لحوم المرتديلا تؤدي للسرطان

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

نسبة كبيرة من السرطانات كان يمكن منعها بواسطة اتباع نظام غذائي صحي أكثر. الآن البيانات لم تعد مجرد توصية: منظمة الصحة العالمية تحذر من الإفراط في استهلاك اللحوم المصنعة، التي تسبب لتطور السرطان

تأكلون البيض المقلي في الصباح؟ تضيفون اليه المرتديلا او النقانق؟ انتم تعرضون انفسكم للخطر.

دراسة جديدة تحذر من تناول وجبة الافطار اليومية التي تحتوي على الاطعمة المصنعة، وتدعي ان هذا النوع من النظام الغذائي يزيد بشكل كبير من خطر الاصابة بسرطان الامعاء.

وجدت مجموعة من الباحثين من منظمة ابحاث السرطان العالمية، ان تناول 150 غراما من اللحوم المصنعة (مثل النقانق المرتديلا وغيرها) كل يوم, يزيد من خطر الاصابة بسرطان القولون بنسبة 63٪.
بالإضافة الى اللحوم المصنعة، يشير الباحثون الى ان اتباع نظام غذائي الذي يعتمد على الاطعمة المصنعة، يزيد هو ايضا من خطر الاصابة بسرطان القولون والمستقيم وحتى امراض مثل السكري وانواع اخرى من السرطان.

ووفقا للتقارير، فان الاحتمال الكلي للإصابة بسرطان القولون بين سكان الولايات المتحدة هي 1 الى 18 لدى الرجال و – 1 الى 20 لدى النساء.
ووفقا للمنظمة العالمية لأبحاث السرطان، فان الافطار الامريكي التقليدي الذي يعتمد على البيض المقلي، النقانق، المرتديلا، اللحم المقدد، الفطر والطماطم, يمكن ان يحتوي على 700 سعرة حرارية. 150 غرام من اللحوم المصنعة تساوي قطعتين من النقانق وثلاث قطع من اللحم المقدد.

يشير الباحثون الى ان الادلة على وجود العلاقة بين سرطان القولون واستهلاك اللحوم المصنعة هي قوية لدرجة انه ينبغي على الناس الحد من استهلاكها.

يقول البروفيسور مارتن وايزمان، مستشار طبي في منظمة ابحاث السرطان العالمية: “بالنسبة لبعض الناس فان اكل الاطعمة المصنعة بالإضافة الى اللحم المقدد والنقانق هي امر طبيعي لبدء اليوم”.

لكن اذا كان هذا هو نظامهم الغذائي اليومي “، كما يضيف،” فانهم يزيدون بشكل كبير من خطر اصابتهم بسرطان القولون، والذي يعد واحد من اكثر انواع السرطان انتشارا في الولايات المتحدة “.
كما يشير البروفيسور وايزمان الى ان ثلث السكان فقط على علم بوجود صلة مباشرة بين استهلاك اللحوم المصنعة وبين السرطان، لكنه يحذر من انه كلما اكلنا منها اكثر، فإننا بذلك نزيد من فرص الاصابة بسرطان القولون.

يوصي البروفيسور وايزمان الرجال والنساء بالحد من تناول الاغذية المصنعة مثل المعلبات وانواع المرتديلا والنقانق المختلفة وغيرها، بشكل عام واللحوم المصنعة بشكل خاص، وكذلك استهلاك الاغذية الغير غنية بالسعرات الحرارية – من اجل الحفاظ على صحتهم.
“هذا الامر مهم، لان هناك ادلة دامغة التي تشير الى ان وجود مستوى عال من نسب الدهون في الجسم يمكن ان يؤدي الى ستة انواع مختلفة من السرطان”، يحذر البروفيسور وايزمان.

بحسب تقدير البروفيسور وايزمان فان ما يقرب من ثلث حالات السرطان يمكن منعها من خلال الحفاظ على نظام غذائي صحي, ممارسة الرياضة والحفاظ على وزن سليم.
سارة هياوم، ممثلة جمعية ابحاث السرطان في المملكة المتحدة، توضح ان العديد من الدراسات الهامة قد وجدت ان سرطان القولون هو اكثر شيوعا لدى الاشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة.

وذكرت سارة هياوم لهيئة الاذاعة البريطانية BBC ” من يريد الحد من خطر اصابته بسرطان القولون، فيجب عليه ان يخفف من كمية اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة مثل المرتديلا والنقانق التي يستهلكها, وهذه طريقة جيدة لبدء حياة صحية اكثر” .

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

البطاطا الحمراء تقي من ارتفاع ضغط الدم

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

اثبتت دراسة أجراها علماء جامعة سكرانتون بولاية بنسلفانيا الأمريكية فائدة البطاطا الحمراء في تخفيض مستوى ضغط الدم من ناحية، ومن ناحية ثانية عدم تسببها في زيادة الوزن.

ساهم في هذه الدراسة 18 متطوعا أغلبهم يعانون من الوزن الزائد وارتفاع ضغط الدم، وكان أغلبهم يتناولون أدوية ومستحضرات لتخفيض مستوى ضغط الدم.

قسم العلماء المشتركين في الدراسة الى مجموعتين: تناولت المجموعة الأولى البطاطا الحمراء مرتين في اليوم لمدة اربعة اسابيع، والمجموعة الثانية لم تدخل البطاطا في وجباتها الغذائية. قاس الباحثون خلال هذه الفترة مستوى ضغط الدم لكافة المشتركين في الدراسة يوميا.

بينت النتائج ان متوسط ضغط الدم الانبساطي “السفلي” لدى جميع أفراد المجموعة الأولى انخفض بنسبة 4.3 بالمائة، وضغط الدم الانقباضي “العلوي” بنسبة 3.5 بالمائة،. كما لم تلاحظ أي زيادة في وزن المشتركين من المجموعة الأولى.

يقول الباحثون، لقد سبق أن اكتشفت في البطاطا مادة تؤثر في الجسم كالعقاقير المستخدمة لتخفيض مستوى ضغط الدم. ولكن هذا لا يستبعد وجود مواد أخرى في البطاطا تساعد في تخفيض مستوى ضغط الدم. كما لم يتم التأكد من وجود هذه المادة في البطاطا البيضاء أم لا.

ينصح الباحثون بسلق البطاطا دون تقشيرها للمحافظة على المواد المفيدة التي تحتويها.

ومن بين أهم فوائد البطاطا الحلوة حسب ما ذكر موقع “تسينتروم دير غيسوندهايت” الألماني:

1. تحمي القلب: البطاطا الحلوة مفيدة في الوقاية من أمراض القلب. ولأنها تحتوي على الكثير من البوتاسيوم، فهي مفيدة في تجنب وقوع نوبة قلبية أو سكتة دماغية. كما أن البوتاسيوم ينظم كهرباء الجسم وتوازن السوائل فيه، وبهذا يستقر ضغط الدم، وتنتظم وظائف القلب.

2. تقوي المناعة: تعمل الفيتامينات والتركيبات الكيميائية النباتية الموجودة في البطاطا الحلوة على تقوية جهاز المناعة في الجسم.

3. تنظم مستوى السكر في الدم: تمثل البطاطا الحلوة مصدرا رائعا للكربوهيدرات خاصة بالنسبة لمن لديهم مشاكل مع مستويات السكر في الدم. ويمكن للبطاطا الحلوة تنظيم مستويات السكر في الدم، وبذلك تمنع حدوث مقاومة للأنسولين.

4. علاج للإمساك وتحمي من الإصابة بسرطان الأمعاء: البطاطا الحلوة غنية بالألياف، وفي هذه الحالة لا تعمل فقط على علاج الإمساك وتعزيز الهضم السليم، وإنما أيضا تقي من الإصابة بسرطان الأمعاء.

5. تقضي على الإجهاد والتوتر: تفيد البطاطا الحلوة كثيرا في علاج الأعراض المرتبطة بالتوتر. فجسم الإنسان يميل إلى استهلاك كميات كبيرة من البوتاسيوم والمعادن الأخرى الهامة، عندما يكون واقعا تحت ضغوط. وفي هذه الحالة تمد البطاطا الحلوة الجسم بمواد فعالة ومعادن مضادة للإجهاد، بحيث يتمكن عند تعرضه للتوتر والضغوط من الحصول بسهولة على ما يحتاجه من تلك المواد فيتمكن من تخطي المشاكل بكل راحة، حسب ما ذكر موقع “تسينتروم دير غيسوندهايت”.

6. غنية بالمواد المضادة للأكسدة: بشكل غير عادي تحتوي البطاطا الحلوة على مواد مضادة للأكسدة. ولهذا فهي تقي الجسم من الالتهابات وبالتالي تقيه أيضاً من المشاكل التي تسببها الالتهابات مثل الربو، والتهاب المفاصل، والنقرس، وغيرها من الأمراض الأخرى.

7. مفيدة للحوامل ومن تريد الإنجاب: البطاطا الحلوة طعام مناسب للنساء الحوامل أو من يريد الإنجاب، فهي تحتوي الكثير من حمض الفوليك الطبيعي. ومعلوم أن الفوليك ضروري لعملية نمو صحية لخلايا الأجنة وأنسجتها.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق

قلق عالمى من تلاعب في جينات أجنة بشرية

www.123esaaf.com

www.123esaaf.com

جدد علماء من مختلف أنحاء العالم، الخميس، الدعوة من أجل وقف الأبحاث المثيرة للجدل المتعلقة بالتعديلات الجينية البشرية على الأجنة بعدما نجح، ولأول مرة، فريق صيني بذلك مؤخراً.

فقد أوردت صحيفة “نيتشر نيوز” البريطانية وعلى الموقع الإلكتروني لمجلة “بروتين آند سيل” الأربعاء تفاصيل الورقة البحثية التي قام بها فريق صيني بقيادة الباحث في مجال وظائف الجينات، جونجيو هوانغ، في جامعة صن يات سن في غوانغجو.

ووصف العلماء الصينيون كيفية تغييرهم للخريطة الجينية لجنين حصلوا عليه من عيادة تخصيب.

وكان الجنين البشري قد حصل على مجموعة إضافية من الكروموسومات بعد تخصيب البويضة بحيوانين منويين.

وبحسب دورية “نيتشر”، فإن العلماء “حاولوا تعديل الجينات المسؤولة عن التلاسيميا بيتا، وهو مرض يمكن أن يكون قاتلا، مستخدمين تقنية يطلق عليها CRISPR-Cas9.

ووفقاً للدراسة، قام الباحثون بحقن 86 جنيناً، من الأجنة غير القابلة للحياة، وانتظروا 48 ساعة لتبدل الجزيئات التي تحل محل الحمض النووي المفقود، وتم التبديل في 71 جنيناً، وتم فحص 54 منها.

وأوضح العلماء أن العملية نجحت في 28 جنيناً فقط، وأن عدداً محدوداً منها احتوى على المادة الجينية المعدلة.

ونقلت مجلة “نيتشر عن أحد العلماء : ” هوانغ ” إنه ” إذا أردنا أن نطلق هذه التقنية على أجنة قابلة للحياة، فينبغي أن يجري إبدال كل الجينات، مضيفاً “ولهذا توقفنا عن عملنا.. ونحن نعتقد أن الأمر ما زال مبكراً على الاستمرار في هذه التجارب” لأننا نعتقد أن هذه التقنية لم تنضج بعد.

كذلك أظهرت التجارب ظهور عدد كبير جداً من الطفرات غير المرغوبة وبمعدل أكبر بكثير مما ظهر في دراسات سابقة حول التعديلات الجينية على خلايا فئران وأخرى بشرية بالغة.

وقد تكون بعض هذه الطفرات مؤذية وضارة وهي السبب الرئيسي للقلق والمخاوف التي أثارها المجتمع العلمي منذ بدء فريق البحث الصيني تجاربه في وقت سابق من العام الجاري.

وعلق ادوارد لانفير، رئيس معهد سانغامو بيوساينسز في كاليفورنيا على هذه التجارب قائلا “إنها تثبت ما سبق أن قلناه، علينا أن نوقف هذه التجارب قليلا، وأن نعقد نقاشات موسعة لنقرر في أي اتجاه نريد أن نسير”.
وقال منتقدون إن العلماء قد يحصلون على نتائج غير معروفة في الأجيال المستقبلية، وقد يفتح الباب على عصر جديد من النسل البشري يحل محل البشر لأنهم يحملون الصفات الجينية المرغوبة.

وقال العلماء المعارضون، في رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلت إلى فرانس برس، إنه “بناء على مضامين السلامة والمضامين الأخلاقية المهمة في التعديل الجيني على الخلايا البشرية، فإن هذا البحث سابق لأوانه إلى حد كبير”.

وأضافوا أنه من غير المقبول السعي لهذا النوع من الأبحاث في هذا الوقت، ونحن ندعو إلى استصدار مذكرة عالمية بشأن هذه الأبحاث للسماح بإجراء مناقشة قانونية شفافة واستكمال النقاش العام بخصوص هذا العلم والسلامة وأخلاقيات تعديل الأجنة البشرية.

المصدر : « وكالات الانباء »
« صفحة اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/esaaf123
« جروب اسعاف على الفيس بوك »
www.facebook.com/groups/123esaaf
موقعنا على الانترنت :
www.123esaaf.com

نُشِرت في أخبار طبية | أضف تعليق