اكتشاف طبي حول كيفية انتشار السرطان وجين سرطان الأمعاء

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الخلايا السرطانية تحصل على مجموعة من الأوامر في شكل رسائل بروتينية.
تمكن علماء كنديون من التوصل لاكتشاف هام حول كيفية انتشار السرطان بجسم المريض، حيث أشار الباحثون بمعهد “Samuel Lunenfeld” بتورنتو إلى أن الخلايا السرطانية تنتقي بعض الخلايا السليمة حولها، وتنشئ حواراً معها كي تساعدها على الانتشار لأجزاء أخرى من الجسم.

وهذه العملية التي تعرف بالتغلغل، تجعل من علاج المرض بعد انتشاره تحدياً كبيراً أمام المختصين، وغالباً ما تؤدي لوفاة المريض.
وصرح رئيس فريق البحث، جيف رانا، قائلاً: “غالباً ما يفكر الناس في السرطان على أنه أنسجة منفصلة أو مهاجم خارجي أو شيء نشأ بداخل الجسم ولكنه منفصل عن الجسم الطبيعي”.

وبين أن “الأورام السرطانية تتواصل بحميمية مع الخلايا الطبيعية الموجودة حولها، لهذا فإن الخلايا الطبيعية تمرر إشارات للخلايا السرطانية، وبالعكس الخلايا السرطانية تمرر إشارات للخلايا الطبيعية”.
ويؤكد الباحث أهمية اكتشاف الـ”exosomes” حتى يمكن للباحث أو الطبيب علاجه، فيقول: “إذا ما أمكننا التدخل في هذا الحوار القائم بين الخلايا المصابة والسليمة، فإننا نستطيع كبح قدرة الخلايا السرطانية على الانتشار خارج موقعها الأصلي”.

وتبين من خلال مراقبة خلايا سرطان الثدي في المعمل، أن الخلايا السرطانية تحصل على مجموعة من الأوامر في شكل رسائل بروتينية تمر بين الخلايا السليمة والمريضة.
ويمثل البروتين الذي يقوم بعملية الحوار جزيئاً من جزيئات صغيرة جداً من الخلايا تسمى”exosomes”، وعند الإصابة بالسرطان تفرز الخلايا السرطانية الـ”exosomes” كي تؤثر في الخلايا المجاورة، كما تقوم الخلايا المجاورة السليمة بإفراز الـ”exosomes” لتساعد الخلايا السرطانية على الانتشار.

اكتشاف جينين مسؤولين عن سرطان الأمعاء
يعتقد بعض الباحثين البريطانيين أنهم توصلوا إلى السبب وراء إمكانية تعرض بعض العائلات بشكل كبير لسرطان الأمعاء.
فقد توصلوا إلى أن هناك جينين، ينتقلان من الوالد إلى الابن، يزيدان من مخاطر تشكل الورم السرطاني في الأمعاء.
وعملت تلك الدراسة، التي نشرت في مجلة “نيتشر جينيتكس”، على تحليل الحمض النووي لعشرين شخصا أصيبت عائلاتهم بشكل واسع بهذا النوع من الأمراض.

ويمكن الاستعانة بنتائج البحث للتوصل إلى طريقة اختبار يمكن من خلالها الحكم على إمكانية إصابة أحد الأشخاص بالمرض.
وكان جو ويغاند، وهو أحد المرضى ممن شاركوا في هذه الدراسة من مقاطعة هامبشر، قد شخصت إصابته بسرطان الأمعاء وهو في الثامنة والعشرين، وكان من اللازم استئصال جزء كبير من قولونه.

وقال ويغاند: “لقد عرفت عائلتي تاريخا من الإصابة بورم الأمعاء، فجدتي وأختي قد أصيبتا بهذا النوع من الأورام. كما شخصت إصابة أبي بهذا الورم وهو في الثالثة والأربعين من عمره، إضافة إلى عدد قليل من أقربائي ممن كانوا يعانون أيضا سرطان الأمعاء وأورام المخ أيضا. فمن الواضح أن ثمة شيء يحدث في عائلتنا.”
وبعد أن عكف الباحثون على دراسة الشفرة الجينية لعشرين شخصا، توصلوا إلى أن وجود خلل في جينين يمكن أن يتسبب في ارتفاع وتيرة حدوث الإصابة بهذا النوع من السرطانات.
وقاية

من جانبه، قال إيان تومسون، الأستاذ بجامعة أوكسفورد والمشرف على هذه الدراسة “تتعرض بعض العائلات الى إصابة عدد كبير من أفرادها بسرطان الأمعاء، إلا أنه لا يظهر لديهم أي خلل جيني معروف يمكنه أن يكون سببا في زيادة مخاطر الإصابة بهذا المرض.”
وتابع قائلا: “يندر حدوث هذين النوعين من الخلل الجيني. لكن إذا انتقلا إلى أحد بالوراثة، فإن احتمال إصابته بورم الأمعاء يكون مرتفعا.”

وقال تومسون إنه على المدى القصير، يمكن الافادة من تلك النتائج لتحديد من يواجهون احتمالا كبيرا للإصابة بهذا النوع من الأورام، خصوصا بين العائلات التي تشهد معدلات مرتفعة من الإصابة بهذا المرض؛ وذلك حتى يتم التعرف على الأفراد الذين يواجهون مخاطر حدوث الإصابة به ممن هم بحاجة إلى زيادة في عدد الفحوص.
وأضاف تومسون أنه “من المعقول” أن يجري استخدام أنواع معينة من العلاج للتغلب على تلك التغيرات في المستقبل.

من جانبه، قال ريتشارد هولستون، الأستاذ بمعهد أبحاث السرطان، إن نتيجة الدراسة تعتبر إحدى أهم الاكتشافات الطبية في مجال جينات سرطان الأمعاء منذ سنوات.
كما اعتبرت جولي شارب، مديرة المعلومات العلمية بمركز أبحاث السرطان في بريطانيا، هذه الدراسة جزءا من حل اللغز فيما يتعلق بالعائلات التي تواجه خطر الإصابة بهذا النوع من الأورام.

وقالت شارب إن نتائج الدراسة تعني أنه يمكن للأطباء أن يعملوا على مساعدة العائلات التي تشهد إصابات كثيرة بين أفرادها بهذا النوع من السرطان، حتى يجري منع تلك الإصابة من التطور أو يتم تشخيصها في وقت مبكر على النحو الذي يضمن حياة المصاب.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

اهم الفيتامينات لعلاج سرعة القذف عند الرجال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

تعد سرعة القذف من أبرز المشاكل التى تواجه قطاعا عريضا من الرجال المتزوجين، وتسبب الكثير من الإرهاق البدنى والنفسى للكثير من السيدات، وكذلك الشعور بالقلق والتوتر للرجال والإحساس بالذنب والخوف الدائم من فشل العلاقة الزوجية، وهى تصيب، حسب إحصاءات المركز الطبى بجامعة مايو كلينيك الأمريكية، رجلاً واحداً من بين كل ثلاثة رجال، وهو ما ينم عن خطورة تلك المشكلة.

كما أن سرعة القذف من أبرز المعوقات التى تهدد عش الحياة الزوجية وتهدد الشريكين بالانفصال، وتحدث هذه المشكلة المرضية عندما تحدث عملية القذف لدى الرجل قبل بدء العملية الجنسية أو بعد بدئها بفترة قصيرة.

وإليكم أبرز الفيتامينات التى تستخدم للمساعدة فى علاج سرعة القذف والحد منها، ويمكنك الحصول عليها، وذلك بعد استبعاد الأسباب العضوية والنفسية، وذلك تحت إشراف الطبيب:

1. حمض الفوليك Folic acid
ويساهم حمض الفوليك، حسبما جاء بدراسة حديثة نشرت بدورية “Medical Hypothesis” فى تحسين مزاج الإنسان، وذلك عن طريق تنظيم وتقوية الإشارات بين الخلايا العصبية داخل المخ، كما أنه يتفاعل مع مستقبلات “مونامين” العصبية بالمخ، بما يساهم فى تقليل حدة شعور الإنسان بالقلق والتقلبات المزاجية والاكتئاب، خصوصاً أن تقليل التوتر والضغوط النفسية يساهم بشكل كبيرة فى علاج سرعة القذف لدى الرجال، وينصح بتناول 400 مجم من حمض الفوليك بشكل يومى.

2. فيتامين “ج” vitamin C
مع حدوث عملية القذف تتراكم الكثير من المركبات الناتجة عن انقباض عضلات الحوض والعضو الذكرى، مثل حمض اللاكتيك والجذور الحرة “free radicals”، ومع تكرار عملية القذف تتراكم هذه المركبات بشكل كبير داخل منطقة الحوض، وترفع للأسف من فرص حدوث سرعة القذف، وذلك لما تقوم به من المساهمة فى تدمير الخلايا والأوردة داخل العضو الذكرى، ويساهم فيتامين “ج” فى إزالة هذه المركبات المتراكمة من داخل الجسم، وذلك بفضل خواصه المضادة للأكسدة، وينصح بتناول ما لا يقل عن 90 مجم من فيتامين سى بشكل يومى، وهو ما سيساعد بشكل كبير فى التخلص من سرعة القذف مع مرور الوقت.

3. فيتامين “هـ” vitamin E
ويعتبر من أقوى مضادات الأكسدة، والذى لديه قدرة كبيرة على التخلص من الجذور الحرة الضارة، والتى تدمر الخلايا وجدران الأوردة، كما أنها تساهم فى هدم أنسجة العضلات، وأكد الباحثون أن وجود كميات كبيرة من هذه الجذور الحرة داخل منطقة الحوض تحفز حدوث ضعف العضلات وتزيد فرص حدوث مشاكل سرعة القذف، وتنصح الجهات الصحية الرسمية فى الولايات المتحدة الأمريكية بتناول ما لا يقل عن 15 مجم أو 22.5 وحدة الدولية بشكل يومى.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

المضادات الحيوية لا تفيد مع علاج السعال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكبر مخاطر المضادات الحيوية تتمثل في ظهور بكتيريا مقاومة لها
أكدت دراسة سويسرية حديثة أن معظم حالات الإصابة بالسعال بين الأشخاص البالغين لا تستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية.

فالأشخاص الذين يصابون بالسعال أو النزلات الشعبية غالباً ما يوصف لهم المضادات الحيوية لعلاج المشكلة إلا أن دراسات سابقة جاءت بنتائج متضاربة حول تأثير وفاعلية تلك المضادات في علاج هذه المشكلة الصحية.
في هذه الدراسة اختار الباحثون 2000 شخص بالغ يشكون الإصابة بالسعال ووصف لبعضهم تناول المضاد الحيوي amoxicillin لمدة أسبوع والبعض الآخر عقار وهمي غير مؤثر.
وقد ثبت بشكل عام أن المضاد الحيوي لم يكن أكثر فاعلية في تخفيف هذا العرض واستمراره من العقار الوهمي, كما ثبتت صحة هذه النتائج كذلك بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً.

وصرح د. فيليب شويتز من مستشفي Kantonsspital Aarau بسويسرا: “الرسالة المستخلصة هنا هو أن المضادات الحيوية ليست ضرورية لعلاج عدوى الجهاز التنفسي خاصة إذا لم يكن هناك اشتباه في الإصابة بالالتهاب الرئوي”.
وأفاد شويتز في المقالة المصاحبة للدراسة التي نشرت بجريدة لانسيت للأمراض المعدية مؤخراً “فقط القليل من المرضى استفادوا من تناول المضادات الحيوية وربما يمكن معرفة هؤلاء من خلال تحاليل الدم الجديدة عن العدوى البكتيرية”.
وأضاف أنه يجب امتناع الأطباء والمرضى عن وصف أو تناول المضادات الحيوية لعلاج الكحة إلا أنهم إذا لم يكونوا متأكدين من المرض فيمكنهم اللجوء لتحاليل الدم لتقليل المخاطر لأقصى حد.

وقد اشتملت عينة البحث على أشخاص في عمر 18 عاما أو أكثر ممن يعانون من سعال حاد أي أنهم يعانون المشكلة لأقل من شهر, وهو من الأمراض الأكثر شيوعاً التي يراها الأطباء بالبلاد. ولم تكن هناك حاجة للشك في أن يكون أي من أفراد العينة مصاب بعدوى الالتهاب الرئوي, وهو المرض الذي يعالج بالمضادات الحيوية.
وقد أخذ نصف أفراد العينة المضادات الحيوية لثلاث مرات باليوم لفترة سبعة أيام. في حين أنهم لم يسجلوا أي معدلات أفضل في الشفاء بالمقارنة بمن تناولوا عقاقير وهمية إلا أنهم عانوا من ظهور أعراض جانبية للدواء تمثلت في الدوار والطفح الجلدي والإسهال.

هذه هي الدراسة الأوسع التي أظهرت أن المضادات الحيوية لا تساعد في علاج عدوي الجهاز التنفسي.
ربما يمثل تحريم تناول المضادات الحيوية مخاطر كبيرة لحياة بعض الأشخاص إلا أن الخطورة الحقيقية تكمن في التأثيرات الجانبية للدواء. “أن تهدد مجموع الشعب ولا يمكن السيطرة عليها.

المصدر : « وكالات الانباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق