الجيلى كولا يضعف مناعة الأطفال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

انتشرت فى الآونة الأخيرة بعض الأحاديث على شبكات التواصل الاجتماعى حول حلوى “الجيلى كولا” التى يتناولها الأطفال, وتناقل الكثيرون قصة طفل وضع قطعة من هذه الحلوى على بطنه، فتسببت فى حرق جزء من جلده، ونشر الكثيرون تحذيرات من أن هذه الحلوى تحتوى على مواد كاوية.

فما مدى صحة هذه الأقاويل وهل تحتوى حلوى الجيلى كولا التى يعشقها معظم الأطفال على مواد كاوية؟

تجيب الدكتورة علا محمد، أخصائية التغذية العلاجية، قائلة إن “الجيلى كولا” يوجد به مواد كاوية بالفعل, وإنه يتكون من مادة الجيلاتين التى تؤخذ من جلود الحيوانات, وتعد هى مصدرها الأساسى, كما أن الكوارع من مصادر هذه المادة.

وتضيف الدكتورة علا محمد أن هناك أنواعا عديدة من هذه الحلوى الجيلاتنية, فيوجد منها بطعم الكولا, وطعم بعض الفاكهة, وأيضا يوجد منها أشكال مختلفة مثل أشكال الحيوانات والأسنان والشفايف.

وتشير إلى أن السكر أحد مكونات “الجيلى كولا”، وعندما يؤكل يتسبب فى حدوث التصاقات فى الأسنان، وذلك يرجع إلى وجود مادة الجيلاتين مع السكر.

وتوضح خبيرة التغذية أن مادة حامض ألستريك أحد مكونات “الجيلى كولا” التى قد تتسبب فى حدوث قرح فى المعدة واضطربات فى الجهاز الهضمى.
وتكمل حديثها قائلة: “إن هناك العديد من حالات الوفاة التى سجلت بين الأطفال فى كندا، وذلك يرجع إلى تناولهم “الجيلى كولا” بجميع أنواعه, ولذلك فهى تشكل خطرا كبيرا على الأطفال، حيث قد تؤدى إلى الإصابة باختناق الطفل وقد تتسبب فى الوفاة. وتؤكد أنه تم وقف بيع هذا النوع من الحلوى فى أمريكا وبريطانيا, وذلك بسبب حدوث بعض الوفيات بين الأطفال نتيجة لتناولهم لها.

ويوضح الدكتور محمد حلمى أخصائى السمنة والنحافة والعلاج الطبيعى والتغذية على هذا السؤال أن “الجيلى كولا” قديما، ومع بداية انتشارها كانت تشبه إلى حد كبير الجيلى الذى نتناوله, وتكون مادة الجيلاتين هى المكون الرئيسى فيه.

ويضيف أن مادة الجيلاتين مهمة للجسم لأنها تساعد فى تقوية العظام ضد الهشاشة, وتوجد هذه المادة فى الكوارع والجيلى, ولذلك ينصح أطباء العظام من يعانون من هشاشة فى العظام بتناول الكوارع، وذلك نظرًا لاحتوائها على تلك المادة الهامة للجسم. يشير أخصائى السمنة والنحافة والتغذية, أن الخطر الذى يشكله “الجيلى كولا” يكون بسبب الألوان الصناعية والمواد الحافظة ومكسبات الطعم مثل طعم الكولا الذى يتكون منه “الجيلى كولا”, فهذه الأشياء قد تصيب الطفل بما يلى:

1- قد تسبب بعض المضاعفات على صحة الطفل
2- تسبب إضرابات الخلايا الدهنية
3- تؤدى إلى إضرابات فى الجهاز المناعى للطفل
4- قد تسبب إضرابات المعدة وعسر الهضم
5- تؤثر على استيعاب الطفل وقد تكون السبب فى عدم تركيز الطفل فى المدرسة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

إدمان السكر يسبب الصداع والقلق

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

أكد الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشاري الأطفال وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس، أن استهلاك السكر تضاعف ثلاث مرات خلال الخمسين عاماً الماضية متفوقاً بذلك على استهلاك البشر من الملح والتوابل.

وأشار إلى أن انتشار النمط الغربي للغذاء يعد أحد أهم الأسباب التي أدت إلى هذا الارتفاع، إذ أنه يعتمد على السكر في تصنيع وتسويق الأغذية، فضلاً عن استحداث إضافته في بعض الوجبات والسلطات مثل “الكول سلو” و”الكاتشاب”.

وقال بدران: “إنه استناداً لتلك الإحصائيات الموثقة عالمياً يمكن الإعلان عن ظهور نوع جديد من الإدمان وهو “إدمان السكر”، موضحاً أن هذا الإدمان أصاب الرضع، حيث يعمل السكر الزائد كمخدر ويقاوم إدمانه مادة الأنسولين”.

وأضاف أن السكر الزائد يعمل كمخدر للمخ، وهو ما أثبتته الأبحاث العلمية الحديثة، فالأشخاص الذين يقلعون عن الكحوليات يلجأون لتناول السكر تعويضاً لهذا الإدمان الذي تزيد درجته مع إضافة الدهون والملح، حيث يعتبر المخ السكر في هذه الحالة مكافأة له مما يفسد خاصيته كمصدر هام لإنتاج الطاقة.

د/مجدي بدران

د/مجدي بدران

وأشار بدران إلى أن السكر مادة تستوفي معايير الإدمان إذ تحفز على إطلاق الناقلات العصبية في المخ بطريقة مشابهة للكحول والكوكايين وبعض الأدوية المخدرة، ويرافق ذلك الشعور بالتلذذ والسرور والمتعة والسعادة والانتباه، موضحاً أن تناوله بصورة منتظمة ومتكررة يجعل المخ معتاداً عليه، مما يجعل الشخص مضطراً لتناول كمية أعلى من السكر لإنتاج مزيد من الشعور بالسعادة، حيث لا يستطيع بعض المستهلكين له العمل بدونه، لأن غياب السكر لديهم أو صعوبة الحصول عليه يسبب أعراضاً إنسحابية مثل الصداع، والقلق، والتعب.

كما أوضح أن استهلاك السكر في مصر ارتفع إلى 32 ألف طن سنوياً بزيادة قدرها 2.4% سنوياً، ووصل استهلاك الفرد إلى 33 كيلو جراماً سنوياً، مؤكداً أن زيادة استهلاك السكر ترجع إلى غياب ثقافة التغذية بسبب تغير النمط الغذائي والدعاية المكثفة لمنتجات السكر ولإدمانه، حيث أصبحت المياه الغازية قاسماً مشتركاً في أغلب الوجبات المنزلية والوجبات السريعة غير المنزلية، بالإضافة إلى تعرض الأطفال لسيل من الإعلانات عن الأطعمة والمشروبات غير الصحية، مستخدمة تقنيات مقنعة ومؤثرة على الأطفال تجعلهم يدمونها، وبالتالي يتحولون إلى مستهلكين دائمين لها طيلة حياتهم مما يشير إلى إصابة الأحفاد بأمراض معينة بمعدلات أعلى من أجدادهم.

ولفت إلى أن وجود وانتشار ماكينات بيع المياه الغازية يؤدي إلى مضاعفة استهلاك الأفراد منها وإصابتهم بالسمنة، مشيراً إلى أن عدد من يعانون من زيادة فى الوزن في الدول النامية زاد بنحو 4 أضعاف منذ عام 1980، حيث يوجد حالياً 43 مليون طفل في العالم يعانون من السمنة، فيما يتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 60 مليون طفل في عام 2020 غالبيتهم في الدول النامية.

وحذر بدران من أن شرب المياه الغازية خلال الحمل يزيد من احتمالات نشأة أجيال جديدة مصابة بحساسية الصدر والأنف في مراحل الطفولة، حيث يتأثر الجنين ومناعته ببيئة الرحم ويؤدي تعرضه المبكر داخل رحم الأم لمكسبات الطعم واللون والرائحة والمواد الحافظة لإتاحة الفرصة للإصابة بالحساسية.

وأكد أن بعض الدول المتقدمة التي أدركت خطورة إدمان السكر لجأت لتقنين تجارة المنتجات السكرية بزيادة الضرائب على السكر والمشروبات المحلاه والمياه الغازية، وقصر بيعها على منافذ خاصة بترخيص فرضت ضرائب مرتفعة على المشروبات المحلاه والمياه الغازية خاصة بعدما استفحل وباء السمنة لديها خاصة في الأطفال.

وأوصى بدران لتلافي الوقوع في فخ إدمان السكر بألا يزيد استخدام البالغين في اليوم الواحد عن 6 ملاعق صغيرة شاي يومياً بالنسبة للإناث و9 للذكور، وألا يزيد السكر عن نسبة 5% من مقدار الطاقة المستهلكة يومياً، مع الحذر من “السكر الخفي” الموجود في العديد من المقبلات مثل الصوص والكاتشاب وسلطة الكول سلو وحبوب الإفطار والمعجنات والوجبات السريعة.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

فيروس الإيبولا وأعراض المرض

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

فيروس الإيبولا والمرض المصاحب له وباء غزا بلدان غرب أفريقيا وجعل دولا تغلق مطاراتها وأخرى تعلن حالات الطوارئ وتستنجد بدول الغرب لإعطائها العقاقير، هو مرض قديم جديد، فما هي أعراضه؟ وما الخطر الذي يمثله على العالم؟

ما هي أعراضه وكيف ينتشر؟

يرصد مرض الإيبولا في مراحله الأولى بالارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة والآلام الشديدة بالرأس وآلام العضلات وفي مرحلة ثانية يشهد الجسم نزيفا داخليا وخارجيا بالإضافة للتقيؤ والإسهال وقصور في وظائف الكلى.

وينتقل الفيروس بالاتصال المباشر مع الدم أو السوائل الحيوية أو أنسجة الأشخاص أو الحيوانات المصابة. وتشكل مراسم الدفن حيث يحتك الأهل والأقارب بجثة المصاب عنصرا مهما في انتقال المرض.

وقال الناطق باسم منظمة الصحة إن “فيروس الإيبولا معد لكنه لا ينتقل بالمياه ولا بالجو والأهم هو عدم لمس الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض”. وشدد على أهمية “إجراءات دفن آمنة” لأنه “في كثير من الثقافات يلمس أعضاء الأسرة الجثمان خلال الجنازة. وفي هذه اللحظة ينتقل إليهم المرض”.

أعراض مرض الإيبولا وهل هناك دواء له؟

يشهد الوباء الحالي تطورا سريعا في أفريقيا والعلاقة بين عدد الوفيات وعدد الحالات كبيرة جدا وتبلغ من 50 إلى 90 بالمئة، لانعدام العلاج النوعي وإلى حد الآن لا يوجد أي علاج أو لقاح محدد مضاد لإيبولا. وأبدت بعض الدول رغبتها في استخدام جسم مضاد “طعم” الذي لا يزال في طور التجربة في الولايات المتحدة ولم يسبق اختباره على الإنسان وقد تم حقن أمريكيين اثنين به بعد إصابتهما في ليبيريا. وتم عزل الشخصين وهما طبيب وراهبة، في أطلانطا بعد نقلهما إلى الولايات المتحدة ومن المقرر أن يحقن كاهن إسباني بالمصل أصيب بالعدوى في ليبيريا ونقل إلى مدريد.

ولمجابهة الوباء ستطلق “منظمة الصحة العالمية”، ورؤساء دول غرب أفريقيا التي انتشر فيها الفيروس، في غينيا خطة لمكافحة هذا الوباء بقيمة مئة مليون دولار (75 مليون يورو).

ماهو فيروس الإيبولا وأين ظهرت أولى حالاته؟

وباء فيروس الإيبولا أو “حمى الإيبولا النزفية” اكتشف في جمهورية الكونغو الديمقراطية في عام 1976 قرب نهر إيبولا ويعتقد أنه انتقل من هناك إلى دول غرب أفريقيا. وحسب خبراء فإن “فيروس إيبولا لا ينتقل بسهولة، لكن الوفاة مؤكدة وغالبا ما تحصل في اليوم الثامن، وفي أغلب الأحيان على إثر التهاب حاد للبنكرياس”. وقالت منظمة الصحة العالمية إن ليبيريا أصبحت اليوم بؤرة وباء الحمى النزفية الذي ينتشر منذ مارس في غرب إفريقيا ويواصل تقدمه.

وقد ظهر الوباء الذي تفشى منذ بداية السنة، في غينيا أولا، ثم تمدد إلى ليبيريا فسيراليون المجاورتين وينتشر الآن في نيجيريا. وقد تجاوز عدد قتلى مرض الإيبولا في غرب إفريقيا الألف إصابة حسب آخر إحصاءات منظمة الصحة العالمية. وقد ارتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة إلى 1779.

ما هو مدى خطورة الوباء على العالم؟

قال أحد الخبراء إن “المشكلة هي أن لا أحد يعرف كم من الوقت سيستمر هذا الوباء” خاصة وأن تفشي وباء إيبولا يتفاقم في غرب أفريقيا وقد يطال دولا جديدة كما قال المسؤول عن العمليات في منظمة “أطباء بلا حدود” بارت يانسن في حديث نشرته “لا ليبر بلجيك”. وأضاف “يتفشى الوباء بشكل غير مسبوق ويخرج عن السيطرة ويتفاقم بما أنه يطال مناطق أخرى خصوصا في ليبيريا وسيراليون مع بؤر مهمة جدا” وأوضح “إننا قلقون جدا لتطور الأحداث خصوصا في هذين البلدين حيث هناك نقص في الرؤيا حول هذا الوباء”. وحذر من أنه “إذا لم يتحسن الوضع سريعا هناك خطر حقيقي بانتقاله إلى بلدان جديدة وهذا الأمر غير مستبعد لكن من الصعب توقعه لأننا لم نشهد مثل هذا الوباء قبلا”.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق