Hematuria  البول الدموى

موسوعة الأمراض الشائعة و النادرة :

موسوعة كاملة تحتوى معلومات عن جميع الأمراض المعروفة و النادرة و هى تشمل تعريف المرض و أسبابه و أعراضه و كيفية علاجه و صور توضيحية و مكتبة أفلام توضيحية.

الموضوع :

البول الدموى

موقع 123 إسعاف دوت كوم

يمثل موسوعة طبية عربية شاملة كل التخصصات الطبية وضعت لزيادة الوعى لدى المواطن العربى الغير متخصص فى النواحى الطبية تتبنى مبدأ (الوقاية خير من العلاج) عن طريق تعليم الأسرة العربية مبادىء الصحة و بالتالى تنمية قدراتهم الوقائية ضد الأمراض.

قم بالبحث عن موضوع محدد تريد استطلاعه فى موقع الموسوعة الطبية.

قم باستشارة طبيب الموقع فى شكوى طبية خاصة بك أو بمن تهتم بهم.

استعرض مكتبة الكتب الطبية المجانية الخاصة بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

ابحث عن معنى أى مصطلح طبى من خلال المعجم الطبى الخاص بالموقع باللغتين العربية و الإنجليزية.

حمّل الآن مجانا تطبيق أندرويد لاستعراض موقع 123 إسعاف دوت كوم على الهواتف الذكية.

قم بالترفيه عن نفسك و قضاء وقت ممتع بممارسة ألعابا مسلية مجانية.

 

 

خدمة الدعم الفنى المجانية لزوار الموقع

002 0101 8584 111
002 0101 8584 222

review_123esaaf@hotmail.com
glassesoft@hotmail.com

 

 

 

التعريف بالمرض

هو حالة مرضية تعنى وجود دم فى البول ، و يمكن رؤية ذلك بالعين المجردة فيكون البول وردى اللون أو مائلا للاحمرار.

 

إلا أنه فى الغالب لا يمكن إثبات ذلك إلا من خلال عمل تحليل معملى لعينة من البول ، و فحص وجود خلايا الدم من خلال المجهر (الميكروسكوب).

 

 

أسباب المرض

 

لوجود الدم فى البول مسببات عديدة و متنوعة ، نذكر منها ما يلى :

 

  الإصابة بالتهابات فى المسالك البولية ، و يعد من أكثر المسببات شيوعا.

  وجود حصيات فى الكلي أو الحالب.

  الإصابة بمرض ما فى الكلية أو فى حوضها ، أو وجود ورم فيها.

  الإصابة بسرطان المثانة البولية.

  الإصابة بالتهابات فى غدة البروستاتا أو وجود ورم فيها (عند الرجال).

  قد يكون بسبب عرض جانبى من جراء تناول أدوية معينة (كالأدوية المضادة للالتهابات الغير ستيرويدية NSAIDs أو الوورفارين).

  التعرض لحادث ما أدى إلى إصابة مباشرة فى الكلية أو فى المثانة البولية.

  الإصابة بمرض البلهارسيا.

  الإصابة بمرض الناعور (الهيموفيليا).

 

 

أعراض المرض

 

قد لا تكون هناك أى أعراض يشتكى منها المريض سوى تلون البول باللون الوردى أو الأحمر ، إلا أن الأعراض التى قد تصاحب مثل هذه الحالة تختلف باختلاف السبب فى المرض و تشمل :

 

  صعوبة فى التبول مع الشعور بحرقان.

  ارتفاع فى درجة حرارة الجسم.

  الشعور بآلام فى أسفل البطن أو فى الجانبين أو أسفل الظهر.

  الإحساس بغثيان أو حدوث قيء.

  الإحساس بآلام عند الجماع.

  غزارة نزول الحيض (الدورة الشهرية عند النساء).

  كثرة معدلات التبول عن الطبيعى خاصة فى الليل.

 

 

تشخيص المرض

 

  تحليل عينة بول.

  تحليل صورة دم كاملة .

  إجراء أشعة بالصبغة على المسالك البولية.

 

 

طرق العلاج

 

  يجب تحديد السبب الذى أدى إلى وجود دم فى البول ، و معالجة هذا السبب ، كأن يكون هناك التهابات فى المسالك البولية أو خلل ما فى البروستاتا أو فى المثانة البولية أو ... ، (فضلا راجع مسببات المرض المذكورة أعلاه) ، و يحدد الطبيب المختص فى أمراض الكُلى و المسالك البولية خطوات العلاج الصحيحة بناء على تحديد المرض المؤدى إلى وجود الدم فى البول.

 

  غالبا ما يكون سبب وجود الدم فى البول هو وجود التهابات فى المسالك البولية ، لذلك يمكنك إتباع نفس خطوات العلاج الخاصة بهذه الحالة المرضية.

 

  و عموما الإكثار من تناول السوائل و الراحة يعدان من بديهيات العلاج لهذه الحالة.

 

 

استعراض مادة فيلمية مصورة توضيحية

 

    

 

 

   للإطلاع على مزيد من المعلومات عن :

 تحليل البول و كيفية إجرائه.

 تحليل صورة الدم و كيفية إجرائه.

 الأشعة بالصبغة و كيفية إجرائها.

 استشارات المرضى المتعلقة بأمراض الكلى و المسالك و الإجابة عليها.

 

 

لعرض معلومات أكثر عن هذا المرض باللغة الإنجليزية للمتخصصين

More info. about this disease in English language for medical field specialists

 

 

المعلومات المذكورة هنا تمت مراجعتها طبيا و غرضها الرئيسى هو زيادة الوعى الثقافى الطبى لدى المواطن العربى ، و هى لا تغنى عن استشارة الطبيب المتخصص فهو الجهة الوحيدة القادرة على توجيهكم و علاجكم بشكل صحيح ، كما أن المادة المذكورة هنا على قدر صحتها و تخصصها إلا أننا لا ننصح أن يعتمد عليها طلبة كليات الطب كمرجع دراسى لهم

إذا كانت لديك إضافة أو تعديل أو أية ملاحظات على الصفحة الحالية ، يسعدنا أن ترسل لنا إيميل تحدد فيه بياناتك و بيانات الصفحة المطلوبة و ملاحظاتك عليها على البريد الإلكترونى التالى
Review_123esaaf@hotmail.com

لمعرفة المصدر و المراجع الطبية المقتبس منها هذه المادة ( إضغط هنا )