تراجع الصحة العقلية مبكرا مرتبط بمرض الرجفان الأذيني

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

وجدت دراسة جديدة أن الأشخاص الذين يعانون من الرجفان الأذيني يظهر عندهم تراجع في الصحة العقلية بشكل أبكر.

وذكر موقع “هلث داي نيوز” الأميركي أن الباحثين في جامعة “ألاباما” وجدوا أن المسنين الذين يعانون من الاضطراب في دقات القلب الذي يدعى بالرجفان الأذيني هم أكثر عرضة لأن يعانوا أيضاً من تراجع مبكر في الصحة العقلية.

وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة إيفان ثاكر، إن “المشكلات في الذاكرة والتفكير تصبح سائدة مع تقد الأشخاص في السن.. إن دراستنا أظهرت أن هذه المشكلات بشكل عام قد تبدأ بشكل أبكر أو تسوء بشكل أسرع عند من يعانون من الرجفان الأذيني، وهذا يعني أن صحة القلب هي عامل مهم يرتبط بصحة الدماغ”.

ويرجح العلماء أن يكون السبب الممكن وراء ارتباط الرجفان الأذيني بتراجع الصحة العقلية، تشكُّل خثرات دموية صغيرة في القلب تصبح لاحقاً في الدماغ.

أما السبب الآخر فقد يكون ببساطة انخفاض تدفق الدم في الدماغ، ما قد يتسبب بنقص في الأوكسجين والتغذية اللازمة للدماغ، وبالتالي بضرر مع الوقت ومشكلات عقلية.

وجمع العلماء بيانات لما يزيد عن 5 آلاف شخص في سن 65 عاماً وما فوق.

بداية، لم يكن أي من المشاركين يعاني من الرجفان الأذيني، لكن خلال 7 سنوات من المتابعة، أصيب ما يزيد عن 550 شخصاً بالحالة.

وكل سنة خلال فترة الدراسة، خضع المشاركون إلى اختبار للذاكرة والتفكير.

وتبيّن أن الذين يعانون من الرجفان الأذيني كانوا أكثر عرضة لأن يسجلوا علامات أقل في الاختبار في عمر أبكر، مقارنة بالذين لم يعانوا من الحالة.

وعلى سبيل المثال فإن معدّل العلامات في الاختبار تراجع بمستوى يقارب 6 نقاط لمن لا يعانون من الرجفان الأذيني بين سن الـ80 و85 عاماً، مقابل قرابة 10 نقاط لم يعانون من الحالة المذكورة.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

سلس البول الالحاحي

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

يعتبر سلس البول مشكلة حقيقية تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة, ويتعلق مدى تأثيرها وفق شدة سلس البول. تعتمد نوعية علاج سلس البول بشكل اساسي على نوع سلس البول الذي تم تشخيصه.

يكون سلس البول الالحاحي مصحوبا عادة بأعراض اخرى لفرط نشاط المثانة, والتي تشمل الالحاح والتكرار في التبول والتبول الليلي (Nocturia). يعتبر هذا النوع من سلس البول محبطا اكثر من سلس البول الجهدي, ويؤثر سلبا على جودة الحياة, الى درجة قد تدفع المريض الى العزلة والامتناع عن التقاء الاصدقاء والاقارب بسبب الاحراج الكبير الذي يشعر به المريض من جراء سلس البول اللا ارادي. تتم ملاءمة علاج سلس البول الالحاحي وفقا لمدى خطورة المشكلة ورغبة المريض في اختيار العلاج المناسب لنمط حياته.

تشمل العلاجات، بالأساس, العلاجات الدوائية ويتم احيانا الدمج بينها وبين اساليب وطرق لتقوية عضلات قاع الحوض (العلاج الطبيعي لعضلات قاع الحوض, طريقة باولا وغيرها). لا تشكل العمليات الجراحية حلا لهذا النوع من سلس البول.

علاج سلس البول الالحاحي دوائيا

يعتمد العلاج الدوائي على الادوية التي تؤدي الى ارتخاء عضلة المثانة البولية, مما يؤدي الى زيادة حجم المثانة قبل الاحساس بالالحاح للتبول. يعتمد ارتخاء عضلة المثانة على حصر المستقبلات الموسكرينية (muscarinic receptors), ومن هنا تنبع التاثيرات الجانبية لهذه الادوية, والتي تشمل: جفاف الفم, الامساك, تغيم الرؤية واحيانا ضعف الذاكرة والارتباك. فيما يلي قائمة بالادوية المتوفرة وبجرعاتها:
فيسيكار (Vesicare) – متوفر بجرعة 5 ملغرام و10 ملغرام, ويعطى مرة واحدة في اليوم. ينتمي هذا الدواء ايضا الى الجيل الجديد من الادوية التي تتسم بقلة تاثيراتها الجانبية.
سباسميكس (Spasmex) – متوفر بجرعة 15 ملغرام, ويمكن اعطاؤه حتى 3 مرات في اليوم. يعتبر هذا الدواء قديما نسبيا, ولكن ميزته الاساسية هي ان تركيبته الكيميائية لا تتيح اختراق الدماغ, ولذلك فهو لا يسبب تأثيرات جانبية دماغية (تغيم الرؤية, ضعف الذاكرة او ما شابه).
توفياز (Toviaz) – دواء تم تطويره مؤخرا. متوفر بجرعة 4 و8 ملغرام, وهو مخصص للحالات التي لم تكن الادوية الحديثة ناجعة في معالجتها (ديتروزيتزل, فيسيكار).

من المستحسن ان تقوم النساء بعد سن الياس باستخدام مرهم موضعي للمهبل, يحتوي على الاستروجين. في حال عدم حدوث اي استجابة للعلاج الدوائي, يوصى بمتابعة الفحص وبإجراء فحص ديناميكا البول للمسالك البولية السفلية, تنظير المثانة (Cystoscopy) وفحص التصوير بالموجات فوق الصوتية للمسالك البولية والكليتين (US).

علاجات اخرى لسلس البول الالحاحي

اعلن، مؤخرا، عن تحقيق نتائج اولية جيدة من علاجات اضافية مخصصة لعلاج سلس البول الشديد, الذي لا يستجيب للعلاج الدوائي. تشمل هذه العلاجات التحفيز الكهربائي لجذور العصب في العمود الفقري (Sacral Neuromodulation) وحقن المثانة الموضعي بذيفان الوشيقية – (botulinum toxin- Botox). وهذه الاساليب العلاجية باضعة اكثر من العلاجات الدوائية, كما انها حديثة ولا تزال نتائجها على المدى البعيد غير واضحة.

يشمل علاج سلس البول الفيضي (Overflow incontinence) ادخال قسطار (catheter) لتصريف البول من المثانة بشكل مؤقت او دائم. يجب تشخيص سبب عدم تفريغ المثانة ومعالجته. في حالة وجود مشاكل في التبول بعد الولادة, ينبغي الاهتمام بتصريف البول من المثانة كل بضعة ايام, ومن ثم محاولة التبول, من اجل معرفة ما اذا كان التخلص من القسطار ممكنا.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أفضل المشروبات لمكافحة العطش

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

مع حلول فصل الصيف تزداد الرغبة بشرب السوائل لإطفاء نار العطش، ويلجأ كثيرون إلى سوائل يتضاعف الإقبال عليها في تلك الفترة مثل المياه الغازية بمختلف أنواعها والشاي البارد الذي يباع جاهزاً في الأسواق، بالإضافة إلى أن بعض الشباب يفضل تناول مشروبات الطاقة.

وعلاوة على أن كل هذه السوائل مضرة فهي كذلك لا تروي العطش. وفي محاولة لمعرفة الوسيلة الأفضل للتخلص من الشعور بالعطش، قام عدد من خبراء التغذية بدراسة السوائل وكل ما من شأنه أن يُسهم في تحقيق هذا الهدف.

وخلص الخبراء إلى أن الحليب بمختلف أنواعه يحتل موقع الصدارة في قائمة السوائل التي تروي العطش. أما في المركز الثاني فجاء مشروب الشوكولاتة الساخن.
ويؤكد الباحثون على أن هذين المشروبين بالذات يحتويان على مواد مفيدة تعمل على الحد من الشيخوخة وتقلل بمعدل النصف من خطر الإصابة بمرض السكري.
كما يحتوي الشراب حلو المذاق على هرمون الـ “سيروتونين” الذي يوصف بأنه هرمون السعادة.وينصح خبراء التغذية كذلك بتناول عصير الطماطم من حين إلى آخر، لأنه يروي العطش بشكل جيد، علاوة على ما يحتويه من مواد مفيدة تساعد في الوقاية من أمراض الأوعية الدموية، بالإضافة إلى احتوائه على مادة الـ “ليكوبين” الفعالة للتخلص من المواد المؤكسدة. كما يشكل عصير الطماطم عائقا أمام تطور الخلايا السرطانية وله تأثير قوي في مكافحة الكآبة.

ويؤكد خبراء التغذية على أهمية تناول عصائر الحمضيات وخاصة البرتقال والجريب فروت، لإسهامها في تعزيز جهاز المناعة وخفض الضغط. كما تزيد تلك العصائر الشهية وتزيل التعب، علاوة على أن عصير البرتقال يعتبر أحد عوامل مقاومة السرطان.
وهناك أمر سلبي في تناول عصير البرتقال يتمثل في احتوائه على نسبة حموضة عالية، لذلك ينصح الخبراء بتناول هذا العصير عبر مصاصة لتفادي احتكاك الأسنان به.

المصدر : « وكالات الأنباء »
www.facebook.com/esaaf123
« فضلا ادعم و انشر صفحتنا على الفيس بوك بين أصدقائك ليستفيد الجميع »
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
» » نتشرف بانضمامكم معنا .
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق