إشارات على الإصابة بـ بمرض السرطان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

شملت دراسة استطلاعية بريطانية جديدة من كلية كوليدج لندن 1729 من البالغين فوق سن 50 سنة، حيث كشفت أن هناك أعراضا ومؤشرات على وجود السرطان ولا يتوقع كثيرون منهم أنها من الممكن أن تدل على حدوث السرطان، ويذكر موقع “بريفينشن دوت كوم” مجموعة من هذه الأعراض:

1 ـ السعال المستمر: على الرغم من أن السعال حالة طبيعية تترافق مع العديد من الأمراض، إلا أن نوبات السعال المستمرة والمترافقة مع نزيف دموي وبحة في الصوت قد تكون مؤشراً للإصابة بالسرطان أو ورم سرطانى فى الحنجرة أو الرئة أو الغدة الدرقية أو الغدد الليمفاوية، لذلك ينصح بإجراء تصوير بالأشعة السينية للصدر لاستبعاد هذا الاحتمال.

2 ـ اضطرابات الأمعاء المستمرة: عند تكرار بعض الأعراض مثل الإمساك الشديد وتغير شكل ولون الفضلات فهذا قد يكون مؤشراً على الإصابة بسرطان القولون، ويفضل مراجعة الطبيب لإجراء فحص شامل عند الشعور بهذه الأعراض.

3 ـ اضطرابات التبول: إذا كان هناك دم في البول أو صعوبة في التبول، فهذا يشير في أغلب الأحيان إلى التهابات في المجاري البولية، إلا أن من الضروري الخضوع للفحص لدى الطبيب للحصول على علاج مناسب واستبعاد أمراض أكثر خطورة كالسرطان والفشل الكلوي.

4 ـ آلام مبرحة مستمرة: في الأحوال العادية لا تشير الآلام إلى الإصابة بمرض السرطان، لكن إذا كانت هذه الآلام مستمرة ومتكررة فهي مؤشر مبكر على الإصابة بالسرطان، كما هو الحال في الصداع الشديد وآلام الرأس ترتبط بالإصابة بسرطان الدماغ.

5 ـ تغير في مظهر الجلد: عند ظهور بقع وتصبغات غير طبيعية على الجلد ينصح بمراجعة الطبيب المختص، لأن هذه العلامات تدل في بعض الأحيان إلى الإصابة بسرطان الجلد. فقد أخبر 7% من المشاركين فى الاستطلاع أن لديهم تغيرات فى الجلد، سواء بظهور النمش أو الثآليل المختلفة، وتغير فى ملمس الجلد وفقط 47% منهم اتصل بالأطباء، ولم يعتقد 88% من المشاركين أن تغيرات الجلد يمكن أن تكون إشارة على الإصابة بسرطان الجلد.

6- الكتل أو الكلاكيع: لم يعتقد 77% من المشاركين خلال الاستطلاع، أن وجود أية كتل فى الجسم يمكن أن يشكل علامة خطرة للإصابة بالسرطان، وعلى الرغم من أن 67% ذهبوا إلى الأطباء للاستشارة، إلا أن ما يقرب من 7.5% أخبروا أن لديهم كتل أو أورام فى أماكن متفرقة فى الجسم ولا يعلمون أسبابها.

7 ـ القرحة التي لا تلتئم: إذا لاحظت وجود تقرحات في مناطق معينة من الجسم لا تزول على مدى 3 أسابيع، فمن الضروري مراجعة الطبيب لأن هذه التقرحات قد تكون سرطانية، حيث يعمل الجسم على شفاء نفسه بنفسه في الأحوال العادية.

8 – النزيف : إخراج الدم مع السعال قد يكون إشارة إلى سرطان الرئة، وفى البراز قد يكون علامة على سرطانات المستقيم والقولون، وأما النزيف المهبلى غير المبرر فمن الممكن أن يكون علامة على سرطان عنق الرحم، وأية إفرازات دموية من حلمة الثدى تحمل تحذيرًا أن تكون إصابة بسرطان الثدى، والدم فى البول هو علامة على سرطانات الكلى والمثانة، وهى مشكلة كبيرة ويمكن أن تحدث فى كل مراحل السرطان كما يمكن أن النزيف أن يكون بسبب مشاكل طبية أخرى غير السرطانات.

9 – فقدان الوزن دون تفسير : تشير تقارير جمعية السرطان الأمريكية إلى أن الفقدان غير المبرر لما يقرب من 4.5 كجم من الممكن أن تكون أول علامة على وجود السرطان، وهو أمر شائع الحدوث فى سرطانات البنكرياس والمعدة والرئة والمرىء.

10- صعوبة البلع : أية مشاكل فى البلع قد تكون بسبب مشاكل عصبية أو مناعية، لكن المشكلة أنها من الممكن أن تدل على سرطانات المرىء والمعدة والحلق.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الإسعافات الأولية السليمة لنزيف الأنف

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

الخطأ والصواب في التعامل مع نزيف الأنف
تشتهر بعض المفاهيم الخاطئة عن طريقة التعامل مع نزيف الأنف والتي قد تحول هذا العرض غير الخطير في معظم الأحيان، إلى مشكلة كبيرة. الرجوع بالرأس للخلف وسد الأنف بالقطن من أشهر هذه الأخطاء.

أسباب نزيف الأنف ليست خطيرة في معظم الأحيان طالما لم تزد مدة النزف المتواصل عن 15 إلى 20 دقيقة لدى البالغين وعشر دقائق لدى الأطفال. أهم ما يحتاجه نزيف الأنف هو طريقة التعامل السليمة، وعلى رأسها عدم الرجوع بالرأس للوراء، كما هو شائع لدى البعض لمنع نزف الدماء.
واستعرض موقع “أبوتيكن أومشاو” الألماني طرق الإسعافات الأولية السليمة عند حدوث نزيف الأنف وهي:

1- النزول بالرأس لأسفل من أجل السماح بخروج الدم من الأنف مع وضع منديل تحتها والتنفس بهدوء شهيقا وزفيرا من الأنف.
2- الضغط المتواصل لعشر دقائق بأصابع اليد على الجزء الخلفي للأنف باستثناء الحالات التي تكون فيها الأنف متورمة نتيجة لجرح أو حادث.
3- بعد توقف الدم ينصح الخبراء بوضع منديل مبلل بالماء البارد أو الثلج تحت الجبهة أو على الجزء الخلفي للرقبة، فالبرودة تساعد على انكماش الأوردة مرة أخرى.
4- الحفاظ على الهدوء: نزيف الأنف قد يثير مخاوف الكثيرين لاسيما الأطفال، لذا من المهم تهدئة الطفل المصاب بنزيف الأنف وتوضيح خطوات العلاج له.

ويجب الحذر من هذه الأخطاء الشائعة التي قد تكون لها نتائج وخيمة:

1- العودة بالرأس للخلف: قد ينتج عن هذه الحركة ابتلاع الدم، وهو أمر لا يؤدي للشعور بالحاجة إلى التقيوء فحسب، بل يصعب أيضا تقدير كمية النزيف.
2- النوم: تمديد الجسم أثناء نزيف الأنف قد يؤدي إلى وصول الدم لمسارات التنفس وهو ما قد يكون له نتائج خطيرة.
3- سد الأنف بالقطن: وضع المناديل والقطن في الأنف كوسيلة لمنع نزف الدم تؤدي لحبسه وتزيد من نزفه بمجرد إزالة القطن.
4- تنظيف الأنف بقوة بعد توقف النزف: أي حركة قوية للأنف خلال الساعات الأولى بعد توقف النزيف، تزيد من خطورة حدوثه مرة أخرى، لذلك فمن الأفضل توخي الحذر والتعامل بلطف شديد مع الأنف حتى تمر 12 ساعة بعد توقف النزيف.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

ظهور الدم في البول أمر خطير

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

في هذه الحالات يصبح ظهور الدم في البول خطيرا
تناول خضروات معينة أو القيام بمجهود بدني قد يؤدي لظهور دم في البول. لكن الأمر قد يكون إشارة لوجود أمراض خطرة. وتختلف تلك الأمراض بحسب ما إذا كان المريض رجلا أو امرأة أو طفلا.

ظهور البول في الدم له أسباب متنوعة فقد يكون إشارة إلى وجود مرض عضوي معين، لكنه قد يظهر أيضا لدى الأصحاء في بعض المواقف مثل القيام بمجهود بدني زائد أو عند تناول بعض الأدوية. كما أن بعض المواد الغذائية قد تتسبب في احمرار زائد في لون البول.

وبشكل عام يعطي وجود دم في البول إشارة على أمراض عديدة من بينها التهاب المثانة والكلية أو وجود حصى في الكلية أو أورام سرطانية أو أمراض في الأوردة، لذا فإن استشارة الطبيب ضرورية للتأكد من استبعاد الأسباب المرضية.

ويقسم الخبراء، وفقا لموقع “غيزوندهايت” الألماني، الدم في البول إلى قسمين أحدهما غير مرئي ولا يمكن الكشف عنه إلا بالتحاليل المعملية، والثاني هو تلون البول الذي يراه المريض. لكن فقدان الدم في الحالة الثانية ليس أكثر من الأولى: إذ أن نصف مليمتر من الدم يكفي لتحويل لون البول إلى الأحمر.

ويختلف تشخيص ظهور الدم في البول بين الرجل والمرأة؛ فظهور هذا العرض عند المرأة -خاصة إن كان مصحوبا بنزيف- قد يشير إلى وجود تضخم في جدار الرحم. أما بالنسبة للرجل فقد يكون إشارة إلى وجود مشكلة في البروستاتا.

وتزيد خطورة الدم في البول عند ظهوره لدى الأطفال، لاسيما في المرحلة العمرية بين عامين إلى أربعة أعوام. إذ أنه في أحيان كبيرة يكون مؤشرا على وجود ورم خبيث في الكلى أو لأمراض وراثية.

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الرابط

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق