أسباب نقص الحديد وأعراضه

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

كشفت البحوث الحديثة التي أجريت في الكلية الملكية في بريطانيا عن أن نقص مستوى الحديد يمكن أن يزيد من خطر حصول هذه السكتات الدماغية الخطيرة بسبب زيادة فرص لزوجة الدم، وذلك وفقاً للنتائج المنشورة في العدد الأخير من مجلة “بلوس وان” الطبية على شبكة الإنترنت.

كان الفريق البحثي بقيادة الدكتور كلير شوفلين بالمعهد القومى للقلب والرئة التابع للكلية المكلية فى لندن قد عكف على تحليل ما تم التوصل إليه فى عدد من الدراسات الطبية السابقة فى هذا الصدد, حيث خلص إلى أن نقص مستوى الحديد فى الدم يمكن أن يشكل أحد العوامل الخطيرة المساهمة في رفع مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية ليهيء الفرصة لتكون جلطات دموية صغيرة قد تنتقل إلى المخ بين المرضى من الأطفال والبالغين.

وفي محاولة لتقييم ما تم التوصل إليه، عمد الباحثون على تحليل مستويات الحديد بين أكثر من 497 مريضاً عانى من توسع الشعيرات النزفي الوراثي وهو مرض نادر ممكن أن يؤدي إلى تضخم الأوعية الدموية في الرئتين.

وأوضح الفريق البحثي أن الأوعية الدموية الصحية عادة ما تصفي الجلطات الدموية الصغيرة قبل أن تصل عبر الدم إلى الشرايين إلا أن المعاناة من توسع الشعيرات النزفي الوراثي يزيد من فرص وصول هذه الجلطات إلى المخ.

فقد وجد الباحثون أن المرضى الذين يعانون من انخفاض مستويات الحديد بشكل معتدل بواقع كانوا أكثر عرضة بمعدل الضعف للإصابة بالسكتات الدماغية، مقارنة بالمرضى الذين يعانون من استقرار مستويات الحديد والذي تتراوح معدلاتهم الطبيعية ما بين 7 إلى 27 ميكرومول لكل لتر.

كما لوحظ أن نقص الحديد يزيد من التصاق الصفائح الدموية خلايا الدم الصغيرة وهو ما يدفع الصفائح إلى الإلتصاق بعضها ببعض مما يسبب تخثر الدم.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

احمي قلبك وحافظ على صحتك بطريقة سهلة

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الخرشوف يحمي من أمراض القلب
أكدت الدراسات أن أوراق الخرشوف لها أثر إيجابي في علاج فقدان الشهية وارتفاع مستويات الكوليسترول وأمراض القلب.

وأوضحت الدراسات أن الخرشوف مفيد في زيادة نسبة البروتينات الدهنية عالية الكثافة (الكوليسترول الحميد) إلى نسبة البرويتنات الدهنية متدنية الكثافة (الكوليسترول الضار)، الأمر الذي يقلل خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

كما يحتوي على عناصر حيوية ناشطة تحتوي على خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للسرطان، كما أنه يعتبر مصدراً ممتازاً للألياف، وهو ما يحفظ سلامة الأمعاء ويمنع الإمساك.

الفراولة تخفض من مستويات الكوليسترول
دراسة علمية حديثة عن معلومات جديدة عن تناول الفراولة، حيث ثبت علمياً أنها تقلل من مستويات الكوليسترول السيئ، وتخفض الدهون الثلاثية.

وأشار باحثون من جامعة البوليتكنيك ديلى مارتش الإيطالية، بالمشاركة مع باحثون من جامعات سالامانكا وغرناطة وإشبيلية الأسبانية، إلى أن تناول الفراولة يومياً مضافاً إلى الوجبات الغذائية اليومية يخفض من مستويات الكوليسترول السيئ، ويبقى مستويات الكوليسترول الجيد دون أى تغيير.

وشملت الدراسة 23 شخصا من المتطوعين، بعد أن تم أخذ منهم عينة من الدم قبل وبعد هذه الفترة لمقارنة البيانات، حيث أظهرت النتائج بعد أن تناولوا كيلو من الفراولة مع نظامهم الغذائى اليومى، حيث انخفضت مستويات البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة، أو المعروفة بالكوليسترول السيئ (LDL) بنسبة 13.72%، كما انخفضت نسبة الدهون الثلاثية إلى 20.8%، كما ظلت نسبة البروتين الدهنى عالى الكثافة أو المعروف باسم الكوليسترول الجيد (HDL) دون تغيير.

نشرت هذه النتائج فى مجلة “the Journal of Nutritional Biochemistry”، وذلك فى الخامس والعشرين من شهر فبراير الجارى.

الموز يعالج فقر الدم ويقلل آلام الدورة الشهرية

أكدت العديد من الدرسات أن الموز غني بالألياف التي تساعد في تنظيم وظائف الأمعاء، كما أنه يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب وضغط الدم.

وأوضحت الدراسات أن الموز غني بالبوتاسيوم، وذلك لأنه يقلص آلام العضلات، كما أنه يقلل آلام الدورة الشهرية، مؤكدة أن الموز غني بفيتامينات تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.

وأشارت الدراسات إلى أن الموز يعالج فقر الدم، وذلك لأنه غني بالحديد، كما أنه يساعد الناس الذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين، وذلك لإحتوائه على مواد غنية بالبوتاسيوم والماغنيسيوم والفيتامينات “بي6” وبي 12”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

هل يسحب الـموتيليوم – Motilium من الاسواق؟

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الدواء الذي اثار جدلا بين مستخدمي الدواء من منفعته على الرغم من اضراره
تبيّن أن الموتيليوم Motilium (دواء يستخدم ضد الغثيان والتقيؤ) مسؤول عن 25 من بين 123 من الوفيات المفاجئة في العام 2012 في فرنسا، ويتوجب سحبه من السوق من السلطات الصحية الأوروبية، وفقاً للمجلة المستقلة “Prescrire”.

والدومبيريدون المعروفة بإسم Motilium وغيرها، صاحبة “الفعالية المتواضعة” ضد الغثيان والتقيؤ عادةً، قد تزيد من خطر عدم انتظام ضربات القلب والموت المفاجئ، حسبما أفادت المجلة. وينضم الموتيليوم أيضاً إلى “القائمة السوداء” التي تضم أكثر من 63 دواءً حول العالم يجب تجنبها.

عملياً، غالباً ما يخفف استخدام الموتيليوم من عوارض الغثيان والقيء التي يعانيها الشخص، ولكن هذه المشاكل يمكن أن تختفي من تلقاء نفسها أو من خلال اتّخاذ بعض التدابير الغذائية، من دون الاضطرار إلى تناول حبة “موتيليوم”.

وبعد الجدل الذي أثارته الدراسة المنشورة عن خطورة استعمال دواءMotilium ، والهلع الذي اصاب المواطنين الذين يتناولون هذا الدواء، أصدرت وزارة الصحة بياناً اشارت فيه الى ان اي دواء يمكن ان يكون ضاراً اذا لم يستعمل وفقا للأصول من حيث دواعي الاستعمال او كمية او مدة تناوله، وان الطبيب هو صاحب الاختصاص لتقدير المنفعة المرجوة مقارنة مع الاضرار المحتملة.

واضاف البيان ان “الدراسات العلمية تثبت احيانا بأن الاستفادة من بعض الادوية لا تبرر خطورة استعماله مما يستدعي سحب الدواء من السوق، وهذا لا ينطبق على اي من الادوية المسوقة في لبنان بما فيها دواء (Motilium ) الذي لم تتخذ اية دولة قراراً حتى الآن بسحبه.

تمارس مادة الـ”دومبيريدون” (dompéridone) (الموجودة في دواء Motilium أو سواه من الأدوية المماثلة) مفعولاً ضئيلاً في حالات الغثيان والتقيؤ. وتزيد في المقابل من خطر الاضطرابات في نبض القلب والموت الفجائي. فقد رجّحت مجلة Prescrire الطبية، عبر مقارنة بيانات التأمين الطبي ووتيرة حالات الموت الفجائي، فرضية أن يكون 25 إلى 120 شخصاً قد توفّوا بصورة فجائية خلال عام 2012 في فرنسا بسبب تناولهم مادة الـ”دومبيريدون”. لذلك حان الوقت كي تسحب السلطات الصحية الأوروبية هذا الدواء من السوق.

الـ”دومبيريدون” (dompéridone) (الموجودة في دواء Motilium أو سواه من الأدوية المماثلة) هي مادة مهدّئة للأعصاب تُستعمَل في حالات الغثيان-التقيؤ الخفيفة، ومفعولها ضئيل في التخفيف من الأعراض. من المعلوم أن الأدوية المهدّئة للأعصاب تعرّض الشخص لخطر الإصابة باضطرابات في نبض القلب. ومنذ عام 2005، أظهرت دراسات وبائية أجريت في هولندا وكندا، أن خطر الموت الفجائي الناجم عن السكتة القلبية يزيد بمعدل 1،6 إلى 3،7 مرات تقريباً في حال تناول مادّة الـ”دومبيريدون”.

وفي أواخر عام 2011، أبلغت وكالة الدواء الفرنسية والشركة الأساسية المعنية الأطباء والصيادلة عن خطر الموت الفجائي الذي تسبّبه مادة الـ”دومبيريدون”. ومن المرتقب أن تعلن وكالة الدواء الأوروبية في آذار المقبل عن قرارها بشأن هذه المادة، لكن يُخشى أن تكتفي بالتوصية بخفض الجرعات أو مدّة العلاج. فهذه الإجراءات ليست كافية لتوفير حماية كاملة للمرضى، وتلقي بالمسؤولية التي يُفترَض بوكالات الأدوية تحمّلها، على عاتق العاملين في مجال الرعاية الطبية الذين لديهم أصلاً ما يكفي من العمل، وهم بغنى عن تحمّل عبء إضافي يفرض عليهم أن يشرحوا للمرضى أن هذا الدواء أو ذاك مسموح إنما يُنصَح بتجنّبه.

في هذا السياق، نشرت مجلة Prescrire يوم الأربعاء 19 فبراير، تقريراً أعدّته هيئة التحرير انطلاقاً من بيانات التأمين الطبي التي تُظهر أن 7% تقريباً من البالغين حصلوا على جرعة واحدة على الأقل من الـ”دومبيريدون” خلال عام 2012، أي نحو ثلاثة ملايين شخص. عبر مقارنة هذه الأرقام بوتيرة الموت الفجائي في فرنسا، ترجّح استنتاجات حذرة فرضية أن تكون مادة الـ”دومبيريدون” مسؤولة عن وفاة نحو 25 إلى 120 شخصاً بطريقة فجائية خلال عام 2012.

حان الوقت للتوقّف عن استعمال هذا الدواء الذي يمكن استبداله بحلول أفضل للمريض. فالاضطرابات التي تدفع بالمريض إلى تناول الـ”دومبيريدون” غالباً ما تختفي فجأة أو من خلال اتباع إجراءات معيّنة في النظام الغذائي. أما في ما يتعلق بالمرضى الذي يرغبون في تناول دواء، فيمكن إعطاؤهم علاج بديل (placebo) لا يحمل أي آثار جانبية مضرّة. وفي حالة الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي (reflux)، يُفضَّل تناول مثبّطات مضخة البروتون مثل الـ”أوميبرازول” (oméprazole) (أي دواء Mopral أو سواه) بدلاً من الـ”دومبيريدون”. وفي الحالات النادرة حيث يبدو مبرراً استعمال “مبدِّل حرَكية” المعدة، يمكن التفكير في استخدام الـ”ميتوكلوبراميد” (métoclopramide) (دواء Primpéran أو سواه من الأدوية المشابهة)، إنما بحذر شديد، أي بالحد الأدنى من الجرعات، مع مراقبة دقيقة للمضاعفات غير المرغوب فيها التي تنجم عن مفعوله المهدّئ للأعصاب. ليست هناك من إثباتات تُظهر أن الـ”ميتوبيمازين” (Vogalène أو سواه من الأدوية المماثلة)، والـ”أليزابريد” (Plitican) أفضل من الـ”ميتوكلوبراميد”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق