التهاب الجيوب الانفية المزمن

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

التهاب الجيوب الانفية المزمن هو التهاب تجويفات الانف والجيوب الذي يستمر لاكثر من شهرين او ثلاثة اشهر. يتطور التهاب الجيوب الانفية المزمن نتيجة لعدم علاج التهاب الجيوب الحاد او بسبب علاجه بشكل جزئي. يكون الضرر في هذه الحالة غير قابل للزوال، ويظهر على شكل اصابة في الاغشية المخاطية في الجيوب، او الحاق ضرر باداء الاهداب، وبطبقة المخاط التي يؤدي عدم تحركها بشكل دائم لتلوثها بسهولة، الا اذا تمت معالجتها بواسطة جراحة لجهاز الرشح والتهوية المسدود. من الممكن ان يظهر المرض بشكل طفيف لمدة طويلة او الظهور بين حين واخر بشكل حاد. من الممكن ان يشكو المصاب بالمرض بشكله الحاد، من النزلة والبلغم المتقيح، الام الراس والوجه، السعال مع بلغم وانسداد الانف. يمكن للاعراض ان تكون واحدة من السابق ذكرها، او مجموعة من الشكاوى في ان واحد.

لا يترافق المرض بشكله المزمن بارتفاع الحرارة.

العوامل المثيرة لالتهاب الجيوب المزمن: نزلة تحسسية، سلائل (Polyp) انفية، اضطرابات تتعلق باداء الاهداب (Immotile Cillia)، تليف كيسي (Cystic fibrosis) لدى الاطفال، اضطراب بالرشح الناتج عن تورم اللوز البلعومية (Pharyngeal tonsil) واللوز (Tonsil)، اعوجاج بحاجز الانف (nasal spetum) وتضخم المحارة الانفية المتوسطة (inferior ethmoidal concha). الرضح الضغطي (Barotrauma) (على خلفية تغييرات في الضغط) والتهاب في جذور الاسنان مصدره جيب الفك العلوي (Maxillary sinus)، اصابات بجهاز المناعة. هناك من يؤكد ان للجزر المعدي (gastroesophageal reflux) دور هام بتطور التهاب الجيوب المزمن.

يعتمد طبيب الانف الاذن والحنجرة على تصوير مقطعي محوسب لاتخاذ قرار بشان الحاجة لاجراء عملية جراحية ولكي تشكل بمثابة خريطة توضح المكان الاكثر امانا لاجراء الجراحة.

أسباب وعوامل خطر التهاب الجيوب الانفية المزمن

الجراثيم النموذجية في التهاب الجيوب المزمن هي جراثيم لا حيوائية (لا هوائية – Anaerobic) وجراثيم سالبة الغرام (Gram – negative bacterium). من الممكن ان يكون المسبب في الحالات الاكثر ندرة ملوثا مزمنا، مثل كرة فطرية (Fungal ball)، التهاب الجيوب الفطري الارجي (Allergic fungal sinusitis).

مضاعفات التهاب الجيوب الانفية المزمن
تصنف مضاعفات التهاب الجيوب الانفية المزمن الى ثلاثة مجموعات: مضاعفات موضعية، مضاعفات في مقلة العين ومضاعفات في الدماغ.

تشمل المضاعفات الموضعية (Mucocelle – وهي كيسة تحتوي على مادة مخاطية او قيحية تتطور داخل الجيب)، والتهاب العظم. تشمل مضاعفات مقلة العين وذمة التهابية للجفون، وذمة التهابية للنسيج الدهني داخل محجر العين (orbit)، خراج تحت السمحاق (Subperiosteal abscess)، خراج حجاجي (Orbital abscess) وخثار الجيب الكهفي (Cavernous sinus thrombosis). تشمل المضاعفات في الدماغ التهاب السحايا (Meningitis)، خراج فوق الجافية (Epidural abscess)، خراج تحت الجافية (Subdural abscess) والخراج الدماغي (Brain abscess).
تحتم معالجة هذه المضاعفات المكوث في المستشفى، لتلقي علاج طويل الامد بمضادات حيوية او وفقا لتكاثر الجراثيم، عن طريق التسريب الوريدي. في معظم الحالات تكون هناك حاجة للقيام بجراحة تنظيرية داخل الانف، او جراحية خارجية.

تشخيص التهاب الجيوب الانفية المزمن

يمكن خلال الفحص الجسدي، ان لا يكون هناك اي تحسس لجيوب الوجنة، او في الجبين وزاوية العين الداخلية، ويمكن عند القيام بفحص التنظير الداخلي (Endoscopy) لفراغ الانف فحص وجود نزلة متقيحة في الصماخ (meatus) الاوسط او العلوي، سلائل (Polyp)، اعوجاج بحاجز الانف (nasal spetum) وتضخم المحارة الانفية المتوسطة (inferior ethmoidal concha). وقد نجد لدى فحص البلعوم، بلغما مخاطيا قيحيا.
في الغالب، يتم فحص التصوير السيني للانف والجيوب، بواسطة تصوير مقطعي محوسب للجيوب، وذلك لفهم مدى دور الجيوب، الضرر العظمي، السلائل، حاجز انف معوج، ومحارات فقاعية (Conchabullosa).

علاج التهاب الجيوب الانفية المزمن

علاج التهاب الجيوب الانفية المزمن المضاد الحيوي الموصى به هو اوجمنتين (Augmentin)

يتم علاج التهاب الجيوب الانفية المزمن بمساعدة المضادات الحيوية وفقا لحساسية الجراثيم الموجودة في المستنبت (Bacterial culture) الذي تم زرعه بعينة من الانف، او وفقا لانتشارها الاحصائي. المضاد الحيوي الموصى به هو اوجمنتين (Augmentin)، سيفوروكسيم (Cefuroxime) (Zinnat). ويزيد اضافة الميترونيدازول (Metronidazole) او الكلينداميسين (Clindamycin) من نجاعة العلاج. يتم العلاج في الغالب عن طريق الفم وفي حالات متباعدة بتسريب وريدي اثناء اقامة المريض في المستشفى (hospitalization). بشكل عام، يبدا تحسن المريض بعد 48 – 72 ساعة من بدء العلاج بالمضادات الحيوية. في الالتهاب المزمن، ايضا، يمكن استخدام ادوية مقلصة للاغشية المخاطية عن طريق قطرات انف او اقراص. يوصى باستعمال ادوية مضادة للحساسية في حالة تحسس اغشية الانف المخاطية. للستيرويد تاثير طويل الامد، ويتم تناوله عن طريق الفم او بواسطة حقن العضل، لتقليص الاغشية المخاطية بهدف تحسين الرشح والتهوئة وامتصاص السلائل الموجودة في الانف والجيوب بشكل كامل. ولكن السلائل قادرة على التطور من جديد خلال اشهر معدودة، لتملا من جديد فراغ الانف والجيوب.
اذا كان الالتهاب في جيب الفك العلوي مترافقا بالم حاد غير متجاوب مع العلاج، فهناك امكانية لادخال مغرس – ابرة غليظة وطويلة الى الجيوب، بعد التخدير الموضعي، وذلك لشفط المحتوي القيحي، وارساله الى المختبر لموضعة الجراثيم وغسل الجيب.

التوجه المركزي من اجل علاج الجيوب الانفية المزمن يعتمد الجراحة التنظيرية الجوف انفية. هدف هذا العلاج هو تحسين الرشح والتهوئة في الجيوب المختلفة، بالاضافة لاستئصال السلائل واستئصال العقبات التشريحية المشوشة لاداء الجيوب السليم. وقد استبدلت الجراحة التنظيرية، التي تم تطويرها على مدى الـ 25 عاما الماضية، الجراحة الخارجية التي كانت تستخدم سابقا لنفس الهدف. من ميزات الجراحة التنظيرية اعادة الاداء الطبيعي للانف والجيوب دون ندبات خارجية، انخفاض نسبة انتشار المرض، تقصير مدة المكوث في المستشفى وتقليص التكلفة المادية.

العلاج بالأعشاب و الطب المنزلى
يرجى زيارة موقعنا للتعرف على علاج إلتهاب الجيوب الأنفية بالأعشاب

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

الالتهاب الرئوي عند الأطفال

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

مرض الالتهاب الرئوي هو التهاب في أنسجة الرئة بسبب وصول ميكروب معين، وعادة يكون نوعاً من أنواع البكتيريا، ولكن في أحيان أخرى يكون السبب فيروس أو فطريات، وعندما يستقر الميكروب في الحويصلات الهوائية فانه يبدأ بالتكاثر وتمتلئ الرئة بالسوائل وكرات الدم البيضاء لمحاربة هذه البكتيريا، ومن الممكن أن يصيب هذا الالتهاب فصاً أو أكثر من فصوص الرئة.
أنواع الالتهاب الرئوي حسب الجرثومة

– الالتهاب الرئوي البكتيري Bacterial Pneumonia : وهو اكثر أنواع الالتهاب الرئوي شيوعا وينقسم إلى نوعين:
‏تقليدي وتسببه بكتيريا مثل النيموكوكس، ستافيلوكوكسي، هيموفيلس انفونزا ، إي كولاي أو والسيدوموناس
غير تقليدي وتسببه بكتيريا مايكوبلازما نبمونيا .

– ‏الالتهاب الرئوي الفيروسي Viral Pneumonia: يزاد ظهوره عند الأطفال وسببه الفيروسات وهناك أنواع من الالتها بات الرئوية الفيروسية التي تكون شديدة الانتشار والأكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي اللانمطي سارس.

– الالتهاب الرئوي الفطري Fungal Pneumonia : وهو نادر الحدوث وقد يظهر عند المرضى الضعيفي أو العديمي المناعة مثل مرضى الإيدز

وينقسم الالتهاب الرئوي حسب مكان وجود الالتهاب إلى: الالتهاب الرئوي المقطعي أو الموضعي Lobar Pneumonia وفيه يكون الالتهاب موجوداً في النسيج الرئوي لجزء محدد من الرئة والالتهاب الرئوي الشعبي Broncho Pneumonia وهو شائع الحدوث عند الأطفال وكبار السن وفيه يكون الالتهاب منتشرا في الشعب الهوائية الصغيرة التي تتشعب منها الحويصلات الهوائية .

ما الأسباب الكامنة وراء هذا المرض ؟

‏إن من أهم الأسباب الكامنة وراء الالتهاب الوبائي، هي العدوى عن طريق تنفس رذاذ هواء محمل بالميكروبات والذي يأتي عن طريق سعال أو عطس المريض، كما تحدث العدوى عن طريق الشرقة ودخول البكتيريا من خلال افرازات الفم أو الانف أو الحلق، واحيانا تحدث الالتهابات الرئوية نتيجة لمصدر ميكروب موجود بالتهاب الجلد، أو التهاب الأذن أو الحمى القرمزية، وفي الحالات العادية يقوم الجسم بمقاومة الميكروبات وطردها الى الخارج عن طريق السعال، وعن طريق الجهاز المناعي الذي يقاوم البكتيريا أو الفيروسات، ويمنع حدوث الالتهاب، ولكن من الممكن أن يحدث الالتهاب ‏الرئوي للطفل السليم بدون أي أسباب أو مقدمات خاصة، عند الاصابة بالفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي كنزلات البرد والتهاب الحلق، فهذه الفيروسات تفتح الطريق وتقلل المناعة لمقاومة حدوث الالتهاب الرئوي، حيث إنها تصيب الغشاء المبطن للجهاز التنفسي وتقلل من مناعته.

وهناك فئة من الأطفال تزيد عندهم احتمالات الإصابة بالالتهاب الرئوي، وهي حالات الضعف العام ونقص المناعة، ونقص التغذية الشديد ومع وجود أمراض القلب التي تؤدي الى احتقان الرئتين، وكذلك حالات التحسس الصدري (الربو الشعبي)، وكذلك الحالات التي تصحبها مشكلات في البلع أو ارتجاع في الطعام أو الحليب من المعدة، وكذلك الأمراض العصبية التي يصحبها صعوبة في البلع أو السعال بحيث ان افرازات الفم أو حتى الطعام قد يتجه الى القصبة الهوائية والرثتين عن طريق الخطأ، أو استنشاق جسم غريب مثل المكسرات أو بذر الفاكهة أو أي أطعمة صلبة أو البنزين أو حتى استنشاق بودرة الثلك التي تحتوي على الزنك والتي من الممكن ان تؤدي الى الالتهابات الرئوية، ويجدر الاشارة إلى ان الالتهابات الرئوية تشيع في فصل الشتاء، وتحدث غالبا بعد مجهود جسماني مصحوب بتعرق زائد والتعرض للتيارات الهوائية الباردة.

‏كيف تستطيع الأم أن تعرف أن طفلها مصاب بالالتهاب الرئوي ؟

يظهر الالتهاب الرئوي عادة على شكل ارتفاع في درجة الحرارة مع اعياء عام وكعة، وفي بعض الأحيان قد يكون هناك ألم في الصدر، ويزيد هذا الألم عند أخذ نفس عميق، ويستريح الطفل اذا نام على الجانب المصاب، وقد تكون الكحة جافة في البداية كحة ثم تتحول الى كحة مصحوبة ببلغم، واحيانا يصاحب المرض رعشة وصعوبة في التنفس تظهر على شكل سرعة في معدل التنفس، أو حدوث صوت مع الزفير أو حدوث توسع في فتحتي الأنف مع الشهيق، أما التهاب الفص السفلي من الرئة فتصاحبه آلام حادة بالبطن، والتهاب الفص العلوي يصاحبه تشنج بالرقبة، ومن الممكن في الحالات الشديدة ان تحدث زرقة يجب ان تستشير الأم الطبيب عند إصابة الطفل دون سن الخامسة بكحة مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، أو ان تلاحظ سرعة في معدل التنفس، خاصة اذا كانت سرعة التنفس أكثر من 60 مرة للدقيقة في الوليد دون سن الشهرين، وأكثر من 50 ‏مرة للدقيقة في الرضيع من عمر شهرين حتى السنة الأولى من العمر، وأكثر من 40 ‏مرة للدقيقة من عمر سنة الى خمس سنوات، واذا لاحظت أيضاً انسحاب الجزء السفلي من القفص الصدري، أو انكماش الاضلاع مع الشهيق، وفي حالة وجود أي من هاتين الحالتين يجب أن تسارع بأخذ الطفل لأقرب طبيب أو مستشفى متخصص.
في حالة استفحال المرض أو اهماله ، ما الخطورة المترتبة عليه ؟

في غالبية الحالات لا تحدث مضاعفات للأطفال الأصحاء الذين تلقوا العلاج المناسب والعناية، ولكن قد يؤدي الالتهاب الرئوي في بعض الحالات الى مضاعفات مثل الانسكاب البلوري وهو تجمع سائل في الفراغ بين الرئة والقفص الصدري أو الالتهاب الصديدي للغشاء البلوري مما يتطلب سحب الصديد من الصدر بأنبوب خاص، وأحيانا يحدث تجمع هوائي تحت الغشاء البلوري مع بعض الميكروبات المسببة، ومن المضاعفات الأكثر خطورة انتشار الميكروب في الجسم مثل الدورة الدموية أو التهاب غشاء القلب أو العظام أو المفاصل أو الالتهاب السحائي أو التهابات الانسجة الرخوة.

هل هناك علاج لهذا المرض ؟

‏يعتبر المضاد الحيوي المناسب من أهم الطرق العلاجية، وفي الماضي كان مرض الالتهاب الرئوي من الأمراض المميتة قبل اكتشاف المضادات الحيوية، ويؤخذ المضاد الحيوي حسب تعليمات الطبيب من 10 أيام الى أسبوعين على الأقل، ويشعر المريض بتحسن خلال 3 إلى 4 ‏أيام من العلاج، ويجب على الأم ان تهتم باعطاء طفلها سوائل كافية ودواء مخفضاً لدرجة الحرارة، كما وننصح الطفل بالراحة التامة في المنزل مع الامتناع عن ممارسة الالعاب الرياضية، كذلك على الأم مراقبة تنفس الطفل ومراجعة الطبيب عند حدوث أي ضيق في التنفس أو زرقة لانه في بعض الحالات، يحتاج الطفل الى استنشاق الأكسجين أو سحب الصديد من التجويف البلوري حتى يتماثل تماما للشفاء .

‏ما النصائح و الارشادات التي توجهينها للأمهات للوقاية من مرض الالتهاب الرئوي ؟

يجب أن تهتم الأم بابعاد الطفل عن مصادر العدوى بالميكروبات مثل الأماكن المزدحمة، وكذلك عن الأشخاص المصابين بنزلات البرد والسعال، ويجب أن تهتم الأم بتغذية الطفل وتراعي ألا تقدم له الأغذية الصلبة التي قد تصيبه بالشرقة، والاهتمام بالعلاج المناسب عند اصابة الطفل بنزلات البرد والعدوى الفيروسية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أمومة وطفولة | أضف تعليق

أسباب زيادة ضربات القلب وطرق الوقاية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

ضربات القلب تزداد فى بعض الأحيان عن معدلها الطبيعى، والسبب فى ذلك هو الإصابة ببعض الأمراض التى تؤثر مباشرة على انتظام دقات القلب.

وفى هذا السياق يوضح الدكتور محمد عبد الرازق استشارى أمراض القلب والباطنية أن معدل ضربات القلب الطبيعى عند البالغين يتراوح بين 60 إلى 100 ضربة فى الدقيقة الواحدة، لافتا إلى أن ضربات القلب المنخفضة هى الأفضل لأداء القلب فالرياضيون تصل معدلات ضربات القلب لديهم إلى نحو 40 دقة فى الدقيقة.

أسباب زيادة ضربات القلب:

يستكمل الدكتور محمد عبد الرازق أن من الأسباب التى تؤدى إلى زيادة ضربات القلب، الإصابة بالعيوب الخلقية والأنيميا والتدريبات البدنية الشاقة، والتعرض لحالات التوتر والقلق المفاجئ كالخوف والتدخين، والإصابة بارتفاع ضغط الدم والحمى، وتناول بعض المشروبات التى تحتوى على الكافيين كالقهوة والشاى، أو نتيجة أعراض جانبية جرأ تناول بعض الأدوية أو تناول بعض المخدرات كالكوكايين أو زيادة نشاط الغدة الدرقية.

طرق الوقاية من زيادة ضربات القلب:

يضيف استشارى أمراض القلب أن للوقاية من زيادة ضربات القلب، يجب الإقلال من تناول القهوة والشاى لتقليل كمية الكافيين والإقلاع عن التدخين وفى حالة وجود زيادة فى نشاط الغدة الدرقية يجب أن يتم العلاج بالأدوية أو التدخل الجراحى للحالات غير المستجيبة للعلاج الدوائى، مع الاسترخاء بعمق وأداء تدريبات التنفس والرياضة بصورة منتظمة والحصول على الراحة والضغط بشكل خفيف على جانب الرقبة أو مقلة العين وهى مغلقة.

ويوصى الدكتور محمد عبد الرازق أن فى حالة وجود بعض الأعراض مع زيادة ضربات القلب، كصعوبة فى التنفس ووجود ألم بالصدر لبضع دقائق، فى هذه الحالة قد يحتاج الشخص لزيارة الطبيب أو الذهاب لأقرب مستشفى، فقد يحتاج للرعاية الفورية، موضحا أن عملية التشخيص تتم عن طريق التاريخ المرضى والفحص السريرى، ويتأكد التشخيص بعمل تخطيط كهربائى للقلب أو تسجيل ضربات القلب برسم قلب لمدة 24 ساعة لمحاولة اكتشاف بعض أنواع الزيادة فى الضربات غير الثابتة، الذى لم تكتشف أثناء عمل تخطيط كهربائى عادى للقلب.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق