إشعاع هاتفك خطر على دماغك وصحتك النفسية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

رغم الإيجابيات الكبيرة لوسائل الاتصال في حياتنا اليومية، إلا أن سلبياتها ومخاطرها على صحة الإنسان كثيرة أيضاً. ويعتبر الخبراء إشعاع الهاتف المحمول والأجهزة المنزلية خطراً كبيراً على الدماغ وعلى الصحة النفسية.
فكل يوم نقضي ساعات ونحن نحدق في شاشات هواتفنا الذكية، والاجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر. ولكن هل توقفت يوميا وفكرت ما هو تأثير هذه الشاشات على قدرتنا البصرية؟ نحن نعتبر الجيل الأول الذي يعتمد بشكل كامل على التكنولوجيا المحمولة يدوياً، لذلك فنحن لا نعرف تماما ما هي المخاطر الصحية للاستعمال اليومي والمفرط لهذه التكنولوجيا.

هذا وقد وجدت دراسة حديثة أجراها (اي ماركيتر eMarketer ) أن الشخص البالغ العادي يقضي أكثر من خمس ساعات يوميا في استعمال الاجهزة الرقمية، ناهيك عن التلفاز. فإذا قمنا بإضافة الوقت الذي نقضيه في مشاهدة برامجنا المفضلة على التلفاز، فنحن نقضي أكثر من 12 ساعة في اليوم في التحديق في شاشات عالية التقنية (إذا كنت تقضي ساعة واحدة في مشاهدة الفيديو عبر الإنترنت، فهذا يعني ساعة واحدة للتلفاز وساعة للجهاز الالكتروني!) وبالطبع فأن عدم ممارسة الرياضة أو أخذ فترة راحة من كل هذه التكنولوجيا يمكن أن يؤثر على قدرتنا البصرية بأكثر من طريقة.
وخلص العديد من الباحثين العالميين من بينهم الباحث الألماني هينريك موريستن وزملاؤه من جامعة “أولدنبورغ”، إلى نتائج تؤكد أن إشعاع الهاتف المحمول ومحطات الاتصال، له تأثير على الصحة النفسية للإنسان، كما يتسبب في ظهور حالات الخوف لدى الناس العاديين وتقويتها لدى المصابين بها.

وقد استنتج الخبراء أن أجهزة التواصل التي يحملها الإنسان معه أو تلك التي تتواجد في محيطه، لها تأثيرات سلبية على صحته الجسدية والنفسية.

ورغم أن الحكومات تعتبر الإشعاعات الكبيرة هي مصدر أساسي للتأثير السلبي على صحة الإنسان، إلا أن الباحث الألماني هينريك موريستن وزملاؤه من جامعة “أولدنبورغ”، استنتجوا من خلال دراساتهم أن الإشعاعات “الضعيفة” التي تصدر من الأجهزة المنزلية كالراديو والأشعة التي يصل مدى ترددها إلى التردد 5 ميغا هرتز، يمكن أن تشل قدرة التوجيه لدى الطيور المهاجرة، وتجعلهم يفقدون الطرق التي كانوا يرغبون في اتباعها للوصول إلى أماكن الهجرة.
ويعتبر باحثون ألمان هذه المعطيات دليلاً كافياً لاعتبار إشعاع الهاتف المحمول والأجهزة الأخرى خطراً على صحة الإنسان. ومن شأن تلك الإشعاعات تقوية الانحياز التأكيدي، الذي يدفع الإنسان للقيام باختيارات خاطئة يمليها عليه الدماغ، أثناء القيادة مثلاً أو أثناء اتخاذ قرار تحت ضغط الوقت.

ما هو التأثير الضار للضوء الأزرق المنبعث عن الأجهزة الالكترونية؟

الضوء الأزرق ضار أكثر مما تتصور، وهو ضوء الطاقة العالية الذي ينبعث من كافة الأجهزة الإلكترونية تقريبا. وهو الذي يسبب ضعف البصر وتدهور الصحة العامة . كما أن الضوء الأزرق أكثر ضررا في الليل – عندما يبدأ معظم بالتمدد على السرير وتصفح المواقع الاجتماعية والاخبارية قبل النوم.
وفقا لكلية الطب بجامعة هارفارد ، التعرض للضوء الأزرق من الاجهزة الالكترونية يؤثر بشكل كبير على دورة النوم واليقظة لدينا عن طريق قمع إفراز الميلاتونين. وعندما تنخفض جودة النوم لدينا، نصبح في خطر أعلى للإصابة بالسرطان، والسكري، وأمراض القلب، والسمنة. ناهيك عن أننا الشعور بالإعياء والعصبية، وكثرة النسيان والتعرض للإصابات.

الضوء الأزرق وأطفالنا
يقضي أطفالنا اليوم أكثر من سبع ساعات يوميا أمام الشاشات المضيئة التي كما أثبتت الدراسات تعطل دورة النوم الصحية وتزيد من خطر الاصابة بمتلازمة الحركة المفرطة. فقد لا يكون أطفالنا نشيطين كما نعتقد بل ضائعين في دوامة عدم انتظام ساعات النوم والآثار الجانبية لاستعمال هذه الاجهزة الالكترونية لساعات طويلة.

ما الذي يمكن عمله؟
نحن بحاجة إلى وسيلة لحماية عيوننا وعيون أطفالنا من الضوء الأزرق الضار المنبعث من هذه الأجهزة التي غزت حياتنا.

أحد الحلول المقترحة هو ارتداء النظارات التي تحمي عيوننا من الضوء الأزرق عند استخدام الأجهزة الرقمية. هناك عدسات خاصة توفر الحماية العيون من ألأجهزة الذكية وهي مناسبة للجميع. ومنها عدسات BluTech وهي عدسة فعلية، وليت مجرد عدسات ملونة. فهي مشبعة بالصبغة اللونية، التي تشبه الصبغة الطبيعية التي تحدث مع تقدمنا في العمر. وتقوم هذه العدسات بتصفية الأشعة الضارة، ذات الطاقة العالية حتى نتمكن من التمتع بالتكنولوجيا دون الحاجة إلى القلق حول تدهور صحة عيوننا أو تعطل دورة النوم واليقظة لدينا.

هذه العدسات متوفرة بوصفة طبية أو بدون وصفة، ويمكنك استخدامها في الأماكن المغلقة وفي الهواء الطلق. ويمكن للأطفال الصغار، والأطفال، والبالغين استخدامها.
أما الحل الآخر فهو الحد من استخدام هذه الاجهزة في الليل. شجع الاطفال على القراءة بدلا من اللعب على الآيباد أو الهواتف الذكية وأنت كذلك ضع هاتفك النقال بعيدا عن متناول يدك عند الذهاب الى السرير، هذه الطريقة فعالة جدا وسوف تحمي عيونك وعيون أطفالك.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

خوذة جديدة لعلاج مرضى الاكتئاب

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أظهرت خوذة تقوم بإرسال نبضات كهرومغناطيسية إلى المخ بوادر مبشرة على إمكانية علاج الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب، حسبما أفاد باحثون دنماركيون حيث لا يستجيب نحو 30 في المئة ممن يعانون من الاكتئاب للعلاج بالأدوية أو الاستشارات النفسية.

ويستهدف هذا الجهاز الجديد خلايا الدم في المخ التي يوجد بها خلل وظيفي.

وخلال تجارب سريريه، قال ثلثا الأشخاص الذين استخدموا الخوذة إن أعراضهم قد اختفت، وحدث تحسن ملحوظ في الحالة المزاجية في غضون أسبوع.

وارتدى 65 مريضا يعانون من اكتئاب يتعذر علاجه الخوذة خلال هذه التجارب وقام بإجراء هذه التجارب قسم الطب الخلايا والجزيئات في جامعة كوبنهاغن والمركز النفسي في هيليرود في منطقة نورث زيلاند واستمر المرضى في تناول الأدوية المضادة للاكتئاب طوال فترة التجربة التي استمرت ثمانية أسابيع.

وقال بريجيت ستراسو كبير الأطباء في هيليرود إن المرضى “شعروا بتحسن، وكان مردودهم جيدا، يمكنهم البدء في العمل”.
وأوضح انيميت اوفليسن وهو مصمم غرافيك يعاني من اكتئاب متكرر منذ 16 عاما وخضع للتجارب التي أجريت في هيليرود إن “الخوذة مذهلة”.
وأضاف بأن ما فعلته هذه الخوذة “أشبه بشخص قام بالضغط على زر إعادة الضبط”، في إشارة إلى التغيير الشامل الذي أحدثته هذه الخوذة.

وتحتوي الخوذة على سبع لفائف سلكية تقوم بتوصيل جرعة من من المجالات الكهرومغناطيسية النابضة عبر الجمجمة (T-PEMF) إلى أنسجة المخ.
وهذه النبضات تكون دقيقة للغاية لدرجة أن المريض لا يمكن أن يشعر بأي شيء، والأثر الجانبي الوحيد حتى الآن هو غثيان “بسيط” من حين لآخر يختفي على الفور بعد العلاج.

وقال البروفيسور ستين ديسنغ من كلية كوبنهاغن لعلوم الصحة والباحث الرئيسي الذي صمم هذه الخوذة العلاجية إن “هذه الأداة تحاكي المجالات الكهربية في المخ، وتحفز آلية العلاج الذاتي للجسم”.
وتنشط هذه النبضات من الشعيرات الدموية في المخ، التي تقوم بتشكيل أوعية دموية جديدة وهرمونات نمو غير ظاهرة.

وقال البروفيسور ديسينغ “نعتقد بأنها تعمل بفاعلية، لأننا قمنا بمحاكاة الإشارات الكهربائية التي تجري في المخ، واكتشفنا بأن هذه الإشارات تتصل بالأوعية الدموية”.
وأضاف “بالفعل تتصل الأوعية الدموية بأنسجة الدم، وقد توصلنا إلى معرفة مسار الاتصال هذا”.

وخلال التجربة، التي نشرت نتائجها في مجلة “اكتا نيوروبسيكياتريكا” الشهر الجاري، خضع 34 مريضا لنصف ساعة من المجالات الكهرومغناطيسية النابضة عبر الجمجمة مرة واحدة في اليوم، وحصل 31 مريضا على جرعتين لمدة 30 دقيقة.

ووجد الباحثون فائدة إضافية للعلاج تتمثل في تمكين المرضى من تحمل الأدوية المضادة للاكتئاب ويسعى الباحثون للحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي لتسويق الخوذة في غضون فترة تتراوح بين ستة أشهر إلى سنة.

ورأى الباحثون أن الطلب المتوقع على الخوذة سيكون هائلا.

استبدال العلاج بالصدمات الكهربائية

ويعتقد البروفيسور ديسينغ أن الخوذة يمكن أن تحل محل العلاج بالصدمة الكهربائية المثير للجدل، والذي يستخدم في علاج أكثر أشكال الاكتئاب حدة منذ الأربعينيات من القرن الماضي.

ويتم تخدير المرضى الذي يحصلون على العلاج بالصدمات الكهربائية قبل أن يتم ربطهم في أحد الأسرة وتعريضهم لجرعة من الكهرباء تؤدي إلى نوبة صرع تستمر لفترة تتراوح بين 20 إلى 50 ثانية.

ويرى بعض الأطباء النفسيين أن العلاج بالصدمات الكهربائية يساعد على إنقاذ الحياة، في حين يرى منتقدون أن له آثارا جانبية مثل فقدان الذاكرة، وفي بعض الحالات القصوى، إحداث تغيرات في الشخصية.

ويقول ديسينغ إن الخوذة الدنماركية تعتمد على تكنولوجيا مختلفة تماما عن العلاج بالصدمات الكهربائية، وليس هنا مجال للمقارنة.

وأعرب زملاء ديسينغ في جامعة مدينة “أودنسه” عن انبهارهم بهذا الاختراع لدرجة أنهم سيجرون اختبارا في مايو/آيار لتحديد ما إذا كان لهذا الجهاز تأثير إيجابي على الأمراض العصبية الأخرى، مثل باركنسون “الشلل الرعاش”.

ويأمل الباحثون في أن يشهد المرضى تحسنا من خلال هذا الاختبار في أعراض مثل تصلب الأطراف والارتجاف.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

أطباء يحذرون من الجلوس بالقرب من طابعة الليزر

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

حذر الطبيب الألماني شتيفان فايلر موظفي العمل المكتبي من الجلوس بالقرب من طابعة الليزر بسبب المواد الخطيرة التي تنبعث منها، مثل الأوزون والمذيبات والغبار الدقيق.

وأوضح فايلر أنه على الرغم من أنه لم يتم التحقق علمياً حتى الآن مما إذا كانت هذه الانبعاثات تتسبب في الإصابة بأمراض، إلا أن هذا الخطر ليس مستبعداً.

لذا أوصى فايلر موظفي العمل المكتبي بترك مسافة أمان بينهم وبين طابعة الليزر تقدر بـ 1.5 إلى 2 متر، مؤكداً أنه من المثالي تركيب الطابعة خلف جدار فاصل أو في غرفة منفصلة، كما لا يجوز أبداً تركيب الطابعة بحيث تبث المروحة الخاصة بها الانبعاثات الصادرة عنها باتجاه الموظفين.

وبشكل عام، ينبغي عند شراء طابعة ليزر مراعاة أن تحتوي على علامة (الملاك الأزرق) الخاصة بالحفاظ على البيئة، والتي لا تحصل عليها سوى المنتجات، التي تمتاز بانخفاض معدلات الانبعاثات الصادرة عنها.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق