عقار فعال للإقلاع التدريجي عن التدخين

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قال باحثون أميركيون إن دواء يسمى “فارينيكلين” يعد خياراً علاجياً مفيداً وفعالاً للأشخاص الذين يريدون الإقلاع عن التدخين في غضون ستة أشهر، مع التوصية بالتقليل من عدد السجائر اليومية.

وأوضح الباحثون في مستشفى مايو كلينيك بولاية مينيسوتا الأميركية في دراستهم التي نشرت في دورية “جاما” العلمية، أن تناول عقار “فارينيكلين” بانتظام لمدة 24 أسبوعا يساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين.

وأجريت الدراسة على 1510 من المدخنين لاختبار مدى فعالية العقار في مساعدة المدخنين الذين كانوا على استعداد لخفض عدد السجائر التي يدخنونها تدريجيا.

وقال المشاركون لدى البدء بالاختبارات إنهم غير مستعدين لترك التدخين في الأيام الثلاثين التالية، لكنهم بدوا أكثر استعدادا للإقلاع عن التدخين شيئا فشيئا في خلال ثلاثة أشهر.

وبعد ستة أشهر تناول المشاركون خلالها عقاقير “شامبكس” التي تكافح إدمان النيكوتين من خلال التأثير على بعض أعصاب الدماغ، كانت نسبة من كفوا منهم عن التدخين أربعة أضعاف أكثر من أولئك الذين أقلعوا عن التدخين من بين مجموعة أخرى تناولوا عقارا وهميا.

ووجد الباحثون أن 50% من المشاركين استطاعوا أن يقلعوا عن التدخين بشكل تدريجي في غضون 24 أسبوعا باستخدام عقار “فارينيكلين”، بالمقارنة مع المشاركين الذين استخدموا عقارا وهميا.

• النية في الإقلاع:
وقال جون إيبيرت قائد فريق البحث بمستشفى مايو كلينيك، إن المشاركين في الدراسة تم اختيارهم بشكل عشوائي من عشر مناطق مختلفة في الولايات المتحدة، وكان المدخنون غير قادرين على الإقلاع عن التدخين في غضون شهر، ولكن على استعداد للتقليل من تدخين عدد السجائر اليومية، ولديهم النية في الإقلاع عن التدخين بشكل نهائي في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة.

وأضاف أن المبادئ التوجيهية في الولايات المتحدة توصي المدخنين بتحديد موعد للإقلاع عن التدخين في المستقبل القريب، والأفضل أن يكون في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، لأن عدم الالتزام بموعد محدد للإقلاع ينهي المحاولة بالفشل.

ويعمل عقار “فارينيكلين” الذى يتم تسويقه تحت اسم “شامبكس” عن طريق تحفيز المستقبلات الدماغية التي تسبب الإدمان على النيكوتين، وعن طريق هذا الأمر باستطاعة هذا الدواء تقليص الرغبة في التدخين، وكذلك الحد من أعراض الفطام التي تصاحب عملية التوقف عن التدخين.

وتشمل الآثار الجانبية الرئيسية لهذا الدواء الغثيان والتقيؤ والصداع والإمساك والدوخة وجفاف الفم واضطراب النوم، وفي حالات نادرة قد يصاب المرء بحالات الاضطراب النفسي مثل الاكتئاب.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

نقص فيتامين د في الصغر يسبب أمراض القلب

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

قال علماء فنلنديون إن انخفاض مستويات فيتامين “د” عند الصغار، في مرحلة الطفولة، قد يكون له تأثير ضار على الأوعية الدموية والشرايين، ويعرضهم لخطر الإصابة بأمراض القلب عند الكبر.

وأوضح الباحثون، بجامعة “توركو” بفنلندا ، في دراستهم التى نشروا تفاصيلها، اليوم الأربعاء، في مجلة “جمعية الغدد الصماء”، أن فيتامين “د” مهم لصحة القلب والأوعية الدموية .

وأضاف الباحثون أن نقص فيتامين “د” أمر منتشر على نطاق واسع بين الأطفال في جميع أنحاء العالم، “ودراستنا رصدت العلاقة بين انخفاضه عند الأطفال، ومدى إصابتهم بتصلب الشرايين، الذى يرتبط بزيادة إصابتهم بأمراض القلب عند الكبر”.

وحللت الدراسة عينات من 2148 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 3 إلى 18 عاماً، لقياس مستويات فيتامين “د” لديهم، وأعادوا فحص وتقييهم هؤلاء الأطفال عندما وصلوا إلى سن 30 إلى 45 عاماً.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين كانوا يعانون من نقص فيتامين “د” كانوا أكثر عرضة لتصلب الشرايين عند الكبر بنسبة 21.9٪.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تسلط الضوء على أهمية تزويد الأطفال بمستويات مرتفعة من فيتامين “د” من خلال إتباع نظام غذائي، يتضمن ما يكفي حاجتهم من فيتامين “د”.

ينصح خبير التغذية الفرنسي فرانسوا دان باختيار الغذاء الأمثل لتعويض النقص في فيتامين “د” وقلة التعرض للشمس المصدر الرئيس له.

وتتضمن القائمة تناول الحبوب الغذائية والكيوى والجزر والليمون والكبدة والألبان والزبادي وشرب كوب يومين من عصير البرتقال والموز والبطاطس والسلطة الخضراء وزيت الزيتون والبيض وسلطة السبانخ وسلطة وسلطة الكرنب والطماطم .

وتساهم تلك الأغذية فى تعويض نقص فيتامين “د” من أجل تقوية العظام وتقوية الجهاز المناعي.

كما ينصح الخبير الفرنسي بضرورة المداومة على هذه العناصر المهمة للجسم وصحة الإنسان وخاصة العظام.

وكانت دراسات سابقة كشفت أن الأفراد الذين يعانون من نقص فيتامين “د” أكثر عرضة للإصابة بمرض انفصام الشخصية، وسرطان القولون والمستقيم، والزهايمر.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

البكتيريا سبب تآكل عظام الفك والأسنان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نبه الدكتور أكرم العوضى، أستاذ جراحة الفم والأسنان ووكيل كلية طب الأسنان جامعة الأزهر، من التعرض لتآكل العظام المحيطة بالأسنان، وحدوث التهابات بالأنسجة المحيطة بالفم، مما يؤدى إلى ظهور لخلخة للأسنان والضروس بدرجاتها الثلاث، حيث توجد مستويات ثلاثة، أخطرها المستوى الثالث، والذى يؤدى بلا شك إلى خلع الأسنان التى تحركت عن موضعها بالخلخة.

وقد أرجع الدكتور أكرم العوضى الوصول إلى مثل هذا المستوى السيئ لصحة الفم والأسنان إلى الإهمال الشخصى فى نظافة الفم والتى تؤدى إلى نشاط مرتفع للبكتيريا الضارة فيبدأ التآكل.

كما أكد الدكتور أكرم العوضى أنه على مرضى السكر الاهتمام بضبط نسبة السكر لديهم، كما نصح باستخدام الفرشاة والمعجون ثلاث مرات يوميا، والتواصل مع طبيب الأسنان، حتى لا تحدث لخلخة للأسنان، وتعرضه للتدخل الجراحى بالخلع، نظراً لأن عملية الالتئام للجروح لدى مريض السكر تكون بطيئة وسيئة. لفت العوضى إلى أن التدخل الجراحى لمريض السكر يسبقه عدة خطوات تعد أساسية، منها إعطاؤه جرعة مضاد حيوى كبيرة للحماية، وتناول أدويته الخاصة بضبط معدل السكر، حتى لا تحدث مضاعفات بعد إجراء الجراحة.

و اللثة هي عبارة عن الأنسجة الناعمة التي تحيط بعظم الفكين العلوي والسفلي حول الأسنان. واللثه الصحية السليمة تكون بشكل وردي أو زهري.
و إلتهابات اللثة تصيب الانسان في اي عمر كان وخاصةً بعد عمر 35 سنه وأكثر من 80% من الناس يصابون بمرض في اللثة.

الأعراض اللثوية بشكل عام

أولاً: نزف اللثوي عند أقل لمسه للثة ( عند تفريش الأسنان، عند النوم ،عند الكلام، عند الكل، عند المضمضة ).

ثانياً: لثه حمراء متورمة أو رخوة متحركة .

ثالثاً: رائحة فم كريهة .

رابعاً: تباعد اللثه عن الأسنان والأسنان عن اللثة.

خامساً: وجود قيح بين الأسنان واللثة.

سادساً: قلقلة في الأسنان .

سابعاً: الم لثوي حاد .

الوقايه من إلتهابات اللثه

أولاً: التغذيه المتوازنة (البروتينات ، فيتامينات، خضار فواكه، كربوهيدرات).

ثانياً: تفريش الأسنان واللثة بشكل دوري ومنتظم يومياً ثلاث مرات على الأقل وذلك باستخدام فرشاة الأسنان في الفك العلوي وفي الفك السفلي من الأسفل إلى الأعلى ومن الداخل بشكل دائري .

ثالثاً: إستخدام المضمضات الطبية التي تحتوي على مواد قابضة وذلك لشد اللثة بإتجاه الأسنان .

رابعاً: إستخدام الخيط الطبي لإزالة المواد الغذائيه المتبقية بين الأسنان .

خامساً: زيارة طبيب الأسنان مرة كل ستة شهور على الأقل وذلك للفحص الدوري .

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق