أمل جديد لمرضى سرطان الدم من الأطفال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أظهر علاج تجريبي على السرطان، والذي تم تجربته على المرض، البالغين العام الماضي، نتائج واعدة في علاج سرطان الدم عند الأطفال.

ويعتمد العلاج الجديد على الاستعانة بالخلايا المناعية للمريض نفسه لقتل الخلايا السرطانية، حيث تم اختبار تلك الطريقة على 12 مريضا ممن يعانون من سرطان الدم أو ‘اللوكيميا’ في مراحل متأخرة منهم عشرة بالغين واثنين من الأطفال، وأشار الباحثون لنجاح العلاج مع تسعة من المرضى بما فيهم الطفلان.

وصرح ستيفن جروب الذي قاد الدراسة قائلا: ‘هذه طريقة علاجية جديدة تعتمد على إعادة توجيه خلايا الجهاز المناعي بحيث تهاجم وتقتل الخلايا السرطانية’.
وأضاف ستيفن ‘في هذه الدراسة تم الاستعانة بالخلايا المناعية للمريض نفسه والتي تعرف بـ’ T-cells ‘ أو خلايا كرات الدم البيضاء التي تساعد في مقاومة العدوى في جسم الإنسان، حيث استخلصنا هذه الخلايا من جسم المريض ثم أعدنا هندستها وراثياً كي تهاجم الخلايا السرطانية بالدم، ثم عاودنا حقنها مرة أخرى في جسم المريض’.

مبينا أنه بالفعل لقد نمت الخلايا داخل جسم المريض وتمكنت من مهاجمة مقدار كبير من الخلايا السرطانية.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

أسباب احتباس السوائل داخل الجسم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعاني كثيرون من احتباس المياه والسوائل في الجسم، من دون أن يكون لدى هؤلاء أي تصور عن مواجهتهم لهذه المشكلة، على الرغم من وجود دلائل واضحة على ذلك مثل “تورم القدمين والبطن وارتفاع الوزن بشكل سريع وصعوبة التنفس وانتفاخ الكاحل”.

وحتى إذا توفرت لدى المصابين باحتباس المياه معرفة بما يتعرضون إليه فغالباً ما يفتقدون المعلومات الكافية عن العوامل التي أدت الى هذا الأمر.

ومن الأسباب التي تؤدي الى خلل يُسفر عنه احتباس المياه في الجسم تناول أدوية تحتوي على هرموني الـ “إستروجين” والـ “بروجيستورون”، وتناول الكثير من الأطعمة المشبعة بالملح كالزيتون واللحم المقدد ورقائق البطاطا، علاوة على إضافة الملح أثناء تناول الوجبات، بالإضافة الى تناول الأطعمة المعلبة.

ويؤدي شرب كميات كبيرة من المشروبات الغازية، ولاسيما تلك التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر الى تجمع السوائل في الجسم، وكذلك تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، التي تجعل المياه تتجمع بشكل مكثف في خلايا الجسم.

وهناك أسباب تتعلق بالإصابة بأمراض محددة في الغدة الدرقية وفي الكبد والقصور الكلوي، بالإضافة إلى الخلل في إفراز الهرمون المضاد للبول في الجسم.

كما يُعتبر الوقوف لساعات طويلة من الأسباب المساعدة على تراكم السوائل في الجسم، وكذلك قلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة أو ممارستها بشكل غير منتظم. وثمة سبب يخص النساء وهو يتعلق بتغيير نسبة الهرمونات خاصة في الفترة التي تسبق الدورة الشهرية والتي تتزامن مع فترة الحمل.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الاستخدام لأدوية الهرمونات يضاعف الإصابة بسرطان الثدي

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

لعلّ الكثير من النساء ينظرن إلى الحبات الثمان والعشرين على أنها الحبوب السحريّة التي تريحهم من الأعراض التي ستلازمهن بُعيد سن اليأس لكن يبدو أن عليهنّ أن يعدن النظر مرّة أخرى، إذ شكّكت دراسة أمريكية حديثة في مدى سلامة تلك الحبوب على صحة المرأة واتهمتها بالتسبّب بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي، وذلك لدى استخدامها لفترة تتجاوز العشر سنوات.

لقد اعتمدت النساء الهرمونات لعقودٍ – وما تزال – من أجل التخفيف من حدّة أعراض انقطاع الطمث “كهبّات الحراراة” والتعرّق، الناتجة عن توقف مبيض المرأة عن إنتاج البويضات وبالتالي إنتاج كمية أقل من الهرمونين النسائيين الرئيسيين الأستروجين والبروجسترون، حيث يقوم العلاج الهرموني بتعويض النقص في مستويات هذين الهرمونين مما يعيد الاستقرار نوعاً ما إلى جسم المرأة، إلا أن العلماء في السنوات الأخيرة بدؤوا يحذرون من ارتفاع خطر الإصابة بعدة أمراض خطيرة جراء تناول مثل تلك المعيضات الهرمونية، كترقّق العظام والسكتات الدماغية وأمراض القلب بل وحتى بعض أنواع السرطان.

وبعد تحليل الباحثين لبيانات أكثر من 60 ألف ممرضة على مدى ثلاثين عاماً، وجدوا أن خطر الإصابة بسرطان الثدي كان أعلى بنسبة 88% بين اللواتي تناولن هرمونات الأستروجين والبروجسترون لمدة تتراوح بين العشر سنوات والـ 15 سنة مقارنة مع من لم يستخدمن تلك المعيضات الهرمونية، في حين أن ذلك الخطر قد فاق الضعف عند النساء اللواتي كنّ يأخذن كلا الهرمونين لمدة تزيد عن 15 عاماً.

أما النساء اللواتي استخدمن العلاج بالأستروجين فقط بعد انقطاع طمثهن لمدة تترواح بين 10 و15سنة أو أكثر من 15 سنة فقد كانت زيادة نسبة المخاطر لديهن 22% و 43% على الترتيب، في حين لم يلحظ الباحثون أي ازدياد في نسبة الخطر بالإصابة بسرطان الثدي بين اللواتي استخدمنه – أي الأستروجين – لمدة لا تتجاوز العشر سنوات، كما أن النساء المصابات بالسرطان لم يظهرن زيادة في معدلات الوفاة تقول الدراسة.

تقول الدكتورة ويندي تشين من مشفى جامعة هارفرد والمشرفة على هذه الدراسة: “بالنسبة للعلاج المختلط فهنالك الكثير من النتائج التي تشير إلى مخاطره، لذلك فإننا نقول للناس أنهم إذا ما اضطروا أن يتناولوا تلك الحبوب المختلطة لمعالجة بعض الأعراض فإن عليهم أن لا يأخذوها لأكثر من سنة أو سنتين على أكثر تقدير”، وتكمل: “أما بالنسبة لتناول الأستروجين بمفرده فإن سجلّه نظيف نوعاً ما للذين يريدون أن يعتمدوا عليه لخمس أو ست سنوات”.

ونلفت أخيراً إلى أن هذه الدراسة قد تمّ عرضها في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان والذي عُقد في مدينة شيكاغو الأمريكية في الأول من نيسان/أبريل الحالي، وبالتالي تظلّ تلك النتائج مبدئية حتى يتم مراجعتها ونشرها في إحدى المجلات العالمية المتخصصة، ولذلك ينصح الأطباء بأن تتناول المرأة – إن كان ولابد – الحد الأدنى من الجرعة ولأقل فترة زمنية ممكنة.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق