من سرطان الجلد. وفيما يلي خطة لحماية النفس من ذلك:
• الابتعاد عن أشعة الشمس في الفترة من العاشرة صباحا إلى الرابعة عصراً.
• الحرص على عدم التعرض لحروق الشمس.
• تغطية الرأس بقبعة وارتداء ملابس طويلة ونظَّارات شمسية.
• حماية الأطفال من التعرُّض لحروق الشمس.
• استخدام الواقيات من الشمس بعامل حماية من الشمس SPF لا يقل عن 15.

لابد من مراقبة أي شامات أو نمشات لدى الشخص؛ فإذا حدث تغير فيها (كأن تكبر أو تبدأ بالنزف)، يجب مراجعة الطبيب، لأن ذلك قد يكون مؤشِّرا مبكرا على السرطان. وكلما جرى اكتشاف سرطان الجلد في وقت مبكر، كان من الأسهل علاجه، لذلك يجب زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن.

وهذا لا يعني الابتعاد عن أشعة الشمس نهائيا، لأننا بحاجة إلى أشعَّة الشمس بشكل معتدل بحيث يمكن لأجسامنا أن تُنتِج الفيتامين د، وهو عنصرٌ ضروري لصحَّة العظام.

5. الانتباه لمكملات البيتا كاروتين:
لقد وُجد أنَّ البيتا كاروتين Beta-carotene، والذي يوجد في المكملات الغذائية المضادة للأكسدة غالباً، يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى المدخِّنين، وفي الأشخاص الذين تعرضوا بشدة لمادة الأسبست asbestos في العمل.

كما أن من المحتمل أن يؤدي تناولُ كميات كبيرة من مكملات البيتا كاروتين إلى زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان عند الناس الآخرين.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ماهو العلاج الكيميائي وهل من بديل؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يستخدم العلاج الكيميائي بشكل اساسي لمعالجة الاورام السرطانية، وتشمل استخداماته الاخرى في علاج أمراض المناعة الذاتية ومرض التصلب اللويحي والتهاب العضلات والجلد والالتهاب المتعدد والذئبة الحمراء والتهاب المفاصل الرثوي (الرماتويد).

كيف يعطى العلاج الكيميائي؟

– يعطى العلاج الكيميائي معظم الوقت على هيئة محاليل بالوريد لفترات مختلفة من الوقت تتراوح مابين نصف ساعه الى 9 ساعات حسب نوع العلاج المعطي في العيادات الخارجية أو التنويم.
– قد يعطي العلاج ايضا على هيئة حبوب بالفم أو ابر بالعضل أو على شكل مضخة خارجية لأنواع معينة من الأورام.
– طريقة الاعطاء سواء كانت بالوريد أو حبوب أو غيرها تعتمد على افضل وسيلة لإيصال المادة للورم والاستفادة منها بشكل اكبر.
– الطبيب المعالج هو من يحدد نوعية العلاج المُعطى وعدد الجرعات المناسبة اعتمادا على نوع الورم، مرحلته ،نوع البروتكول (النظام العلاجي) المُعطي وحالة المريض .

أهم الأعراض الجانبية؟

هنالك حوالي اكثر من 50 نوعا من الادوية الكيميائية، قد تتشابه اغلبها في بعض الاعراض الجانبية الاساسية وتختلف في اعراض اخرى.
وقبل ان نعرف ماهي الاعراض الجانبية التى قد يسببها العلاج الكيميائي علينا ان نفهم اولا كيف يعمل العلاج الكيميائي ولماذا يسبب هذه الاعراض؟

في جسم الانسان تنقسم ملايين الخلايا يوميا وتموت اخرى بطريقة منظمة ومتوازنة، قد يحدث خللل ما لسبب غير معروف في طريقة انقسام هذه الخلايا حيث تنقسم بصورة عشوائية وسريعة اسرع من معدل الهدم مكونة بالتالي الورم السرطاني في اي مكان في الجسم .

يقوم العلاج الكيميائي بمعالجة والقضاء على الاورام باذن الله، عن طريق قتل هذه الخلايا سريعة الانقسام بعدة طرق.

للآسف فإن العلاج الكيميائي ليس ذكياً بدرجة تمكنه من التفريق بين الخلايا السرطانية سريعة الانقسام والخلايا السليمة الاخرى التى تنقسم وتجدد بسرعة لذا يقوم بالقضاء على اي خلايا سريعة الانقسام مسبباً الاعراض التالية.
تتأثر خلايا الشعر فيتساقط اثناء المعالجة بالكيميائي، ويؤثر على الخلايا المبطنة للجهاز الهضمي فيحصل – الغثيان والاستفراغ – حرقان المعدة، فقدان الشهية – الامساك او الاسهال.

كما يؤثر على نخاع العظم لفترة وهو مصنع انتاج (كريات الدم البيضاء المسؤولة عن المناعة والحمراء والصفائح المسؤولة عن تجلط الدم)، فيحصل مايسمى بانخفاض المناعة، فقر الدم و/ او حدوث النزيف.
كما ان هناك اعراضا مختلفة للعلاج الكيميائي مثل التأثير على الاعصاب الطرفية، الصداع، الخمول والتعب العام الالام العضلات والمفاصل، التأثير على الجلد والاظافر، قلة الخصوبة.

– الى متي تستمر هذه الاعراض؟

– بعض هذه الاعراض كأعراض الجهاز الهضمي يظهر في الايام الاولى من المعالجة، وبعضها كانخفاض المناعة يظهر في الاسبوع الثاني.

* كما قد تحدث هذه الاعراض في جرعة ما ولا تظهر بالأخرى وقد تستمر طوال فترة المعالجة.

* وتنتهي وتختفي بالتدريج بعد الانتهاء من المعالجة.

* الجدير بالذكر هنا أن الاعراض الجانبية تختلف من مريض لأخر ومن جرعة لأخرى، فالأجسام تختلف بطبيبة الحال.

 العلاج الكيميائي …هل من بديل؟!

– للأسف حتى هذه اللحظة لايوجد بديل للمعالجة الكيميائية لأغلب أنوع الأورام إذا ما قرر الطبيب المعالج ان العلاج بالكيميائي هو الخيار الاول والانفع لمعالجة الورم.

هناك ثورة في معالجة الأورام بالأدوية الموجهة أو ما يسمى بالعلاجات البيلوجية، وهي كما يشير اسمها نوع من العقاقير التي تتوجه بذكاء نحو الخلية السرطانية فتمنع نموها أو انقسامها، دون التأثير على الخلايا السليمة الاخرى بالتالي لا تؤدي الى ظهور الاعراض الجانبية المزعجة للعلاج الكيميائي .ولكن فعاليتها محدودة ولاتكفي للقضاء على الورم إنما تستعمل في الوقت الحالي كمساند للعلاج الكيميائي أو مكمل بعد الانتهاء من العلاج.

نأمل بإذن الله ان يتم تطوير هذه العلاجات لتصبح بديلا في المستقبل القريب لعلاج الأورام.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

المانيا تطور بروتيناً صناعياً ضد الجراثيم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نجح علماء من جامعة ميونيخ الألمانية للعلوم التطبيقية في تطوير بروتين مسامي صناعي من المتوقع أن يساهم في تطوير مواد فعالة ضد الجراثيم التي تحاط بغشاء خلوي، عبر إحداث العديد من الثقوب في هذا الغشاء لقتلها.

وتعتبر البروتينات المسامية ذات انتشار واسع في علم الأحياء، وتكمن مهمتها في تمرير الماء والمواد الغذائية أو الأملاح بدقة إلى داخل الخلية أو خارجها، ولابد أن تنظم الخلية دخول هذه المواد إليها بدقة وإلا حدث اضطراب في عملية “الأيض” أي تحويل الغذاء إلى طاقة بالخلية.

واعتمد فريق البحث وفق صحيفة “دويتش فيلله” الألمانية، على طريقة علمية حديثة تعرف باسم الحمض النووي الأوريغامي، وهي تقنية نانونية تهدف إلى خلق أجزاء من المادة، لا يزيد حجم الواحد منها على واحد من مليون من الميليمتر.

وتحتاج هذه التقنية إلى أدوات ومواد جديدة يمكن التعامل معها بدقة النانو (واحد من مليار من المتر), والمادة الأساسية المستخدمة في ذلك هي الحمض النووي، والذي يعرف العلماء بنيته وتركيبته الكيميائية لدرجة تجعلهم قادرين على التنبؤ بصفاتها بشكل كامل وتفصيلها بالشكل الذي يرونه.

كما أن العلماء أصبحوا يمتلكون ترسانة كبيرة من التقنيات للعثور على الحمض النووي، ومعاملته وتركيبه بالشكل الذي يريدونه، وباتت تتوفر الآن برامج حاسوبية يمكن من خلالها تركيب أشكال ثلاثية الأبعاد على شاشة الكمبيوتر، ثم يقوم البرنامج بتقدير المعلومات الجينية المطلوبة لتحقيق هذا الشكل.

وفي الخطوة الثالثة والأخيرة، تتم إضافة هذه الأجزاء بعضها إلى بعض في أنبوب الاختبار حيث تأخذ شكلها المطلوب.

ويمتلك البروتين المسامي الجديد قناة في وسطه بقطر 2 نانومتر، وتعمل بقية بنية هذا البروتين على أن تخترق هذه القناة الدقيقة البالغ طولها إجمالا 42 نانومترا جدار الخلية بشكل عمودي، ويتوقف نوع الأيونات والجزيئات التي تخترق الخلية على شكل المسام البروتينية وقطرها وصفاتها الكيميائية، وذلك بشكل مشابه للمسام الطبيعية.

ونجح العلماء في أحد الاختبارات في إرسال جزيء واحد طويل من الحمض النووي خلال هذه المسام، ويستطيع العلماء معرفة مدى قيام هذه المسام بوظيفتها من خلال معرفة الصفات الإلكترونية على جانبيْ المسام.

وقال العلماء إن أحد أهم التطبيقات الواعدة لهذا الإنجاز العلمي هو تطوير مواد فعالة ضد الجراثيم التي تحاط هي الأخرى بغشاء خلوي، ويأمل الباحثون إحداث العديد من الثقوب في هذا الغشاء لقتل الجراثيم .

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق